Loading video...
Video Failed to Load
{ يا محمد بيه .. أحنا (طراطير) يا محمد بيه } هذا هو ملخص الاتصال الهاتفي التعيس.. بين أستاذ القانون "د. رضا عبد السلام" عضو مجلس النواب، مع الإعلامي "محمد شردي" : ردا على سؤال الأخير حول دور نواب البرلمان المصري في الموافقة على التشكيل الوزاري الجديد (لا أعتقد... show more
77,928 views • 6 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:32
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,050,216 views • 2 years ago
1:25
Sensitive content
#فضيحة_تأجيل_انعقاد_مجلس_الشعب - السلطة تراجعت عن حجز الفنادق و النوم لأعضاء مجلس الشعب بعد وعد بذلك بأن يتم تأمينهم لمدة ثلاثة أشهر و منذ يومين أخبروهم كل عضو يتدبر نفسه ويحجز على حسابه وأحد الأعضاء أتى لدمشق وتكفل بالحجز له صديقه محافظ دمشق على حسابه الخاص . - قلنا لكم هذا مجلس نظام الشرع وكل أعضائه كركوزات ولا أستنثي أحداً منهم . كلهم أتو بالواسطات والمحسوبيات والتطبيل للسلطة . - عوائل ثورية وسياسية عريقة قدمت عشرات الشهداء لم يتم تعيين أي عضو منهم . - تصوروا شخصية مثل د. عبد المنعم زين الدين لم يترك معركة وصولة وجولة وتنسيق ودمج للفصائل إلا وكان له دور أساسي بها لم يتم تعيينه والسبب فقط لأنه مستقل ولا يحب التطبيل لأحد. - تصوروا عضو مشيخي عينه الشرع بواسطة وزير من وزراء الهيئة يقيم وليمة يدعو لها هذا الوزير و وزير سابق في حكومة مابعد التحرير ومسؤول أمني قديم بالهيئة هؤلاء الثلاثة يحضرون معهم ٣٠٠ عنصر مرافقة وشرطة عسكرية وحماية وأسطول سيارات لأجل هذه الوليمة ، كل هذه النفقات والبنزين على حساب الشعب في حين الناس تموت من الحرّ ّعلى طابور الكازيات . - الشرع يكمل مهمته بنسف سردية الثورة وإظهار السلطة التي انبقت ظاهرياً من الثورة على أنها نموذج لا يختلف قيد أنملة عن نموذج النظام . - كان ضباط ومسؤولي النظام ينزلون كل جمعة لضيعتهم ويعزمون بعضهم على ولائم ويصطحبون معهم عوائلهم وأقربائهم في القرداحة والحمرا ودريكيش و مصياف وغيرها من بلداتهم واليوم صار عندنا بنش وجيرود وحلفايا وشحيل . - ستبقى أزمة الوقود ثم تحل ثم تأتي أزمة جديدة وضغط جديد وهكذا حتى يدخل الشرع لبنان ثم بعدها يطلبون مهمة جديدة فيتردد ثم يعاودون الضغط عليه ثم ينفذ وهكذا دواليك. مثال بسيط على فساد غياث دياب وزير النفط الفعلي وزبانيته ناصر رعد و شريكه أبو مريم الاسترالي البنزين يباع في السوق السوداء لكنه غير متوفر في محطات الوقود . محمد البشير نظيف اليد لكنه فاشل وضعيف ومغلوب على أمره ، كل شيء بيد غياث دياب . - الشعب السوري للأسف بعاطفته و دروشته هو المتسبب لنفسه بهذا الضغط والفقر والفساد الرهيب لأنه أقنع نفسه بعد هزيمة نفسية منذ عام ١٩٧٠ أنّه إن لم يلتف حول هذه السلطة السنيّة سيعود حكم العلوية أو الأقليات وهذا قمة الجهل. يا مساكين السلطة والشرع هم من منح الهجري سلطة حكم ذاتي بحماقتهم وهم من أبقى قضاة النظام والشبيحة مكانهم وهم من أعادوا تدوير رجال أعمال النظام وأنس خطاب هو من أعاد آلاف الشرطة العلوية لسلك الداخلية ،ومرحلة ثانية سيعيدون ضباط العلوية للجيش قال ممّن لم تلطخ أيديهم بالدماء ،والشرع هو من أوقف الجيش على باب الحسكة وأعاده وأعطى قسد حكم ذاتي كامل الأركان والدليل موضوع بلدية القامشلي الأخير واكتفت السلطات المركزية ببيان تنديد لإدارة الحكم الذاتي .
أس الصراع في الشام
52,451 views • 1 month ago
