Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴واقعة صادمة...#أم_شنطة🇲🇦 هربت إلى تركيا وتزوجت من رجل تركي وأنجبت منه أطفالاً؛ وهي لا تزال على ذمة زوجها المغربي الذي تركت له طفلهما وغادرت.

43,606 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)

1 Kommentare

Profilbild von تودرت نتومرت
تودرت نتومرتvor 4 Tagen

خرج للصحافة ايشكي حيت ميقدرش يوصل ليها كون وصل ليها ايدير فيها شي مصيبة و كفاش تزوجي ونتي باقة مزوجة سيري طلقي وديري لي عجبك !!!!!!

Ähnliche Videos

حالةٌ أخرى لجزائريةٍ ذهبت إلى مصر وتزوّجت زواجاً عرفياً، من غير أيّ موافقة من السلطات الجزائرية وبحسب القانون الجزائري، فإنّ الزواج المختلط يستوجب موافقة وزارة الداخلية قبل العقد حتى يكون الزواج معترَفاً به قانوناً. تزوّجت الأخت، وأنجبت أطفالاً، وبعد ستّ سنوات أصبحت إقامتها غير قانونية في مصر وتراكمت عليها المخالفات. والآن قصدت السفارة الجزائرية طالبةً “عدم ممانعة”، رغم أنّها أصلاً غير مقيمةٍ رسمياً هناك… ودفع المخالفات يبقى أمراً لا مفرّ منه. المشكل اليوم أنها تتوجّه إلى الجزائريين وتطلب مساعدتهم لجمع المال لتسديد المخالفات. والسؤال البديهي هنا: لماذا لا تذهب أوّلاً إلى “سبع البرامبة” الذي تركت بلدها من أجله، ليقف معها ويتحمّل مسؤولياته؟ ثمّ إنّه حتى لو دُفعت المخالفات، فلن تمنحها السفارة عدم الممانعة، لأن هذا الإجراء يُستخرج قبل الزواج لا بعده، والقانون واضح في ذلك. أمّا الأطفال، فحتى لو أثبتت أنّهم أولادها، فسيحصلون على الجنسية الجزائرية من جهة الأم فقط، بينما تبقى خانة الأب فارغة أو يُوضع فيها “X”، لأن الزواج غير معترف به، ولا يمكن “إحياء” عقدٍ بعد وقوعه. والقانون الجزائري لا يقبل إثبات الزواج بأثرٍ رجعي. هذه المنشورات ليست تجريحاً ولا شماتة، بل هي ضرورة لرفع الوعي بين الجزائريات وحمايتهنّ من الوقوع في المآزق نفسها. والله من وراء القصد. #الجزائر

DZ

446,604 Aufrufe • vor 9 Monaten

رجل تركي اسمه "خير الدين أفندي"….اشترى ذات يوم عنبا، وأرسله مع خادمه ليوصله إلى زوجته في البيت. وعندما عاد إلى البيت في المساء، وبعد أن أخذ قسطا من الراحة طلب شيئا من العنب ليأكله، فقالت له زوجته: لقد أكلناه ولم يتبقى منه شيء. فقام الرجل خير الدين من مجلسه، وخرج مسرعا من البيت وزوجته تنادي عليه، وهو لايستجيب لها . ذهب لأحد سماسرة الأراضي، وقال له أريد شراء قطعة مميزة من الأرض. ثم ذهب إلى مقاول، وطلب منه أن يبني عليها مسجدا وفورا. ثم رجع إلى بيته فسألته زوجته: أين كنت؟ فقال لها: الآن أموت وأنا مستريح، فأنتم لم تتذكروني بحبة عنب وأنا حي بينكم، فكيف ستتذكروني بصدقة بعد موتي . هذه ليست قصة من الخيال، الآن عمر هذا المسجد (400 عام)، . وإسمه (كأني أكلت العنب)، وهو في اسطنبول ويتسع لـ200 مصلي . والمسجد صدقة جارية لهذا الرجل، الذي اتخذ من حبة العنب درسا وعبرة . نصيحة قدم لنفسك قبل موتك، ولا تعتمد على أحد لفعل الخير نيابة عنك💐.

Ania El Afandi آنيا

212,319 Aufrufe • vor 7 Monaten

🔴 - عااااااااااجل : شهد شاطئ السعيدية قبل قليل حادثة عبور لثلاثة شبان جزائريين 🇩🇿 عبر البحر من التراب المغربي 🇲🇦 إلى الجزائر 🇩🇿، حيث انطلقوا سباحةً من منطقة الصخور القريبة من الحدود المغربية الجزائرية نحو المياه الجزائرية. لاحقهم سباح منقذ في البحر وتمكن من استفسارهم عن هويتهم، حيث صرّحوا له بأنهم جزائريون قدموا إلى المغرب بهدف محاولة الهجرة إلى إسبانيا عبر التراب المغربي، وتحديدًا من مدينة الفنيدق إلى سبتة سباحةً. وأكدوا أنهم حاولوا التسلل ثلاث مرات، لكن السلطات المغربية في الفنيدق ألقت القبض عليهم في كل مرة، ما دفعهم إلى فقدان الأمل في العبور وقرروا العودة إلى الجزائر سباحةً. وفي تلك اللحظات، كان هناك تدخل بطولي من طرف الوقاية المدنية، التي تدخلت بسرعة عبر الجيتسكي من أجل إخراج السباح المنقذ الذي لحق بهم من البحر، قبل وصوله إلى النقطة الفاصلة خوفًا عليه من رصاص الجنود الجزائريين. عند اقتراب الشبان من النقطة الحدودية البحرية، أشهر جندي جزائري سلا...حه ظنا منه أنهم مغاربة يحاولون العبور، قبل أن يتدخل جندي مغربي ليؤكد للجانب الجزائري أنهم مواطنون جزائريون يرغبون في العودة وليسوا مغاربة. وعلى الفور، قام الجندي الجزائري بإبلاغ البحرية الجزائرية، التي حضرت إلى الموقع وأخذت الشبان من الشريط الحدودي. يُوثق مقطع فيديو تفاصيل هذه الواقعة بشكل دقيق. الفيديو من صفحة #سعيدية_تايم

WardaNews

45,535 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴🔴|| في استوديو تحليلي على إحدى القنوات التونسية الرسمية 🇹🇳، التي يتابعها ملايين المشاهدين، انفلت لسان أحد المدعوين بتعليق يثير الاشمئزاز، في سياق مناقشة سرّ صمود أرضيات الملاعب المغربية 🏟️🇲🇦 أمام غزارة الأمطار ⛈️🌧️ خلال كأس أمم إفريقيا 2025. قال المتدخل، بكل برودة، إن السبب يكمن في وجود "ملايين العبيد" تحت كل أرضية ملعب، يعملون على امتصاص المياه! هكذا، ببساطة مخزية، تحول إنجاز هندسي حديث – يعتمد على أنظمة تصريف متطورة وتقنيات عالمية أشادت بها وسائل إعلام دولية – إلى نكتة عنصرية رخيصة، تستحضر أبشع صفحات التاريخ البشري: العبودية. وكأن التقدم الذي حققه المغرب في بنيته التحتية الرياضية، والذي جعله قادراً على استضافة بطولة قارية بمستوى عالٍ رغم التحديات الجوية، لا يستحق الإعجاب، بل السخرية الدنيئة. هذا التعليق ليس مجرد زلة لسان؛ إنه يعكس عمقا من الحقد المقنع بالفكاهة، وكشفاً لعقلية لا تتورع عن اللجوء إلى الإهانات العنصرية للتقليل من إنجازات الآخرين. ففي الوقت الذي يحتفل فيه القارة الأفريقية بنجاح تنظيمي يُعتبر نموذجا، يخرج صوت نشاز من استوديو رسمي ليذكرنا بأن بعض الألسنة لا تزال أسيرة لظلام الماضي. ولكن، ماذا ننتظر أكثر من ذلك عندما يتحدث الحسد بلغة الحمير؟ يبقى الإنجاز المغربي شاهدا على التفوق، والتعليق التونسي مجرد صدى فارغ في أروقة الضغينة. #CAN2025 #ACON2025 #Morocco2025 #DimaMaghrib #TotalEnergiesAFCON2025

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

100,654 Aufrufe • vor 8 Monaten

🔴🔴|| بنبرة انهزامية.. أول خروج إعلامي لزعيم عصابة #البوليساريو بعد اعتماد مجلس الأمن القرار الأخير يقول بعظمة لسانه أن مشكلة الصحراء امتدت لأكثر من 50 سنة، لكن ما لا يفهمه هذا *الرحماني" أن المغرب عمره 12 قرنا ‼️ هذا البيدق لا يجيد اللهجة الحسانية ويلبس ثوب الصحراوي... مجرد خائن وخادم للجزائر يخدم مصلحته الشخصية فقط. ربما لا يعلم أن الصحراء ليست قضية نظام ولا عرش، بل قضية شعب كامل يعيشها في قلبه قبل أن تُكتب في الدستور. المغاربة لا يدافعون عن الصحراء بأوامر من أحد، بل بالفطرة، بالغيرة، وبالدم. الصحراء عندنا ليست خريطة على الورق، بل أرض أجداد، ووصية شهداء، ونبض وطن. من الشمال إلى الجنوب، من طنجة إلى الكويرة، كل مغربي مستعد أن يموت دفاعا عنها دون انتظار او إذن. افهم يا أيها الرخيص أن من تراهم في الصحراء اليوم ليسوا "المخزن" بمفهومك السطحي، بل الشعب المغربي بعينه، الذي يحرسها بعينه وقلبه. 🇲🇦❤️

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

39,496 Aufrufe • vor 10 Monaten

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,515,835 Aufrufe • vor 2 Jahren

ألخيرالدا La Giralda ليست مجرد معلمة تاريخية و سياحية في إشبيلية، بل شاهدة على عمق الحضور المغربي في إسبانيا🇪🇸🇲🇦. تجمع صومعة الكتبية بمراكش، وصومعة حسان بالرباط، وصومعة الخيرالدا بإشبيلية علاقة توأمة هندسية فريدة، حيث تشترك في طراز معماري موحدي مغربي أصيل انطلق من مدينة مراكش: 🔷️صومعة الكتبية (مراكش، المغرب): بنيت عام 1158م في عهد الخليفة عبد المؤمن الموحدي، وهي الأصل والنموذج الهندسي الذي استلهمت منه الصوامع الأخرى. 🔷️ صومعة الخيرالدا (إشبيلية، الأندلس): بدأ بناؤها عام 1184م بأمر من الخليفة أبي يعقوب يوسف، لتكون مئذنة لمسجد إشبيلية الكبير ونقلت الإبداع المغربي إلى الأندلس. 🔷️ صومعة حسان (الرباط، المغرب): شرع في بنائها الخليفة أبو يوسف يعقوب المنصور عام 1195م، وكان الهدف منها بناء أكبر مسجد في العالم الإسلامي حينها لكن المشروع لم يكتمل بسبب وفاة الخليفة. ثلاث صوامع تفصل بينها الجغرافيا، وتجمعها بصمة العمارة الموحدية التي امتدت من المغرب إلى الأندلس.

Salima ⭐⭐

112,375 Aufrufe • vor 1 Monat

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,315 Aufrufe • vor 8 Monaten

"مجرم الحرب الدعائية لقاء مكي" مجرد الإحتلال، ودون أن يرتكب أي عملية قتل بحق الشعب صاحب الأرض، هو أكثر جرماً من أي عمليات قتل تنتج عن الصراعات البينية على قيادة الدول وتغيير الأنظمة والإشتباكات غير التحررية في أي بقعة من العالم، كيف لا وهو احتلال إحلالي طارد لأصحاب الأرض بشكل نهائي ويسعى لطرد البقية الباقية. هنا المقارنات غير متناسبة، وهذا اللاتناسب يؤكد الغايات الدعائية للمقارنين، غايات دعائية تعود بالنفع على آخر احتلال عرفته البشرية وتتقاطع مع الغرض الدعائي الأبرز له وهو تبهيت جرائمه والتهوين من التضحيات التي يبذلها الشعب الفلسطيني في سبيل مواجهته، وهنا يتورط أصحاب هذه السردية. لا يكون الحكم على سردية لقاء مكي الأخيرة وحدها، بل على خطه السردي، وبنية سلوكه الإعلامي خلال معرفتنا له، ليس بدءاً بنفيه لرسمية المشروع النووي الإسرائيلي والتي حاول من خلالها التخفيف من حدة التهديد الوجودي الذي تمثله إسرائيل. وبعدها تلاعبه على وتر الشقوق الطائفية داخل مكونات المنطقة المختلفة واتهامه لها بأنها أذرع غير وطنية وهي تواجه إجراماً إسرائيلياً غرضه توسعي وذريعته التسويقية التي يساهم معه فيها الإعلاميين والمحللين أمثاله، وهي تلقيها دعماً محرماً من إيران، وليس انتهاء باعتبار إسرائيل في مراتب متأخرة من الإجرام عن غيرها من المجرمين. وهنا لا أغفل عن الدافع الشخصي لمثل هذا الطرح، الذي يحاول مكي من خلاله تحشيد أصحاب نفس السردية، الذين تورطوا فيها من قبله بل وساهموا في ترسيخه من نخب الإسلاميين قبل غيرهم، فهو بعد فضيحة سردية المسرحية، يلجأ إلى تجييش وتحشيد السوريين وغيرهم ليخوضوا معه معركة خاصة ترقع قصور تحليله وضبابية إدراكه للتحولات الجيوسياسية في المنطقة. وهو الذي إذا طالبنا منه عقد مقارنات متناسبة، فسيكون المتغافل الأول عن كثير من المجرمين، لا يمتلك الجرأة على التفوه باسمهم أو رشقهم بمثل هذا المنطق البائس الذي يعبر عن أجندة مشوهة يستحق بسببها أن يغيب طويلاً عن الهواء واللقاء والمنع من المساهمة في رسم خطوط السرديات السلبية على وعي الناس والمضللة لهم. تنويه: الفيديو يمثل وثيقة تؤكد إجراماً دعائياً ارتكبه لقاء مكي بصفته الباحث الأول في مركز الجزيرة للأبحاث وهو شخص غير ساذج ومدرك لذلك بحق الشعب الفلسطيني ودمه الذي لم يتوقف سيله ولم يجف ما سال منه بعد.

محمد شكري Mohammed Shoukry

60,707 Aufrufe • vor 3 Monaten

▪️لقطة ختام🎥 • سابقة تحكيمية نادرة وأعتقد اول مره تحدث وهي اصرار الحكم "الرابع" على التأثير في قرارات حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو بهدف طرد لاعب #الهلال رغم أن الحالة لم تحظَ بإجماع خبراء التحكيم الأكثر خبرة والذين سبق لهم إدارة مباريات دولية وقد صُنفت الحالة على أنها جدلية حتى الإعلامي هاني الداود الذي سبق له العمل في #النصر ويُحسب على إعلامه طالب بفتح تحقيق مع الحكم الرابع بسبب هذا السلوك •وتُضاف هذه الواقعة إلى سلسلة من الأخطاء التحكيمية المحلية التي شهدها الموسم الحالي ومنها واقعة دفع كريستيانو للاعب الفيحاء مع تجاهل حكم الساحة وحكام التقنية لقرار الحكم المساعد بوجود خطأ عندما رفع الرايه وتم احتساب ركلة جزاء لصالح النصر غير صحيحه !!! •من المهم أن لا تتجاهل إدارة وجه السعد هذا الملف الدخيل على دورينا ويبدو ان هناك تركيزًا مفرطًا على الهلال بسبب انه النادي الوحيد الذي يطلب حكام اجانب وفي المقابل لا نرى هذا التركيز من قبل الحكام المحليين مع بعض الانديه لدرجة ان حتى قرارات الحكام المساعدين لا يتم الأخذ بها كما حدث في مباراة النصر والفيحاء !!!! مركز الهتون الإعلامي HMC #مركز_الهتون_الاعلامي

مطرب العواجي

14,711 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 Aufrufe • vor 24 Tagen

يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي. لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور. ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها. ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي. فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله. وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه. الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟

د.صالح زيّاد

166,312 Aufrufe • vor 18 Tagen

لمن أرسل لي هذا المقطع ظنّا منه بأنه سيحشرني بزاوية أو سيُخرسني.. وقال حرفيا: "ما رأيكم بهذا المتأيرن ... ؟! تصوروا ماذا يقول عن #إيران التي قصفت بلاده؟!!" - أولا : إطلاق وصف “المتأيرن” على شخصية سياسية بحجم حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني هو تبسيط مُخِلّ، لا يقرأ السياسة… بل يختزلها في شعار أخرق. - ثانيا: ما قيل في هذا المقطع لا يُفهم خارج سياقه الزمني والسياسي. نحن نتحدث عن مرحلة كانت فيها المنطقة تعيش على إيقاع توازنات دقيقة، حيث لم تكن الخيارات تُدار بلغة "عدو/صديق" الصلبة، بل بلغة إدارة المخاطر وتقليل الخسائر.... - ثالثا: حين يتحدث عن “الهدوء” أو “الذكاء” في سلوك إيران في موقف محدد، فهو لا يقدّم شهادة براءة، أو صكوك غفران او تجميل لجرائم مُعلنة وموثقة يتباهي بها ويُبررها مُرتكبوها .. هو لا يعلن اصطفافا هنا، بل يصف واقعة تفاوضية بعين رجل دولة... ** السياسي لا يُقيّم الأطراف بالعاطفة.. بل بقدرتهم على إدارة القوة، وتجنب الانفجار، وحساب الكلفة.... وهنا نقطة يجب الانتباه لها: الاعتراف بذكاء الخصم… لا يعني الانحياز له، كما أن الدعوة لإدارة العلاقة بالحوار… لا تعني التسليم له.... بل على العكس، هي أحيانا أدوات مواجهة أكثر تعقيدا من الصِدام المباشر. ثم إن الحكم على تصريحات قيلت في سياق مختلف، بمعايير لحظة متوترة لاحقة، هو نوع من القراءة خارج الزمن.... * السياسة ليست موقفا جامدا، بل حركة مستمرة تتبدل بتبدل المعطيات. ولذلك، من الخطأ أن نُسقط تاريخ رجل كامل من العمل السياسي، بسبب مقطع مجتزأ أو قراءة مبتورة. ليس كل من دعا إلى الحوار من السياسيين “متأيرنا” أو يجب أن نحذو حذوه .. وليس كل من قرأ خصمه بواقعية “مُتماهيا معه”. هناك فرق بين الفهم… والانحياز، وبين إدارة الصراع… والاستسلام له. والسياسي الحقيقي… هو من يعرف هذا الفرق، ويتحرك داخله بدقة... لذلك .. لا تُكلفوا أنفسكم عناء إرسال مقاطع مُجتزأة من هذا النوع .. العبوا غيرها بغيري يا معشر المساكين ... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

31,414 Aufrufe • vor 4 Monaten