Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

العناقيد هي عقدة عضلية تحدث نتيجة عدم قدرة العضلة المنقبضة على الاسترخاء نتيجة التوتر في العضلة أو الغشاء المحيط بها ، هو الأكثر شيوعًا في الرقبة والظهر والكتفين ، بما أن العضلة نسيج رخو ، فإنها لا تنكسر⁉️

10,580 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

طبعا #عثمان_الخميس يقول لا يوجد طبيبة جراحة متميزة إلا أن تكون (مسترجلة) أو (غير متزوجة !) طبعا الطبيب (روبت) هو من أجرى لي عملية استئصال السرطان .. والطبيبة التي زرعت لي العضلة هي (د سالي) من فلوريدا وهي متزوجة ولديها ٣ أبناء وكلهم أطباء ! والمصيبة أن #عثمان_الخميس يعتمد على مبدأ (حدثني ثقة) وحاول أن يورط طبيب يحضر محاضرته فقام بسؤاله : فكان جواب الطبيب : لم أبحث ! لأن الطبيب يعتمد على مبدأ البحث والتبيان لكن #عثمان_الخميس يعتمد على مبدأ (حدثني حيوان) .. والمصيبة الأعظم أن أشهر طبيبة في الخليج هي كويتية ! و أشهر طبيبة إخصاب هي عراقية ! و لك أن تتخيل أن هذا الكائن أفتى قبل ذلك بعدم وجوب النفقة على الزوج لمعالجة زوجته ! والسؤال الأهم : لماذا رجال الدين يحشرون أنفهم في كل علم سواء بالطب أو الفضاء بينما حينما يناقشهم أحد يقولون له : أنت جاهل غير مختص بالعلم الشرعي ! ⭕️ أتمنى منك الاستماع للتغريدات المرفقة مع هذه التغريدة .. 👇🏻

د. وسيم يوسف

445,434 görüntüleme • 2 yıl önce

📌كعبة مشرفة في البحرين شيدها حمقى الحديث عن «التعدي على الشعائر» يجب أن يكون منضبطًا بالعقل والمنطق لا بالعاطفة والتهويل. الكعبة المشرفة رمز إسلامي عظيم مكانها الشرعي والوحيد هو مكة المكرمة ولم يُعرف في تاريخ المسلمين ولا في فقههم بناء «مجسمات للكعبة» في الأحياء والطرقات وربطها بمناسبات مذهبية أو احتفالات محلية. تخيل أن يُبنى مجسم للكعبة في أي دولة أو منطقة ثم يُقدَّم على أنه ممارسة دينية! هنا لا نتحدث عن «حرية شعائر»، بل عن تسييس الرموز الدينية واستخدامها خارج سياقها الشرعي بما يفتح باب الفتنة وسوء الفهم ويستفز مشاعر بقية المسلمين. احترام الشعائر لا يكون باختراع مظاهر لم يأتِ بها الشرع ولا بفرض رموز عامة على الفضاء العام دون توافق مجتمعي أو قانوني. الدولة مسؤولة عن حماية النظام العام كما أن المجتمع مسؤول عن عدم الزج بالمقدسات في مساحات الخلاف. التعايش الحقيقي لا يُبنى بالمزايدات ولا بخلق وقائع مستفزة بل باحترام الدين كما هو واحترام القانون كما هو وعدم خلط العبادات بالاستعراض أو الرسائل السياسية

Sarah 🇧🇭

28,472 görüntüleme • 7 ay önce

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,703 görüntüleme • 5 ay önce

بالعودة لمباراة الغد، لقد ذكرت أنها ستكون بمثابة نهائي بالنسبة لكم. إذا لم تتمكنوا من تحقيق الريمونتادا، فهل ستعتبر ذلك فشلاً؟ جود بيلينجهام:"حسنًا.. أعتقد أن أي خسارة في دوري أبطال أوروبا تبدو وكأنها كارثة. وكما قلت سابقاً في السؤال الآخر، وبالنظر إلى الوضع الذي نحن فيه، فإننا ندرك أن مباراة الغد هي بمثابة مباراة نهائية، ويشعر المرء وكأن كل شيء يتوقف على نتيجة هذه المباراة. من المهم أن نكون حاضرين وبكامل تركيزنا، ومن المهم أن نظهر بقوتنا المعهودة. أعتقد أنه يجب علينا رؤية الأمر على هذا النحو؛ يجب أن تكون عقليتنا هي أنها مباراة حياة أو موت، ولا يمكننا الهروب من هذا الواقع. قد نرغب في الاعتقاد بأنه حتى لو لم تسر الأمور على ما يرام غداً فستكون هناك فرص أخرى، لكن كرة القدم لا تسير بهذا الشكل. هذه هي المباريات التي يجب أن نكون مستعدين لها، وعلينا التأكد من استغلال الفرصة والتمسك بها بكل قوتنا".

محمود مجيد

16,655 görüntüleme • 4 ay önce

أنا ماقد شفت شرح مميز لفكرة الحزن مثل هالشرح .. استعارة "الكرة في الصندوق" (The Ball in the Box) هي واحدة من أبرز الأدوات النفسية المستخدمة لشرح طبيعة الحزن، وتكمن عبقريتها في أنها تعيد تعريف مفهوم "التعافي" بشكل واقعي يوافق الطبيعة البشرية. 1. عناصر الاستعارة الثلاثة: • الصندوق: يمثل حياتك الكلية (يومياتك، أفكارك، ومساحتك النفسية). • الزر: هو زر "الألم" المستقر في قاع الصندوق، والذي إن لُمِس، تفجرت مشاعر الحزن الشديدة. • الكرة: تمثل الحزن الناجم عن الفقد أو الصدمة. 2. ديناميكية الحزن والتعافي: • في البداية (الحزن الحاد): تكون الكرة ضخمة جداً لدرجة أنها تملأ الصندوق بالكامل تقريباً. وبسبب حجمها الهائل، لا توجد مساحة للحركة دون أن تصطدم بزر الألم. لذلك، في الفترات الأولى من الصدمة، يشعر الإنسان بأن الألم مستمر ولا يتوقف؛ لأن أي حركة أو فكرة تجعل الكرة تضغط على الزر مباشرة. • الفكرة الشائعة (الخاطئة) عن التعافي: يعتقد معظم الناس أن الشفاء يعني أن الكرة ستصغر وتتقلص مع مرور الوقت حتى تختفي أو تصبح متناهية الصغر. • الرؤية النفسية الحقيقية (النمو حول الحزن): الكرة في الواقع لا يصغر حجمها؛ حجم الفقد ومكانة الراحلين أو الأشياء المفقودة تبقى كما هي. ما يحدث هو أن الصندوق (الذي هو حياتك) يتسع ويكبر. تتعلم مهارات جديدة، وتدخل في علاقات جديدة، وتعود إلى روتينك، وتكتسب تجارب تزيد من حيز حياتك. 3. لماذا نشعر بألم مفاجئ بعد سنوات؟ عندما يكبر الصندوق، يصبح للكرة مساحة أوسع لترتد فيها دون أن تلمس الزر؛ لذلك تمر أيام أو أسابيع طويلة دون الشعور بالحزن الحاد. لكن، بين الحين والآخر، وبسبب حركة عشوائية للكرة (نتيجة محفز مثل عطر، أو تاريخ معين، أو ذكرى عابرة)، تصطدم الكرة بالزر فجأة. وفي تلك اللحظة، يكون الألم شديداً وقاسياً تماماً كما كان في اليوم الأول. هذه الاستعارة تطمئن الإنسان بأن شعوره بالألم المفاجئ بعد سنوات لا يعني أنه "مكسور" أو أنه "فشل في التعافي"، وإنما يعني أن حياته اتسعت بما يكفي لتحمل الحزن وتحمل الاستمرار في العيش معاً.

المُهندس زياد

30,673 görüntüleme • 2 ay önce

هذا رد على كل من يقول إن تحركنا كان لأجل إيران. أكدنا هنا أننا ننطلق من قضية أصيلة، سواء في مطالبنا التي هي مطالب يمنية ولمصلحة اليمنيين، فالحصار الذي نطالب برفعه هو يحاصر مطارات وموانئ اليمن، ولم يكن للمطالبة برفع الحصار عن مطارات إيران. بالتالي نحن لسنا وكلاء لأحد ولا نستجيب للإملاءات من الخارج، كما هو حال العدو السعودي؟ ثانيًا، قضيتنا أصيلة فيما يتعلق بعلاقتنا بإيران وبأطراف محور الجهاد والمقاومة؛ ونتشرف بها لأنها علاقة تقوم على أساس القيم والمبادئ الإسلامية الأصيلة، ولا تقوم على التبعية أو العمالة للأعداء كحال العدو السعودي الذي بنى علاقته بما يتواءم مع المصالح والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية. وعلاقتهم بأمريكا وإسرائيل هي من يجب أن نستنكرها وأن ننظر لها باحتقار ونتعامل معها كخيانة وطعنة في ظهر الأمة. علاقتنا بمحور الجهاد والمقاومة لا نخجل منها بل نتشرف بها، ونحث الآخرين أن تكون علاقتهم قائمة على نصرة المظلوم والتحرر من الاستعباد والهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، وهو الشيء الطبيعي للإنسان الذي لا يزال يتحرك على فطرته، وللمسلم الذي يعي توجيهات الله له في كتابه الكريم.

محمد الفرح

10,978 görüntüleme • 24 gün önce

ارتفاع الكورتيزول: يتناول الفيديو سبب الرائحة الكريهة في الجسم ويربطها بعدة أعراض أخرى مثل رائحة الفم غير الجيدة، انتفاخ الوجه، عدم اختفاء دهون أسفل البطن، تساقط الشعر، انخفاض الطاقة، الأرق أو صعوبة النوم، والشعور بالتعب والضبابية الذهنية. إن السبب الرئيسي وراء كل هذه المشاكل ليس العمر أو الهرمونات أو التوتر العاطفي فقط، بل هو الارتفاع المزمن في هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم. تأثير الكورتيزول المرتفع: عندما يبقى الكورتيزول مرتفعًا لفترة طويلة، فإنه: • يعطّل العديد من وظائف الجسم بشكل هادئ، مثل النوم، الهضم، والدورة الدموية. • يسبب التهاب الأمعاء وانسداد الكبد. • يحبس السموم التي يجب على الجسم التخلص منها. • هذا ما يفسر الشعور بالانتفاخ والتوتر حتى أثناء التعب. • التوتر العاطفي ليس وحده المسبب، بل أيضًا الأطعمة المصنعة، قلة النوم، وقلة الحركة تساهم في بقاء الكورتيزول عالقًا في الجسم، مما يبقيه في وضعية "القتال أو الهروب" وغير قادر على إعادة التوازن والإصلاح. الحل المقترح: الشمندر (Beetroot) لإصلاح هذه المشكلة، لا يكفي فقط التأمل أو الأكل الصحي، بل يجب مساعدة الجسم على التخلص من السموم. وهنا يأتي دور الشمندر (Beetroot): • الشمندر غني بـالنترات الطبيعية التي تتحول إلى أكسيد النيتريك. • أكسيد النيتريك هو مركب يفتح الأوعية الدموية ويحسن تدفق الأكسجين والدورة الدموية. • تحسين الدورة الدموية يعني أن الأعضاء، بما في ذلك الكبد، تحصل أخيرًا على الأكسجين اللازم للتنقية والشفاء. • كما يدعم الشمندر المرحلة الثانية من إزالة السموم في الكبد، وهي المرحلة التي يتم فيها طرد السموم تمامًا من الجسم. بمجرد أن يتخلص الجسم من تلك السموم، ينخفض الكورتيزول طبيعيًا، وترتفع الطاقة، ويزول الانتفاخ، ويهدأ الذهن.

bri8trose

1,094,735 görüntüleme • 10 ay önce

نفضل نلف وندور في موضوع معروف حلوله لكن نتجاهله. احتكار تملك وبيع الأراضي بيد الدولة وحصره على المطورين المحليين أو الأجانب هو السبب الأساسي لغياب سكن يلائم جميع فئات المجتمع، وخلق وضع احتكاري غير مسبوق. جزء من المعروض فيه فائض كبير، بينما الإسكان الاقتصادي شبه معدوم. السوق العقاري المصري ألان أشبه بمقلب زبالة ولكن خمس نجوم في وسط شعب متوسطه نجمة. كما إن مع غياب تنوع فرص الاستثمار زي في أي اقتصاد طبيعي، أصبح العقار الوسيلة الأكثر شيوعاً لحفظ الثروة من التآكل بسبب التضخم، مما ولد طلب غير طبيعي على أصول غير منتجة وفي نفس الوقت على نحو متناقض بيزود التضخم. وأيضاً، غياب بدائل للسكن على شكل وحدات إيجار بأسعار معقولة ساهم أكثر في ارتفاع الأسعار. مش صدفة، بل انعكاس لفكر اقتصادي ورؤية القيادة، لو جاز التعبير، خلال آخر عشر سنوات. السؤال ليس إن ده مقصوداً أو لا، بل هو خطأ جوهري في طريقة التفكير. التنمية العقارية يجب أن تكون نتيجة للنمو الاقتصادي وزيادة الدخل، لا العكس. الحلول موجودة لكن النية السياسية غائبة، والمصالح الخاصة قصيرة النظر تغلبت على العقل. ملخص الفكرة كما قلتها في ابريل ٢٠١٤.

Tarik Salama

25,408 görüntüleme • 8 ay önce

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 görüntüleme • 6 ay önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,050,949 görüntüleme • 2 yıl önce

الأمير عبدالعزيز، في سانت بطرسبرغ: أطلق الحر ولا توصيه. أي تصريح للامير عبدالعزيز بن سلمان قبل أيام كان كفيلًا بأن يغير العالم ويجعل اسواقه تضطرب فوق ماهو مايضطرب به، لكنه تحدث بلغة رجل الدولة المتمرس الخبير. فقوله: «لا أعلم» يدل على ثقة مطلقة وتواضع. فالأمير، في ظل الظروف السياسية الدولية والإقليمية، قال بتواضع: «لا أعلم ماذا يحدث غدًا»، بل زاد على ذلك: «لا أعلم ما يحدث بعد نصف ساعة»، لوجود متغيرات لا يمكن التنبؤ بها أو السيطرة عليها. كادت السعودية بكلمة لو نطقها الامير عبدالعزيز أن تربك السوق العالمي في ظل الاضطراب الذي يعيشه ، لكن الإدارة، كما هي علم، فهي أيضًا هبة إلهية يهبها الله لمن يشاء. فحدث العالم بما يحدث، ولم يحدثه بما يتوقع أو يظن وكان صريحا معه. وتواضعه أمام المجهول، لا لعدم قدرة أو لعجز عن التفكير فيه، بل للأسباب التي ذكرها بنفسه، ولإدراكه حجم المتغيرات التي تحيط بالمشهد الدولي والإقليمي كما قال ادناه👇 أما الصورة أدناه👇، فمن التقطها بارع ومصور محترف، فهي تمثل موجز كلام الرجل؛ ففيها يظهر الأمير وكأنه محتار لحيرة العالم، واستخدام يديه على عينيه كأنه يحاول أن يستشرف المستقبل ويشاهد البعيد في عالم متبدل. وهي صورة تختصر معنى حديثه كله: التواضع أمام المجهول، لا العجز عن قراءته. فعلاً، صدق البدو عندما قالوا: «أطلق الحر ولا توصّه». فقد أطلقت السعودية رجلًا عالمًا بالأمور، يعلم كيف يضبط كل شي.

مساعد الثبيتي

598,113 görüntüleme • 2 ay önce