Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
تخيل نسبتك ٩٨٪ ومقبول لدراسة الطب وما تقدر تدرس بسبب ورقة!
392,151 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)
11 Kommentare

الظلم تارس هالبقعة من العالم ماتشوف على كثر الخير اللي عندنا مو متوفجين والديرة كلها مشاكل

لا حول ولا قوة الا بالله

دكتور، شخصيا لا أتفق مع مبدأ الإستعطاف. المفروض عليها و على أهلها توفير الإمكانات لها و منها على سبيل المثال لا الحصر هو الهجرة للخارج و تقدر تكمل دراستها و تعيش حياتها … قضية الإستعطاف و الله يخليكم … هذي عفى عليها الزمن من ٦٠ سنه… معلش كلامي يمكن ما يعجب البعض ولكن واقع

الله يحفظك د.محمد، ونشكرك على هذا الحس الإنساني العالي. وليت الحكومة على الأقل تستثني هؤلاء المتفوقين بقبولهم في تخصصات مهمة كالطب والهندسة، وبكل تأكيد سيتخرجون ويخدمون وطنهم الكويت. مؤلم جداً عدم استكمال هؤلاء دراستهم بلا مبرر مقنع كموضوع تجديد البطاقة أو عدم وجود أب عسكري.

الله يسلمك ويحفظك استاذ دخيل العزيز

@aboabdcn اسمحلي دكتور انت من ايام كورونا وانا ما اثق فيك نهائيا الحين بعد ياي غصب طيب يا دولة الكويت الناس اللي عايشين بصورة غير قانونيه دخليهم جامعتج لان حرام مساكين يكسرون الخاطر كويتيات مادخلوا الطب عشان درجة ودرجتين ما سويتلهم مقطع فيديو تستدر فيه عواطف الناس ؟!! فعلا عجيب امرك

الكثير هنا لا يرى أي مشكلة في تحديد مصير إنسان و الأجيال التي تتبعه من أبناءه و أبناء أبنائه ممن ولد على هذه الأرض و سلبه كل حقوقه المدنية مثل حق التعليم و العمل بسب ورقة . السبب لأن هذه "الورقة" ليست صك مواطنة فالمواطنة شيء آخر تماما و إنما الورقة هذه كارت عضوية يمنحه مميزات حصرية و لا يريد ان يشاركه بها احد خارج دائرته.

دكتور انا بنتي كويتيه نسبتها 99.31 مو قادره تدخل طب بالكويت والسبب قلت المقاعد للأسف يحدونها على الغربه

@Dralkhadhari السلام عليكم يا دكتور بالنسبة للطالبة نرجس مافي شك تقطع القلب.... لكن ترى حتى الطلبة الكويتين الي نسبهم من ٩٩% ما قادرين يدخلون الطب في جامعة الكويت وللاسف الحكومة نايمة عن الموضوع اتمنى من كل قلبي للطالبة نرجس ان الله يحقق احلامها

Helping students to achieve their academic goals!

انا اناشد الاب او الجد يظهر الجنسيه علشان الكويت ترحب فيهم ويتم قبول نرجس بالطب والا ليش وضعت البطاقة الامنية تري حكومتنا مو قاعده تلعب
Ähnliche Videos
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
558,970 Aufrufe • vor 7 Monaten
