Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يهمني رأيكم : كيف يتم بيع الوهم ؟ لتسويق بضاعة؟ وهل الأمر ينطبق على الادوية واللقاحات؟ هنا #ضياء_العوضى يخبرنا كيف يتم بيع المنتجات بلا بحث ولا اثبات!

12,528 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

توقف هنا للحظة، وتأمل.⬇️ الجوع والفوضى أدوات تعيد تشكيل الوعي البشري واختزاله في بعد بيولوجي محض. في المقطع رجل يغذي اسماكه بعد حرمانهم ليوم واحد، شاهدت المقطع تبادرت في ذهني الكثير من الأسئلة هل هذا حقاً ما يحدث للمجتماعات؟ هل الفوضى التي نعيشها منظمة حقاً، هل التجويع الذي نعيشه كان سياسة ممنهجة ومدروسة؟ الأمر لا يتعلق بنظرية المؤامرة، ولا بالأوهام. حين يجّوع مجتمع ما، يتم تفكيك ابعاده الاجتماعية والثقافية، يتحول الإنسان من سياسي مفكر إلى كائن بيولوجي همة البقاء على قيد الحياة. إنها الحياة العارية التي تحدث عنها الفيلسوف جورجيو أغامبين. إنهم يتحكمون بالبوصلة البشرية ويعيدون توجيهها حيث شاؤا. يمررون سياساتهم بينما نفكر في اللحظة الراهنة، فاقدين القدرة على الحياة، على التنظيم، على التفكير الايجابي المشترك، إننا نندفع في حرب الجميع ضد الجميع وبدموغوائية مهولة. صناعة التبعية يصبح مَن يملك الطعام هو المخلّص الذي يلتف الجميع حوله، بغض النظر عن كونه هو نفسه المتسبب في جوعهم الأصلي.. مخيف جداً كل هذا. شاهدوا أيها الناس، تأملوا كيف تم اختزالكم وتقزيمكم وتوجيهكم وسلبكم آدميتكم، كيف جعلوكم أدوات لا غايات.. قفوا للحظة هنا وتأملوا فقط. ما أقوله يبقى وجهة نظر قائمة على الاحتمالات سأدع الأمر لكم: هل ترى أن هذه الآلية تُطبق في عالمنا المعاصر بشكل واعي ومقصود، أم أنها نتاج طبيعي لانهيار المؤسسات والمنظومات الأخلاقية؟

نشوان الحداد

21,028 görüntüleme • 3 ay önce

هذا صحفي كان يعمل في قناة النهار، ثم انتقل إلى قناة الهضاب الجزائرية، وتبيّن لاحقًا أنه يحمل الجنسيتين الجزائرية والمغربية، إلى هنا الأمور عادية. لكن غير العادي في الأمر هو أنه يتهجم ويستهزئ بالدولة الجزائرية والشعب الجزائري، وينتقد كل ما يخصهما، لحساب نظام بلده الأصلي، حيث لوحظ أنه يمجده ويُلمّع صورته في حسابه الشخصي على فيسبوك، رغم قيامه بحذف بعض منشوراته لاحقًا. لكن، ولحسن الحظ، تم أخذ صور عن بعض تلك المنشورات (يمكنكم الاطلاع عليها في هذا المقطع أدناه👇🏼). الإشكالية هنا: كيف استطاع أن يتجرأ على بلد يعيش فيه ويحمل جنسيته دون أن تتم محاسبته؟ وكيف لم تتم محاسبته إلى حد الآن؟ أم أنه لم يتم التركيز عليه وملاحظة توجهاته الفكرية؟ هذه سلوكيات مرفوضة رفضًا قاطعًا. أتساءل: ماذا لو حصل العكس؟ لو كان صحفي جزائري بجنسية مغربية يعيش في المغرب ويمجّد نظام بلده الأصلي على حساب النظام هناك، هل كان سيمر الأمر مرور الكرام؟ #الجزائر

DZ

16,774 görüntüleme • 5 ay önce

ترمب مهاجمًا النائبة الديمقراطية الهان عمر والصومال: انظروا إلى ذلك البلد الذي يُقال إنه جميل، #الصومال. بلد بلا حكومة، بلا جيش، بلا أي شي؛ الشيء الوحيد القوي فيه هو الجريمة. لديهم قدر هائل من الجريمة، ولا توجد شرطة، وكل ما يفعلونه هو إطلاق النار على بعضهم البعض. إنه مكان متّسخ وبائس ومروع. ثم يأتون إلى هنا، وتأتي إلهان عمر، فكّروا في الأمر، قادمة من هناك حيث الفقر والجريمة والتلوث، حيث كل شيء سيئ، ثم تملي علينا كيف ندير الولايات المتحدة الأمريكية. تقول: إن الدستور يمنحني حقوقًا معينة، واطالب بها.. أقول لها: ارحلي من هنا. يا لها من المرأة المزيفة. يُقال إنها تزوجت من شقيقها للدخول إلى البلاد.. تخيلوا تقول لزوجها شقيقها: يا عزيزتي أحبك كثيرًا، تصبح على خير يا أخي—هيا إلى النوم! يالها من مقززة .. لا يمكنني النظر اليها! هل رأيتم ما حدث الشهر الماضي؟ لقد أخطأت في خانة وأعلنت أن ثروتها 38 مليون دولار، فجاءت جهات إنفاذ القانون، ثم فجأة أصبحت أقل من 80 ألفًا، وقالت إنه خطأ محاسبي. لم يكن محاسبًا جيدًا، أليس كذلك؟ حياتهم كلها قائمة على الاحتيال والخداع. الأمر برمّته عملية احتيال، وعلينا إخراج هؤلاء الأشخاص من بلدنا فورًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

119,285 görüntüleme • 5 ay önce

شرح طبي والغذائي يقدمه الدكتور #ضياء_العوضى عن المعدة بـ "نظام الطيبات". يركز هذا الشرح على فسيولوجيا عمل الجهاز الهضمي، وكيفية تفاعل المعدة مع الأغذية المختلفة للحفاظ على صحة الإنسان.أبرز محاور شرح د. ضياء العوضي عن المعدة:المعدة كحارس للجسم: يصف د. ضياء المعدة بأنها خط الدفاع الأول، حيث أن الحمض الموجود فيها (حمض الهيدروكلوريك) مصمم خصيصاً لتعقيم الطعام وتفتيته لتسهيل امتصاصه.نظام الطيبات (أساس الفلسفة): يعتمد شرحه على تقسيم الأغذية إلى قسمين:الطيبات: الأغذية الطبيعية التي يسهل هضمها ولا تسبب إجهاداً للمعدة.الخبيثات: الأغذية التي يرى أنها تزيد من التهابات المعدة وتسبب اضطراباتها.جرثومة المعدة: يوضح في شروحاته أن جرثومة المعدة تبدأ غالباً بسبب تراكم فضلات الطعام والبيئة غير الصحية داخل الجهاز الهضمي، ويؤكد على دور نوعية الغذاء في علاجها والتخلص منها.عملية الهضم الطبيعية: يشرح كيف تبدأ الرحلة من الفم وصولاً إلى المعدة، حيث يتم مزج الطعام بالعصارات الهاضمة وتحويله إلى سائل يسمى (الكيموس) قبل انتقاله للأمعاء الدقيقة.يمكنك الاطلاع على تفاصيل أعمق حول صحة الجهاز الهضمي وكيفية

#نظام _الطيبات .. محبي#د. ضياء _العوضي

20,442 görüntüleme • 4 ay önce

🚨⚡️ مهاجرة بيلاروسية تكشف 4 أشياء تثير استياءها بشدة في بولندا: 🇵🇱 1/ أيام الأحد والأعياد هذه أيام يُغلق فيها كل شيء تقريبًا. إذا لم تكن قد اشتريت المواد الغذائية مسبقًا، فستبدأ "مهمة بحث" حقيقية: تجوب المدينة بحثًا عن أي متجر مفتوح لتشتري ولو قطعة خبز واحدة. 2/ فضلات الكلاب في الشوارع هي موجودة بكثرة حقًا، خاصة في الربيع. نعم، هذه ليست مشكلة بولندا وحدها، لكنها تظهر هنا بشكل خاص. أحيانًا يتولد شعور بأنك لا تسير على رصيف، بل في حقل ألغام. ولا أفهم بصدق لماذا يصعب تنظيف مخلفات الكلب وحمل أكياس مخصصة لذلك. 3/ الخدمة لقد اعتدت عليها قليلًا، لكنها لا تزال تبدو ضعيفة. ولا يقتصر الأمر على المقاهي والمطاعم فحسب، فغالبًا لا يوجد ذاك المستوى من الاهتمام بالعميل والسرعة كما هو الحال لدينا في بيلاروسيا... وإذا حدث عطل واحتجت إلى إصلاح، يصبح كل شيء معقدًا: قد يمتد الأمر لأسابيع. ليس كما هو الحال في بيلاروسيا، حيث يمكنك الاتفاق بسرعة وحل المشكلة. 4/ البيروقراطية هذا مستوى منفصل من الاختبارات. أي وثائق، أو إجراءات، أو تقديم طلبات؛ كل شيء يتم ببطء شديد. الحصول على بطاقة الإقامة قد يستغرق سنوات. من الصعب الاعتياد على هذا، وصراحةً، ربما لن أعتاد عليه أبدًا. -: كما نسيت المهاجرة ذكر الطب الرديء، والطعام الكيميائي، وكراهية الأجانب، وأمور أخرى كثيرة. ليس كل شيء هناك ورديًا كما تروج منصات المعارضة المأجورة. الواقع مختلف تمامًا.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

32,066 görüntüleme • 5 ay önce

ما يحدث في اليمن اليوم لم يعد مجرد فساد… بل جريمة قتل جماعي تُدار بدم بارد! أسمدة زراعية؟! كذبة كبيرة! هذه سموم قاتلة وبشهادة المزارعين أنفسهم ، دخلت إلى أرض اليمن على أنها أسمدة، لكنها في الحقيقة مواد مشبوهة تفتك بالتربة والإنسان معًا. شهادات حية من مزارعين يمنيين يؤكدون: هذه المنتجات مرتبطة بإسرائيل، وتُستخدم دون أي رقابة، لتتحول مزارعنا إلى حقول موت بطيء! والنتيجة أمامكم: سرطان ينتشر بشكل مخيف… أمراض تفتك بالناس… أموال تُستنزف في العلاج… وأسر تُدمّر بصمت! طيب… من المسؤول؟! المليشيات الحوثيرانية الارهابية نفسها التي تصرخ ليل نهار: "الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل" ! نفسها التي تفتح الأبواب لدخول هذه السموم بلا حسيب ولا رقيب! وفي نفس الوقت… تستقبل السلاح الإيراني، وتغرق البلد بالحروب والدمار! يعني باختصار: سلاح إيراني يقتل اليمنيين بالرصاص… وأسمدة إسرائيلية تقتلهم بالسم! أليس هذا هو التناقض الفاضح؟! أليس هذا هو الوجه الحقيقي لهذه المليشيات؟! الحوثيراني لا يحارب أمريكا ولا إسرائيل… الحوثيراني يحارب اليمنيين! يقتلهم بكل الطرق: مرة بالصواريخ… ومرة بالسموم… ومرة بتجويعهم ونهبهم! مشروعه واضح: مشروع تخريب… مشروع موت… مشروع يتغذى على الشعارات الكاذبة بينما يبيع الأرض والإنسان في الخفاء! كل ما يهمه هو: كيف يربح؟ كيف يسيطر؟ كيف يستمر… حتى لو كان الثمن أرواح الملايين! هذه ليست تحليلات… هذه شهادات من داخل الميدان… من مزارعين يعرفون الحقيقة ويعيشونها كل يوم. واليوم نضع هذه الشهادة أمامكم… لعلّ الحقيقة تصل… قبل أن يصل السم إلى آخر بيت في اليمن! مع ان مليشيات الحوثيراني الارهابية تتعمد تجاهل الأمر رغم إثارته إعلامياً عشرات المرات واصبح قضية رأي عام مرات كثيرة ولكن طالما الأمور والتجار من رجال الكهف فلامشكلة ولو لم يبقى يمني واحد .

محمد عبدالله الكميم

19,086 görüntüleme • 6 ay önce

🚨🚨🚨 مقابلة الفارو ليفا - كاملة 🚨🚨🚨 المذيع: مع "ألفارو ليفا" الذي شارك في الشوط الثاني. ألفارو، تهانينا! كيف تشعر الآن بعد تحقيق حلمك بالظهور الأول بهذا القميص مع الفريق الأول، قميص ريال مدريد بطل أوروبا 15 مرة؟ 🎙️ألفارو ليفا: حسناً، كل طفل يحلم بهذه الفرصة، بهذا الحلم كما قلت.. أن يظهر لأول مرة مع أفضل نادٍ في العالم، نادي حياتي. أنا سعيد للغاية بالفرصة التي منحني إياها المدرب. المذيع: بماذا شعرت عندما بدأت بالإحماء؟ وخصوصاً عندما ناداك المدرب وعندما وطأت قدماك أرضية الملعب؟ 🎙️ألفارو ليفا: كانت لحظات مليئة بالتوتر، لا تصدق الأمر حقاً حتى تطأ قدماك أرضية الملعب وتشعر بكل شيء.. حينها فقط تدرك حقيقة ما تعيشه. المذيع: وماذا طلب منك المدرب؟ هو يعرفك جيداً بلا شك؟ 🎙️ألفارو ليفا: نعم، طلب مني أن أكون على طبيعتي، كوني لاعباً قادراً على صنع الفارق ، أجيد المراوغة ولدي إمكانيات هجومية، وطلب مني أيضاً المساعدة في الأدوار الدفاعية. المذيع: ألفارو، أنت الآن اللاعب الثامن من الأكاديمية (لا فابريكا) الذي يشارك لأول مرة هذا الموسم، وهو رقم لافت للنظر. كيف يتم العمل في ريال مدريد على مستوى الناشئين؟ وماذا تقول عن تجربة التعلم التي تعيشونها والتي أدت لظهور هذا العدد من اللاعبين؟ 🎙️ألفارو ليفا: العمل الذي يتم في الأكاديمية واضح للجميع، أي لاعب هناك لديه المستوى للعب في الدرجة الأولى. وقد رأيتم المستوى الذي نقدمه، نحن جاهزون للعب في أعلى المستويات. المذيع: ألفارو، استمتع بهذه اللحظة، وأعتقد أن هذا القميص سيذهب لمكان خاص جداً؟ 🎙️ألفارو ليفا: نعم، بكل تأكيد سأعطيه لوالدتي لتقوم ببروزته في المنزل، لنتذكر هذه اللحظة دائماً. المذيع: استمتع بها مع عائلتك، شكراً لك. 🎙️ألفارو ليفا: شكراً لك.

محمود مجيد

32,907 görüntüleme • 4 ay önce

يضع النجدي إصبعه على جرحٍ عميق في بيئة الأعمال: فساد بعض الشركات التي تُدار بعقلية العائلة لا بعقلية المؤسسة. حيث يتم تعيين الأقارب وزوجات الشركاء في مناصب لا يستحقونها، ومنحهم امتيازات بلا مبرر مهني، يقتل الكفاءة، ويحول الشركة إلى دائرة مغلقة، ويطرد المستثمر الجاد. وتزداد الكارثة حين يُصر بعض الرؤساء التنفيذيين على إخفاء البيانات ومرتبات ومكافآت الإدارة العليا، خاصة عندما تكون موزعة على الأصدقاء والأقارب، في انتهاك صريح لمبادئ الشفافية. هنا يبرز الدور الحاسم لهيئات سوق المال والجهات الرقابية ووزارات التجارة ، ليس فقط في سن القوانين، بل في تطبيقها بصرامة، لضمان الشفافية، ومنع تضارب المصالح، وحماية حقوق جميع المساهمين، وخاصة صغار المستثمرين الذين لا يملكون أدوات الضغط أو الوصول إلى المعلومات. وكما ذكر النجدي، لا يمكن التعويل فقط على "الجمعية العمومية" التي قد يُسيطر عليها كبار الملاك من نفس العائلة. لذا لابد من إلزام الشركات بوضع سياسات صارمة تمنع تضارب المصالح وتحد من تعيين الأقارب في المناصب الحساسة إلا بشروط مهنية قاسية. كما يجب جعل إفصاح مكافآت ومزايا الإدارة العليا (بالتفصيل) شرطاً للبقاء في السوق. الشركات التي تدار بعقلية "المجلس العائلي" قنبلة موقوتة. فلا يوجد ما يخيف المستثمر أكثر من شركة لا يعرف كيف تُدار، ولا أين تذهب أموالها. Saudi Exchange | تداول السعودية Qatar Financial Centre وزارة التجارة والصناعة

Mourad Aly د. مراد علي

54,419 görüntüleme • 7 ay önce

لست مع ما يفعله سلوان موميكا Salwan Momika، أنا مع مواجهة الفكر بالفكر، لكن السؤال هو: لماذا يحتشد المسلمون لمشاهدة شيء يستفزهم؟ لماذا يركبون مواصلات ويتعطلوا عن أعمالهم وحياتهم ليذهبوا للمكان الذي يُحرق فيه القرآن؟ لو لم يذهب أحد ما حرق القرآن مرة أخرى، من يتجمهرون هم السبب فيما يتعرض له كتابهم المقدس من إهانة. الأمر الآخر لماذا تسبون أمه وتقولون عنها عاهرة؟ ما ذنبها وهل هذا من الدين؟. ثالثًا: لو تُرك للجمهور الوصول له لكانوا قتلوه وسحلوه ومثلوا بجثته (سبق واعتدوا على سلوان وحاول آخرون الاعتداء عليه)، وهذه أعمال إرهابية، ويجعل من اتهامات سلوان للكثير من الجاليات الإسلامية بأنهم متطرفين وإرهابيين حقيقة فلماذا تنكرونها وأنتم تقدمون الدليل عليها وتؤكدوا أقواله عنكم. هل تعرفون أن في هذه الدول مسموح السخرية من أي فكر ودين بما في ذلك المسيحية، هل تعرفون أن هناك مسرحيات وكوميديين وساخرين من الأديان يصفون السيدة مريم بأنها "عاهرة" -عذًا على اللفظ- ولا أحد يعترض عليهم وهذا دينهم ومقدسهم ورموزهم، افتحوا برامج الاستاند اب كوميدي وغيرها من البرامج وشاهدوا كيف يتم السخرية من كل شيء. هذه ثقافة بلدانهم، يمكنك السخرية من أي فكر ودين ومعتقد وحزب سياسي ورئيس وملك، المهم أن لا تحرض على العنف ولا تكن عنصريًا، من استطاع التعايش مع هذه الثقافة او ليعد إلى بلاده ولا يضر غيره من المتعايشين بأي عمل همجي تحت مسمى الدفاع عن الدين، اليمين القومي المتطرف قارب على الوصول للسلطة وقد يغير قوانين الهجرة واللجوء ويعيدونكم إلى بلاد الإسلام التي هربتم منها، لا تعطونهم الذريعة بهمجية البعض وغبائهم، انتم تعلمون ثقافة هذه البلدان قبل أن تسافروا، فلماذا تموتون في البحار للذهاب لها؟.

علي البخيتي

167,589 görüntüleme • 2 yıl önce

الكحول في بلاد الحرمين الشريفين ما لا تراه في الواجهة قد تجده عند بوابة الحي بقلم: م. حسام العسيري لن أكتب هنا عن متجر رسمي، ولا عن السياحة وكأس العالم، ولا عن الجدل حول السماح بالكحول من عدمه. ذلك هو الجزء الظاهر من القصة. ما أكتب عنه مختلف. أكتب عن رسائل واتساب تصل إلى هاتفي حتى اليوم: أصناف وأسعار وطلبات وتوصيل. وعن معلومات وأدلة لدي تتعلق بسيارات تتحرك بين أحياء ومجمعات سكنية مغلقة لتوصيل ما يفترض أنه محظور بقانون الدولة، ويصل العدد في بعض ما لدي إلى نحو 100 سيارة. لن أطلب من أحد أن يصدقني لأنني قلت ذلك. سأنشر ما أستطيع نشره من الأدلة، وسأميز بوضوح بين ما وثقته بنفسي وما وردني من آخرين، مع حماية البيانات الشخصية التي لا تخدم المصلحة العامة. لأن الرقم الكبير لا يصبح حقيقة لمجرد أنه مثير. الدليل هو الذي يمنحه قيمته. والسؤال هنا ليس: هل يوجد كحول في السعودية؟ وجود سوق غير نظامية ليس اكتشافًا بحد ذاته. السؤال الأهم هو: إذا أثبتت الوثائق وجود طلب وتسعير وتوصيل وحركة مستمرة بهذا الشكل، فما حجم التنظيم الذي يسمح لهذه السوق بالاستمرار؟ هناك فرق بين شخص يحمل زجاجة في حقيبته، وبين نشاط يستطيع الوصول بصورة متكررة إلى مستهلكين داخل مجتمعات مغلقة. كيف تدخل البضاعة؟ كيف تتحرك؟ هل تتكرر المركبات أو نقاط التسليم؟ كيف يتم الدفع؟ ومن أين تبدأ سلسلة التوريد؟ هذه أسئلة وليست اتهامات. ولهذا لن أكتب: الدولة تعلم. ولكن سؤالي كيف لا تعلم الدولة؟ وجود نشاط واسع، حتى لو ثبت، لا يثبت وحده علم مؤسسة حكومية به، ولا يثبت السماح أو الحماية أو التغاضي. لكن إذا أثبتت الوثائق وجود نشاط منظم ومستمر، يصبح السؤال مشروعًا: كيف استطاع الاستمرار؟ هل ضبطت أجزاء منه؟ هل تتغير أساليب التهريب والتوزيع أسرع من الرقابة؟ هل تستفيد هذه الشبكات من خصوصية بعض المجتمعات المغلقة؟ أم أن الصورة التي تبدو كبيرة للمستهلك أصغر عند تحليلها أمنيا؟ أنا لا أكتب حربًا على شخص يشرب، ولا أبحث في حياة الناس الخاصة. "ما يعنيني هو الدولة" حين يكون الشيء محظورًا، ثم تنشأ حوله سوق قادرة على التسعير والتسويق والنقل والتوصيل، يصبح الأمر سؤالًا عن الرقابة وإنفاذ النظام. ثم يأتي السؤال الأهم: المال. كل عملية بيع لها ثمن، والثمن يذهب إلى مكان ما. من يستلمه؟ نقدًا أم تحويلًا؟ هل تتكرر الحسابات؟ وهل تقود حركة الأموال إلى الموزع ثم المورد؟اتبع المال، وستفهم حجم السوق. لن أنشر اسم شخص أو حسابًا مصرفيًا لمجرد ظهوره في رسالة؛ فالاسم لا يثبت جريمة، والتحويل وحده لا يثبت غرضه. ولماذا أكتب الآن؟ لأن الرسائل التي أتحدث عنها لم تصبح تاريخًا. ما زالت تصل. ولهذا فإن السؤال ليس عما كان يحدث قبل سنوات، بل عما يحدث الآن. واستخدام عبارة "بلاد الحرمين الشريفين" ليس لاستثارة العاطفة. السعودية تحتضن مكة والمدينة، وهذه الخصوصية تجعل وضوح القواعد وإنفاذها أكثر أهمية. لذلك سأضع أمام الجهات المعنية سؤالًا واحدًا: رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud سهيل أبانمي هيئة الزكاة والضريبة والجمارك هذه المواد أمامكم: هل تمثل حالات فردية متفرقة، أم أننا أمام سوق توزيع منظمة تصل إلى بعض المجتمعات المغلقة؟ وإذا كانت هذه الشبكات معروفة للجهات المختصة، فما حجم ما ضبط منها؟ قمت بنفسي اليوم بعمل طلبية لكرتون من فودكا اتش بي إلى الدرعية ووثقت للدولة ذلك في المرفق لهذا المقال. الإجابة يمكن أن تكون بالأرقام: عدد القضايا، الكميات المصادرة، طرق التهريب والتصنيع، وشبكات التوزيع التي أغلقت. وفيما سأنشره من أدلة سألتزم بقاعدة واحدة: هذا ما تثبته الوثيقة. وهذا ما لا تثبته. لأن القضية ليست زجاجة، ولا حيًا، ولا حتى مئة سيارة. القضية هي المسافة بين النظام المعلن والواقع على الأرض. وأنا لا أملك حق ملء هذه المسافة باتهام. لكنني أملك حق وضع الأدلة التي وصلت إليّ على الطاولة والسؤال: إذا كانت هذه السوق تستطيع الوصول إلى المستهلك بهذه السهولة، فمن أين تبدأ؟ وكيف تتحرك؟ وأين تنتهي؟ والإجابة لا أريدها من بائع واتساب. أريدها من الوثائق 👇🏻

م. حسام العسيري

132,180 görüntüleme • 13 gün önce

سمعت هذا المقطع مصادفة، وبصراحة أوقفني ما فيه وأثار لدي تساؤلات جادة عن مصدر هذه المعلومة!! كيف وصلت إليه هذه التفاصيل؟ ومن الذي يمده بها؟ وهل هناك من ينقل له ما يدور في تلك اللجنة المسماة (لجنة الإعلام الجديد)؟ وهل يملك مصادر تخوله الاطلاع عليها؟ أمر يبعث على الريبة والاستغراب!! ومن مقتضى ما يدعيه أن يبين للناس ما يزعم ويكشفه بوضوح، لا أن يرمي المخالفين بالتهم جزافا دون بينة.. فليس كل من رد عليه حساب يدار من هذه اللجنة.. وفي تقديري، من يسلك هذا المسلك الخبيث ويدير عدة حسابات لـ يرد على نفسه ويدعمها، أو من لجنة تدار بهذه الطريقة وتكون موجهة، لا يليق أن تُنسب إلى السلفية ولا أن يتم التستر عليها.. لأن هذا فعل أشخاص جبناء مرضى منحرفين بالعقيدة، ويجب كشفهم والتحذير منهم صراحة، كما يفعل السلفيون بالتصريح في ردهم على المخالفين إذا اقتضى الحال والحكمة، وحين يحذرون من المنحرفين بأسمائهم، لا بالهمز واللمز والتلميح! أما ما يُقال عن وصف تلك المجموعات، فإني لم أرى منها شيئا " إلا " عند الإخوان والسرورية.. قبل أيام، لـ مجرد أن نقلت تغريدة لأحدهم وكتبت: (هذه تغريدة فلان) انهالت علي ردود بالمئات أن لم تكن بالآلاف في وقت واحد، وكأنها حملة منظمة! وقد تكرر هذا المشهد مع كل من يخالفهم، من أمثال لافي العازمي وإبراهيم المحيميد وسالم الطويل ومشاري العفاسي.. حتى كأن هناك زرا واحدا يحركهم جميعا في لحظة واحدة.. والمضحك أنهم يعتقدون بهذا الفعل الصبياني أنهم سيرهبوننا، ولا يعلمون أن هذا والله لـ يزيدنا عزيمة وإصرارا على كشفهم.

سعود عبدالعزيز الجري

202,717 görüntüleme • 5 ay önce