احسان الفقيه's banner
احسان الفقيه's profile picture

احسان الفقيه

@EHSANFAKEEH1,448,392 subscribers

أحلم بإسلام يمشي على الأرض لا في الفيسبوك ويُغرد في سماء بلادي لا فوق شجر تويتر،أحلم بك تُقدم النُصح بذوق،تسعى للعدل،تنتمي للحق أينما كان/تصنيفي صعب!

Shorts

صواريخ بدون رؤوس متفجرة وحارقة ومُدمّرة.. ما الفائدة منها ؟! الحسنة الوحيدة أني رأيت نتنياهو وزبانيته يركضون بحثا عن مدخل قبو أو ملجأ ! جميلة تلك الصواريخ وهي تُرعب العدوّ وتُبكي الظالمين ولكن كان ممكن تكون رائعة لو كانت مُحمّلة بعوامل ردع حقيقية.. لو كانت مُفاجِئَة بدون ترتيبات من نوع: ( يا جماعة ترانا بدنا نضربكم الساعة كذا بس بحنيّة فلا تقلقوش)! الله يزيد الصهاينة رعب ومهانة وذُل ويكتب عليهم صواريخ حقيقية تهدم أبراجهم فوق رؤوس ساكنيها .. ويارب يكثّر منكم يا أبطال عملية يافا وينصركم ويثبّت أقدامكم يا إخوتي في غزة ويحميكم يا أهل غزة ويحمي المدنيين في لبنان من كل سوء... لو كُل القادرين ممن يمتلكون السلاح في تل الربيع وبقية المُدن الفلسطينية المُحتلّة خرجوا بنيّة الشهادة لما ظلّ صهيوني واحدا في الشارع .. هنيئا لكم يا من بعتم الدنيا ومباهجها من أجل ما هو خير وأبقى.. مقاطع تشرح الصدر والله 👇🏻 مع ان مقطع نتياهو وهو يركض عمره ٣ سنوات

صواريخ بدون رؤوس متفجرة وحارقة ومُدمّرة.. ما الفائدة منها ؟! الحسنة الوحيدة أني رأيت نتنياهو وزبانيته يركضون بحثا عن مدخل قبو أو ملجأ ! جميلة تلك الصواريخ وهي تُرعب العدوّ وتُبكي الظالمين ولكن كان ممكن تكون رائعة لو كانت مُحمّلة بعوامل ردع حقيقية.. لو كانت مُفاجِئَة بدون ترتيبات من نوع: ( يا جماعة ترانا بدنا نضربكم الساعة كذا بس بحنيّة فلا تقلقوش)! الله يزيد الصهاينة رعب ومهانة وذُل ويكتب عليهم صواريخ حقيقية تهدم أبراجهم فوق رؤوس ساكنيها .. ويارب يكثّر منكم يا أبطال عملية يافا وينصركم ويثبّت أقدامكم يا إخوتي في غزة ويحميكم يا أهل غزة ويحمي المدنيين في لبنان من كل سوء... لو كُل القادرين ممن يمتلكون السلاح في تل الربيع وبقية المُدن الفلسطينية المُحتلّة خرجوا بنيّة الشهادة لما ظلّ صهيوني واحدا في الشارع .. هنيئا لكم يا من بعتم الدنيا ومباهجها من أجل ما هو خير وأبقى.. مقاطع تشرح الصدر والله 👇🏻 مع ان مقطع نتياهو وهو يركض عمره ٣ سنوات

157,277 Aufrufe

هل تنامون يا معشر المُتفرّجين ؟ هل تتلذّذون بما تأكلون؟ لا أدري ما أقول.. لساني عاجز عن أي كلام ! إنا لله وإنا إليه راجعون

Sensitive content

هل تنامون يا معشر المُتفرّجين ؟ هل تتلذّذون بما تأكلون؟ لا أدري ما أقول.. لساني عاجز عن أي كلام ! إنا لله وإنا إليه راجعون

95,473 Aufrufe

لكل نعمة وفضيلة يحوزها الإنسان ضريبة يدفعها عنها، ومن أعظم النعم على العبد أن يكون له حظ من صالح الأخلاق. وقد جاءت النصوص القرآنية والنبوية لتؤكد على أهمية حسن الخلق، فبه يُستكمل الإيمان، وهو دلالة على خيرية صاحبه، وبه يدرك العبد درجة الصائم القائم، وهو من أعظم ما يثقل ميزان العبد يوم القيامة، وصاحبه أقرب الناس مجلسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآخرة. ومن الطبيعي أن يكون لهذه الفضيلة ضريبة يدفعها الإنسان، تماما كما يدفع الضرائب عن ماله، المتمثلة في الزكاة. وضريبة الأخلاق يدفعها العبد من خلال التعامل مع الآخرين الذين ربما كانوا فتنة لصاحب الأخلاق الحسنة، وهو ما يستشف من قوله تعالى: (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة)، فيحدث أن تُخالق الناس بخلق حسن، ثم تجد منهم ما يضغط عليك للتخلي عن هذه الفضيلة وعن هذا الخلق، فحينها إما أن تتخلى عنها أو تدفع الضريبة عنها بالصبر عليها أمام ضغط الواقع. عندما تكون حليمًا، فربما تكون ضريبة هذا الخلق أن تحلم على من يستغل حلمك فيمعن في استفزازك لعلمه أنك امرؤ حليم، فهو اختبار لحلمك هل يصدر منك عندما تقع تحت الضغط؟ وعندما تكون كريمًا جوادًا منفقًا، فهذا الموطن تتوالى فيه الاختبارات لكرمك وجودك، فيحدث مثلا أن ترى محتاجا أو غارمًا ثم تفك عنه كربه، فحينئذ قد لا يكف عن طرق بابك كل حين، ويتفنن في إظهار احتياجه كل مرة، أو ربما تُبتلى بالحسد من قبل الآخرين فتكون مخيرًا بين الاستمرار في العطاء أو الكف. وقد تكون من أهل صلة الأرحام وتفقد أحوال الأقارب وتحرص على ذلك بكل جهدك، ثم تُبتلى بتجاهلهم وتقصيرهم في صلتك، فحينها يمثل هذا التجاهل ضغطا عليك، فهل تعاملهم بالمثل أم أنك ترضى بدفع الضريبة وتتمسك بما أنت عليه من أخلاق؟ عندما تكون صادقا وتتحرى الصدق في جميع أحوالك، قد تُبتلى في محيط عملك أو دراستك بمن يتعاطون الكذب كما يشرب أحدنا الماء، وتجد نفسك بينهم كالغريب أو عابر السبيل، وتواجه صراعًا نفسيًا إزاء هذا النداء الشيطاني الذي يريد لك أن تضعف بإلْف الكذب الذي يجري على سمعك وبصرك، فهل تتمسك بهذا الخلق وتعض عليه بالنواجذ أم أنك تتماهى مع الكاذبين. وربما كنت من أهل الأمانة ثم تقع في ضائقة مالية، فتتزين لك الفتنة في عمل يعتمد على المعاملات المالية ووجود الأموال الطائلة بين يديك، بينما الفرصة سانحة أمامك لأن تختلس دون أن تقع تحت طائلة المحاسبة الدنيوية، فحينها تقع أمانتك تحت الاختبار، فهل تلبي نداء الباطل أم تقدم الصبر ضريبة لأمانتك؟ قد علم الله تعالى أن أخلاق العبد تختبر بالآخرين، فلذلك عندما قال لعباده (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة) أعقبها بهذه الوصية التي هي في ظاهرها تساؤل: (أتصبرون)، فهي دعوة إلى الصبر والتمسك بهذه الفضائل والأخلاق مهما كان سلوك الآخرين، فذلك الصبر هو الضريبة التي يدفعها الإنسان عن أخلاقه. والإنسان مهما ادعى من أخلاق وفضائل، فإنها لا تثبت له إلا من خلال اختباره بالتعامل مع الناس، وهذا أمر بديهي، فالذي يعيش وحيدًا في بطن الجبل بمعزل عن الناس ويدعي أنه صادق، كيف يتكشف صدقه؟ لذلك فالإنسان مأمور أولا بتحسين خلقه، ومن بعد ذلك بالصبر على هذه الأخلاق أمام الفتن الناتجة عن معاملة الآخرين والوقوع تحت ضغط سلوكياتهم التي تستفزه للتخلي عن تلك الأخلاق، ولذا يدعو الإنسان دائما بأن يحسن خُلقه كما حسّن خَلْقه، وأن يهديه لأحسن الأخلاق فلا يهدي لأحسنها إلا هو، وأن يصرف عنه سيء الأخلاق لا يصرف عنه سيئها إلا هو، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. ==== إحسان الفقيه

لكل نعمة وفضيلة يحوزها الإنسان ضريبة يدفعها عنها، ومن أعظم النعم على العبد أن يكون له حظ من صالح الأخلاق. وقد جاءت النصوص القرآنية والنبوية لتؤكد على أهمية حسن الخلق، فبه يُستكمل الإيمان، وهو دلالة على خيرية صاحبه، وبه يدرك العبد درجة الصائم القائم، وهو من أعظم ما يثقل ميزان العبد يوم القيامة، وصاحبه أقرب الناس مجلسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآخرة. ومن الطبيعي أن يكون لهذه الفضيلة ضريبة يدفعها الإنسان، تماما كما يدفع الضرائب عن ماله، المتمثلة في الزكاة. وضريبة الأخلاق يدفعها العبد من خلال التعامل مع الآخرين الذين ربما كانوا فتنة لصاحب الأخلاق الحسنة، وهو ما يستشف من قوله تعالى: (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة)، فيحدث أن تُخالق الناس بخلق حسن، ثم تجد منهم ما يضغط عليك للتخلي عن هذه الفضيلة وعن هذا الخلق، فحينها إما أن تتخلى عنها أو تدفع الضريبة عنها بالصبر عليها أمام ضغط الواقع. عندما تكون حليمًا، فربما تكون ضريبة هذا الخلق أن تحلم على من يستغل حلمك فيمعن في استفزازك لعلمه أنك امرؤ حليم، فهو اختبار لحلمك هل يصدر منك عندما تقع تحت الضغط؟ وعندما تكون كريمًا جوادًا منفقًا، فهذا الموطن تتوالى فيه الاختبارات لكرمك وجودك، فيحدث مثلا أن ترى محتاجا أو غارمًا ثم تفك عنه كربه، فحينئذ قد لا يكف عن طرق بابك كل حين، ويتفنن في إظهار احتياجه كل مرة، أو ربما تُبتلى بالحسد من قبل الآخرين فتكون مخيرًا بين الاستمرار في العطاء أو الكف. وقد تكون من أهل صلة الأرحام وتفقد أحوال الأقارب وتحرص على ذلك بكل جهدك، ثم تُبتلى بتجاهلهم وتقصيرهم في صلتك، فحينها يمثل هذا التجاهل ضغطا عليك، فهل تعاملهم بالمثل أم أنك ترضى بدفع الضريبة وتتمسك بما أنت عليه من أخلاق؟ عندما تكون صادقا وتتحرى الصدق في جميع أحوالك، قد تُبتلى في محيط عملك أو دراستك بمن يتعاطون الكذب كما يشرب أحدنا الماء، وتجد نفسك بينهم كالغريب أو عابر السبيل، وتواجه صراعًا نفسيًا إزاء هذا النداء الشيطاني الذي يريد لك أن تضعف بإلْف الكذب الذي يجري على سمعك وبصرك، فهل تتمسك بهذا الخلق وتعض عليه بالنواجذ أم أنك تتماهى مع الكاذبين. وربما كنت من أهل الأمانة ثم تقع في ضائقة مالية، فتتزين لك الفتنة في عمل يعتمد على المعاملات المالية ووجود الأموال الطائلة بين يديك، بينما الفرصة سانحة أمامك لأن تختلس دون أن تقع تحت طائلة المحاسبة الدنيوية، فحينها تقع أمانتك تحت الاختبار، فهل تلبي نداء الباطل أم تقدم الصبر ضريبة لأمانتك؟ قد علم الله تعالى أن أخلاق العبد تختبر بالآخرين، فلذلك عندما قال لعباده (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة) أعقبها بهذه الوصية التي هي في ظاهرها تساؤل: (أتصبرون)، فهي دعوة إلى الصبر والتمسك بهذه الفضائل والأخلاق مهما كان سلوك الآخرين، فذلك الصبر هو الضريبة التي يدفعها الإنسان عن أخلاقه. والإنسان مهما ادعى من أخلاق وفضائل، فإنها لا تثبت له إلا من خلال اختباره بالتعامل مع الناس، وهذا أمر بديهي، فالذي يعيش وحيدًا في بطن الجبل بمعزل عن الناس ويدعي أنه صادق، كيف يتكشف صدقه؟ لذلك فالإنسان مأمور أولا بتحسين خلقه، ومن بعد ذلك بالصبر على هذه الأخلاق أمام الفتن الناتجة عن معاملة الآخرين والوقوع تحت ضغط سلوكياتهم التي تستفزه للتخلي عن تلك الأخلاق، ولذا يدعو الإنسان دائما بأن يحسن خُلقه كما حسّن خَلْقه، وأن يهديه لأحسن الأخلاق فلا يهدي لأحسنها إلا هو، وأن يصرف عنه سيء الأخلاق لا يصرف عنه سيئها إلا هو، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. ==== إحسان الفقيه

17,446 Aufrufe

Videos

EHSANFAKEEH's profile picture

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,261,569 Aufrufe • vor 2 Jahren

EHSANFAKEEH's profile picture

قال أحد سادة قُريش لرجل من اليمن: ما كان أجهل قومك حين مَلّكوا عليهم امرأة! فقال: أجهل من قومي قومك الذين قالوا حين دعاهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ). ولم يقولوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إليه. مصادر: العقد الفريد. ج4-ص112. === إلى صهاينة العرب ممن ينتظرون هزيمة المُجاهدين في فلسطين.. لو أنكم التزمتُم الصمت لكان خيرا لكم .. يعني فوق خذلان إخوتكم في الدين، فوق جُبنكم واستعلائكم وانحطاطكم.. تُشككون بهم وتُشيطنونهم ثم تَرْجون النصر لعدوّكم وعدوّهم علانية وبكُل دناءة ووقاحة وقلّة دين وفوق ذلك تُصلّون خمسكم وتذكرون اسم ربّكم وتقرأون قُرآنه وتحسبون أنكم ممن يُحسنون صُنعا ! ليتكم قلتم: اللهم أرِنا الحق حقّا وارزقنا اتّباعه وأرِنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وانصر أهل الحقّ على الظالمين ومَن دعمهم وأيّدهم وبرّر لهم وعاونهم على المُسلمين... *هل خفتُم أن تُصيب دعوتُكم هذه، أحد مسوخ عروش "لا سمح الله" فيتم اعتقالكم بتُهمة أن دعوتكم أصابت أحد أصنامكم الذين تُقدّسون بسرطان في الكلى أو تليُّفٍ في الكبد.. ؟! أولستُم مُوقنون في قرارة أنفسكم بأن حُكّامكم المُتخاذلين ما هُم إلا عبيد تبع جُبناء وعمُلاء للغرب الذي يستعبدهم والذي وضع آباءهم وأجدادهم في سُدّة الحُكم قبلهم مقابل سلسلة من التنازُلات والمشاركة بمؤامرات لإسقاط من حولهم لبسط نفوذهم على مشيخاتهم ودويلاتهم؟! لديّ مُقترح : هناك صيغة دعاء ربما تكون مناسبة لكم أكثر: من مثل: "اللهم انصر من يدعمه وليّ الأمر فهو أعلم منا .. و "شيوخنا أبخص" ويارب إذا دخل ولاة أمرنا جهنم فلا تحرمنا رفقتهم" .. كما قال هذا 👇 لو قلتم هذا ومثله ... ماذا كُنتُم ستخسرون؟! #طوفان_الأقصى طوفان التطهير وكشف الأقنعة ..

احسان الفقيه

413,443 Aufrufe • vor 2 Jahren

EHSANFAKEEH's profile picture

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,166 Aufrufe • vor 2 Monaten