Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يضع النجدي إصبعه على جرحٍ عميق في بيئة الأعمال: فساد بعض الشركات التي تُدار بعقلية العائلة لا بعقلية المؤسسة. حيث يتم تعيين الأقارب وزوجات الشركاء في مناصب لا يستحقونها، ومنحهم امتيازات بلا مبرر مهني، يقتل الكفاءة، ويحول الشركة إلى دائرة مغلقة، ويطرد المستثمر الجاد. وتزداد الكارثة حين يُصر بعض...

54,419 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الإفصاح عن رواتب ومكافآت الإدارة العليا يضمن النزاهة، ويمنع تضارب المصالح، ويحمي أموال المستثمرين. وإصرار بعض الإدارات على إخفاء هذه البيانات يبعث برسالةٍ سلبيةٍ للغاية، ويطرح سؤالًا مشروعًا: لماذا الإصرار على إخفاء تلك البيانات؟ فالشفافية لا تُزعج إلا من لديه ما يخشى انكشافه. ومن أخطر المغالطات التي يتم ترويجها، الخلط المتعمد بين حق التصويت وحق الاطلاع. فقد لا يمتلك بعض المستثمرين حق التصويت، لكن هذا لا يسقط أبدًا حقهم الأصيل في معرفة كيف تُدار أموالهم. فحق الاطلاع ليس امتيازًا تمنحه الإدارة متى شاءت، بل هو حق قانوني وأخلاقي أصيل لكل من ساهم بماله، لأن العلاقة بين المستثمر والإدارة هي علاقة أمانة (Fiduciary Relationship)، والإدارة ليست مالكة لكل الأموال، بل مؤتمنة عليها. لقد رأينا في كثير من الشركات، خاصة تلك التي تتركز إدارتها في دائرة ضيقة، كيف يتم نقل الثروة إلى المقربين عبر رواتب ومكافآت غير مبررة، بينما يتحمل المستثمرون المخاطر دون أن يمتلكوا حتى حق المعرفة. نصيحتي المخلصة لرواد الأعمال: توقفوا عن إخفاء البيانات إن كنتم تريدون جذب استثمارات، والاستمرار على المدى الطويل. فلا يمكن بناء مؤسسات قوية على أساس الغموض. فالمستثمر الذكي لا يخشى الخسارة بقدر ما يخشى الخداع، ولا يخشى المخاطر بقدر ما يخشى انعدام الشفافية. أما المؤسسات التي تُدار في الظل، فقد تنجح مؤقتًا، لكنها تزرع في داخلها بذور فقدان الثقة. Abdullah Kurdi | عبدالله كردي THE WOLF OF TASI ™ لمّاح بوابة أرقام المالية Mr.Wolf 🐺🎋 Qatar Financial Centre وزارة التجارة والصناعة Saudi Exchange | تداول السعودية

Mourad Aly د. مراد علي

76,994 Aufrufe • vor 7 Monaten

أجرت معي قناة MİSK التركية الفضائية حوارًا مطولًا حول حقوق صغار المساهمين في الشركات، وهو موضوع يحظى بأهمية متزايدة في ظل ضعف الوعي لدى المستثمرين العرب، الذين يتجاوز عدد جاليتهم في تركيا وحدها أكثر من ستة ملايين نسمة. وللأسف، فإن غياب هذا الوعي يُستغل من قبل بعض المستثمرين أو الشركاء المؤسسين، الذين يسعون للهيمنة على القرار داخل الشركات وحرمان المساهمين الصغار من حقوقهم عبر ذرائع قانونية أو تنظيمية غير عادلة. تطرّق الحوار بصراحة ووضوح إلى عدة نقاط رئيسية، من أبرزها: - الحقوق القانونية للمساهمين الصغار. - ما هي الخطوات الوقائية التي ينبغي على المستثمر الصغير اتخاذها قبل الدخول في أي مشروع استثماري؟ - كيف يمكن للمستثمر أن يحمي نفسه قانونيًا عند التخارج من شركة؟ - ما هي آليات اللجوء للقضاء أو الجهات الرقابية حال التعرّض للظلم أو التهميش؟ - توضيح مفاهيم مثل هيكلة الأسهم (Class A وClass B)، والفرق بين المساهم المصوّت وغير المصوّت، وتأثير ذلك على آلية اتخاذ القرار داخل الشركات. كما استعرضنا أمثلة من الواقع على حالات تحايل وتمييز واجهها صغار المساهمين في المنطقة. بمشيئة الله تعالى ننشر تسجيلًا كاملًا للحوار قريبًا ، ويمكنكم مشاهدة البرومو التعريفي للحوار.

Mourad Aly د. مراد علي

786,378 Aufrufe • vor 1 Jahr

لا أملك خلفية واسعة في المجال الاقتصادي، ولا في تبعات أو دلالات إيقاف التعاون السعودي مع الشركات الأمريكية، أو كيف سوف تنعكس سياسات التقشف الناتجة عن العجز المالي على الداخل السعودي! لكن لفتني العدد الكبير من الشركات التي لديها حضور وتواجد في مدينة سان فرانسيسكو، ومنها شركة ماكينزي التي كنا نسمع بها دائمًا، حيث لعبت الشركة دورًا محوريًا في صياغة وتنفيذ رؤية 2030. وحصلت على عقود بمئات الملايين من الدولارات سنويًا، وصلت في بعض السنوات إلى نحو 130 مليون دولار، مما جعل وزارة التخطيط تُلقب من باب السخرية وزارة ماكينزي! وهي من أكثر الشركات التي أثارت جدلًا وانتقادات في سياق عملها بالسعودية، مع اتهامات بتورطها في دعم نظام ينتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي، إضافة إلى استفادتها من بيئة يشوبها الفساد المالي والإداري، رغم معرفتها بحجم تلك المشكلات.. وتركز جانب كبير من الجدل حول مشاريع مثل نيوم، لا سيما مشروع ذا لاين، لأن الشركة ساعدت في تصميم النماذج المالية ودراسات الجدوى، بينما يواجه المشروع تكاليف متفاقمة ومشكلات تنفيذية هائلة، مما أثار تساؤلات حول تضارب المصالح وبيع أحلام غير واقعية ومشاريع يصعب تنفيذها على أرض الواقع! وزاد الجدل في عام 2024، حين واجهت ماكينزي وشركات أخرى تحقيقات في الكونغرس الأمريكي بشأن عدم الامتثال لاستدعاءات مرتبطة بعلاقاتها مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي! مع خبر تجميد العقود المالية معها تذكرت هذا الفيديو الذي صورته أمام مبناها الرئيسي في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية 🇺🇸🤍🇺🇸

طارق بن عزيز

21,490 Aufrufe • vor 4 Monaten

مجالس الإدارة الاستثنائية لا تستهلك وقتها في اجترار الماضي بل تستثمره في صناعة المستقبل. عندما يخصص مجلس الإدارة 70٪ من نقاشاته للفرص القادمة والنمو والتحولات المستقبلية والابتكار مقابل 30٪ فقط لمراجعة الأداء التاريخي والنتائج المالية، فهنا نتحدث عن مجلس يمتلك عقلية مستقبلية ورؤية استباقية. لكن الرؤية وحدها لا تكفي فالمجالس المتميزة تُبنى أيضاً على الشفافية والمصداقية والحوارات الصريحة البعيدة عن المجاملات. لأن القرارات القوية لا تولد في بيئة المجاملة بل في بيئة الوضوح والمساءلة والشجاعة في طرح الحقائق كما هي. هذا النوع من المجالس هو من يقود الشركات إلى النجاحات ويمنحها القدرة على استباق السوق واقتناص الفرص، وصناعة مستقبل يصعب منافسته. فالماضي للتعلّم أما المستقبل فلصنّاع القمة. شكرا أ. عبدالله الكبريش عبدالله الكبريش خلاصة من ذهب في عالم مجالس الإدارة وَ شكرا ذا ستيج | The Stage و برنامج قوائم #الحوكمة #مجالس_الإدارة #مجتمع_قوائم

رائد العرابي الحارثي

13,892 Aufrufe • vor 4 Monaten

النجدي يطلق تحذيرًا حادًا: بعض الشركات المدرجة لم تعد تكتفي بعقود “ذوي العلاقة”، بل لجأت إلى إخفائها بعد انكشافها وإحراجها. وهو يرى أن أصل المشكلة خلل حوكمة، لكن الإخفاء أخطر لأنه يشي بتعمد التضليل وازدراء حق المساهم في المعرفة. ويمتد التحذير إلى ضرورة الإفصاح الصريح عن تعيين الأقارب في المناصب القيادية، حتى لو كان القريب زوج الابنة أو من الدائرة العائلية الأبعد. فحين يُعيَّن قريب في موقع حساس دون شفافية، تتآكل الثقة ويُفهم المشهد كتمهيد لإحلال غير معلن. وقد شهدت إحدى الشركات الكبرى استقالة مدير تنفيذي بعد تعيين زوج الابنة في منصب رفيع، إذ قرأ الرسالة بوضوح: الطريق يُمهد من الخلف. المطلوب تشريع واضح يجرّم الإخفاء، ويُلزم بالإفصاح الكامل عن التعاقدات والتعيينات ذات الصلة العائلية، مع عقوبات تصل إلى السجن والمنع من إدارة الشركات المساهمة. فالسوق لا يُبنى على المجاملات، بل على الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص.

عبدالعزيز الغدير

23,197 Aufrufe • vor 7 Monaten

لن يكون بمقدور ترامب توجيه ضربات مباشرة الى مصادر الطاقة الإيرانية، ليس فقط لحسابات عسكرية، بل لأسباب ترتبط بمصالح الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الطاقة داخل دول الخليج. هذه الشركات، التي شعرت بخطر حقيقي بعد استهداف حقل الغاز في إيران، سارعت الى الضغط لوقف هذا المسار من التصعيد، حفاظا على استثماراتها واستقرار السوق. وهي تمتلك من النفوذ ما يكفي لكبح قرارات قد تهدد مصالحها، بل وقادرة على تحويل موقفها الى قوة ضغط سياسية داخل الولايات المتحدة. وإذا ما أصر ترامب على المضي في هذا الاتجاه، فإنه يخاطر بخسارة دعم هذه الشركات، لتتحول من حليف اقتصادي الى عبء سياسي، وقد تجد نفسها أقرب الى دعم خصومه والتقاطع مع الحزب الديمقراطي في مسار يضعف حظوظه مستقبلا. ترامب يدرك جيدا ان موازين القوة داخل امريكا لا تقوم على القرار السياسي وحده، بل على شبكة المصالح الاقتصادية، وان كسب الدعم لا يتحقق بالشعارات، بل بوعود الاستثمار وتعظيم ارباح هذه الشركات التي تشكل ركيزة اساسية في صناعة القرار..

عصام حسين

16,153 Aufrufe • vor 6 Monaten

في جلسة “حوار صريح مع خلف الحبتور - نسخة رمضان"، ناقشنا موضوعاً أؤمن به منذ عقود: الشركات العائلية. هذه الشركات ليست مجرد مؤسسات اقتصادية، بل ركيزة أساسية في اقتصاد الدولة، وسند حقيقي للاستقرار والتنمية. ومن واقع تجربتي، أقول دائماً إن السؤال الأهم ليس: كيف نؤسس شركة عائلية؟ بل: كيف نحافظ عليها قوية ومتماسكة عبر الأجيال؟ النجاح لا يأتي صدفة. هو نتيجة رؤية واضحة، وانضباط في العمل، وعدالة بين الأبناء، وثقة متبادلة داخل العائلة. فالشركة التي لا تُتابَع بدقة، والتي لا يكون أصحابها قريبين من تفاصيلها، تفقد قوتها مع الوقت. الاستمرارية هي سرّ النجاح، والمتابعة اليومية هي أساسه. كما تحدثنا عن العلاقة داخل المؤسسة. في رأيي، الموظفون ليسوا مجرد موظفين، بل شركاء في النجاح. المؤسسة القوية تُبنى بالصراحة، وبالتواضع في القيادة، وبوضوح الرؤية. ومن أكثر القضايا التي ركزنا عليها في الجلسة: انتقال الشركات العائلية بين الأجيال. كيف نفصل بين الملكية والإدارة؟ وكيف نرسّخ الحوكمة والشفافية قبل أن تتحول الخلافات الطبيعية إلى أزمات تهدد المؤسسة؟ الحقيقة أن الشركات العائلية كانت ولا تزال أحد أعمدة اقتصادنا. والتحدي اليوم ليس فقط الحفاظ عليها، بل تطويرها لتبقى قوية وقادرة على النمو لعقود قادمة. هذه النقاشات الصريحة هي ما نحتاجه دائماً، لأن بناء المستقبل يبدأ بالحوار الواضح.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

124,591 Aufrufe • vor 6 Monaten

قد تختلف مع جيف بيزوس كإنسان في مواقفه، ولكنه من أميز من يتحدث عن ريادة الأعمال والابتكار. سره سهل وممتنع ومختلف: سهل لانه يؤمن بالخطوات البسيطة ممتنع: لانه يقوم على الإصرار والعزيمة التي لا تستسلم ومختلف لانه في الاستعداد للمستقبل يبحث عن الثوابت لا المتغيرات على سبيل المثال خلطته السرية التركيز على العميل لا على المنافسين، والطموح العالي مع الخطوات الصغيرة، وروح الاستكشاف التي لا تتعب ولا تمل ولا تشيخ. في هذه المقابلة يشرح جيف بيزوس لماذا يُعدّ «التجوال» أو «الاستكشاف الحر» عنصراً أساسياً في الابتكار: «التجوال مهم جداً، لأنه في جوهره نوع من التواضع. قد يبدو التجوال غير فعال أو مضيعة للوقت، لكن الطريقة الوحيدة للوصول مباشرة إلى وجهتك هي أن تعرف مسبقاً إلى أين تتجه.» ويضيف: «أحياناً تعرف وجهتك، وأحياناً لا تعرفها. والتجوال هو اعتراف بأنك، في الحياة والأعمال والابتكار وبناء الشركات، تستطيع في كثير من الأحيان أن ترى قمة الجبل، لكنك لا ترى الطريق المؤدي إليها. لذلك لا بد من الاستكشاف والتجربة والبحث. قد يبدو ذلك غير كفء عملياً، لكنه في الحقيقة بالغ القيمة.» وفي النهاية يؤكد على ضرورة الموازنة بين التنفيذ والاستكشاف: «عندما تعرف إلى أين تتجه، ينبغي أن تكون شديد الكفاءة في التنفيذ. لكنك تحتاج أيضاً إلى الاستكشاف. والأهم أن هذين الأمرين لا يتعارضان، بل يغذي كل منهما الآخر. فما ينتج عن التنفيذ يزودك ببيانات وأفكار جديدة تساعدك على تحديد الخطوات التالية في رحلة الاستكشاف. التنفيذ والاستكشاف لا يعملان ضد بعضهما؛ بل يعملان معاً.» الخلاصة: يرى بيزوس أن الابتكار لا ينشأ من التخطيط المحكم وحده، ولا من التجريب المفتوح وحده، بل من القدرة على الانتقال بين الاثنين: تنفيذ منضبط عندما تتضح الرؤية، واستكشاف متواصل عندما لا يكون الطريق معروفاً بعد. فالرؤية قد تكشف القمة، لكن اكتشاف المسار إليها يتطلب قدراً من الترحال الفكري والتجريب المستمر. المصدر: Reuters (أكتوبر 2025) و startup archive.

سامي بن عمر الحصيّن

18,060 Aufrufe • vor 3 Monaten