Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عندما يلزم الموظف الصمت وخصوصًا ذو الكفاءة في بيئة العمل فهذا دليل على بيئة العمل السامة، وفي الغالب يصل الموظف لهذه المرحلة بسبب الإدارة أو القائد. د.لينا الحربي - مستشار مختص في القيادة والإدارة #الشارع_السعودي

384,422 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#اليوم_الخميس #كأس_العالم #بيئة_العمل من المؤسف أن تجد في بعض بيئات العمل، قائدًا إداريًا يفتح أذنيه لكل منافق أو حاقد أو حاسد عجز عن منافسة زملائه الأكفاء منافسةً شريفة، فلم يجد سبيلًا لإثبات نفسه إلا عبر الوشاية، ونقل الكلام، وتشويه صورة الآخرين. والحقيقة أن اللوم الأكبر لا يقع على هؤلاء وحدهم، فهذه أخلاقهم وطبيعتهم التي اختاروها لأنفسهم، وإنما يقع على من أُوكلت إليه مسؤولية وأمانة القيادة الإدارية، ثم جعل أحكامه وقراراته مبنية على ما يُقال له عن الموظفين، لا على ما يقدمه الموظفين من أعمال وإنجازات وكفاءة. فالقائد الإداري الكفء متمسك بالمبادئ والقيم والأنظمة والقوانين وعادلاً ونزيهاً حتى مع من اختلف معهم من الموظفين في وجهات النظر، و يُقيِّم الموظفين بنتائجهم وأدائهم وسلوكهم المهني، ووفق معايير واضحة وعادلة، لا بالأقاويل والشائعات والانطباعات الشخصية. أما القائد الإداري الذي يدير بأذنٍ تسمع أكثر مما ترى، فإنه يفتح أبواب الظلم، ويهدم الثقة، ويزرع الفرقة والصراعات و كثرة المشاكل والشكاوى والاستقالات بين الموظفين. ومثل هذا النهج لا يصنع بيئة عمل ناجحة، بل يحولها إلى ساحة للصراعات والقيل والقال، يرتفع فيها صوت المنافقين والمتسلقين، بينما يُهمَّش أصحاب الكفاءة والمهنية، حتى يغادر الأكفاء أو يُقصَوا، وتبقى بيئة العمل تدفع ثمن كل ذلك. إن أخطر ما قد يصيب أي بيئة عمل ليس نقص الموارد أو الإمكانات، بل أن تُدار بعقول تسمع الوشاية أكثر مما ترى الحقائق، وتمنح الثقة لمن يجيد الكلام لا لمن يجيد العمل، وعندها تكون الخسارة الحقيقية خسارة الكفاءات، لأن الأكفاء لا يغادرون أعمالهم عادةً، بل يغادرون البيئات التي لا تُقدِّرهم ولا تُنصفهم. الخاتمة: تأكد أن ابتعادك عن البيئات التي تُبنى على النفاق، وتُدار بالنميمة، وتُغذّى بالصراعات والمصالح الشخصية، ليس انسحابًا ولا خسارة ولا هزيمة، بل هو انتصارٌ لنفسك، وحفاظٌ على قيمك، وصونٌ لكرامتك و وأخلاقك ومبادئك. فليس كل مكان يستحق البقاء فيه، وليس كل معركة تستحق أن تُخاض، وإن أعظم المكاسب أحيانًا أن تنجو من بيئةٍ تُشوّه الأخلاق، وتُلوّث النفوس، وتدفع أصحاب الكفاءة والنزاهة إلى الانحدار. فامضِ في طريقك مرفوع الرأس، واثق الخطى، متمسكًا بمبادئك، حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها بحول الله وعونه وتوفيقه وسداده.

علي بن جارالله الزهراني

35,390 Aufrufe • vor 2 Monaten

عندما يكون وزير الموارد البشرية ولد سليمان الراجحي لا تستغرب ولا تستهجن أن يعتبر "حد أدنى للأجور في مهن التسويق يُقدّر بـ خمسة آلاف وخمسمائة ريال" بحد ذاته إنجازًا غير مسبوق في وزارته في سنة ٢٠٢٦. وبكل أسف أقولها هذا الراتب يحصل عليه الموظف في كمبوديا وزمبابوي، وليس نحن. لذلك أتذكر مقالًا قديمًا لمولانا حمزة السالم – حفظه الله – في عام ٢٠٠٨، أي قببل ١٨ سنة بعنوان «السعودي ليس بعمالة رخيصة». كان يتكلم فيه آنذاك عن قلة الرواتب، ويقول في مختصر مقاله : "إن راتبًا مقداره ١٢٠٠ او ٣٠٠٠ ريال لن يُخرج ما أخرجته أرامكو من السعوديين المتميزين. إن صاحب العمل الذي يتشكى من تسيّب وقلة إنتاجية العمالة السعودية هو نفسه الذي يُلوّح بإيقاف الإنتاج وتسييب أمواله خارج الوطن إذا أُلزم بدفع أجور مرتفعة. فلم لا يزن بالميزان نفسه عند تقييمه للموظف السعودي الذي يقل راتبه عن أربعة آلاف ريال، فلا يلومه إذا انخفضت إنتاجيته والتزامه" . وكان يضرب مثالًا بالقوة العاملة في أمريكا في سنة ١٩٠٤، حيث كانت عمالة غير ماهرة ولا متعلمة، وكانت متسيّبة، إذ بلغت نسبة ترك العمل والغياب ثلاثمائة وسبعين في المئة، أي أن الشاغر الواحد يمر عليه قرابة أربعة موظفين في السنة الواحدة بسبب الفصل والتغيب. فقامت شركة فورد بمضاعفة الأجور، على شرط أن يكون المتقدم من سكان منطقة ديترويت، لأنهم أبناء المنطقة، والأقرب للإخلاص والبقاء. والعيب لم يكن في العمالة، بل في الإدارة. لإن زبدة كلامه أن ارتفاع الدخل لأصحاب الدخل الأقل لا يعني الذهاب لمصروفات إضافية لا حاجة لها، بل يعني توفير الأساسيات بقدر المستطاع ومواجهة مصاعب الحياة في ذلك الوقت كان يتكلم ، فما بالك بعد ١٨ سنة في سنة ٢٠٢٦؟. لذلك وبرأيي حتى ننجح ونكون نموذجًا للدول العربية في القضاء على البطالة بشكل فعلي وحقيقي وليس مُجرد بروغندا، وتحسين شكلي في مستوى الأجور، نحتاج عقلية الطريقي. فالكل يعلم أنه لولا وجوده في فترة تأسيس النفط لخسرت الدولة مئات المليارات حتى تصل إلى فكره وتتخذ القرارات التي اتخذها. لإن برأيي لن ينجح أحد في وزارة الموارد البشرية ما دامت الكفاءة هي أعلى مؤهل يُطلب في الإدارة الحكومية، فكيف إذا كان الغالب هو الكفاءة التهريجية أمثال ...... !

مروان Marwan

817,672 Aufrufe • vor 7 Monaten

الإدارة العامة للأدلة الجنائية تنفّذ تمرين في جزيرة فيلكا في إطار حرص وزارة الداخلية على رفع كفاءة وجاهزية قطاعاتها الأمنية، نفّذت الإدارة العامة للأدلة الجنائية ممثلةً في إدارة مسرح الجريمة وإدارة الطب الشرعي، تمرينًا أمنيًا ميدانيًا حمل عنوان «العين الثاقبة»، وذلك بالتعاون مع قطاع شؤون مديريات الأمن، والإدارة العامة لخفر السواحل، والإدارة العامة لجناح طيران الشرطة، في جزيرة فيلكا. وجاء التمرين تحت شعار دقة البحث عن الأدلة في بيئة صعبة و نائية، بهدف قياس مستوى الجاهزية، ورفع كفاءة التنسيق والتكامل بين القطاعات الأمنية المختصة في التعامل مع البلاغات الجنائية في المناطق النائية. وتضمّن التمرين فرضية بلاغ افتراضي عن وقوع جريمة قتل داخل أحد المنازل في جزيرة فيلكا، حيث باشرت الفرق الأمنية المختصة تطبيق الإجراءات المعتمدة، بدءًا من تأمين موقع البلاغ، وصولًا إلى مباشرة الفرق الفنية مهامها في مسرح الجريمة. وقام المختصون في الإدارة العامة للأدلة الجنائية بإجراء المعاينة الفنية الدقيقة لمسرح الجريمة، ورفع الآثار المادية والبيولوجية وتحريزها وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها، وبما يتوافق مع أعلى المعايير العلمية والمهنية المعتمدة. ويهدف تمرين العين الثاقبة إلى صقل مهارات الكوادر الأمنية، وتعزيز سرعة الاستجابة، ورفع كفاءة التعامل مع مسارح الجريمة المعقدة وفي البيئات الجغرافية المفتوحة، بما يسهم في سرعة كشف الملابسات وتحقيق العدالة. وأكدت وزارة الداخلية أن تنفيذ مثل هذه التمارين الميدانية يأتي ضمن خططها التدريبية المستمرة لتعزيز الجاهزية الأمنية، ودعم العمل المؤسسي المشترك بين مختلف قطاعات الوزارة، بما يحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة.

وزارة الداخلية

40,471 Aufrufe • vor 7 Monaten

مع بدايات عام 2011، وفي ظل التحولات التي شهدتها الساحة السورية عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية، برزت تحركات “داعسّ” باتجاه الداخل السوري، ضمن مساعٍ لإيجاد موطئ قدم ميداني هناك. وفي هذا السياق، أُوفد «الجولاني،الشرع حالياً»، الذي كان آنذاك احد عناصر«داعسّ»وتحت قيادة أبو بكر البغدادي، إلى سوريا برفقة عدد من العناصر الأخرى، بهدف التواصل مع الخلايا والشبكات العاملة على الأرض، والعمل تحت اسم “جبهة النصرة”. وخلال الفترة اللاحقة، أخذ حضور الجبهة يتوسع ميدانياً وتنظيمياً، بالتزامن مع تصاعد الصراع المسلح في البلاد، وتزايد الحاجة لدى قيادة العراق إلى متابعة أداء القيادة المحلية في الشام، وطبيعة إدارة الملف العسكري والتنظيمي هناك. وبعد نحو عامين من تعيين «الجولاني» مسؤولاً عن النشاط المرتبط بداعسّ في الساحة السورية، بدأت تصل إلى قيادة البغدادي تقارير وشكاوى متعددة تتعلق بأسلوب الإدارة، وطبيعة العلاقات الداخلية، وآليات اتخاذ القرار داخل الجبهة. ومع تزايد هذه الملاحظات، قررت القيادة إرسال «أبي علي الأنباري»، وهو أحد الشخصيات المقربة من البغدادي، إلى سوريا، في مهمة هدفت إلى التحقق من دقة ما يرد من معلومات، وتقييم الوضع التنظيمي ميدانياً. أمضى «الأنباري» قرابة شهر في مقر الجولاني، حيث اطّلع خلال هذه الفترة على طبيعة العمل الداخلي، وآليات الإدارة، والعلاقات بين القيادة والعناصر، إضافة إلى متابعة عدد من الشكاوى والتقارير التي كانت قد وصلت مسبقاً إلى القيادة المركزية. نقل «الأنباري» إلى «البغدادي» تقييماً بالغ السلبية عن «الجولاني»، وجاء في بعض كلامه أنه قال: “شخصٌ ماكر، ذو وجهين، يحبّ نفسه، ولا يبالي بجنوده، وهو على استعداد لأن يضحّي بدمائهم ليحقّق له ذِكراً في الإعلام، ويطير فرحاً كالأطفال إذا ذُكر اسمه على الفضائيات” أن هذا التقييم كان من العوامل التي دفعت «البغدادي» إلى إعادة النظر في طبيعة المتابعة المباشرة للملف السوري، خاصة في ظل تصاعد الشكاوى بشأن العلاقة بين القيادة المحلية والعناصر، وتزايد الحديث عن خلل في إدارة الشأن الداخلي. قرر «البغدادي» الذهاب إلى الشام ليطّلع بنفسه على طبيعة الوضع القائم، وأن يتحقق من حجم الاختلالات التي تحدث عنها «الأنباري»، سواء على مستوى القيادة، أو العلاقة بالعناصر، أو طريقة إدارة النفوذ داخل الساحة السورية. غير أن الوقائع التي أعقبت ذلك أظهرت أن «الجولاني» والدائرة القريبة منه لم يكونوا بعيدين عن إدراك حجم التبدل في موقف القيادة العراقية، وهو ما دفعهم، وفق الروايات ذاتها، إلى محاولة احتواء الموقف، وتخفيف أثر الشكاوى، وتقديم صورة أكثر تماسكا وانضباطاً أمام القيادة القادمة من العراق. لكن هذه الترتيبات، بحسب الرواية نفسها، لم تكن كافية لتبديد الشكوك التي كانت قد تراكمت داخل ذهن القيادة العراقية، خاصة بعدما بدا أن الخلاف لم يعد محصوراً في أسلوب الإدارة، بل أخذ يلامس سؤال الولاء، وحدود الطاعة، وطبيعة المشروع الذي يتشكل فعلياً على الأرض في الشام. قرر حينها «البغدادي» حسم الجدال ودمج جبهة النصرة مع العراق تحت مسمى واحد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ولكن هذا الامر لم يعجب «الجولاني» وقتها خصوصا مع تغلغل اصحاب الافكار والعقائد المختلفة عن رؤية البغدادي الى هرم الجبهة ،وقتها قرر الجولاني التمرد وعدم القبول بالاندماج واعلن استمراره بجبهة الانصرة كـ كيان مستقل المصادر : 👇👇

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

123,715 Aufrufe • vor 5 Monaten

90 %من الناس يظنون أن النرجسي مجرد شخص مغرور يحب نفسه. الدراسات الحديثة في علم النفس تكشف أن الصورة أعمق بكثير. الباحثون اليوم يشرحون النرجسية على أنها نمط نفسي يقوم على تضخم صورة الذات مع حاجة مستمرة للإعجاب والانتباه. النرجسي يرى نفسه في مركز العالم ويشعر أنه يستحق معاملة خاصة لذلك كثير من قراراته في العلاقات أو العمل تدور حول سؤال واحد: ماذا سيكسب من هذا الشخص. الدراسات الحديثة تشير أن النرجسي غالبًا يعيش في حالة بحث دائم عن التقدير المدح بالنسبة له يشبه الوقود الذي يحافظ على صورته عن نفسه. عندما يحصل على الإعجاب يشعر بالراحة ويزداد نشاطه وثقته. وعندما يواجه نقد أو تجاهل يتغير سلوكه بسرعة ويصبح دفاعي أو عدواني أو يحاول التقليل من الشخص الذي انتقده. الشيء المثير للاهتمام في الأبحاث الأخيرة أن كثير من النرجسيين يظهرون ثقة عالية جدًا في الخارج، لكن داخلهم يوجد عدم استقرار في تقدير الذات. لذلك يعتمدون على الآخرين حتى يعززوا شعورهم بالقيمة. هذه الحاجة المستمرة تجعلهم يبالغون في إنجازاتهم أو يحاولون لفت الانتباه في كل موقف. العلماء اليوم يفرقون بين نوعين رئيسيين من النرجسية النوع الأول يسمى النرجسية الظاهرة. هذا الشخص يتحدث كثير عن نفسه ويحب أن يكون محور الاهتمام. غالبًا يبالغ في قدراته ويحب المناصب والسلطة ويشعر أنه أفضل من غيره. النوع الثاني يسمى النرجسية الخفية. هذا النوع يبدو هادئ أو حساس أكثر، لكنه يحمل داخله نفس الشعور بالتفوق الفرق أنه يتأثر بسرعة عندما يشعر أن الآخرين لم يقدروه بالشكل الذي يتوقعه. قد ينسحب من العلاقات أو يشعر بالاستياء عندما يرى أن الاهتمام ذهب لشخص آخر. الدراسات تشير أيضًا أن النرجسية تؤثر بشكل كبير على العلاقات الاجتماعية النرجسي غالبًا يجد صعوبة في التعاطف مع الآخرين يركز على احتياجاته ورغباته قبل أي شيء آخر. لهذا السبب كثير من علاقاته تصبح مليئة بالتوتر وسوء الفهم لأن الطرف الآخر يشعر أن العلاقة تدور حول شخص واحد فقط. بعض الأبحاث الحديثة استخدمت تقنيات تصوير الدماغ لدراسة هذا النمط الشخصي النتائج أظهرت اختلافات بسيطة في مناطق مرتبطة بالتعاطف وتنظيم المشاعر لدى الأشخاص الذين يملكون سمات نرجسية مرتفعة. هذه النتائج تشير أن النرجسية ليست مجرد سلوك اجتماعي، بل قد ترتبط أيضًا بعوامل نفسية وبيولوجية معقدة. مع ذلك يؤكد الباحثون أن البيئة تلعب دور مهم في تكوين هذه الشخصية أحيانًا ينشأ الشخص في بيئة مليئة بالمدح المبالغ فيه فيتعلم أن قيمته مرتبطة بالتفوق على الآخرين. وفي حالات أخرى ينشأ في بيئة قاسية فيبني صورة كبيرة عن نفسه كطريقة لحماية ذاته من الشعور بالنقص. الخلاصة التي توصلت لها الدراسات الحديثة أن النرجسية ليست مجرد غرور عابر هي نمط شخصية يعتمد على تضخم صورة الذات، نقص التعاطف، وحاجة مستمرة للإعجاب والتقدير. لذلك التعامل مع النرجسي يحتاج وعي وحدود واضحة حتى تبقى العلاقة متوازنة ولا تتحول إلى علاقة قائمة على الاستنزاف. الفكرة التي يكررها الباحثون دائمًا أن تقدير الذات الصحي يجعل الإنسان يحترم نفسه ويحترم الآخرين معه أما النرجسية فتبدأ عندما تتحول قيمة الإنسان في نظر نفسه إلى شعور بالتفوق على الجميع. الفارق بين الثقة والنرجسية بسيط في الظاهر… لكنه يصنع فرق كبير في كل علاقة في الحياة.

بندر المسند

29,987 Aufrufe • vor 5 Monaten

وزارة الصحة تطلق منصة رقمية موحدة لخدمات الموظفين (ESS)، وذلك عبر تطبيق ذكي مخصص للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، يهدف إلى توحيد الخدمات الإدارية وتقديمها ضمن منظومة رقمية متكاملة تدعم مبادئ الكفاءة والشفافية والحوكمة المؤسسية. •إطلاق المنصة كإحدى المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى أتمتة الإجراءات الإدارية وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي •دشّنت الوزارة أولى خدمات المنصة والمتمثلة في خدمة التقييم الإلكتروني للأداء الوظيفي، باعتبارها خطوة محورية في تطوير آليات تقييم الموظفين، والانتقال من النماذج التقليدية إلى أنظمة رقمية أكثر دقة وموثوقية، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي المعتمد في الوزارة. •نظام التقييم الإلكتروني سيُطبّق على تقييم الأداء عن العام الوظيفي 2025، على أن تُنفذ إجراءات التقييم خلال الفترة من 4 يناير 2026 وحتى 31 يناير 2026، وذلك حصريًا عبر التطبيق الإلكتروني المعتمد، مع التأكيد على أن الالتزام باستخدام المنصة والتقيد بالمواعيد الزمنية المحددة يُعد مسؤولية إدارية مباشرة تقع على عاتق الجهات الإدارية المختصة، كلٌ حسب اختصاصه. •يهدف نظام التقييم الإلكتروني إلى ترسيخ مبادئ النزاهة والعدالة والشفافية في تقييم الأداء الوظيفي، ورفع كفاءة المتابعة الإدارية، وتسريع إنجاز إجراءات التقييم، وتحسين دقة توثيق النتائج والحد من الأخطاء الإجرائية، بما يوفّر قاعدة بيانات دقيقة وموضوعية تسهم في دعم متخذي القرار، وتعزيز مستوى الأداء المؤسسي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة. •المنصة ستتضمن في مراحلها اللاحقة حزمة من الخدمات الإدارية الرقمية الداعمة، من بينها الاطلاع على بيانات الإجازات، وتقديم طلبات الاستئذان والمهام الرسمية، وطلبات النقل، إلى جانب خدمات متابعة الوقت والحضور والانصراف، بما يسهم في توحيد قنوات الخدمة، وتسهيل الإجراءات، وتحسين تجربة الموظف داخل بيئة العمل، ضمن رؤية شاملة للتحول الرقمي المستدام.

عبدالكريم العبدالله

14,974 Aufrufe • vor 8 Monaten

تغريدة رقم ٢ هذه الجمعة عن تزوير و سحب الجناسي في الكويت. هنالك تزوير حقيقي في الجناسي يحدث في الكويت لكن يختلف تماما عن السيناريو الرسمي الذي يروج له مشعل الأحمق - أبو "شوائب" - و فهد البلطجي. كما كتبنا في الماضي : الذين تم سحب الجنسية منهم جميعهم حصلوا عليها بطريقة قانونية شرعية ١٠٠% حسب قانون الجنسية في الكويت. الذي فعله الأحمق و البلطجي هو تغيير قانون الجنسية بطريقة غير شرعية و ثم تطبيقه بأثر رجعي على عشرات الآلاف من الأبرياء و حين نضم ضحايا "التبعية" يصل الرقم إلى ما بين ٣٠٠ الف و نصف مليون من عدد مواطنين اصلا كان بحدود مليون و نصف. انها كارثة لم تحدث في التاريخ الا اذا نظرنا إلى ما حدث في فلسطين مثلا. الذين تسحب جناسيهم لا يفقدون فقط الهوية و قدرة التحرك و السفر. يتم تجميد حساباتهم و فصلهم من العمل - يعني أموالك تصادر و ممنوع تعمل و تكسب. و في نفس الوقت تغلق أمامك أبواب العلاج و التعليم. على الأقل المسجون في جريمة له وجبات طعام و علاج داخل السجن. وثم كل هؤلاء الضحايا الأبرياء كانوا مواطنين كويتيين كاملين و منهم من عندهم منازل و قروض بناء و ترميم كما هو متاح للمواطن. ماذا يحدث لها؟ البنوك تعطيهم مهلة عام واحد فقط للتسديد وإلا يتم مصادرة البيت. و هذا لناس حساباتها مجمدة و ممنوع عليها العمل. ما أقذر النصب و الكذب حينما يظهر مشعل الأحمق و فهد البلطجي و يتحدثون عن "قانون" و "عدالة". و لكن التزوير في الجنسية موجود و يتم الآن بشكل مستمر. كيف؟ نظام حكم الأحمق و البلطجي يقوم بإدراج ضحايا سحب الجنسية "مقيمين غير شرعيين". هذا معناه لهم جنسية اخرى؟ نعم. رسميا يتم ادراجهم تحت جنسيات أخرى و بشكل رئيسي "سعودي" و "عراقي" و "بحريني" و هذا دون اي اساس من الحقيقة و دون أي عودة لهذه الدول. بهذه الطريقة و رسميا يتم حذف مئات الآلاف من ضحايا سحب الجنسية من "بدون" - و هذا الواقع - إلى "مقيم غير شرعي" و هذا هو التزوير. تزوير الجنسية يقوم به حاليا مشعل الأحمق و فهد البلطجي على مستوى تاريخي. في نفس الوقت ترفض حكومة الأحمق و البلطجي مخاطبة سفارات السعودية و العراق و البحرين و آخرين عن ما يفعلوه و لكن هؤلاء يعرفون و في تكتم بسبب علاقات الشيوخ. بالتحديد سفير السعودية الأمير سلطان بن سعد يعلم تماما ما يحدث و يختار الصمت. حين نرى الآن شعارات عن التضامن بين حكومات هذه الدول فهذا سبب رئيسي لهذه الإعلانات. الحرب مع إيران ليست السبب. هذه حرب أمريكية - إسرائيلية- إيرانية و دول الخليج متورطة فيها بسبب القواعد الأمريكية و ليس لهذه الدول القدرة على لعب اي دور أو التدخل في اي قرار. الحرب الأخرى الذي تشن حاليا و حيث هذه الحكومات لها دور حقيقي هي حروب الحكام على الشعوب و ابشع ما يحدث في الكويت. اما لماذا يرتكب الأحمق و البلطجي هذه الجريمة فهذا لمقال قادم. للتواصل تحت حماية قانون كندا لخصوصية مصادر الصحافة: [email protected] السفارة في الكويت

هاني موريس بولس

25,224 Aufrufe • vor 1 Monat

لأول مرة ... وممكن السبب يكون هو إعلان حكومة تاسيس في نيالا الإعلام العالمي بدأ يتناول قصة قانون الوجوه الغريبة SFL وكيف تم تطبيق هذا القانون في السودان وعلى من والسبب عدة جهات تواصلت معي وسألتني عن هذا القانون ودوره المحتمل في تقسيم السودان شرقاً وغرباً.. سالني مركز مركز أوروبي مهتم بالحرب السودانية عن هذا القانون بحكم انني اول من كتب عنه وتناوله وقتها قال الناس انه الغول والعنقاء والخل الوفي ، والغريبة في الذين تواصلوا معي أنهم استغربوا عندما قلت لهم أن هذا القانون بخصوص غرب السودان قد إنتهى أمره ولكنه سوف يقسم حتى الشرق والشمال والوسط لأنه قانون عبارة عن إيحاءات عنصرية ضمنية وليس نصوص مكتوبة أعدها قانونيون حتى تتم دراسته ومقارنته ... انه قانون تقديري ومفهوم لمن يؤمن به ويتبعه مثله ومثل قانون ال Final solution الذي طبقه النازيون في المانيا في ايام الحرب العالمية الثانية ، ويبرر هذا القانون التصرفات العنصرية تحت عباءة حفظ الأمن والسيادة والحفاظ على المكتسبات ومنع التسلل الأجنبي ولكنه في خاتمة المطاف هو قانون هيمنة وإخضاع وسيطرة ... القانون سنته اللجنة الأمنية في ولاية كسلا في بداية الحرب لمنع تدفق ابناء غرب السودان على المدينة تحت ذريعة أنهم طابور خامس للدعامة او مندسين ، وكان الإعتقال يتم على الشكل والسحنة العرقية والإسم ومكان الميلاد ووجود صور بالكدمول في الجوال ... ولكن من فازت في سباق تطبيق قانون الوجوه الغريبة هي ولاية نهر النيل حيث اعتبر الوالي المتطرف حتى الشحاذين والمرضى العقليين بانهم جواسيس للدعامة ، وقام بإعتقال الالاف من الرجال والنساء والأطفال والطلبة وأخضعهم للتحقيقات ثم احالهم إلى السجون بدون صدور أحكام... وهناك شابة تم الحكم عليها بالإعدام ولكن بعد مراجعة الحكم تمت تبرئتها وإطلاق سراحها وذلك خوفاً من ردة الفعل الدولية... وولاية نهر النيل تعمل بنظام الإقامة والكفيل وهو تقليد كان يُعمل به في الخليج ويُطبق على الأجانب لتنظيم العمل ولكنه في ولاية نهر النيل يُطبق على المنحدرين من ولايات غرب السودان. وو وصلنا لقمة هرم الأزمة بعد جنوح السلطات إلى حظر إستخراج الجنسية وبقية الأوراق الثبوتية وخاصة أوراق السفر ، وشمل ذلك المواطنين في غرب السودان و حتى ذويهم الذين يعيشون في الخارج وفي الغالب تطلب السلطات من الشخص المتقدم للخدمة بأن يذهب إلى مدينة بورتسودان لمراجعة لجنة القوائم والحظر لحل المشكلة ولكن سوف يتم إعتقاله وهو في الطريق قبل أن يصل إلى بورتسودان لتنتهي رحلته بالإختفاء القسري أو السجن . توسعت العقوبات الجماعية لتشمل المنع من آداء الشعائر الدينية مثل الحج والعمرة والتعليم والجلوس للإمتحانات ووصول مواد الإغاثة وتداول العملة والإتصالات... وهناك سيطرة ومصادرة لمنازل الفارين من سكان غرب السودان من ولايتي الجزيرة والخرطوم ... وللأسلاميين خبرة في هذا العمل تجاه معارضيهم ولقد فصلوا آلاف المعارضين من وظائفهم بعد إنقلاب البشير في يونيو 1989 ولكنهم لم يصلوا لهذه المرحلة من التشفي والإنتقام. انه عزل إجتماعي شامل في ظل سيطرة الدولة على كل مناحي الحياة فحتى النظم العنصرية والتي قرأنا عنها في التاريخ لم تصل لهذه المرحلة من تطبيق قانون العزل الإجتماعي ... ولذلك تفكك السودان أو نشوء دولة جديدة أنا أعتبره من اقل المخاوف التي نلتمسها ، فالمسألة هي الخضوع التام لثقافة الكراهية ورفض الآخر ، ولا يقتصر ذلك على الدولة التي أعلنت الحرب ، هناك طيف من المجتمع الداعم للحرب يؤيدها في هذا الغي ... مثلاً الكاتبة داليا الياس كتبت وقالت انه يجب حرمان حتى من يعلق في الفيسبوك من جواز السفر ومثلاً الفنانة ندى القلعة غنت وطالبت بحرق مجتمعات دارفور بسلاح الطيران ... لذلك لا يجب علينا الزعم أن هناك مؤامرة بتفكيك السودان ، ولو كانت هناك مؤامرة بالفعل يكون من دبرها هو الذى إعتلى صهوة هذا الخطاب العنصري البغيض ومارس التفريق بين السودانيين حسب قبائلهم والوانهم ولن يكون السودان موحداً كما كان بسبب هذه التصرفات ، ولكنه يكون كما قال أمروء القيس : ويا ليتها نفساً تموت سويةً *** ولكنها تساقط أنفسا

Bushra Ali

41,461 Aufrufe • vor 1 Jahr

#ثقافة_إدارية #المجتمع_الوظيفي #بيئة_العمل تحدث المنشور المرفق عن العلاقة مع الشخص النرجسي بأنها "علاقة طريق باتجاه واحد،فهو دائماً على حق والآخر هو المخطئ دائماً، وأذا واجهته بحقيقته أو بأخطائه، فأنه سيلجأ إلى أساليب دفاعية قذرة…….الخ". أما هذا المنشور فهو يتحدث عن العمل مع الشخص النرجسي خاصةً إذا كان قائد إداري، ففي بيئة العمل فإن التعامل مع الشخص النرجسي المريض بالعظمة والأنا والغرور والغطرسة ليس مجرد تحدٍّ مهني، بل تجربة نفسية مرهقة تستنزف الطاقات، وتختبر الصبر، وتترك آثارًا عميقة في نفوس من يتعاملون معه. فهو لا يرى الآخرين شركاء في النجاح، بل أدواتٍ لخدمة صورته وتعزيز مصالحه الشخصية، فهو دائماً ينسب الإنجازات إلى نفسه، ويلقي بالإخفاقات والفشل على غيره، ويضيق ذرعًا بكل صاحب كفاءة أو رأي مستقل أو موقف لا يوافق هواه؛ لأن وجود المتميزين حوله يهدد وهمه الذي بناه عن عظمته وغروره وغطرسته، القائم على شعوره المتضخم والمتورم بالأنا والعظمة. ويعيش من حوله بين الإحباط والظلم؛ فالكفاءة لديه ليست معيارًا للتقدير، والأعمال والإنجازات ليست أساسًا للتقييم، وإنما المعيار الوحيد لديه هو مدى توافق الآخرين مع رغباته ومصالحه الشخصية، فإن وافقته منحك جميع المزايا الوظيفية والمالية والإدارية، وإن خالفته أصبحت خصمًا بل عدوًا يجب تهميشه وتشويه صورته وإقصاؤه بأي وسيلة ممكنة لديه. ومن أقسى ما يواجهه ضحايا هذه الشخصية أنهم يتعرضون للإهانة، والتقليل من قدرهم، وتُحارب جهودهم، ويُنتقص من إنجازاتهم، ويُحرمون من حقوقهم المعنوية والمادية والمهنية، وفي المقابل يحرص صاحب هذه الشخصية على الظهور أمام الآخرين، وخصوصًا أمام من هم أعلى منه شأنًا، مرتديًا أقنعة متعددة؛ فيبدو بمظهر القائد الإداري العادل والنزيه، الحريص على تطبيق الأنظمة واللوائح والضوابط والمعايير، وليس ذلك إيمانًا بهذه القيم بقدر ما هو حرصٌ على مصالحه الشخصية وخوفٌ على مكانته. لكن الحقيقة التي يغفل عنها النرجسي أن الاحترام لا يُفرض باستغلال النفوذ، ولا تُصنع الهيبة بالتكبر، ولا يدوم المنصب بالظلم. فكل جرح أحدثه في نفوس الآخرين، وكل حقٍ سلبه، وكل إهانة وجهها، تظل شاهدةً عليه وإن ظن أنها نُسيت أو استطاع إخفاءها مؤقتًا. أما أصحاب المبادئ والقيم الذين تعرضوا لظلمه وغروره وغطرسته ونرجسيته، فربما خسروا منصبًا أو حقوقاً معنوية أو مادية، لكنهم احتفظوا بما هو أعظم من ذلك كله:كرامتهم، وقيمهم، ومبادئهم، واحترامهم لأنفسهم وللآخرين، وهي أمور لا يستطيع النرجسي أن يشتريها بمنصب، ولا أن ينتزعها بنفوذ، ولا أن يصنعها بادعاء أو بتصنّعٍ أو زيفٍ أو ارتداءٍ لكل الأقنعة. وفي النهاية، قد ينجح النرجسي في خداع بعض الناس لفترة من الزمن، لكنه لن يستطيع خداع الجميع إلى الأبد، ولن ينجح أبدًا في الهروب من الحقيقة؛ فالأقنعة مهما طال ارتدائها ستسقط، والحقائق مهما أخفيت ستظهر. وقد ذكر صاحب السمو الملكي الأمير #عبدالعزيز_بن_سلمان حفظه الله، في أحد المنتديات أن علاج من تضخمت لديه نفس الأنا، هو تحجيمه وإعادته إلى حجمه الحقيقي، فقد قال سموه: “نفس الأنا تتضخم، والتورم هذا الحقيقة فيه من يحجمه، هو أن أي واحد مننا يجب أن لا ينسى أنه يمثل هذه الدولة، ولولا تمثيله لهذه الدولة لكان ليس له أي قيمة”. مقولة تختصر معنى عظيمًا في الأخلاق والتواضع والقيادة، وتؤكد أن قيمة الإنسان الحقيقية لا يصنعها المنصب، ولا النفوذ، ولا الألقاب، وإنما تصنعها أخلاقه، وعدله، وتواضعه، وأثره الحسن في عمله وتعامله مع الآخرين. وهو درسٌ بليغ في التواضع والقيادة من أحد أبناء #خادم_الحرمين_الشريفين الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز ، وأخو سمو #ولي_العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان حفظهما الله، ورسالةٌ تستحق أن يتأملها كل متكبر أو مغرور أو نرجسي أغتر بمنصبه، فلولا أن تم تشريفه بمنصبه لكان ليس له أي قيمة تذكر.

علي بن جارالله الزهراني

33,733 Aufrufe • vor 3 Monaten

🔴الشخص الذي يتحدث بسعادة ويحتفل ببراءته هو المستشار محمد أبو الحسب، وإن كنتَ لا تعرفه، فهذا بحد ذاته دليل على نجاح مهمة طمس حقيقته، فهو رجل اختبأ وراء حُلة القضاء ليكون العقل المدبر لإمبراطورية إجرامية ضخمة ▪️لم يكن مجرد مستشار بل كان قائداً لشبكة ضخمة ومعقدة من عصابات متخصصة في سرقة الذهب والمقتنيات عالية القيمة، وغاسلاً لأموال المخدرات، وايضًا يتاجر فيها، ومهندساً لشبكات رشاوي ضخمة تغلغلت في أروقة السلطة، يشاركه فيها شركاء فساد من داخل الدوائر النيابية نفسها. ▪️انطلقت صفارات الإنذار حين وصلت ثروته بشكل غير طبيعي لتتجاوز 350 مليون جنيه، فتحرك بعض الضباط للتحقيق، ولكن آلة الفساد كانت أسرع، فتم وأد تحقيقاتهم وإيقافهم عن العمل. ▪️وفي عام 2016، عندما اشتعلت الخلافات بين شركاءه على تقسيم الغنائم، تم اعتقاله شكلياً مع بعض أفراد شبكته، فما كان من هذا الرجل إلا أن لجأ إلى طريقة معينة لمحو الأدلة: إحراق مستودع أحراز نيابة الهرم وانهاء كل ما يمكن أن يثبت إدانته، فتوجه اليه اتهام رسمي باحراق هذا المستودع. ▪️وبعد تسوية خلافاته مع شركاءه، نال البراءةً، ليعود إلى إدارة إمبراطوريته لمدة ثلاث سنوات أخرى، وفي 2020، تم إبعاده إلى وظيفة غير قضائية، ليس كنهاية لعصابته، بل كغسيل لسمعته ليستمر في عمله من خلف الكواليس دون "تشويه" صورة المؤسسة النيابية! ▪️اليوم، تقف ثروته عند أكثر من 450 مليون جنيه، وهو الآن يخطط للهروب بغنائمه خارج مصر، ليعيش في رفاهية مُقرَّطة وتحيا مصر 3 مرات

عائشة السيد - Aisha AlSayed

57,929 Aufrufe • vor 8 Monaten

شادي سرور يتحدث لأول مرة عن سنوات السجن والظلم.. قصة من بين آلاف الشباب في سجون السيسي قال اليوتيوبر المصري شادي سرور إنه عاش سنوات من الاختفاء القسري الاجتماعي والمهني، بعد حبسه احتياطيًا لعامين على ذمة قضية سياسية، ثم بقائه لسنوات تحت الشك ومن دون رد اعتبار أو حسم قانوني واضح. وأكد أن ما مرّ به لم يكن مجرد أزمة شخصية، بل نموذج لما يواجهه آلاف الشباب داخل منظومة الحبس الاحتياطي في مصر. وأوضح سرور أنه عاد إلى مصر رغم امتلاكه فرصة للهجرة والعمل بالخارج، لأنه رفض التخلي عن الوطن، لكنه فوجئ فور عودته بإجراءات انتهت بحبسه احتياطيًا لمدة 735 يومًا، رغم عدم وجود دليل واضح يثبت ارتكابه جريمة. وأضاف أن القضية ظلت مفتوحة لسنوات بعد خروجه، ما جعله يعيش معلّقًا بين البراءة والاتهام. وتحدث عن الآثار النفسية والاجتماعية القاسية التي خلّفها السجن، قائلًا إنه عاش على المهدئات، وفي عزلة كاملة، وفقد قدرته على العمل والإبداع، كما انهارت علاقته الأسرية واضطر للانفصال عن زوجته لفترة خوفًا عليها وعلى طفله بسبب حالته النفسية. وأشار إلى أنه اضطر للعمل بعيدًا عن الإنترنت، وعاش أحيانًا بلا مصدر دخل، بينما أغلقت أمامه فرص العمل بسبب وصمة الحبس السياسي. كما كشف سرور عن شعوره بالخذلان الاجتماعي، مؤكدًا أن كثيرين اختفوا من حياته خلال محنته، وأنه تعرّض لحملات تشويه وإهانات واسعة، رغم التزامه الصمت لسنوات. وقال إنه لم أكن مجرمًا ولا خائنًا، بل صانع محتوى كوميدي وجد نفسه داخل قضية أمن دولة، فقط بسبب رسالة اعتبرتها السلطات محل اشتباه. وفي رسالته، حاول سرور تقديم نفسه كنموذج لشاب لم يتخلّ عن بلده، لكنه دفع ثمن سنوات من الحبس والشك وتعطيل الحياة. وطالب برد اعتباره رسميًا، وحفظ قضيته، ونشر بيان يوضح موقفه القانوني، مؤكدًا أن آلاف الشباب يعيشون التجربة ذاتها داخل سجون السيسي، حيث يتحول الحبس الاحتياطي من إجراء قانوني مؤقت إلى سنوات من العقاب النفسي والاجتماعي والمادي، حتى في غياب الأحكام القضائية النهائية.

omar elfatairy

66,533 Aufrufe • vor 3 Monaten

مخافة الله قبل توقيع القرار إن اتخاذ القرار ليس مجرد توقيع على ورقة، بل هو مسؤولية عظيمة، وأمانة سيسأل عنها صاحبها أمام الله قبل أن يسأله عنها الناس. فالقرارات التي تمس معيشة المواطنين وأرزاقهم ومستقبل أسرهم ليست كغيرها من القرارات الإدارية، لأنها ترتبط بلقمة العيش والاستقرار النفسي والاجتماعي، وقد تمتد آثارها إلى سنوات طويلة. وقد استوقفتني كلمات الشيخ أيمن الحوسني حين قال إنه خلال خمسة عشر عامًا في الخدمة المدنية، واثني عشر عامًا في مطارات عُمان، لم يقع عليه قرار إنهاء خدمة. وهي شهادة تعكس قيمة الإخلاص والاستقرار الوظيفي، وتعيد إلى الأذهان أهمية أن يكون إنهاء خدمة الموظف آخر الحلول، لا أولها. وفي المرحلة الحالية، تبرز الحاجة إلى مراجعة كل التشريعات والقرارات التي انعكست آثارها على معيشة المواطنين، سواء ما يتعلق بملف الباحثين عن عمل، أو المسرحين، أو المتقاعدين، أو غيرها من الملفات التي ما زالت تنتظر حلولًا تلامس واقع الناس. فالقانون ضرورة لتنظيم شؤون الدولة، لكنه يبلغ أسمى مقاصده عندما يقترن بالعدل والرحمة والحكمة. إن قوة الدولة لا تقاس فقط بصرامة أنظمتها، وإنما أيضًا بقدرتها على احتواء أبنائها، والاستماع إلى همومهم، وإيجاد الحلول التي تحفظ لهم كرامتهم وتمنحهم الأمل. فالمواطن هو الثروة الحقيقية، واستقراره هو أساس الأمن الوطني والتنمية المستدامة. ولا شك أن القيادة الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - تؤكد في كل مناسبة أن الإنسان العماني هو محور التنمية وغايتها، ومن هذا المنطلق فإن مراجعة ما يحتاج إلى مراجعة، ومعالجة ما يحتاج إلى معالجة، هو تعزيز لمسيرة النهضة المتجددة، وترسيخ لقيم العدالة والرحمة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة. فلنجعل جميعًا مخافة الله فوق كل اعتبار، ولنتذكر أن القرار الذي قد يغيّر حياة أسرة بأكملها، سيبقى شاهدًا لصاحبه أو عليه. وما أجمل أن يقترن القانون بالرحمة، والسلطة بالعدل، والإدارة بالإنسانية، فبذلك تُصان الأوطان، وتطمئن القلوب، ويزداد التلاحم بين الدولة والمجتمع، وتبقى عُمان، كما عهدناها، وطنًا للعدل والكرامة والإنسان.

ابو محمد السريحي

44,107 Aufrufe • vor 2 Monaten

ارتفاع عدد الشركات التي دخلت في الإفلاس أو إجراءاته إلى 419 شركة خلال سبعة أشهر فقط ليس مجرد أرقام عابرة، بل مؤشر على تزايد الضغوط التي يتعرض لها القطاع الخاص في ظل سياسات اقتصادية مرتبكة يتحمل محمد بن سلمان المسؤولية عنها باعتباره صاحب القرار الاقتصادي الأول. فعندما تتكرر حالات الإفلاس بهذا المعدل، وتمتد إلى قطاعات متنوعة تشمل التجارة، والعقار، والتعليم، والصناعة، والخدمات، والرعاية الصحية، فإن المشكلة تبدو أوسع من أن تُفسر بأنها تعثر شركات منفردة بل تعكس بيئة أعمال تواجه تحديات متراكمة. جاء ذلك نتيجة سياسات اتسمت بالتوسع في الإنفاق على المشاريع العملاقة، والاعتماد المكثف على الاقتراض، ورفع تكاليف التشغيل على القطاع الخاص، إلى جانب زيادة أسعار الوقود والكهرباء، وفرض الرسوم والضرائب، وتراجع القوة الشرائية للمواطنين بفعل ارتفاع تكاليف المعيشة، إضافة إلى حالة عدم اليقين التي خلقتها التغييرات المتكررة في الأنظمة والقرارات الاقتصادية. وفي الوقت الذي تُضخ فيه مئات المليارات في مشاريع ضخمة لم تثبت جدواها الاقتصادية بعد، تجد آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة نفسها تكافح من أجل البقاء دون بيئة استثمارية مستقرة أو سياسات تحفز الإنتاج والنمو الحقيقي. الأخطر من ذلك أن موجة الإفلاسات لا تتوقف عند خسارة الشركات، بل تمتد آثارها إلى الموظفين والموردين والمقاولين والبنوك، وتتحول إلى سلسلة من التعثرات المالية التي تثقل كاهل المواطن وتستنزف الاقتصاد. وإذا استمر هذا النهج القائم على القرارات المركزية والتوسع في الديون والمشاريع عالية المخاطر، مقابل إضعاف القطاع الخاص المنتج، فإن ارتفاع حالات الإفلاس قد يصبح سمة مستمرة، بما يحمله ذلك من آثار سلبية على الاستثمار والتوظيف والاستقرار الاقتصادي ويدخل البلاد في كساد اقتصادي يحولها إلى بلد فقير بعد أن كانت بلد تشتهر بالثراء. حيث سيصعب خروجها من هذا الكساد وإنعاش الاقتصاد مع استمراره في استنزاف الاحتياطي الائتماني، والذي حتى وإن استُنزف فلن تنجح أموال العالم في إنعاش الاقتصاد مع استمرار قيادة الغشيم محمد بن سلمان، المتسبب في هذه الأزمة. وليس مستبعداً أن يكون ما يحدث جزءاً من سياسة تهدف إلى إخراج المواطنين من السوق وإحلال الأجانب محلهم، كما فعل في قطاع التوظيف حين حرم كثيراً من المواطنين من فرص العمل، واستبدلهم بعمالة أجنبية برواتب مرتفعة، في وقت لم يعد الاقتصاد قادراً على تحمل هذا النهج. ولعل ما يجري اليوم يؤكد ما بشّر به وزير مالية محمد بن سلمان، محمد الجدعان، في لقاء عام في 2017، عندما قال إن خروج الشركات من السوق وإفلاس بعضها أمر طبيعي في إطار ما وصفه بالإصلاحات. لكن ما كان يُقدَّم حينها بوصفه مرحلة انتقالية أصبح اليوم ظاهرة متسارعة تطال مئات الشركات، بما يكشف حجم التخبط في إدارة الاقتصاد وفشل السياسات التي قادت إلى هذا الواقع. أما الوهم الذي يحاول محمد بن سلمان تسويقه للأجانب بأن السعودية جنة للوظائف والدخول المرتفعة، فلن يصمد أمام هذا الواقع الاقتصادي المتدهور، وسيكون مصيره الانكشاف والفشل، لكن هذه المرة على رأس من صنعه وروّج له. #حسم #ولي_العهد_الامير_محمد_بن_سلمان #اغسطس #فساد_السعوديه_والاخوان #اليسا_في_جده #من_يعطل_تسجيل_النصر #محمد_بن_زايد

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

30,709 Aufrufe • vor 1 Monat

الذين يُطنطنون حول عدم تكافؤ القوة واستعجال القتال قبل الإعداد، مفرطون حتما في الأوهام أو التحامل، فهل كان يُنتظر من المقاومة مثلا أن تمتلك أسلحة نووية وجيشا نظاميا وطائرات الفانتوم ودبابات ميركافا حتى تخوض حرب التحرير؟ قطعا لا سبيل للمقاومة إلى تكوين جيش نظامي ولا الوصول إلى هذه القدرة التسليحية، لأنها تحيا في بيئة مُحتلّة ومحاصرة، إضافة إلى ذلك فإن هذه الحرب، التي لا تزال تدور رحاها بعد شهور ، وهي أطول حرب خاضها الاحتلال، قد أظهرت القدرة العسكرية الهائلة للمقاومة، في حدود الممكن، فيما يتعلق بالتسليح والإعداد الفردي، والقدرة القتالية العالية للأفراد، وامتلاكها قوة صاروخية هائلة، وتفوق التكتيكات القتالية والخطط الهجومية، كما أظهرت قدرة وامتداد الأنفاق وتشعبها على مساحات واسعة تحت الأرض وبراعة استخدامها في العمليات الحربية. حركات التحرر لم تقم يوما في التاريخ على مبدأ تكافؤ القوى، فهذا محال، إذ أنها تنشأ وتعمل تحت ضغط شديد، ورقابة صارمة، وعمالة تجسسية داخلية تنشأ مع كل وجود للاحتلال. لم تخض حركة تحررية نضالها إلا استقواءً بعدالة قضيتها وحقها المشروع في نيل الحرية والاستقلال، وتعمل على استنزاف قوى العدو المحتل وخلْق حالة ثورية عامة على المدى البعيد، وإرغام المجتمع الدولي على التعاطي بفاعلية مع قضيتها. لم تناضل حركة تحررية بضمانات آنية حالية للنصر، إنما هي تتحرك على الأرض لتتراكم الجهود التي تقود يوما إلى النصر، وفي هذا الطريق تُسال الدماء، وتُدمّر المنشآت، وتنهب الخيرات، ويُعتقل المسلح والأعزل على حد سواء، لأنها ضريبة عامة يدفعها الوطن بجميع من فيه لنيل الحرية. لو اتبعنا مسلك هؤلاء الذين يقيمون المعركة بنتائجها لا بدوافعها، سيكون عليهم اتباع المسلك نفسه بصورة عكسية، فيمكنهم حينئذ مثلا أن يمتدحوا جيش الاحتلال ويعترفوا به وبأحقيته في فلسطين إذا انتصر على المقاومة، ويمتد هذا المنطق ليشمل الانحياز لكل قوى الاحتلال على وجه الأرض طالما أنها تنتصر في النهاية. الذين أرادوا إدانة الخيار الفلسطيني باتباع نهج المقاومة السلمية لغاندي في الهند للتحرر من الاحتلال، غاب عنهم أن سلمية غاندي وحدها لم تكن لتكفل عملية التحرير، لأن هناك العديد من الجماعات والكيانات لم تسر على نهجه السلمي، بل قاومت وقاتلت وكبّدت بريطانيا خسائر فادحة في المعدات والقطع الحربية، وفي صفوف الجنود الإنكليز، وهو ما كان له صدى قوي في لندن التي كانت تستقبل الكثير من القتلى والمصابين من جنودها من حين لآخر، فكان مسلك غاندي أحد الأدوات التي انضم بعضها إلى بعض في عملية التحرير، من مقاومة مسلحة، ومقاطعة اقتصادية، وحراك دبلوماسي، وجهود توعوعية لكف الهنود عن العمل في المؤسسات البريطانية.. متى ندرك أن أهل مكة أدرى بشعابها، ومتى يكف القاعد على أريكته تحت المكيفات عن الإفتاء لباذلي العرق والدم في فلسطين، فليكفوا شرهم كما كفوا خيرهم عن أهل فلسطين، وليكفوا عن تبني وترديد الرواية الإسرائيلية التي تُحمل المقاومة مسؤولية الدمار الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالقطاع، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. === إحسان الفقيه ابريل 2024

احسان الفقيه

69,484 Aufrufe • vor 2 Jahren