Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وللحرية الحمراء بابٌ لكل يدٍ مضرجة يدقُ الشهيد يحيى السنوار من داخل خطوط القتال مع العدو #ماخفي_اعظم

29,367 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 5

Фото профиля MohammedHisham (محمد)
MohammedHisham (محمد)1 год назад

الحرب الكُبرى على غزة كانت ستشن بعد الاعياد اليهودية مباشرة وذلك باغتيال لكل قادة المقاومة في كافة الفصائل ثم هجوم بري مباغت يستهدف عمق القطاع وهذا ليس توقعات بل بناء على اختراق خادم لوحدة ٨٢٠٠ من قِبل خاصات الاستخبارات العسكرية. ولهذا بدانا بالهجوم ضدهم عز الدين الحداد

Фото профиля Elise Oyin
Elise Oyin1 год назад

Let all in creation call Yahweh the author of confusion before ALL DEATH n impediment IN ELISE OYINKROMEINEIFA'S tongue n mouth r NOT 100% OVERTURNED, DESTROYED n 100% OF YAHWEH'S ZOE LIFE INFUSED INTO THEM NOW PERMANENTLY in the name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiCnYH

Фото профиля Dr.Rebin Zandi-د.ڕێبین زەندی☀️
Dr.Rebin Zandi-د.ڕێبین زەندی☀️1 год назад

شخص شجاع جداً جداً

Фото профиля منتظر || 𝑀𝑈𝑁𝑇𝐴𝑍𝐼𝑅
منتظر || 𝑀𝑈𝑁𝑇𝐴𝑍𝐼𝑅1 год назад

الشهيد

Фото профиля سلاما للعراق
سلاما للعراق1 год назад

الله يطيح حظك وحظه

Похожие видео

ما الذي جرى في ساعات السنوار الأخيرة ؟ بعد انتهاء عمليات العدو في خانيونس، انحاز السنوار للقتال في رفح، ورافقه في مواقع القتال جميعها، قائد كتيبة تل السلطان، الشهيد محمود حمدان، وقائد ميداني آخر معهما، وقاتلوا قتالاً ضارياً في مواقع كثيرة منذ نهاية مايو وحتى أمس. كان بحوزة السنوار وصاحبيه سلاحاً شخصياً لكل منهم، وبندقية قنص دراجنوف، وأثناء انتقالهم من موقع لآخر، اكتشف العدو وجود مقاتلين في المنطقة، وبدأ الاشتباك. تحصن السنوار ورفاقه في منازل المنطقة، ودخلت عليهم قوات العدو، ففاجؤوهم بنيران كثيفة مما سبب إصابة جندي بجراح خطيرة بحسب اعتراف العدو، مما استدعى طلب قائد كتيبة العدو تعزيزات للسيطرة على المنزل. بدأ الاقتحام الثاني، فألقى السنوار قنبلتين يدويتين من النافذة على القوة المقتحمة، مما أدى إلى إصابة بعضهم وتراجعها، وبدأت القوة بتنفيذ عملية "ضغط" على المبنى باستخدام نيران الدبابات وصواريخ ورشاشات دون معرفة هوية المسلح العنيد. بعد وابل من القذائف، أدخل العدو طائرة بدون طيار، وهي التي سجلت السنوار وهو جالس مصابًا على الأريكة، يلقي عصا باتجاهها، ويبدو أن ذخيرته قد نفذت. دامت الاشتباكات أكثر من 6 ساعات، تضمن عدة اقتحامات فاشلة للمنزل، وارسال متكرر للطيران المسير، وقصف متتال بقذائف الدبابات، دون أن يتمكن العدو من حسم المعركة. في الساعة الرابعة مساءً، وبعد استعصاء اقتحام المنزل، أمر قائد الكتيبة 450 بفتح نيران المدافع على المنزل حتى انهار جزئيًا، مما أدى إلى استشهاد السنوار ورفاقه. استشهد السنوار بقذيفة دبابة، ولم يتمكن العدو من التعرف على جثمانه إلا في نهار اليوم التالي.

Saeed Ziad | سعيد زياد

441,131 просмотров • 1 год назад