Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
المقدمة الموسيقية لأغنية «أي دمعة حزن لا» فيها من البهجة ما يكفي لتغيير مزاج يوم كامل.
46,149 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)
18 Yorum

ينفع نعود لحصة الموسيقى ونعود الاطفال تسمع وتعزف وتلحن فيطلع لنا كام واحد زى بليغ حمدى؟..ما هو مفيش ملحن عظيم بيطلع من حد عمره ما قرا نوته ولا عزف ولا تعلم تذوق الموسيقى..!

مقدمة طربية عجيبة، ولكن لماذا اختار بليغ لها هذه المقامات (الهزام والرست)، كأنه يريد بذلك إرضاء ذائقة أوسع من الجماهير، حيث أن جماهير عبدالحليم في السبعينات كانت قد وصلت للخليج وللمغرب العربي.

قلبي دق .. قلت مين على البيبان؟ سبقها ضرب إيقاع وموسيقى خلّاقة (بليغة) التصوير وتقريب خيال المستمع لنبضات القلب وطرق الباب ..!

حفظ الله مصر 🇪🇬❤️🇪🇬

بليغ يجد سلطنة اللحانه مع العندليب مثل ما يجدها السنباطي مع أميرة الطرب. عبدالحليم الساحر الوحيد اللذي يستطيع ان يترنم الحزن بسعادة تامة.

من أجمل المقدمات الموسيقيه♥️👍🏻

راقية💜

بليغ حمدي بليغ في الموسيقى 🎼

الموسقيون يبدعون عندما يكون الملحن بليغ

فيها كل شيء جميل

بليغ مجاش زيه 🤍

👍✋️🌹

أكثر ما يضيع قيمة الألحان والأغاني الجميلة تلك الزغاريد التي تقحم نفسها فا تمسخ البهجة والمتعة اللحنية التي يتلقاها القلب قبل الأذن ولن تجد هذا يحدث إلا في الأغاني المصرية خاصة في الستينات والسبعينات

العباقره لا يتشابهون ولا يتكررون وبليغ حمدي احدهم يدخلك في نغم حزين حتى يخدر الشعور عندك فبمجرد الدخول في هذا الجو اذ به يقفز بك لنغم عالي وراقص يستنهض كل تلك المشاعر وكانه بعثٌ لشعور خفي غاب عنك طويلا تود معانقته ومراقصته هذا الرجل اسطوره محال أن تتكرر مزج آلات الشرق بالغرب

عبقرية بليغ في الحانه تُدرس

رحمه الله عليهم رووعه

كُلش حلوة المُقدمة عاش ذوقك 🌹

لكن تظل المقدمة الموسيقية لأغنية حاول تفتكرني هي الأروع و يظل الكوبلية الثالث من اي دمعة حزن لا .. هو الأجمل
