正在加载视频...

视频加载失败

أربعة أشخاص في القناة تكالبوا عليه في وقت واحد بلا مهنية ولا أدنى احترام لأصول الحوار وكلما حاول أن يرد على كلامهم قاطعوه وهاجموه وكأن المطلوب منه أن يستمع للإهانات بصمت فقط… وفي النهاية وصلت هذه البحرينية إلى مهاجمة دولته وحين قابل كلامها بالضحك عجزت عن الرد بالحجة فتحولت...

22,430 次观看 • 4 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 次观看 • 19 天前

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 次观看 • 8 个月前

سمعت هذا المقطع مصادفة، وبصراحة أوقفني ما فيه وأثار لدي تساؤلات جادة عن مصدر هذه المعلومة!! كيف وصلت إليه هذه التفاصيل؟ ومن الذي يمده بها؟ وهل هناك من ينقل له ما يدور في تلك اللجنة المسماة (لجنة الإعلام الجديد)؟ وهل يملك مصادر تخوله الاطلاع عليها؟ أمر يبعث على الريبة والاستغراب!! ومن مقتضى ما يدعيه أن يبين للناس ما يزعم ويكشفه بوضوح، لا أن يرمي المخالفين بالتهم جزافا دون بينة.. فليس كل من رد عليه حساب يدار من هذه اللجنة.. وفي تقديري، من يسلك هذا المسلك الخبيث ويدير عدة حسابات لـ يرد على نفسه ويدعمها، أو من لجنة تدار بهذه الطريقة وتكون موجهة، لا يليق أن تُنسب إلى السلفية ولا أن يتم التستر عليها.. لأن هذا فعل أشخاص جبناء مرضى منحرفين بالعقيدة، ويجب كشفهم والتحذير منهم صراحة، كما يفعل السلفيون بالتصريح في ردهم على المخالفين إذا اقتضى الحال والحكمة، وحين يحذرون من المنحرفين بأسمائهم، لا بالهمز واللمز والتلميح! أما ما يُقال عن وصف تلك المجموعات، فإني لم أرى منها شيئا " إلا " عند الإخوان والسرورية.. قبل أيام، لـ مجرد أن نقلت تغريدة لأحدهم وكتبت: (هذه تغريدة فلان) انهالت علي ردود بالمئات أن لم تكن بالآلاف في وقت واحد، وكأنها حملة منظمة! وقد تكرر هذا المشهد مع كل من يخالفهم، من أمثال لافي العازمي وإبراهيم المحيميد وسالم الطويل ومشاري العفاسي.. حتى كأن هناك زرا واحدا يحركهم جميعا في لحظة واحدة.. والمضحك أنهم يعتقدون بهذا الفعل الصبياني أنهم سيرهبوننا، ولا يعلمون أن هذا والله لـ يزيدنا عزيمة وإصرارا على كشفهم.

سعود عبدالعزيز الجري

202,717 次观看 • 3 个月前

"أسوأ سيناريو أن تعود المقاومة إلى خيار الإبادة، وعليها أن تعتمد على الوسطاء فقط ولا تفعل شيئاً آخر" وكأن المقاومة هي من ارتكبت الابادة سابقاً، وكأن الدماء التي تُسفك اليوم ليس لها أي قيمة عند قناة الجزيرة، حتى تُخرج لنا متحدثاً «أهبل» لا يدرك معنى ما يقوله على الشاشة. قناة الجزيرة تحولت إلى صوت الاحتلال في تبرير الانتهاكات وقتل المسلمين في غزة، والترويج للصمت والقبول المستمر بسفك الدم الفلسطيني كخيار «عقلاني»، وأن أي رد على هذه الانتهاكات يتحمل مسؤوليته الفلسطيني وحده، لا الكيان الذي يعربد ويقتل ويسفك الدماء ولا يحترم الاتفاقيات. ولا يُحمَّل الوسيط حتى مسؤولية فشله في إلزام الاحتلال باحترام الاتفاق، بل يتحملها الفلسطيني وحده، حتى لو كان صامتاً ويُقتل بصمت؛ فالجزيرة تحذره من أن يفعل شيئاً. أي جنون إعلامي نعيشه؟! أغلب ضيوف الجزيرة مؤخراً في الشأن الفلسطيني يتحدثون بنفس المنطق: تحذير الفلسطيني، وعليه أن يقبل أن يُقتل فقط ولا يفعل شيئاً، وإلا حُمِّل المسؤولية. هل أصبحت الجزيرة لسان نتنياهو في التحذير؟

خالد منصور

10,676 次观看 • 6 个月前

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 次观看 • 5 个月前