Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
"واشنطن مثل تاجر المخدرات الذي يحث على النوم باكرا.. تعطي إسرائيل القنابل وتوجه لها النصائح بتجنب قصف المدنيين" الإعلامي جون ستيوارت يكشف ازدواجية المعايير #الأميركية بين الحرب في أوكرانيا والعدوان على غزة #خبرني #غزة #اميركا
156,040 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

قمة السذاجة و الاستخفاف بعقول البشر بعد دعم للاحتلال الإسرائيلي الإرهابية باكثر من 230 طائرة محملة بالأسلحة الأمريكية و اكثر من 30 سفينة حربية و يتحدثون عن الأخلاق و الإبادة الجماعية في غزه العزة

اميركا لص يسرق البلاد تحت تهديد السلاح

"بهدوء وهدوء.. تخسر إسرائيل أمريكا". هذا هو عنوان مقال الصحفية الأمريكية الإسرائيلية المعروفة "أورلي أزولاي" في "يديعوت". مما قالته: "ستكون خسارة مؤلمة، ستتركنا وحدنا في الحي، دون حماية القوة التي تنقذنا منا، ولكن أيضا من البلطجية الآخرين في جميع أنحاء العالم". "لن يأتي أحد إلى ساحة المدينة ويعلن أن إسرائيل خسرت أمريكا. لكن ذلك يحدث بالفعل بهدوء خلف الكواليس. وبينما تموت الديمقراطيات في الظلام، كذلك حال التحالفات والصداقات بين البلدان. في أحد الأيام، يستيقظ الطرفان ويكتشفان أنهما لم يعودا على نفس القارب، ولا يوجد شاطئ آمن". "البيت الأبيض محبط من نتنياهو، وخائب الأمل من إسرائيل، التي كانت في نظر الأمريكيين ذات يوم أمّة التكنولوجيا الفائقة والأداء الجريء، الدولة العجيبة التي لعبت دورا متفوقا ضد العالم أجمع رغم كل الصعاب. اليوم، يُنظر إلى إسرائيل على أنها مصدر إزعاج، وصداع للعالم، ودولة لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها". "إحدى أكبر مشاكل بايدن هي المسلمين في الولايات الرئيسية. قمت هذا الأسبوع بزيارة مدينة آن آربر بولاية ميشيغان. وكانت المظاهرات في جميع أنحاء المدينة الجامعية من أجل فلسطين قوية: فالجيل المسلم الشاب لم يعد راضيا، وهو محق، بأن يكون مصدر جذب للحمص والفلافل. أبناؤه يعتبرون أنفسهم مناضلين من أجل الحرية وثوارا، وبعضهم يرتدون حول أعناقهم مفاتيح المنازل التي طردت منها جدّاتهم خلال النكبة. إنهم متعلمون وثرثارون يتقنون اللغة الإنجليزية، وعلى دراية بتاريخ الاحتلال الإسرائيلي ومنخرطون في السياسة. ويقول زعماء الجالية الإسلامية في ميشيغان إن بايدن خانهم، وأنه يشتري أسلحة لإسرائيل بأموال ضرائبهم. لن يصوّتوا لصالح ترامب، لكن يمكنهم البقاء في منازلهم يوم الانتخابات، أو التصويت لطرف ثالث، وهو تصويت غاضب. وليس هم فقط: بحسب استطلاعات معمقة، فإن 50% من الشباب في أمريكا لا يؤيدون سياسة بايدن تجاه الحرب في غزة. الرئيس في ورطة، والوقت السياسي ينفد، ونتنياهو يحصّن نفسه، وقريبا جدا سيتم دفع الجهد السياسي جانبا وستأخذ السياسة مكانها، ففي نهاية المطاف، هذه سنة انتخابية. بايدن يحبّ إسرائيل حقا. عكس الحبّ ليس الكراهية، بل اللامبالاة، وحالما يحدث ذلك، سيكون الإعلان عن أن إسرائيل فقدت ما هو مهم في صداقاتها". (انتهت الاقتباسات). لا يعرف السياسة من لا يدرك أن نفوذ الصهاينة في أمريكا هو أحد أهم عناصر قوة الكيان، بخاصة بعد سيطرتهم على الحزبين، وأي تراجع في ذلك النفوذ، سيعني ضعفا للكيان، وهذا جزء من العناصر التي تؤكّد أن منحنى الصراع يسير في صالحنا، فكيف ونفوذ أمريكا ذاتها آخذ في التراجع في ظل صراع دولي محتدم؟ تراجع النفوذ له صلة بغطرسة الكيان من جهة، وهو ذو صلة بغطرسة اللوبي ذاته، وتقديمه لمصلحة كيانه على مصلحة أمريكا ذاتها. ياسر زعاترة

ازدواجية المعايير بفجور

وين إعلاميون العرب المتصهينون شاهدوا يمكن تحسوا على دمكم شوي

ازدواجية النفاق فالصهيونيةوامريكا اعداء للاسلام والمسلمين ولكن يرضونكم بأفواههم

دافنينو سوا 😏

مثل الأفلام الأمريكية يقتلون الشعوب وفي الاخير يقولون "حقا نحن حزينون لذلك، كان يمكن تجنب ذلك".

امريكا الكلبة راعية الصهيونية

😁👏

