Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يلدز طلع فيها أمومه وحنيّه على الطفل أكثر من ملك وهي أمه شوفوا كيف تحاول تمنع عاكف ما ياخذه منها حتى وهي بهالحال والله لو الطفل يفهم ليتفل على ملك اللي مستغلّته وهو باقي نطفه

92,836 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

270,828 views • 3 months ago

#جرح_الام #شعور_الذنب من أكثر #جروح_الطفولة اللي ما ينتبه لها أحد… إن الطفل يكبر وهو مؤمن إنه السبب في تضحية أمه. يمكن من أول ما وعيت على الدنيا وأنت تسمع من #امك ✔️كملت زواجي عشانكم. ✔️ما تزوجت بعد الطلاق عشانكم. ✔️بعد وفاة أبوكم رفضت الزواج عشانكم. ✔️ضحيت بعمري كله عشانكم. ✔️ماتوظفت عشانكم ✔️ما (…..) علشانكم يمكن كانت الأم تقولها وهي تعبانه … أو تقصد توصل لك حجم حبها وتضحيتها. لكن #الطفل ما يسمعها بنفس الطريقة. الطفل ما يفهم ظروف الكبار، ولا تعقيد قراراتهم. هو يسمع رسالة وحدة فقط… أنا السبب… أنا عبئ.. وجودي كلّف أمي حياتها… ومن هنا يبدأ #شعور_بالذنب. مو لأنه أخطأ… لكن لأنه اقتنع أن وجوده هو سبب معاناة أكثر شخص يحبه( وهي أمه) إذا كانت #أنثى… 🥺تعتذر حتى وهي ما أخطأت.. 🥺تحط احتياجات الناس قبل احتياجها… 🥺تحس بالذنب إذا قالت: “لا”. 🥺وتدخل علاقات تعطي فيها أكثر مما تستقبل. مو لأنها ضعيفة…لكن لأنها تربت على أن #الحب يعني #التضحية…وأن راحتها قد تكون على حساب شخص تحبه. وإذا كان #ذكر… 😔يكبر وهو يشعر أنه لازم يتحمل كل شيء… 😔يصير المنقذ في كل علاقة… 😔يشيل مسؤوليات أكبر من عمره… 😔ويربط قيمته بقدرته على #التضحية و #التحمل. 😔ويحس بالفشل إذا ما قدر يرضي الجميع. مو لأنه يحب التعب… لكن لأنه تعود من طفولته أن قيمة وجوده مرتبطة بكم يتحمل. وبين الأنثى والذكر… تبقى الرسالة نفسها. #ما_يحق_لي_أختار_نفسي. وهنا تبدأ أنماط كثيرة تتكرر… إرضاء الآخرين. صعوبة وضع الحدود. تحمل مسؤوليات ليست مسؤوليتي. ‼️المشكلة مو في حب الأم…ولا في تضحيتها…المشكلة تبدأ يوم يحمل الطفل قرار لم يتخذه… ‼️ويعيش عمره كله يحاول يسدد دينًا… ما كان مطلوبًا منه يدفعه أصلًا. لأن الطفل يحتاج يسمع: وجودك #نعمة… مو #عبء، وحياتي مسؤوليتي… مو مسؤوليتك. #جروح_الطفولة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

19,400 views • 2 months ago

الفرق بين "عقلية الثبات" و "عقلية النمو" بناءً على أبحاث عالمة النفس كارول دويك. الفيديو يشرح إن نوع المدح اللي نسمعه من صغارنا يحدد كيف نتعامل مع الفشل والتحديات طول حياتنا. لو تمدح الطفل إنه "ذكي" راح يصير الذكاء هو هويته اللي لازم يحميها. فيخاف يجرب أشياء صعبة لأن الفشل يعني إنه مو ذكي زي ما الناس قالوا عنه ويبدأ يتجنب أي تحدي ممكن يفشله فيه. لكن لو تمدحه على "الاجتهاد" راح يفهم إن الفشل مجرد إشارة إنه يحاول مرة ثانية. هويته بتظل آمنة لأنها مرتبطة بالجهد مو بالنتيجة وهذا يخليه يدور على التحديات بدل ما يهرب منها. النتيجة من بحث كارول دويك: الأطفال اللي انمدحوا على الذكاء صاروا يتجنبون المسائل الصعبة. والأطفال اللي انمدحوا على الجهد صاروا يبحثون عنها. التطبيق على الكبار: الفيديو يقول إن كثير مننا لسه عايشين بعقلية "الطفل الذكي" نحمي لقب "أنا ذكي" بدل ما نسعى للشيء نفسه. الخلاصة: وقف عن محاولة إنك تكون "الذكي" وابدأ تكون الشخص اللي "يحاول" لأن الموهبة لها سقف لكن الجهد ما له حدود.

المُهندس زياد

19,572 views • 2 months ago

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

26,238 views • 1 month ago

لو مات الطفل في هذا الفيديو من المسؤول؟" يا خبرة والله إن القلب يعتصر ألم وقهر من هذا المنظر اللي شفناه مش بطولة ولا مغامرة هذا استهتار صريح بأرواح عيالنا وجريمة ترتكب تحت اسم التصوير يا أخي اتقِ الله في نفسك وفي هذا الجاهل بدل ما تكون أنت الكبير والعاقل اللي يمنعه ويمسك يده جالس تحرضه وتقول له دوس وتنتظره من الجهة الثانية وكأنك تصور فلم أكشن أنت مش بس خاطرت بهذا الطفل أنت علمت مئات الأطفال اللي بيشوفوا الفيديو إن هذا العمل قوة وشجاعة وبكرة بنسمع عن فاجعة بسبب تقليدهم لهذا المنظر كيف طاوعك قلبك توقف تتفرج والماء يدفعه داخل نفق مظلم وضيق والله إن هذا المنظر يسود الوجه ومش من شيم الرجال ولا من أخلاقنا يا ناس انتبهوا لعيالكم هذي الأماكن قنوات السدود والحواجز المائية فيها قوة شفط مرعبة لو انحشرت رجل الطفل أو يده بين الحجار والله ما يخرجوه ولو اجتمعوا مية رجال والماء بيغمره في ثواني هذي الأنفاق تكون مليانة أشجار يابسة حديد مصدي أو أحجار حادة أي شي يعلق بملابس الطفل أو بجسمه داخل النفق يعني نهايته ولا حد بيقدر يوصل له داخل هذي المواصير والأنفاق الأكسجين يقل وممكن الواحد يدوخ من الخوف أو من ضغط الماء ويفقد الوعي وهو وسط المجرى... بلقيس#

♻️ ZERO • زيـرو

31,147 views • 5 months ago

الفيديو يفكك مقولة "المرأة هي الجنس الأضعف" بالأرقام الطبية، ويبين إن جسم المرأة مصمم لتحمل أقسى أنواع التحمل الجسدي والعاطفي. المقدم هاري كلوسر-بيتشر يشرح بالأرقام اللي صدّمته حتى هو: • ألم الولادة: على مقياس الألم السريري، كسر 20 عظمة مرة وحدة يسجل 43. الجسم مصمم يفقد الوعي عند 45 كآلية حماية. لكن ألم الولادة يسجل 57. يعني أعلى من نقطة الإغماء، ومع ذلك المرأة تبقى واعية وتكمل دفع. • انهيار الهرمونات بعد الولادة: خلال 72 ساعة، هرمونات الاستروجين والبروجسترون تنخفض 90%. لو رجل فقد 90% من التستوستيرون في نهاية أسبوع، بيكون في المستشفى على محاليل. وهذا الانخفاض يعادل ما يفقده الرجل طبيعياً على مدى 200 سنة. • مرحلة ما بعد الولادة: الأم ما تنام ليلة كاملة لمدة 8 شهور، وتُرضع كل ساعتين وهي جسمها ممزق ومتسرب وتشتغل على جزء بسيط من طاقتها الكيميائية، مع إعادة بناء هويتها كلها من الصفر. الرسالة الأساسية: المرأة ما تنهار ولا تتوقف. جسمها هو الأكثر تحملاً على الكوكب. معظم الرجال ما كانوا بيصمدون أول أسبوع من هذي الظروف. المقدم يطلب من الرجال يوقفون مقارنة أجسامهم بأجسام النساء، ويلاحظون اللي المرأة تتحمله يومياً - من آلام الدورة اللي تكمل معها الشغل، للرضاعة الليلية اللي ما أحد يشكرها عليها، للتعافي الصامت اللي تسويه وهي الكل مركز على الطفل. الفيديو يهدف لزيادة الوعي بدورة المرأة وتقليل سوء الفهم في العلاقات.

المُهندس زياد

58,796 views • 2 months ago

ميليسا ميني، أخصائية نطق، تشرح هذه الطريقة البسيطة اللي تحسّن نمو لغة الطفل بشكل كبير: القراءة وجهًا لوجه. بدل ما تحط طفلك على حجرك وهو مواجه للخارج، اجلس على الأرض وخليه يجلس على الكنبة بحيث تكونون بنفس مستوى النظر. ليش هذي الوضعية أفضل؟ تواصل بصري متبادل: الطفل يقدر ينظر بين وجهك والكتاب رايح جاي، فتتحول القراءة من "قصة تُقرأ عليه" إلى "محادثة ثنائية". تشوف اهتمامه وتتفاعل معه: إذا طفلك يحدق في صورة معينة أو يشير لها، تقدر تتكلم عنها في اللحظة نفسها. هذا يبني المفردات بشكل طبيعي ويخليه متفاعل أكثر. يتعلم من حركة الفم وتعبيرات الوجه: الطفل يشوف كيف تحرك فمك وأنت تنطق الكلمات، ويقرأ تعبيرات وجهك. هذا يساعده يتعلم الأصوات ويفهم المشاعر والمعنى. الوضعية هذي تخلي القراءة فرصة للتواصل والانتباه المشترك والمحادثة المبكرة، وليس فقط استماعًا سلبيًا. معظم الأهل ما يفكرون يجلسون كذا، لكن بعد التجربة ممكن تلاحظ تفاعلًا أكثر ولحظات تواصل عميقة مع طفلك.

المُهندس زياد

12,687 views • 2 months ago

إميلي فولر Emily Fuller، تشارك كيف علمتها أمها مفهوم "العقلية mindset" وهي طفلة، وكيف أثر هذا على نظرتها للحياة. 3 أفكار رئيسية علمتها أمها: • "غذاء الدماغ Brain Food" أمها كانت تشبه اللي نشاهده ونسمعه ونقوله لنفسنا بالطعام للدماغ. مثل ما الأكل يأثر على جسمنا، الكتب والموسيقى والكلام الداخلي يأثرون على طريقة تفكيرنا وتعاملنا مع العالم. لو "تأكلين" محتوى سلبي، عقلك بيمتلىء بالسلبية. • عقلية الوفرة Abundance vs عقلية الندرة Scarcity إميلي تعطي مثال من صداقات المدرسة المتوسطة: بدل ما تغار إذا صديقتك صارت قريبة من صديقة ثانية، أمها علمتها إن الصداقة والحب ما ينقصون لما ينقسمون. الحب يتوسع كل ما تعطي أكثر، يرجع لك أكثر. هذي عقلية الوفرة، عكس عقلية الندرة اللي تخليك تحس إن فيه "كمية محدودة" من الصداقة أو النجاح. • قوة التركيز اللي تختار تركز عليه في الناس والعالم يصير هو "الواقع الافتراضي" لك. لو ركزت على السلبيات بتشوف كل شيء سلبي، ولو ركزت على الإيجابيات بتتغير نظرتك.

المُهندس زياد

31,706 views • 3 months ago