Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وكالة يونهاب: القبض على راكب في الثلاثينات من عمره بعد قيامه بفتح باب طوارئ الطائرة وهي في الجو. الطائرة من نوع إيرباص A321-200 كان على متنها 200 راكب هبطت بسلام قبل ساعات في مدينة دايجو (كوريا الجنوبية) ونُقل 9 أشخاص للمستشفى وتم فتح تحقيق مع الشاب لمعرفة دوافعه.

7,111,347 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von إياد الحمود
إياد الحمودvor 3 Jahren

لمن سأل لماذا لم يتأثر الركاب بالضغط الجوي.. السبب أن الطائرة لم تكن على ارتفاع 30,000 قدم، بل كانت على وشك الهبوط ولحظة فتح باب الطائرة كانت على ارتفاع 650 قدم فقط (200 متر) لذلك لم يتسبب ما حدث في وفاة أحد.

Profilbild von MOATH | معاذ
MOATH | معاذvor 3 Jahren

من بعد ذي ماصرت استبعد اي شي من ركاب الطائره

Profilbild von عبدالله 🇸🇦
عبدالله 🇸🇦vor 3 Jahren

الافلام مسويه رعب على الفاضي كنت احسبه اذا انفتح يشفط الركاب

Profilbild von أفراح
أفراحvor 3 Jahren

يمه جالسه اتخيل لو فيه اطفال مو بمقاعدهم 😰

Profilbild von إياد الحمود
إياد الحمودvor 3 Jahren

حسب ما أعرف أنه من قواعد الطيران ما يخلون أطفال يجلسون عند باب الطوارئ، لازم يكون شخص بالغ بجسم سليم كإجراء احترازي

Profilbild von Blue Lagoon Resort Fiji
Blue Lagoon Resort Fijivor 1 Jahr

Experience beautiful beaches, stunning sunsets, make new life long friends, and share amazing meals.

Profilbild von Ahmad Mas
Ahmad Masvor 3 Jahren

تغيير ضغط الطياره الداخلي ما أثر عليها ؟

Profilbild von إياد الحمود
إياد الحمودvor 3 Jahren

كانت على ارتفاع 200 متر فقط لحظة فتح باب الطائرة (الطائرة كانت تستعد للهبوط قبل فتح الباب)

Profilbild von فهد العتيبي
فهد العتيبيvor 3 Jahren

وين حركات الافلام أن الكراسي والركاب ينسحبون باتجاه الباب، طلع كأنك فاتح باب سيارة

Profilbild von 💙الوُفِي🤍
💙الوُفِي🤍vor 3 Jahren

بحكم الإختصاص وبما إن الحادثة وقعت على ارتفاع منخفظ وهي لحظة الاقتراب للهبوط هذا يدعم تحليلي اول ما شفت المقطع وذلك بعدم سقوط اقنعة الاكسجين بسبب اختلاف وقلة كثافة الاكسجين على ارتفاعات شاهقة كما هو واضح من الفيديو وهذا منطقي والامر الآخر وهو المهم بعيد عن "الأفلام" لا يمكن بأي حال من الاحوال فتح باب الطائرة على ارتفاعات عاليه بسبب اختلاف الضغط الخارجي والدخلي داخل مقصورة الطائرة ليش لأن الضغط داخل المقصورة ما بيسمح بفتح باب الطائرة لأن إختلاف الضغط الداخلي عن الضغط الخارحي يجعل من المستحيل فتح الباب بسبب تفعيل تقنية "نظام المحافظة على الضغط pressurization system" لأنه خلال ارتفاع الطائرة وتفعيل النظام يصل الضغط إلى 3,64 كغ على كل بوصة مربعة داخل المقصورة الرئيسية، وهذا يعني أن الضغط الداخلي على كل قدم مربع من الباب يقدر بأكثر من 500 كغ من الهواء الضاغط وهو ما يجعل فتح الباب من الداخل أمرا مستحيلا الا اذا تم تعطيل هذا النظام وتعادل الضغط الداخلي والخارجي هنا اقول جهزوا البراشوتات 🤣🤣🤣

Ähnliche Videos

#هذه كانت واحدة من أكثر الحوادث الجوية صدمة في #التاريخ في عام 2013 سقطت طائرة شحن عسكرية من نوع بوينغ 747 بعد ثوانٍ فقط من إقلاعها من قاعدة باغرام في #أفغانستان الحادثة لم تكن بسبب عطل بالمحركات ولا بسبب هجوم، بل بسبب خطأ قاتل في تثبيت الحمولة داخل الطائرة. كانت الطائرة تحمل 5 مركبات ودبابات عسكرية ثقيلة جدًا وأثناء الإقلاع تحركت إحدى المركبات التي كان وزنها يقارب 18 طنًا وانزلقت بقوة إلى مؤخرة الطائرة بعد أن تحطمت سلاسل التثبيت هذا الأمر غيّر توازن الطائرة بالكامل ودمر أنظمة التحكم، فأصبح مقدمة الطائرة ترتفع بشكل حاد وغير طبيعي حتى فقد الطيارون السيطرة عليها تمامًا. وفي الفيديو الذي وثق اللحظة، ظهرت الطائرة وكأنها تحاول الصعود بقوة، قبل أن تتوقف فجأة في الجو ثم تسقط على جانبها وتنفجر بعنف أمام الكاميرا. قُتل جميع من كانوا على متنها وهم 7 اشخاص وأصبحت الحادثة واحدة من أشهر الأمثلة على خطورة توزيع وتثبيت الحمولة داخل الطائرة

PIC | صـور من التـاريخ

58,997 Aufrufe • vor 3 Monaten

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

67,760 Aufrufe • vor 8 Tagen

الطائرة التي تحطمت يوم أمس من نوع MD-11 من تصنيع شركة مكدونالد دوجلاس الأمريكية، وهي طائرة شحن تابعة لشركة يو بي إس كانت مجدولة في رحلة مدتها أكثر من 8 ساعات من مطار محمد علي الدولي في لويزفيل إلى مطارهونولولو، وحسب المصادر كانت الطائرة تحمل حوالي 114 طن من الوقود وهي الكمية التي تفسر قوة النيران الكبيرة بعد الارتطام. هذه الطائرة في الأصل كانت تابعة لشركة الخطوط التايلندية دخلت الخدمة عام 1991 كطائرة ركاب كانت تتسع لما يقارب 300 راكب، قبل أن تشتريها شركة يو بي إس وتحولها إلى طائرة شحن عام 2006.. ويبلغ عمر الطائرة نحو 34 سنة منذ دخولها الخدمة لأول مرة. وبحسب آخر ما أعلنته هيئة السلامة الأمريكية فإن المحرك الأيسر رقم (1) انفصل عن الطائرة أثناء مرحلة الإقلاع حيث وصلت الطائرة إلى ارتفاع يقارب 250 قدم بسرعة 185 عقدة قبل أن تفقد قوة الرفع وتتحطم. وتشير المعلومات الأولية إلى أن انفصال المحرك ربما تسبب في دخول بعض الحطام إلى المحرك رقم (2) مما سبب ضرر للمحرك وللأنظمة الهيدروليكية أدى إلى فقدان السيطرة وعدم القدرة على الصعود. التحقيق سيركز على أعمال الصيانة التي أجريت للطائرة في سان أنتونيو خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 18 أكتوبر.. حيث بقيت الطائرة في الهنقر ستة أسابيع قبل الحادث مما يثير تساؤلات حول احتمال وجود خلل أو تقصير فني خطير. طائرة الـ MD-11 معروفه بقوتها ونجاحها كطائرة شحن لكنها من الطائرات التي تحتاج تعامل دقيق من الطيار أثناء الإقلاع والهبوط بسبب ديناميكية تصميمها الذي يجعل هامش الخطأ فيها ضيق جدا خاصة عند الاقتراب من الأرض أو أثناء الصعود.. وقد سجلت عدة حوادث لهذا الطراز ولأسباب متشابهة.. مثل حوادث فيدكس في ناريتا عام 2009، وهونغ كونغ عام 1999، وشنغهاي عام 2010، وجميعها ارتبطت بصعوبة التحكم في اللحظات الأخيرة من الهبوط أوالإقلاع. هذه المعلومات والملاحظات فنية وعامة عن الطائرة ولا تعني بالضرورة أن تكون نفس الأسباب لها علاقة مباشرة بحادث الأمس، ننتظر نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة الأسباب الدقيقة. #UBS #UBS2976

محمد آل شيبان

491,706 Aufrufe • vor 9 Monaten

فيديو الطائرة الفيتنامية بعد إقلاعها من ميونخ إلى هانوي أمس في رحلة مدتها حوالي 10 ساعات.. بدأت الطائرة الإقلاع من مدرج طوله اربعة آلاف متر واستمرت في التسارع حتى نهاية المدرج وتجاوزته واصطدمت العجلات الخلفية بإنارة نهاية المدرج ولامس ذيل الطائرة الأرض قبل الارتفاع. السؤال لماذا احتاجت الطائرة كل هذه المسافة حتى تطير؟ قبل كل إقلاع عادة نحسب أوزان الطائرة ودرجة الحرارة والرياح وطول المدرج وعلى أساسها يعطينا النظام نسبة قوة دفع المحركات وسرعات الإقلاع والمسافة المطلوبة للإقلاع حسب هذه البيانات.. وبحساب تقريبي أجريته لطائرة الـ787 في ظروف جوية مشابهة ليوم الحادث أعطاني النظام أقصى وزن يمكن الإقلاع به من ميونخ في حدود 235 طن وسرعة الرفع في حدود 170 عقدة أي حوالي 315 كم/ساعة..وحسب بيانات الـFlightradar وصلت سرعة الطائرة إلى حوالي 170 عقدة بعد نهاية المدرج بينما حسب حسابي التقريبي كان يفترض أن تصل إلى هذه السرعة قبل نهاية المدرج بحوالي 500 إلى 700 متر تقريبا وتبدأ عملية الارتفاع.. عموما تبقى أرقام تقريبية وهي للتوضيح وليست بيانات الرحلة الفعلية. لكن الواضح من الفيديو أن تسارع الطائرة وأداء الإقلاع لم يكن طبيعي نسبة لطول المدرج والمسافة التي استهلكتها الطائرة.. ولا أحد يطري لي أنهم نسوا الـFlaps لأن الفيديو واضح ولا يدعم هذه النظرية ولا أحد يقول يمكن الطائرة كانت محملة بوزن أعلى من المسموح لأن نظام الأوزان لا يسمح بتعدي حدود وزن الإقلاع.. لكن من الاحتمالات أن تكون بيانات الأوزان المدخلة في حسابات الأداء اقل من الوزن الحقيقي وبالتالي نتج عنها قوة دفع أقل من المطلوبة.. أو ممكن كان هناك مشكلة فنية أثرت على تسارع الطائرة.. كلها احتمالات ولا أريد أن أسبق التحقيقات.. عموماً وحسب المصادر بعد الإقلاع ظهرت للطيار تحذيرات تتعلق بضربة ذيل الطائرة وضغط الإطارات فقرر العودة إلى ميونخ.. الطائرة كانت تحمل كمية كبيرة من الوقود ووزنها في هذه المرحلة أعلى بكثير من الوزن المحدد للهبوط لذلك قرر قائد الطائرة التخلص من الوقود لتخفيف وزن الطائرة.. ولإعطائكم فكرة بسيطة.. لو افترضنا أن وزن الإقلاع كان قريب من 235 طن والحد الأقصى لوزن هبوط لطائرة الـ787-9 يقارب 193 طن فنحن نتحدث عن فرق يتجاوز 40 طن يجب تخفيضه قبل الهبوط الاضطراري.. نظام التخلص من الوقود لطائرة الـ787 يمكنه التخلص من حوالي 2.4 طن في الدقيقة.. أي أن الفيتنامية احتاجت 17 دقيقة تقريبا للتخلص من هذه الكمية.. وحسب المصادر بقيت الطائرة في الجو قرابة الساعتين لأن الطاقم كان لديه عمل كثير.. تقييم حالة الطائرة وتنفيذ إجراءات الأعطال والتعامل مع تحذير ضربة الذيل والإطارات وحساب وزن وسرعات ومسافة الهبوط والتنسيق مع المراقبة الجوية ومركز صيانة الشركة وفي نفس الوقت يقوم طاقم الضيافة بتجهيز المقصورة والركاب تحسباً لأي طارئ عند الهبوط.. وقد يسأل البعض طيب الوقود الذي تتخلص منه الطائرة هل يسقط على الناس والمدن؟ اولا.. عملية التخلص من الوقود تتم بالتنسيق مع المراقبة الجوية وفي منطقة وارتفاع مناسب ويفضل بعيد عن المناطق المأهولة.. الوقود يخرج كرذاذ ومع الارتفاع وسرعة الطائرة وحركة الهواء يتشتت ويتبخر قبل الوصول إلى الأرض بشرط أن يكون ارتفاع الطائرة أعلى من 6 آلاف قدم فوق الأرض. عموماً كل هذه توقعات واستنتاجات والجواب سيكون بالتأكيد في صندوق بيانات الطائرة والتسجيلات. #VN34

محمد آل شيبان

1,197,805 Aufrufe • vor 15 Tagen