Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

علاج التفكير السلبي يتطلب استبدال الأفكار الهدامة بأخرى إيجابية عبر ممارسة الامتنان، والتركيز على اللحظة الحالية (الوعي التام)، وممارسة الرياضة بانتظام. احرص على محيط اجتماعي داعم، وتجاهل الأفكار الوسواسية، واعتمد نظام حياة صحي، وفي الحالات المستعصية، يعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) فعالاً جداً.

36,707 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

درب عقلك ليكون أقوى من مشاعرك، حيث إن ذلك سيكون رحلة تحولية يمكن أن تؤدي إلى تحسين صحتك النفسية، وأيضًا تساعدك على اتخاذ قرارات صحيحة. 👇 ما هو العلاج المعرفي السلوكي؟ العلاج المعرفي السلوكي، هو أسلوب علاجي يركز على تغيير أنماط التفكير السلبية التي تؤثر على مشاعرك وسلوكياتك، ليجعلك أكثر وعيًا وتحكمًا في حياتك. لماذا يُعد تدريب العقل أمرًا أساسيًا؟ عندما تدرب عقلك على التفكير الإيجابي والتحلي بالهدوء في مواجهة التحديات، تصبح أقوى وأكثر قدرة على التغلب على العقبات. كيف يعمل العلاج المعرفي السلوكي؟ - يربط بين الأفكار، المشاعر، والسلوكيات. - يساعدك على تحديد الأفكار السلبية واستبدالها بأخرى إيجابية ومنطقية. - يزوّدك بأدوات عملية للتعامل مع القلق، الاكتئاب، والضغط. أبرز تقنيات العلاج المعرفي السلوكي: - إعادة الهيكلة المعرفية: تحدي واستبدال الأفكار غير الواقعية. - التعرض التدريجي: مواجهة مخاوفك بشكل آمن وممنهج. - تمارين اليقظة: التركيز على اللحظة الحالية. كيف يغير هذا حياتك؟ - يمنحك الثقة لاتخاذ قرارات واضحة. - يقلل من التوتر ويعزز التحكم بالذات او النفس. - يحسن علاقتك بنفسك وبالآخرين. المعادلة الأساسية: الأفكار → المشاعر → السلوكيات عندما تتحكم بأفكارك، ستلاحظ تغيرًا إيجابيًا في كل جوانب حياتك.

عبدالله الموسى

61,869 görüntüleme • 1 yıl önce

هل هناك علاقة بين المناوبات الليلة والسهر على مدى سنوات وإزدياد خطر الإصابة بالسرطان ؟ الإجابة على الأغلب نعم وذلك حسب بيانات ودراسات الهيئة الدولية لأبحاث السرطان IARC , والتي صنفت المناوبات الليلية والسهر المزمن لسنوات كمسرطن محتمل وقوي للإنسان A2 بعد التدخين الذي يعتبر مسرطن بتصنيف رقم 1، ويعلل ذلك بسبب اضطراب الساعة البيولوجية و انخفاض إفراز هرمون الميلاتونين مما يؤدي لاضطرابات وتغيرات هرمونية ومناعية. الحل : •تقليل المناوبات الليلية إذا أمكن أو تقليل ساعاتها. •الحرص على نوم كافٍ ومنتظم في مكان مظلم بعد المناوبات الليلة. •نظام غذائي وصحي منتظم والمحافظة على وزن مناسب. •ممارسة الرياضة بانتظام. •الإبتعاد الكلي عن التدخين والكحول. •متابعة الفحوصات الطبية الدورية للسرطان . جهات العمل قد تشجع موظفيها على الفحوصات المبكرة وعلى نمط حياة صحي وأخيرا إستخدام مكملات الميلاتونين قد تساعد في تخفيف أثر السهر السلبي على جسم الإنسان ، إستشر طبيبك قبل أي إستهلاك لأي دواء. الهدف هو نشر التوعية وليس التخويف ونسأل الله الصحة والعافية للجميع.

Prof.Dr.Humaid Al-Shamsi 🇦🇪

156,575 görüntüleme • 1 yıl önce