Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
الشيخ عبدالرحمن البراك -حفظه الله- وكلمة للمسلمين في احداث غزة هذا هو كلام أهل العلم والفقه والعقل والديانة وهذه هي طريقة العلماء وتوجيهاتهم وقت الحرب بين الإسلام والكفر الحث على نصرة المسلمين ودعمهم دون الخوض في أسباب الحرب وخطأ التقديرات وقلة العدة والعتاد ونقد المخالفين
63,790 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

نعم هذا هو كلام أهل العلم وهو المناسب للوقت والحدث، لا الغوص في ما لا يحسنه العوام. اللهم أنزل بأسك على الصليبيين وأشياعهم واحفظ إخواننا واحقن دماءهم.

أين الشاهد من كلام الشيخ على هذه الدعوى👇 [دون الخوض في أسباب الحرب وخطأ التقديرات وقلة العدة والعتاد ونقد المخالفين] لا تحمل كلام الشيخ ما لا يحتمل لأجل أن يوافق هواك فدعوتك لأجل دعم الإخوان المتحالفين مع اليهود وإيران دعاة الثورات والربيع العربي المتاجرين بالقضية الفلسطينية

وهل أحدٌ يقول لا تنصروا المستضعفين في غزة !! أما محاولة التلبيس والتدليس على المسلمين والزعم بأن حماس وجماعة الإخوان يقاتلون إسرائيل، فإن الأحداث والتاريخ والواقع كلها تؤكد غير ذلك، بل هم أداة من أدوات الصهاينة تمت صناعتهم لتدمير البلاد العربية و احتلال ما تبقى من فلسطين ..

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب أهزم أعداءك أعداء الدين ، اللهم أنزل بهم باسك الذي لايرد عن القوم المجرمين اللهم أنصر عبادك المؤمنين الموحدين ، اللهم اشف صدورهم في عدوك وعدوهم، اللهم أجعل أمرهم في سفال ، وعاقبتهم الي وبال اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك.

تأخذون من كلام العلماء ما يتناسب أهواءكم وسيركم وتتركون البقية،العلماء ليس كلهم بمستوى واحد،والعبرة مما يحقق مصلحة الدين أولا ومصلحة الناس ثانيا، فالبراك إن أخطأ لا يعني أن نأخذ بفتواه ونطبقها على الأمة،كلام كبار العلماء واضح في التحذير منهم ومن أخذ منهجهم أو سار جسرا بين السلفية الحقة والإخوان،عانت الأمة من ضلالهم ومما سببوه من تفرقة وضرر والواقع والأحداث خير شاهد.

راجع نفسك يا شيخ

فقط هذه طريقة أهل العلم!!! وتجاوزت الألباني وابن باز والعثيمين والفوزان والربيع والسحيمي وغيرهم قاتل الله الهوى !!!

انت اخواني سروري.

اتق الله يا فيصل بن قزار ولا تكن علقمي هذا الزمان

ما بقى في بلاد التوحيد من أهل العلم العاملين الصادحين بالحق في النوازل غيره حفظه الله ونفع به. ولكن الحقيقة المؤلمة أن الشيخ في نظر السلطة وغالب الدهماء مجرد عجوز أعمى قد شارف المائة. وربما هو آخر تلاميذ ابن باز الأحياء.
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 просмотров • 2 лет назад

