Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كان الوضع حبيّه لكن الحين بنوريكم العضلات🇸🇦💪🏼 🚨 🇪🇺 MSC .. تطلق خطًا رئيسيًا جديدًا يربط أوروبا بالخليج عبر السعودية 🇸🇦 متجاوزًا مضيق هرمز. من أوروبا إلى البحر الأحمر، ثم عبر الأراضي السعودية برًا، وصولًا إلى الدمام والخليج. هكذا تتحول الجغرافيا السعودية من موقع على الخريطة🗺️ إلى قوة لوجستية عالمية🌍✨.

566,951 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خط بترولاين.. خط الأنابيب تكلفته مليار دولار منح السعودية طريق بديل عن مضيق هرمز خط بترولاين #Petroline أو ما يُعرف بـ خط شرق–غرب فكرته الأساسية : نقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. المواصفات الأساسية يمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية. ينطلق من منطقة بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أحد أهم مراكز إنتاج ومعالجة النفط في العالم. وينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر حيث يتم تحميل النفط على الناقلات المتجهة للأسواق العالمية. الخط مزود بعدة محطات ضخ قوية وشبكة كبيرة من الخزانات في ينبع تسمح بتخزين ملايين البراميل لضمان استمرار التصدير دون انقطاع. القدرة التشغيلية الطاقة التشغيلية الأساسية للخط تقارب 7 ملايين برميل يومياً. و السعودية أصبحت تصدر نفطها عبر البحر الأحمر دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. القيمة الاستراتيجية أهمية بترولاين تكمن في أنه يوفر منفذ بديل لصادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وبفضل هذا الخط استطاع السعودية تصدير النفط من ميناء ينبع ثم يتجه عبر البحر الأحمر نحو: أوروبا عبر قناة السويس أو الأسواق العالمية عبر البحر المفتوح. الأثر الاقتصادي وجود هذا الخط يمنح السعودية مرونة استراتيجية كبيرة في إدارة صادراتها النفطية، ويقلل من الاعتماد الكامل على ممرات الخليج. كما أنه يمثل أحد أهم عناصر أمن الطاقة السعودي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. ملخص ما سبق : ما بدأ كمشروع احترازي قبل عقود أصبح اليوم أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. خط شرق–غرب (بترولاين) منح السعودية قدرة استراتيجية على تنويع طرق التصدير وحماية تدفق الطاقة العالمية. #السعودية #النفط #اقتصاد #أرامكو #مضيق_هرمز

طه صالح

156,990 views • 6 months ago

‼️ النفط إلى $111… هل بدأت الفوضى 🇸🇦🇾🇪 خلال الليل ظهرت إحدى أسباب الارتفاع الحاد في أسعار النفط، التي قفزت في وقت متأخر من المساء إلى 111 دولارًا للبرميل. أمس، ولأول مرة، شنّت جماعة أنصار الله (الحوثيون) هجمات على خط أنابيب "شرق–غرب" الذي يربط الجزء الشرقي من السعودية بغربها، وينقل النفط الخام من منطقة بقيق إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. وسُجلت حرائق في ست نقاط على امتداد خط الأنابيب في وقت واحد تقريبًا عند الساعة 9 مساءً بتوقيت موسكو. وتبلغ قدرة خط الأنابيب في عام 2026 ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا، ما يسمح لشركة أرامكو السعودية بتحويل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ومنذ نحو 10 ساعات، ترصد الأقمار الصناعية حرائق شديدة في أحد أكبر خطوط أنابيب النفط في السعودية. وبحسب بيانات NASA FIRMS، يندلع أقوى حريق في محطة الضخ رقم 8 بالقرب من المدينة المنورة، في الجزء الغربي من السعودية. ويمتد خط أنابيب "شرق–غرب" من مركز النفط الرئيسي في السعودية رأس تنورة إلى ميناء ينبع، وقد أُنشئ لتجنب المرور عبر مضيق هرمز. ويتوقع عدد من المتداولين في الأسواق، أن يؤدي ما حدث إلى "إغراق سوق النفط في حالة من الفوضى".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

115,967 views • 24 days ago

🇫🇷🇸🇦 ماكرون يعلن رسمياً: سنرسل جنوداً ورادارات وأنظمة دفاع إلى منشأة ينبع النفطية في السعودية… والهدف حماية الموقع. طيب، لماذا ينبع تحديداً؟ ماكرون يشرح خلال لقاء تلفزيوني أن ملايين براميل النفط كانت تمر عبر السعودية وتخرج إلى البحر الأحمر من هناك، ويقول إن حماية هذا الطريق جزء من تحرك فرنسا لتأمين إمدادات الطاقة. 📌 ما الذي أعلنه في المقابلة؟ ▪️ قال إن باريس استكملت مناقشاتها مع الجانب السعودي، وسترسل وسائل عسكرية تشمل جنوداً ورادارات وأنظمة دفاع لحماية الموقع، الذي قال إنه تضرر من هجوم نسبه إلى الحوثيين. ▪️ وشدد على أن المهمة حماية الموقع، وليست الانخراط في نزاع. ▪️ وهل سترسل فرنسا مقاتلات رافال؟ لم يحسم الأمر، حيث قال إن ذلك يعتمد على تطور الوضع والاحتياجات، مشيراً إلى وجود مقاتلات فرنسية في المنطقة. 📍 وبالتوازي… تحرك لفتح هرمز. ماكرون قال إن فرنسا ستواصل العمل الدبلوماسي والمناقشات مع الإيرانيين والعُمانيين لإعادة فتح المضيق، وربط ارتفاع أسعار الوقود بالتوترات. #السعودية #فرنسا #ينبع #مضيق_هرمز #ماكرون

مشعل - MESHAL

494,677 views • 10 days ago

السعودية تقلب موازين القوى.. "بترولاين" ليس مجرد أنبوب، بل هو "مضيق هرمز" سعودي خالص! 🇸🇦🔥 بينما يراقب العالم نقاط الاختناق المائي بقلق، رسمت المملكة خريطة طريق جديدة للطاقة العالمية عبر خط أنابيب "شرق-غرب". إليكم لماذا يرتجف العالم عند الحديث عن هذا الشريان: 1️⃣ كسر القيد الجغرافي: المملكة لم تعد رهينة للممرات الضيقة؛ بضخ يصل لـ 7 ملايين برميل يومياً مباشرة إلى البحر الأحمر، نحن نتحكم في شريان الحياة الواصل لأوروبا وأمريكا بعيداً عن أي تهديد إقليمي. 🚫 2️⃣ صناعة "الاستقرار" لا النفط فقط: عندما تشتعل الأزمات، تفتح السعودية صمامات ينبع لتهدئة الأسواق العالمية. نحن لا نبيع الخام، نحن نبيع "الأمان الجيوسياسي" للعالم أجمع. 3️⃣ العمق الاقتصادي لرؤية 2030: هذا الخط هو المحرك السري لتحويل ساحل البحر الأحمر من مجرد شاطئ سياحي إلى أكبر تجمع صناعي ولوجستي في المنطقة. مصفاة "ياسرف" و"سامرف" هي القلاع التي تحول النفط إلى ذهب (مشتقات) وتصدره للعالم. السعودية اليوم لا تنتظر الحلول، بل تصنعها. نحن الرقم الصعب في معادلة الطاقة الدولية، والبحر الأحمر بات "البوابة الذهبية" للاقتصاد الجديد. 🇸🇦 #السعودية #أرامكو #البحر_الأحمر #رؤية_2030 #اقتصاد_الطاقة #بترولاين

. 2‎‏﮼سحـايب

36,222 views • 6 months ago

منذ عام 2012 كان بشار الأسد — دُمية بوتين — موجوداً في السلطة لسبب واحد فقط: منع إنجاز خط أنابيب الغاز العربي بأي ثمن كجزء واضح من لعبة تخدم موسكو. تعطيل المشروع لم يكن صدفة، بل خطوة محسوبة لإجهاض مسار كان سيضخ الغاز السعودي والقطري الرخيص عبر تركيا مباشرة إلى قلب أوروبا. من قطر إلى السعودية ثم الاردن ثم سوريا وينتهي في تركيا، 1500 كم بتكلفة 10 مليار دولار. لو أُنجز هذا المشروع، لتغيرت خريطة الطاقة بالكامل: أوروبا كانت ستحصل على بدائل أرخص وأكثر استقلالًا، وقطر لم تكن لتُجبر على إرسال شحناتها في رحلات بحرية مكلفة وطويلة وستتجنبان مضيق هرمز تماماً. وحتى دول مثل المجر والنمسا وصربيا ما كانت لتقف ضد مشروع يحمل كل هذه المكاسب الاقتصادية. لكن ما حدث فعليًا هو العكس تمامًا. تم خنق هذا المسار في مهده للحفاظ على قبضة روسيا على سوق الغاز الأوروبي. احتكار مستمر منذ سنوات—فهل ينهار مع التحولات الكبرى التي تحدث حاليًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

20,978 views • 5 months ago

🔴خطة نتنياهو لاحتجاز نفط الخليج نتنياهو اقترح تحويل خطوط أنابيب النفط والغاز من دول الخليج (عبر السعودية) غربًا إلى البحر الأحمر ثم إلى موانئ إسرائيل على البحر المتوسط، لتجاوز نقطة الاختناق الجغرافية الإيرانية. بمعنى ادق: إيران تستخدم مضيق هرمز لصالحها، والحل بالنسبة له الغاء أهميته. لكن الحقيقة:كأنه يقول: الخليج سيصبح رهينة لدينا فهذا يعطي تل أبيب نفوذ هائل على دول الخليج ويجعلها قادرة على احتجاز نفطهم كرهينة في أي وقت" لان بهذا إسرائيل تصبح المحطة النهائية لتصدير جزء كبير من نفط الخليج. وأي خلاف مستقبلي مع إسرائيل = إسرائيل تعطل أو تهدد التدفق (حتى لو بشكل غير مباشر). نتنياهو يريد رسم خطة سيطرة إقليمية جديدة: إضعاف إيران + ربط الخليج اقتصادياً بإسرائيل + تحويل إسرائيل إلى مركز طاقة عالمي. الكلام "الرسمي: "حلول طويلة الأمد للأمن العالمي" لكن الواقع: "نفط الخليج يريده أن يمر من تحت سيطرته بعد الحرب". برأيك، هل ستوافق دول الخليج على هذه الخطة في المستقبل؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

119,730 views • 6 months ago

اطمئن…للسعودية منافذ وخيارات وشبكة أمان تتجاوز الجغرافيا🇸🇦… في أوقات التوتر الإقليمي واضطراب الممرات البحرية، تبرز المملكة العربية السعودية كنموذج للدولة التي تبني استقرارها على التخطيط لا على ردود الأفعال… تمتلك المملكة قدرة تصديرية مرنة تمكنها من نقل النفط عبر البحر الأحمر من خلال ميناء ينبع، بعيدًا عن أي تعقيدات قد تمس مضيق هرمز، هذه المرونة الاستراتيجية تعني أن خيارات المملكة متعددة، وأن تدفق الطاقة لا يعتمد على مسار واحد… وحتى في حال تأثر بعض الكميات المصدرة عبر أي منفذ، فإن طبيعة أسواق الطاقة العالمية تجعلها تتفاعل سريعًا مع أي نقص في الإمدادات، مما ينعكس عادة على الأسعار، وهذه المعادلة الاقتصادية المعروفة تتيح موازنة الأثر المالي، بحيث لا يكون انخفاض الكمية مساويا لانخفاض العائد، وهو ما يعزز الاستقرار المالي للدولة… كما أن أرامكو السعودية تمتلك اتفاقيات تخزين نفطي خارجية، من بينها مرافق تخزين في اليابان، تمنحها مرونة إضافية في تلبية احتياجات الأسواق الآسيوية والتعامل مع أي طارئ بكفاءة عالية… أما على صعيد الإمدادات والسلع، فإن المملكة تستقبل احتياجاتها عبر موانئها الاستراتيجية على البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي وميناء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهما من أهم بوابات التجارة في المنطقة، مما يمنح السعودية ميزة لوجستية متقدمة واستمرارية في سلاسل الإمداد… إنها منظومة متكاملة من البدائل، والجاهزية، والتخطيط بعيد المدى، رسالة واضحة مفادها أن السعودية لا تنتظر الأزمات، بل تستعد لها مسبقًا، ليبقى الاستقرار خيارا دائما لا ظرفًا مؤقتا…

سعود المقحم

43,640 views • 7 months ago

حقيقة التنافس الاقتصادي وصراع النفوذ بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 لا يمكن فصلها عن الاحداث التي تجري الان على الارض… لسنوات طويلة بل لعقود مثّلت دولة الإمارات 🇦🇪 النموذج الأكثر نجاحًا في الشرق الأوسط في جذب الاستثمارات الأجنبية، وبناء منظومة لوجستية عالمية والسيطرة على عُقد الربط بين الشرق والغرب عبر الموانئ، والمطارات، والمناطق الحرة، والبنية التشريعية المرنة… هذا التفوق لم يكن صدفة، بل نتاج رؤية مبكرة واستقرار تشريعي وانفتاح اقتصادي واسبقيه لا يمكن إنكارها … 📌 لكن هذا الواقع بدأ يتغيّر مع استيقاظ "العملاق السعودي" كما وصفه السيد/ بسّام نور حيث انتقلت المملكة العربية السعودية 🇸🇦 من دور اقتصادي تقليدي قائم على الطاقة ، إلى لاعب طموح يسعى لإعادة صياغة موقعه في سلاسل الإمداد العالمية، وجذب الاستثمارات، والتحكم في الممرات التجارية… مشاريع مثل نيوم، أوكساغون، تطوير الموانئ على البحر الأحمر، ربط الخليج بالبحر الأحمر، وإعادة هيكلة البيئة الاستثمارية ليست مجرد خطط تنموية داخلية فقط بل تعكس منافسة مباشرة مع النموذج الإماراتي 🇦🇪 في اللوجستيات، والخدمات، والمراكز الإقليمية للشركات العالمية… الخ 📌 ومن هنا بدأ التهديد الحقيقي للإمارات 🇦🇪: ليس تهديدًا عسكريًا ولا سياسيًا، بل تهديد تنافسي اقتصادي بحت 📌 احد اهم ملفات التنافس هو الممر التجاري الهندي (IMEC): حيث تمثل الجغرافيا السعودية عنصرًا حاسمًا لا يمكن تجاوزه فالسعودية 🇸🇦 ، بحكم امتدادها الجغرافي وقدراتها اللوجستية، تمتلك القدرة على إعادة توجيه المنافذ المُورِّدة والمستقبِلة للممر، والتحكم في نقاط العبور، ومراكز التجميع، ومسارات الشحن البرية والبحرية… وهذا الواقع يجعل من السعودية 🇸🇦 فاعلًا قادرًا على إعادة هندسة الممر نفسه، بما ينعكس مباشرة على دولة الإمارات 🇦🇪 كنقطة إرسال محورية، وعلى إسرائيل 🇮🇱 كنقطة استقبال محتملة فأي تعديل في مسار الممر أو نقل لمراكز ثقله اللوجستي يمكن أن يعيد توزيع الأدوار، ويقلّص ميزات قائمة، أو ينقلها إلى أطراف أخرى… وعليه، فإن التعامل مع الممر التجاري الهندي بوصفه مشروع تقني ولوجيستي دون احتساب الدور السعودي🇸🇦 في التحكم وإعادة التوجيه، هو قراءة قاصرة تتجاهل حقيقة أساسية: أن الجغرافيا حين تقترن بالإرادة السياسية والقدرة الاقتصادية، تتحول إلى أداة نفوذ استراتيجي في نظر الآخرين ( الإمارات وإسرائيل 🇮🇱) 💢الخلاصة أن ما يجري بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 ليس خلافًا سياسيًا فقط ولا عداءً أيديولوجيًا أبداً بل صراع مصالح اقتصادي ونفوذ استراتيجي بين نموذجين ناجحين، أحدهما كان مهيمنًا، والآخر قرر الدخول بقوة إلى ساحة المنافسة…. وهذا النوع من الصراع، مهما حاول البعض فَصله او عزله عن مُجمل الاحداث في المنطقه وبالأخص الملفات المتعلقه بالسعوديه 🇸🇦 فسيكون السياق منقوصاً او ناقصاً لاحد اهم حلقات الأحداث اليوم وأسبابها …🇸🇦

Faisal Al-shehri

981,149 views • 9 months ago

🚨 صور الأقمار الصناعية تكشف حجم الضربة… هل دخل النفط السعودي أخطر مرحلة منذ بداية الحرب؟ 🛰️ بحسب تقرير نشرته الغارديان بمساهمة من رويترز وأسوشيتد برس، أظهرت صور أقمار صناعية أضرارًا كبيرة في محطة ضخ على خط الأنابيب السعودي شرق–غرب بعد هجوم بالطائرات المسيّرة. ⚠️ أهمية الخبر لا تتعلق بمنشأة نفطية فقط… بل بأحد أهم شرايين تصدير النفط السعودي. 📌 ما الذي حدث؟ ▪️ الخط الممتد لنحو 1,200 كم يربط شرق السعودية بميناء ينبع على البحر الأحمر. ▪️ السعودية استخدمته خلال الأشهر الماضية لتحويل نحو 4 ملايين برميل يوميًا بعيدًا عن مضيق هرمز. ▪️ هذا يعادل تقريبًا 4% من الإمدادات العالمية. 🔥 المشكلة الآن: مع توقف الخط، باتت مخزونات ينبع تكفي – وفق المصادر – فقط لمدة 5 إلى 7 أيام للحفاظ على الصادرات بالمستوى الحالي. ⏳ وإذا لم يُستأنف الضخ سريعًا؟ فإن السوق قد يواجه نقصًا فعليًا جديدًا في الإمدادات، في وقت يعاني فيه أصلًا من اضطرابات ممتدة في الخليج والبحر الأحمر. 📈 ولهذا ارتفع خام برنت بأكثر من 3.4% ليصل إلى 108 دولارات للبرميل، بينما واصلت أسعار المنتجات المكررة الصعود، وسجل الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسيًا تجاوز 6 دولارات للغالون. 🌍 لماذا هذا التطور خطير؟ لأن خط شرق–غرب كان يمثل بالنسبة للسعودية صمام الأمان بعد تعطل المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز. واليوم، إذا تعطل هذا الصمام أيضًا، فإن الرياض تصبح أمام معادلة شديدة الحساسية: هرمز تحت الضغط شرقًا ← وخط التصدير البديل متضرر ← والبحر الأحمر نفسه يعيش توترًا متزايدًا. ⚔️ ويأتي ذلك في وقت: ▪️ تواصل فيه قوات صنعاء استهداف البنية النفطية والشحن السعودي. ▪️ وتوسع سيطرتها قرب باب المندب. ▪️ بينما تتراجع فرص الاختراق الدبلوماسي بعد تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقررًا بشأن ترتيبات الملاحة في هرمز. 🧠 القراءة الأهم: ما جرى ليس مجرد هجوم على محطة ضخ… بل ضربة موجهة إلى البديل السعودي عن هرمز. وهذا ما يجعل الهجوم أخطر من استهداف منشأة منفردة؛ لأنه يضغط على مرونة التصدير نفسها، لا على الإنتاج فقط. 🔻 الخلاصة: إذا طال توقف خط شرق–غرب، فإن القضية لن تبقى أزمة. سعودية فقط، بل قد تتحول إلى مشكلة طاقة عالمية تمس: 🛢️ الإمدادات ⛽ الوقود 📦 كلفة النقل 📈 التضخم 🌍 واستقرار الأسواق العالمية والسؤال الأخطر الآن: إذا تعطل هرمز، وتضرر خط شرق–غرب، وازداد الضغط في البحر الأحمر… فأي منفذ يبقى أمام النفط السعودي؟ #السعودية #النفط_السعودي #أرامكو #خط_الشرق_الغرب #ينبع #مضيق_هرمز #باب_المندب #البحر_الأحمر #أسعار_النفط #أمن_الطاقة #صادرات_النفط #الحوثيون #اليمن #الشرق_الأوسط #التضخم #الشحن_البحري #الاقتصاد_العالمي #رويترز #أسوشيتد_برس #الغارديان #HiddenOsint

Hidden

40,271 views • 20 days ago

عـــــــــــاجل وغير عادي 🔴العربية السعودية تُفشل مشروع اسرائيلي أمريكي ضخم جدا في المنطقة وتل أبيب في حالة جنون. رفضت الرياض تمرير مشروع ممر تجاري هندي اسرائيلي الى اوروبا كان بديلا عن باب المندب ومؤخرا عُدل ليكون بديلا ايضا عن مضيق هرمز. وتشير مصادر "مطلعة" إلى أن مبادرة اسرائيل والغرب فيما يعرف بممر التجارة الهندي–الشرق الأوسط–أوروبا (IMEC) تواجه عقبة سياسية بارزة تتعلق بموقف المملكة العربية السعودية، التي لا تبدي حتى الآن حماسا واضحا للانخراط في المشروع، مقارنة بدول خليجية أخرى أكثر تقدما في التفاهمات. وبحسب المصادر، فإن ملف إشراك الرياض يعد من أكثر الملفات تعقيدا داخل المبادرة، إذ لم يتم التوصل بعد إلى صيغة نهائية تضمن مشاركتها الفعلية، رغم الزخم السياسي والاقتصادي المتزايد الذي يحظى به المشروع على مستوى بضغط أمريكي. الموقف السعودي، وفق التقديرات، يضع تحديا أمام اكتمال أحد أكثر المشاريع الجيوسياسية طموحا لإسرائيل لربط آسيا بأوروبا عبر الغرب الأوسط. - نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر قولها إن السعودية ترفض مشروعا إسرائيليا بديلا عن مضيق هرمز وباب المندب، الامر الذي رفع مستوى الغضب الاسرائيلي ضد السعودية العربية.

الصين بالعربية

827,772 views • 5 months ago

أين يهرب بن زايد من السعودية ومن انشقاق دبي و الشارقة؟! أكدت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن الإمارات أعربت عن خيبة أملها من الهيئات الخليجية والعربية والإسلامية، وأشارت إلى أن الخلاف مع السعودية كان الدافع الأكبر لانسحاب الإمارات من “أوبك”، وكذلك التفكير في الانسحاب من المنظمات التي تتمتع فيها السعودية بثقل كبير، مثل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. ونحن ننتظر أن تعلن “الدويلة” نيتها الانسحاب من الكرة الأرضية فراراً من النفوذ السعودي! الثقل ليس منحة بل معطى لمكونات قوة موضوعية علمية؛ وفي علم العلاقات الدولية، الثقل يعني تراكم عناصر القوة الصلبة والناعمة، وليس خياراً إدارياً يمكن تخطيه أو تفاديه بالانسحاب. وزن المملكة العربية السعودية داخل هذه المنظمات لم تنتجه العضوية، بل هو ناجم عن عوامل معقدة ومعادلة مركبة تشمل الموقع الجغرافي المحوري، السعة الإنتاجية في أسواق الطاقة، العمق البشري، ومنظومة التحالفات الإقليمية والدولية. هذه العناصر تولّد ما يُسمى في التحليل الاستراتيجي بـ “النفوذ البنيوي”، وهو نوع من القوة يفرض نفسه عبر النظام الدولي حتى في ظل غياب الأطر الشكلية. فمن يشرح لـ “أولاد فاطمة” هذه الحقيقة حتى يكفوا عن الهروب؟! الدول التي حاولت الهروب من بيئات النفوذ الأقوى عبر العزلة المؤسسية تعرّت أكثر، تشرد بعضها وانتهى بها المطاف في أحضان اللصوص وناهبي الثروات، وكثرت ثغراتها الأمنية. الأسواق، والشركات، وحتى الفاعلون الأمنيون، يفضلون التعامل مع مركز الثقل الحقيقي عوضاً عن الشكل التنظيمي. والهروب الإماراتي لن يجدي نفعاً، فستبقى متأثرة بالنفوذ السعودي لأن الثقل—بمفهومه العلمي—خاصية هيكلية بنيوية تُلاحق الدويلات حيثما تحركت! على صعيد آخر، قال المحللون في بنك “غولدمان ساكس” إن السعودية وسلطنة عمان حققتا مكاسب كبيرة من إغلاق مضيق هرمز، بينما انهار الاقتصاد الإماراتي بسبب إغلاقه. وأكدت دراسات غولدمان ساكس “ارتفاع عائدات السعودية الأسبوعية من تصدير النفط خلال الأسابيع الماضية بنسبة تزيد على 10% مقارنة بمستويات ما قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران”. وأكدت وكالة “بلومبرغ” أن هذا التفاوت الجسيم بين إيرادات السعودية “الدولة المبروكة ذات الثقل”، وانهيار إيرادات الإمارات “الدويلة المشؤومة ذات الإحن والمحن”، تسبب في تفاقم الوضع بين البلدين، وكان من أهم الأسباب التي أدت إلى انسحاب الإمارات من أوبك. السعودية لم تغلق هرمز، ولكنها دولة مبروكة وذكية وحجمها كبير واستعدت لأسوأ السيناريوهات، ولكن بن زايد الحاقد لم يطق فكرة أن الحرب لم تدمر السعودية كما دمرت الإمارات. هذا يعني أن السعودية ليست مضطرة لتأديب بن زايد، عليها فقط أن تستمر في النجاح، وأن تصد خطر الحروب ففي ذلك يكمن التأديب! من المفارقات أن بن زايد ادعى الغضب من التخاذل الخليجي والعربي تجاه الهجمات الإيرانية، وقال إن الرد كان ليناً وأضعف الموقف الخليجي والعربي. هذا التافه لم يجرؤ على مواجهة إيران التي تحتل جزره، وليس لديه ما يواجه به إيران، وكان يسعى لتوريط السعودية ليس لأجل مصلحة بلاده التي كانت ستتعرض للتدمير في حالة التصعيد، بل لمصلحة إسرائيل التي لم تكترث لأمنه. لماذا لا يثبت لنا بأنه قوي ويسترد الجزر الإماراتية؟ لماذا يتذلل لإيران ويصب غضبه على السعودية؟ إنه غاضب على السعودية لأنها أنقذت اليمن من إجرامه، فهو كما تؤكد الوثائق كان ينوي شراء سقطرى وعدن من الرئيس هادي لمدة تسعة وتسعين عاماً، أي كان ينوي ابتلاع عدن وسقطرى. وهو كذلك غاضب من السعودية لأنها بصدد توجيه أكبر ضربة لموانئ الإمارات، وذلك عبر تطوير ميناء عدن الذي ترجح الأنباء دخوله الخدمة الاستراتيجية قريباً لسحق ميناء جبل علي الذي تلقى أيضاً ضربات إيرانية مميتة. وحانق عليها بسبب بدء تشغيل الخط الملاحي الذي يربط أوروبا بموانئ الخليج عبر السعودية، وهذه بالذات ضربة قاتلة. وغاضب من السعودية لأنها أنقذت الصومال والسودان وليبيا من إجرامه، وغاضب من البركة والنعمة السعودية حتى في زمن الحروب. وفي غمرة انشغالنا بتقارير الإفلاس، أهملنا الصراع الخفي بين أبوظبي وإمارتي الشارقة ودبي، وفي متن هذه الحلقة ستجد كل التفاصيل!

حفكوف

90,385 views • 5 months ago

أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟ ​ (مقالي وفي يومها الوطني 🇸🇦 ، مقارنة القوتين، ونجاح طهران في تقليد نموذج صدام. وكان من موضوع كلمتي في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ") ​ في خضم الحرب الحالية كثيرا ما يطرح تساؤل عن لماذا إيران الدولة الأقل موارد مالية والمحاصرة، أقدر على القتال من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناك خطب ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أن إيران نموذج لـ«التفوق» يقال لسنين طويلة بسبب «انتصارات» عسكرية حققتها ضد أكثر من نصف دول المنطقة وليس إسرائيل فقط. جزئيا هذا صحيح، فهي قوة إقليمية خطرة، وخلال الثلاثين سنة الماضية، برهن وصول نفوذها وميليشياتها إلى حدود البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وهيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن، على أنها قوة هجوم إقليمية تجاوزت تاريخيا نفوذ مصر الناصرية وعراق صدام البعثي في ذروة قوتهما. السعودية وإيران دولتان نفطيتان كبيرتان، لكنهما اختارتا طريقين مختلفين لبناء القوة. فلكل بلد رؤية مختلفة للنجاح، السعودية تستثمر أساسا في قوة الاقتصاد والدولة، بينما استثمرت إيران أساسا في قوة السلاح والنفوذ الخارجي. وترى السعودية أن مصدر القوة هو اقتصاد متفوق وبنى تحتية متقدمة ومدن حديثة واستثمارات عالمية. أما إيران فيكمن تفسيرها للنجاح والقوة في الشق العسكري فقط، من صواريخ ومسيرات وبرنامج نووي وتجنيد عشرات الآلاف من أفغان وعراقيين ولبنانيين ويمنيين كجيش جرار لها تقوم بتدريبه وتمويله وتوجيهه ليخدم استراتيجيتها ويقاتل من أجل توسعها الطموح. وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية اليمنيين وتدعمهم اقتصادياً ومعيشياً تقوم إيران بتجنيد عشرات الآلاف من فقراء اليمن وتستخدمهم للقتال نيابة عنها، كما فعلت بـ«الزينبيون» و«الفاطميون» و«حزب الله» و«عصائب الحق» وبقية الميليشيات في المنطقة وحليفاتها في أفريقيا. جندتهم لأغراض عسكرية مستغلة أوضاعا إنسانية بائسة يعيشونها. في المقابل، استوعبت السعودية أكثر من عشرة ملايين شخص جاءوا من مثل هذه البلدان لإعالة أهاليهم وتحسين مداخيلهم والمشاركة في التطور هناك. وكما تبني السعودية شبكات قطارات ومترو عملاقة بين مناطقها ومدنها، تحفر إيران الخنادق وتشق الجبال لبناء وتخزين أسلحتها الموجهة إقليمياً. وعندما تفاخر السعودية بمنتجاتها، وآخرها هذا الأسبوع سيارات «سير» الكهربائية، أعلنت إيران بفخر حديثاً عن حاملة مسيرات عسكرية، سمتها «الشهيد باقري» وهي سفينة تجارية حولتها إلى منصة لنقل وتشغيل الدرونز للقتال. السعودية قوة اقتصادية ضخمة في حين أن إيران قوة هجومية كبيرة. وهذا لا يقلل من القوة السعودية الدفاعية حيث إنها تتفوق بقوة جوية مقاتلة، إنما لم تتحول إلى مشروع سياسي عدواني. مشاريع السعودية الخارجية اقتصادية، بينما مشاريع إيران عسكرية حيث أنفقت على «حزب الله» اللبناني مليارات الدولارات على مدى أربعة عقود في وقت يعاني سكانها من الفقر وتدهور العملة، التي انحدرت إلى مليوني ريال للدولار. وفي السنوات القليلة الماضية كان النقاش والعمل في الرياض عن كيف يمكن أن ننقذ اقتصادنا لما بعد مرحلة النفط والتخطيط للبدائل. ولا شك أن خطوات السعودية التي اتخذتها بعد عام 2015، هي ما ينقذها اليوم ضد انهيار مداخيل النفطي الحالية بسبب الحرب. أما في إيران فالسؤال والتفكير هما نفسهما من التسعينات، كيف نبني قوة أكبر ونوسع نفوذنا في المنطقة إلى ما هو أبعد، ونسخر كل إمكانيات البلاد للحرب فقط؟ الحقيقة أن النموذج الإيراني ليس جديداً على المنطقة، هو نفسه تقليد لما بدأه صدام الذي ألهم نظام طهران بأن يكون المشروع العسكري هو المرتكز وكل قدرات الدولة تقوم بخدمته وليس العكس. صدام نجح في تحقيق قدرات صاروخية وجيش من مليون شخص، وحارب إيران بشراسة لثماني سنوات وهدد سوريا وغزا الكويت وهدد السعودية ليتم تدميره بعد غزوه الكويت. السعودية نفسها من أكبر الدول إنفاقاً على الدفاع؛ لكن هذا الإنفاق جزء من مشروع دولة أوسع، غايته حماية الاقتصاد والمنشآت والمدن وليس التوسع والاحتلال والشعور بالقوة المفرطة. وقد يبدو إنفاق إيران العسكري المعلن أقل بكثير لكن المقارنة الرقمية مضللة بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج والأجور في إيران، وتعدد قنوات تمويل «الحرس الثوري»، وتمويل الوكلاء، وعدم شفافية الميزانية. إيران تنفق معظم مداخيلها على آلة الحرب وتهمل بقية القطاعات. والحقيقة ليس في فرق الميزانية بين البلدين الجارين، بل في كيفية الإنفاق. فالموارد السعودية تذهب إلى السياحة والتعدين والطاقة والصناعة والتقنية والرياضة والطيران، بينما يذهب جزء أكبر من موارد إيران إلى «الحرس الثوري» والتخصيب والصواريخ والمسيرات والجماعات المسلحة خارج الحدود. ليس صعباً معرفة من هو الأقوى كدولة وليس كقوة عدوانية👇🏼

عبدالرحمن الراشد

236,051 views • 12 days ago