Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وليد الفراج: ما بقى في العمر كثر ما مضى، لدي رغبة إما بأخذ فترة استراحة أو بترك المجال.. وأقدم إعتذاري لكل شخص زعلان مني.

487,413 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🟥 كثرت في الآونة الأخيرة الإشاعات والأقاويل والادعاءات المتداولة بشأن الخلاف القائم بيني وبين المدعوة #عهد_الغافري. وللتوضيح، فإنني عندما أشرت إليها بأنها طالبة لجوء في المملكة المتحدة 🇬🇧، لم أصفها في أي وقت بأنها “معارضة”، وأتحدى من يزعم خلاف ذلك أن يقدم دليلاً واحداً على هذا الادعاء. 🟥 وإيماناً مني بأن الحقيقة ينبغي أن تُبنى على الوقائع لا على الشائعات، سأقوم تباعاً بنشر ما لدي من مستندات ومقاطع مرئية وأدلة تتعلق بهذه القضية، حتى يطّلع الجميع على الصورة كاملة ويكوّنوا رأيهم استناداً إلى الحقائق. كما أوجّه دعوة علنية إلى أفلح المسروري 🇬🇧🇴🇲 (أفلح)، والبلوشي، ومنال آل حمزة Manal Al-Hamza، وكذلك السيدتين العُمانيتين اللاجئتين في المملكة المتحدة، إضافة إلى طليقتي، للمشاركة في مساحة عامة يديرها شخص محايد، تُمنح فيها الفرصة بالتساوي لكل طرف لعرض ما لديه من وقائع وأدلة، بكل شفافية واحترام، ليكون الحكم للرأي العام على أساس ما يُطرح من حقائق، بعيداً عن التهويل أو التضليل. فالحقيقة لا يضرها النقاش، ولا تخشى المواجهة القائمة على الدليل. فأنا لم أبدأ والبادي أظلم ‼️

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

196,903 görüntüleme • 2 ay önce

الحقيقة إن النادي الأهلي علّمنا دايمًا إن أي حد من ولاده أول ما يرن عليه المسئول ويقوله الأهلي محتاجك، بيلبي النداء فورًا، حتى لو كان في نادي تاني متقدر ومكرم. وده اللي عمله وليد صلاح الدين ابن النادي الحقيقي. ممكن جدًا المرحلة دي تكون محتاجة شكل أو أسلوب مختلف، وممكن كمان يكون وليد أنسب ليه يكون جوه المكتب أكتر من الملعب، بس الأكيد إن وليد عنده دماغ كورة محترمة، فاهم وبيقرا اللعب كويس وبيعرف يتكلم ويحلل. والأهم من كل ده إن الأهلي عمره ما بيخسر ولاده، حتى لو سابوا مكانهم في وقت، بيفضلوا دايمًا جزء من الصورة، لأن قيمتهم مش بتتقاس بلحظة، لكن بتاريخ ومواقف وانتماء. اللي يهمني بقى إن لما أي حد من ولاد النادي يخرج، يخرج كبير ومحفوظ له قيمته، لأننا كلنا بنغلط وبنكتشف مع الوقت إننا ممكن نكون حكمنا غلط في مراحل معينة. شكراً يا وليد، مني ومن جزء كبير من جمهور الأهلي، على إخلاصك وشغلك واحترامك للنادي في أي مكان كنت فيه. وإن شاء الله يكون ليك دور تاني جوا الأهلي قريب، سواء في الشغل الفني أو الإداري، لأن الناس اللي فاهمة ومخلصة لازم يبقى ليها مكانها الطبيعي، والأهلي دايمًا بيرجع لأصحاب البيت في الوقت الصح.

Mohamed Nabil

24,431 görüntüleme • 2 ay önce

يا رفعه ولد رفعه ما هو طيبً وبخير كنتي تقولين لي مت من عاد لك بعدي وكنت أبتسم لأني كنت أقول في نفسي الجبال ما تموت. آسين عليش من هنا ليوم القيامة.رحمة سرمدية تغشي روحش يامه حزن الشعور وقوته … وأحتدامه أحيان ما تقدر تترجمه …الابيات مثل العجم يلي أسرفوا في أتهامه وكل الحروف اللي معه زرق دمعات يتيم كودً فيه جرة ….نسامه ولا عاد له في طولة العمر غايات أن أشهد أن ما عاد بعدش سلامة ولا عاد تفرق من حيا بعدش أو مات يا قامةً دفنت ويا طهر ….قامة من رحم نيافة ومن صلب سادات قلتي أذا متّي بأشوف …الندامة ولا كنت أظن أنها تموت المنيفات والموت ما يرحم وما أقسى عظامه ليته شبح فيني …وشاف ألمعاناة كن الزمن مني يعيد…. أنتقامه ما قد كفاه أن ذي قدومي حسيرات نفخ أسرافيلي …وقامت …قيامة في داخلي ضجت جميع المجرات يوم الحشر في داخلي قام أمامه وجبال صدري دكت وبعثوا أموات أموات هم وحزن موحش…ظلامه ومن كل حدب وصوب صيحة وعبرات ويا فاقدين الغيث عيني …..غمامة ورمشي فتح باب العذارى السجينات ويالدكة السفلى عليش..الملامة ما شفت من دمعش ب فرشش علامات ما أسرع نسيتي وجهها ..وأبتسامه وما أسرع نسيتي صوتها والصلوات ويا علبها اللي فيك عشش ..حمامه لا ما حزنت ولا غصونك .. هزيلات من كثر ما فيني وجع …وأنهشامة ناقم على كل البشر .. والجمادات وشيخ الصبر صبّح وبيحت خيامه وعاره هتك ما بين حاسد…وشمات نفسً سقاها الموت سكرة مدامه وقد كان يسكرها تهجد ..وركعات وعند الركن الأسعد وموج أزدحامه تلقى لها دمعة ودعوة ..ونفحات جيش الولاء في روحها جيش أسامة للعترة اللي حبها روض …جنات رفعه هنا ضيع كلامي…كلامه وعليش مني أزكى الدعاء والتحيات عسى لش الفردوس يا رب ..أقامة مع صفوة أهل ألارض وأهل السماوات

علي مصلوم

11,779 görüntüleme • 9 ay önce

شكراً لكل من هنأني بمناسبة تخرج ابني سيف من كلية الشرطة بأبوظبي.. شكراً لكل من حضر وتعنّى للتواجد في احتفالية البارحة، وفعلاً سعدت بتشريف أهلي وأصدقائي.. شكراً لسعادة اللواء أحمد ناصر الريسي- المفتش العام-، على حضوره وتفاعله الكبير في المناسبة.. سبحان الله، منذ فترة طويلة وأنا ألتمس أن لهذا الإنسان قبول لا يمكن وصفه، ودود ولطيف وسمح، ومتواصل في أغلب المناسبات المجتمعية، أفراح كانت أو أتراح، ومن الصعب جداً أن تأتي عينك بعينه ولا يكون مبتسماً.. فلا يهم إن كان هناك سابق معرفه به من عدمه، فالتعامل الدمث والرقي ستجده وستشاهده في كل الحالات معه. كلماتي هذه ليست مرتبطة أو متعلقه لما شاهدته البارحة، بل تلك السمة والسمعة المعروفة عن "بومحمد"، وما شاهدته البارحة ما هو إلّا أكبر دليل على أنه يعدّ من أرقى وأجمل الشخصيات، فلم يملّ أو يتذمر من وقفته لمدة لا تقل عن 15 دقيقة لتلبية طلب بعض الحضور في التقاط الصور التذكارية.. وكذلك عند مغادرته، كان يتحاور مع ابني سهيل ولم يتردد أن يطلب هاتفه ويقترب منه ليلتقط صورة معه أولاً، ومن ثم يطلب مني الاقتراب لنصور جميعنا صورة تذكارية وبحضور سيف.. لذلك قلت في بداية حديثي أن "الريسي" -ما شاء الله-، لديه قبول لا يمكن وصفه و "يستااااااهل بومحمد".

حاير طاير

30,583 görüntüleme • 7 ay önce

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

438,086 görüntüleme • 20 gün önce

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة براهيم دياز كاملة ⚠️🚨🚨🚨 براهيم دياز: كان لدينا حماس كبير للعودة، وكان لدي شغف للتواجد هنا ورؤية الزملاء. لدي حماس كبير لهذا الموسم، وسعيد جداً بالعودة. التدريبات تسير بشكل جيد جداً، إنها شاقة بدنياً وفيها الكثير من الجهد والحدة. وهذا يفيدنا كثيراً للتحضير للموسم، فالأهم في النهاية هو أن نكون بجاهزية 100% للموسم ومواصلة الفوز، فهذا هو ريال مدريد ويجب علينا الفوز بكل مباراة وإعداد أنفسنا لأقصى حد، والتحضيرات تسير بصورة ممتازة. هناك حدة كبيرة وجهد كبير وعمل شاق... الأمور تسير بشكل رائع جداً، سواء معه (المدرب) أو مع كادره الفني، فالجميع مدربون بشكل ممتاز. نحن نعرف مورينهو وما حققه من ألقاب، ونريد مواصلة الفوز معه. يريد منا أن نلعب بحدة، وأن نستغل الجودة الفردية العالية التي نملكها لصناعة الفارق، ولكن في النهاية العمل الجماعي هو الأهم؛ أن نضحي من أجل بعضنا البعض وأن نكون فريقاً واحداً. هدفي أن أكون بجاهزية 100%، وأقدم المساعدة للفريق، وبطبيعة الحال تقديم أفضل ما لدي لإسعاد جماهير ريال مدريد من خلال أدائي الكروي. وعلى المستوى الفردي، أطمح للوصول لأفضل نسخة مني في كل مباراة، والأهم والأجمل على المستوى الجماعي هو تحقيق الألقاب، فهذا هو ريال مدريد وعلينا حصد الألقاب. أشعر براحة كبيرة وسعادة بالغة في الحقيقة، لدي شغف كبير لمواصلة الاستمتاع داخل الملعب، فكرة القدم هي شغفي. وعلى الصعيد الشخصي الأمور تسير على أفضل ما يرام في المنزل مع العائلة وزوجتي، كل شيء رائع. ولذلك أريد مواصلة الاستمتاع بما أحب وهو كرة القدم، والتواجد في أفضل نادٍ في العالم وهو ريال مدريد، وكل شيء جميل. بالتأكيد، الهدف هو الاستمرار في التقدم، ومواصلة الاستمتاع، واستخلاص الجوانب الإيجابية دائماً من كل شيء.

محمود مجيد

14,445 görüntüleme • 25 gün önce

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 görüntüleme • 8 ay önce

النظرية الرئيسية في الفيديو هي: “علاج الأمراض المناعية (الذاتية) يبدأ بالامتناع عن الطعام”، وتحديدًا من خلال نظام غذائي صارم يُسمى AIP (Autoimmune Protocol). شرح النظرية ببساطة: المرأة (التي تعاني من مرض مناعي ذاتي أثر على بصرها) تشرح أن الجهاز المناعي عندما يكون “مضطربًا” أو “مفرط النشاط”، يهاجم الجسم نفسه. و70% من الجهاز المناعي موجود في الجهاز الهضمي (الأمعاء). إذا كان الشخص يتناول أطعمة تسبب له التهابًا مزمنًا أو حساسية خفية (حتى لو لم يلاحظ أعراضًا واضحة فورية)، فإن الجهاز المناعي يبقى في حالة “إنذار” و”نشاط مستمر”، مما يفاقم المرض المناعي. الحل حسب النظرية: 1الإقصاء الكامل (Elimination Phase): توقف تمامًا عن كل ما قد يهيج المناعة أو يسبب التهابًا لفترة (شهر أو أكثر). 2الهدف: إعطاء “راحة” للجهاز الهضمي والمناعي حتى يهدأ، فيقل الالتهاب وتتحسن الأعراض. ما أوقفته تمامًا في النظام (AIP): •الحبوب (الخبز، القمح، الشوفان، الأرز… إلخ). •السكر وكل المنتجات السكرية. •منتجات الألبان كلها. •البيض. •المكسرات والبذور (والمنتجات المشتقة منها). •البقوليات (فاصوليا، عدس، حمص…). •الفواكه (في البداية على الأقل). •البهارات المعقدة والمضافات. ما أكلته في الفترة الأولى: •شوربة عظام (فراخ أو لحم). •كوسة وخضروات معينة. •لحم، دجاج، سمك (مسلوق أو بزيت زيتون أو زيت جوز الهند). •قليل جدًا من الإضافات. بعد فترة الإقصاء (شهر أو شهر ونصف)، تعيد إدخال الأطعمة واحدًا تلو الآخر وتراقب الجسم: إذا عادت الأعراض، فهذا الطعام مُهيّج لها شخصيًا. لماذا تعتبرها “خطيرة” أو مهمة؟ •هي ليست نظامًا للتنحيف، بل علاجيًا للأمراض المناعية (مثل التصلب المتعدد، التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة، التهاب القولون التقرحي، الصدفية… إلخ). •تعتمد على فكرة أن الطعام هو دواء أو سم حسب الشخص. •كثير من الناس لا يعرفون حساسياتهم الغذائية لأنهم يأكلون المهيجات يوميًا. ملاحظات مهمة: •هذه تجربة شخصية ناجحة لها (استطاعت تقليل الجرعات العالية من الكورتيزون وتحسين حالتها). ليست علاجًا رسميًا معتمدًا لكل الناس. •النظام صعب جدًا ومقيد، ويحتاج إشراف طبي أو متخصص تغذية، خاصة إذا كان الشخص يتناول أدوية. •يوجد أدلة علمية تدعم فكرة أن بعض الأطعمة (الغلوتين، اللاكتوز، بعض البقوليات…) تزيد الالتهاب عند أشخاص معرضين للأمراض المناعية، لكن النتائج تختلف من شخص لآخر. الفيديو يؤكد رسالة قوية: ابدأ علاجك بالامتناع عن ما يؤذيك قبل أن تلجأ للأدوية القوية فقط. هذا يتفق مع اتجاهات حديثة في الطب الوظيفي (Functional Medicine) التي تركز على الأمعاء والالتهاب كأساس لكثير من الأمراض المزمنة.

‏﮼الأعرابي القديم .

110,243 görüntüleme • 2 ay önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 görüntüleme • 1 ay önce

وصلي هالفيديو مع الاحترام لشخص المذكور، فإن تصريحاته التي تفيد بأن (٩٠٪ من المحامين نصابون) هي تصريحات غير مسؤولة وتمس شرف المهنة وتمثل تعميمًا مرفوضًا وغير قائم على واقع أو إحصاء،مهنة المحاماة تُمارس وفق قانون ينظمها، وجمعية تشرف عليها، وآلاف الزملاء يعملون بأمانة ومسؤولية ويقفون مع الناس في أصعب ظروفهم،ولا يجوز اختزال كل هذا الجهد بتصريح منفلت مبني على تجربة شخصية مؤسفة وأود التوضيح بأنني (خلاف ما يردده البعض)أضع رقمي الشخصي للجميع، وأتواصل بنفسي مع كل الموكلين دون وسيط أو مستشار يكتب بدلاً عني،لدي مستشار واحد فقط، وهو حاليًا في إجازة، وما زلت أنا الذي أكتب المذكرات يدًا بيد مع زميلي وشريكي الأستاذ/ عايد والمحاميين في المكتب ونحضر بأنفسنا أمام المحاكم كما أنني دائمًا أنبّه موكليّ أن الأولوية في الحضور تكون للجنايات، لأن حضور المحامي فيها إلزامي ولأنها قضايا مصيرية، خصوصًا إذا كان المتهم موقوفًا ( مسجون )وفي حال عدم وجود جلسة جنايات في نفس اليوم، أحضر القضايا الأخرى التي تتطلب مرافعة أو حضورًا شخصيًا، بينما يتم توزيع باقي القضايا على المحاميين في المكتب فمن غير الممكن (لا منطقيًا ولا عمليًا )حضور ستين قضية موجوده في مكتبي في يوم واحد ان احضرهم جميعا ،وهذا أمر أوضحه لكل موكل قبل توقيع العقد ومن المهم أن يدرك الجميع أن المحامي حتى إن لم يحضر بنفسه، فهو يقدّم مذكرة مكتوبة بنفس قوة وأثر الحضور، لأن الهدف النهائي هو تحقيق أفضل نتيجة لموكله، وهذا ما يفعله كل محامٍ محترم في هذه المهنة رقمي موجود ،يا صاحب الفيديو واي شخص من امثاله تواصلوا معاي واذا شفتوا احد ثاني يرد عليكم غيري ،او اخذ مبلغ استشارة ،اعتبرني من ٩٠٪ اللي انت صنفتهم ،ومستعد اعطيك ارقام هواتف الاف من المحاميين الزملاء اللي اهم افضل مني ويشرفون المهنة وما عندهم اللي انت قلته ورغم كل ما صدر من المذكور من إساءة، أنا شخصيًا لا أطلب اتخاذ أي إجراء ضده، وأعتبر أن ما بدر منه ناتج عن تجربة شخصية مؤلمة أثّرت في حكمه،الرجل كبير في السن، وربما تحدّث تحت ضغط أو انطباع خاطئ، لذلك أنا أسامحه من جانبي ولا أرغب بأن يُزجّ في أي قضية أو شكوى ( محلل دنيا واخرة ) أكتفي بتوضيح خطأ كلامه وخطورته، وأرجو من الإخوة في جمعية المحامين الاكتفاء بالتنبيه دون اتخاذ أي خطوة قانونية بحقه، حفظًا لكرامة المهنة واحترامًا لسنّه وظروفه ، المحاميين لازم يكون صدورهم وسيعه ويتقبلون النقد وان كان جارح او مؤذي طالما لا يمس الاهل والشرف

المحامي عبدالعزيز اليحيى

41,818 görüntüleme • 9 ay önce

والله الذي لا إله إلا هو إني ما أعرف هذا الشخص شخصياً، وأول مرة أشوفه بحياتي، لكن كلامه اليوم أثر فيني بشكل كبير جداً. خصوصاً هالفترة تحديداً كثرت فيها أصوات (الانتقاد الغير بناء) بشكل غريب، انتقاد لمجرد الانتقاد فقط، وعشان ما ينفهم كلامي بشكل خاطىء، أنا رجل نوعي أعشق الاستماع للانتقادات الهادفة، لأني مؤمن بأن الاستماع للغير عمره ما يقلل من قدرك وعمره ما يضعفك، إنما يقويك ويثقفك ويعلم شلون تفكر بأكثر من طريقة، لان الانتقادات نوعين من وجهة نظري، الأولى التي تجعلك تعرف انك اختيارك صحيح، الثانية تجعلك تفكر مرة أخرى باختيارك وبأنه قد يكون خاطىء، بهذه البساطة.. وعادةً هالأمور ما تأثر فيني، لأني مؤمن إن أي عمل ناجح طبيعي بيتعرض للنقد، لكن اللي يحزن أحياناً إن كثير ناس ما يقدّرون حجم الظروف اللي مرت علينا كفريق خلال الفترة الأخيرة، سواء بسبب ظروف المنطقة، أو الحرب، أو تعب السفر والتنقل المستمر، أو الضغط النفسي والبدني والمالي اللي صار علينا كلنا في فترة الحرب، وصلنا مرحلة حتى متعة لذة تصوير الحلقات فقدنا جزء منها من زود الضغط والتوتر وعلى المستوى الشخصي (لا أريد كسب عاطفة أحد) أيضاً أمر بظروف صحية مع أغلى الناس، وضع لا يتمناه أحد لا عدو ولا صديق، وبالنهاية أنا بشر ومن الطبيعي سيكون هناك قصور مني، وأعترف بأنني حالياً متحسس من التعليقات السلبية (الغير هادفة) بسبب ظروفي ومع ذلك، كنا نحاول قدر الإمكان نستمر ونقدم شيء يليق بالناس اللي تحب البرنامج وتنتظره. لذلك لما أشوف شخص ما يعرفني، ويتكلم عن “تحدي الثلاثين” بهالصدق، ويشوفه بهالقيمة، ويحاول يفهم الرسالة الحقيقية اللي نحاول نوصلها… فصدقاً، هالكلام كان مثل الماي البارد على قلبي. وأجمل شيء قاله بالنسبة لي، إن البرنامج قدر يجمع كل الفئات والأعمار باحترام، بدون إساءة، بدون انحدار، وبدون ما يضطر يتجاوز حدوده عشان ينجح. الشيء اللي أقدر أوعدكم فيه إن شاء الله بأن نحن مستمرين بكل قوة وشعف وحب واحترام بتقديم محتوانا الذي يحترمكم ويسعدكم، ويجعل بلدنا الكويت وأهلنا فخورين بنا سامحوني على الاطالة، لكن أحس إني بحاجة للكلام الحمدلله دائماً وأبداً شكراً لكم ❤️ #تحدي_الثلاثين

مساعد الفوزان

102,173 görüntüleme • 3 ay önce

قبل سنتين أو ثلاث سنوات تقريبًا، طلع برنامج فيه عماد السالمي، وفي نفس الفترة طلع فارس أحمد . وكان السؤال من وليد الفراج وقتها واضح جدًا على عماد السالمي: “هل يستمر ماتياس ياسله مع الأهلي؟” و نفس السؤال انطرح من الدرع على فارس احمد شوفوا الفرق بين الإجابتين، والفرق بين شخص شخص الواقع بشكل سليم وشخص ينظر بالنتائج اللحظية فقط. عماد السالمي وقتها قال: “ياسله مستحيل يحقق شيء مع الأهلي، وما عنده أي شيء يدل إنه ممكن ينجح و يجب ان يقال الان.” بينما فارس أحمد قال وقتها: “الأهلي لو خسر ياسله بيخسر مشروع كبير جدًا، الرجل يلعب بأسلوب حديث ومتطور، لكن يحتاج وقت فقط حتى اللاعبين يتشربوا طريقته وأسلوبه الجديد. واليوم بعد سنتين… الواقع هو اللي رد، مو أنا. الأهلي بطل آسيا مرتين متتاليه، بطل السوبر، ينافس محليًا وقاريًا، وعنده هوية لعب واضحة، وضغط عكسي، ومنظومة حديثة يشهد لها حتى خصومه. و صدقوني هذه التغريده مو نرجسية التحليل مو بالصوت العالي ولا بكثرة الظهور في البرامج، التحليل قراءة مستقبل، فهم تكتيكي، وقدرة على رؤية ما لا يراه الآخرون. وفي النهاية الأيام دائمًا توضح مين كان يتكلم بعلم… ومين كان مجرد شخص ينظر

فارس احمد

352,834 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كوكوريا كاملة ⚠️🚨🚨🚨 - سعيد جداً، لقد انتظرتُ هذا وقتاً طويلاً. بدا الانتظار طويلاً، لكنني أخيراً هنا. اليوم تدربت مع زملائي وتعرفتُ على الجميع، ولديّ رغبة كبيرة في أن أتعرف عليهم جميعاً تدريجياً وبشكل أفضل، وأن تكون سنة رائعة. - إنه لمصدر فخر كبير، أعتقد أنه ليس بمقدور الكثير من الناس القول إنهم ارتدوا هذا القميص. لقد رأينا أساطير كبار؛ هذا نادي صاحب تاريخ عريق، الأكبر في أوروبا. ووجودي هنا اليوم هو امتياز وشرف كبير بالنسبة لي. - وفوق كل ذلك، إنه بمثابة مكافأة لكل المجهود الذي بذلته طوال مسيرتي الكروية. - جيد جداً، كل شيء يسير بشكل ممتاز. كانت لدي رغبة كبيرة في التعرّف عليهم. لقد تحدثتُ مع بعض الزملاء الذين أرسلوا لي رسائل، وكان الترحيب رائعاً جداً. كان يوماً شاقاً وطويلاً، ولكنني بدأتُ أستعيد الشعور والإيقاع والتدرّب تدريجياً، وقريباً سيبدأ الجزء الأفضل. - هناك الكثير من الثقة والنية الصادقة لنقدم في الملعب كل ما نعرفه، وفوق كل شيء الاستمتاع. أعتقد أن ما نريده جميعاً هو الفوز وأن تكون سنة عظيمة. - كثافة، شخصية، وفرحة. أعتقد أن هناك القليل من كل شيء. أنا شخص يعمل بجد كبير، وفي النهاية، بوجود لاعبين بهذا القدر من الهواية والاتحاد، وأن نكون فريقاً متماسكاً داخل الملعب وخارجه، أعتقد أنه يمكننا تحقيق أشياء عظيمة. - كلاعب، أو كطفل يبدأ باللعب بالكرة، فإن الحصول على فرصة اللعب في نادي مثل هذا هو أمر يصعب رفضه جداً. لقد جاءتني الفرصة ولم تكن لدي أي شكوك مطلقاً. - في النهاية، كمشاهد، شاهدتُ كل تلك الليالي الساحرة والريمونتادا في السانتياغو برنابيو، وكل ألقاب دوري الأبطال التي رفعوها. لذا، فإن الحصول على فرصة خوض هذه التجربة بنفسي، وأن أكون جزءاً من شيء كبير كهذا، أعتبره مسؤولية كبيرة جداً، ولكنه أيضاً تحدٍّ جميل ومهم للغاية. - أتطلع للعب أول مباراة لنا على أرضنا والتعرف على الجماهير. لقد لعبتُ في البرنابيو كزائر، ولعبتُ أيضاً مباراة مع المنتخب، ولكن أن أعيش التجربة كلاعب صاحب الأرض، وأستمع إلى الأغنية وإلى هتاف الجماهير، خاصة عند وصول حافلة الفريق التي رأيتها في بعض الوثائقيات وكانت مذهلة في المباريات الكبرى... أعتقد أن كل هذا أمر جميل جداً وتبقى ذكرياته للأبد. - مرحباً مدريديستا، أنا هنا الآن! متحمّس جداً للتعرف عليكم جميعاً. لقد كان يوماً عظيماً، أول يوم لي، ونتمنى أن نعمل بجد وأن تكون سنة رائعة ونستمتع بها جميعاً معاً.

محمود مجيد

141,775 görüntüleme • 20 gün önce

عملوا معاي مقابلة -أمس- أون لاين .. يوم قلت لهم الأرقام .. قالوا أفتحيه قدامنا ..🫥😦😧!! في مقابلة بالأمس عملتها أون لاين مع احدى الجهات التي تستقطب مستشارين ، سُئلت عن أكثر مشروع أفتخر به في مسيرتي المهنية. أجبت بأن لدي العديد من المشاريع، لكن هناك مشروع للان أعتز فبه حتى اليوم. قبل نحو أربع سنوات طورت مساعد ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لدعم المعلمين والمعلمات، يقوم بتحليل الدروس، واقتراح الاستراتيجيات التعليمية، وصياغة الأهداف، والإجابة عن الأسئلة المعقدة بشكل يساعد المعلم في أداء عمله بكفاءة أكبر. ثم جاء السؤال الثاني: كم عدد المستخدمين؟ أجبت بما أتذكره: ربما في حدود الثلاثين الف. وطلبوا مني أن أفتح المنصة أمامهم مباشرة أثناء المقابلة. بحثت عنها بين ملفاتي، وسجلت الدخول، وكانت المفاجأة أن عدد المستخدمين تجاوز 33 ألف مستخدم. لكن الرقم ماكان أكثر ما لفت انتباههم، بل تنوع المستخدمين. ظهرت استخدامات من مختلف الدول العربية، ومن معلمين ومهتمين يعيشون في أوروبا وأمريكا بعد ، مما أكد أن الأثر تجاوز الحدود الجغرافية ووصل إلى مجتمع تعليمي واسع. في تلك اللحظة شعرت بفخر كبير، ليس بسبب الرقم وحده، بل لأنني بدأت بدري، وقدمت مشروع سعودي خدم آلاف من المعلمين والمعلمات وإن شاء الله أنه فرج عليهم ، وقدم خدمة حقيقية في رحلتهم التعليمية. أؤمن أن أفضل المشاريع ليست تلك التي تحقق انتشار فقط، بل التي تظل نافعة للناس، ويستمر أثرها مع مرور الوقت. وأسأل الله أن يجعل كل علم أو خدمة قدمناها باب من أبواب الخير في الحياة وبعد الممات. رسالتي لكل شخص مو تخصصه ذكاء أصطناعي ، أنا قدامك بتجربة مباشرة ، لاتيأس وأستمر ..

عبير الحسن

36,213 görüntüleme • 2 ay önce

في شيء غريب يصير معي ومثير للأهتمام؛ دايما اذا ربي رزق من في محيطي رزقه طيبه وتكون محط اعجابي تجيني اللي أجمل منها في وقت قصييير بدون مجهود لدرجة الناس اللي حولي تسألني وش مسويه مع ربك عشان كل هالتساخير على سبيل المثال جات صديقتي تبشرني بأنها وأخيرا وجدت ضالتها وظهر في حياتها شخص رهيب من كل النواحي وانها طايره فيه وقتها شبكت مع طاقة الحب اللي عندها وباركتها من قلبي حتى للحظه شعرت أن الفرحة اللي بداخلي أوسع من فرحتها بدون أي شوائب داخليه وأتذكر ليلتها نمت وأنا مبتسمه وما حدث بالفعل أن بعد أسبوعين ظهر شَخصي المفضل في حياتي وبعد أشهر قليله بكل سهوله ويسر تمت خطبتنا في موقف آخر جات جارتي لي وهي ترقص من السعاده لأنها طلعت السياره اللي تبيها ووقتها نطيت معها من الفرحه وضميتها وقلت لها تستاهلين التمكين وأنا أعنيها رغم أني لا أملك سياره وأشوفه هدف بعيد لأني ما اعرف حتى أسوق ..في خلال أسبوع من البشاره جاتني سياره أكثر مما أحلم بكل سهوله وبدون طلب وصفيتها جنب سيارتها بشرتني صديقه اخرى بأنها توظفت وانا وقتها ما عندي وظيفه وكنت في حاله قلق وبحث لكنها لما بشرتني حسيت وكأنها كانت لي الرزقه من كثر سعادتي فيها دون أن ينقص مني شيء ونمت بشعور مُريح بعدها بيومين ترشحت لوظيفه فيها مئات المنافسين ووقع الأختيار علي الشاهد من قصتي: (شعورك وقت تلقي الخبر يُحرك الرزق لصالحك أو ينفره ويبعده) لأن من رزَق الآخر هو نفسه وكيل رزقتك ايضا؛ وشعورك هو من سيحسم المسألة .

كوتش/فَيْ الوصيفِر

497,851 görüntüleme • 2 yıl önce

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 görüntüleme • 5 ay önce