正在加载视频...

视频加载失败

المقدمة الموسيقية لأغنية «أي دمعة حزن لا» فيها من البهجة ما يكفي لتغيير مزاج يوم كامل.

45,612 次观看 • 29 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

المقدمة الموسيقية لأغنية «أي دمعة حزن لا لا لا» هي البرهان الأوضح على أنّ بليغ حمدي لم يكن مجرد ملحن، بل مؤلف وجداني يكتب بالنغم ما يعجز عنه الكلام، لحن يطلّ على مساحة من الشجن العذب، ثم تلوّن الآلات مساره بأصواتها المختلفة حتى تصير كيانًا واحدًا. ومع صوت العندليب عبد الحليم حافظ، الذي يحوّل الكلمة إلى بوح صادق، يكتمل المشهد: موسيقى تفيض بالحنوّ، وصوت يترجمها كأنه نفَس يبعث في الروح طمأنينة جديدة. ثم تأتي الفرقة الماسية لتصوغ هذا البناء في نسيج متكامل، أنفاس محمود عفت على الناي تستدعي الرهافة الداخلية، فيما يرسّخ إبراهيم عشماوي على العود الجذر الشرقي للّحن. ليمتد مختار السيّد بالأكورديون فيفتح مساحات جديدة للحن، ويمنح محمد خواتم بالمزمار نكهة ريفية حميمة. فيما يضيء عمر خورشيد بجيتاره الكهربائي لمسة عصرية، ويسكب سمير سرور في الساكسفون دفئًا ممتدًا بين الشجن والرجاء، بينما يربط هاني مهنا بخفة الأورغ الطبقات جميعها، لتحتويها خلفية الكمانات بقيادة أحمد فؤاد حسن. بهذا التكوين تصبح المقدمة الموسيقية أكثر من تمهيد، إنّها رحلة وجدانية قصيرة تبدأ بخيط من الشجن العذب وتنتهي كأغنية للحياة.

Mohammed Abd Alhadi

28,751 次观看 • 11 个月前

بليغ حمدي في مرمى النيران الثقيلة شرح و تحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية " أى دمعة حزن لا" من كلمات الشاعر: محمد حمزة و غناء العندليب:عبد الحليم حافظ من أعظم تجليات بليغ حمدي الموسيقية هو تلك الأغنية الخالدة التي كانت بمثابة " هزيمة الحزن بكل تفاصيله" و إستعادة الأمل في أن الحب سيكون هو الحياة ، و إنك تستطيع عزيزي المتابع أن تتحدى الألم و الصعاب لتمح من حياتك كل ما يعطل مسيرتك.. عبد الحليم حافظ كان يعانى أشد المعاناة من الحزن والألم لظروف مرضه وحالة النزيف المستمر التى تفاجئه كل شهر ويسافر للعلاج فى مستشفى لندن كلينك، الأمر الذى عبرت فيه أغنية محمد حمزة «أى دمعة حزن لا» عن ظروف مرض عبد الحليم وحزنه الشديد الذى كان يخفيه عن جمهوره وكأنه كان سعيداً بما يغنى ويجذب تصفيق المستمعين إليه دون أن يعرفوا آلامه بشقيقته الكبرى علية كانت تدخل اليه وتحمل صينية صغيرة وعليها فنجان صغير به شوربة دجاج وقطارة تملؤها من الفنجان ليفرغها عبد الحليم فى فمه قطرة قطرة إلى أن ينتهى الفنجان و كانت هذه هى وجبة الغذاء المسموح بها له قاوم عبد الحليم حافظ مرضه قدر ما استطاع و كانت كل أغنية تجبره على العودة للعلاج..كل أغنية كان ثمنها غاليا من صحته.. كلما تعمقت في قراءة تلك الأحداث أجد نفسي دوماً أقول إن هؤلاء العظماء كانوا يقدمون كل ما لديهم من أجل إسعاد جمهورهم مهما كان الوجع و الألم.. رحم الله مبدعينا العظام ريتويت فضلاً ليصل صوت الفن للجميع.

Dr/Amir

29,193 次观看 • 7 个月前