Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كَفى بِجِسمي نُحولاً أَنَّني رَجُلٌ لَولا مُخاطَبَتي إِيّاكَ لَم تَرَني يتغنى أبو الطيب كثيراً بالنحول الذي يتولد عن الحب عندما يمتزج بالهجر والفراق فتعاف نفسه الطعام حتى يكاد يصبح شبحاً لا يُرى، كما في بيته الذي كان موضع إعجاب الشيخ زايد: بِجِسمي مَن بَرَتهُ فَلَو أَصارَت وِشاحي ثَقبَ لُؤلُؤَةٍ...

2,171,161 views • 3 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

Adel Marzooq عادل مرزوق's profile picture
Adel Marzooq عادل مرزوق3 years ago

لاحظ دكتور أن هذا البيت وتأويله ينطوي على كلام جارح لأهل السمنة. وأنا منهم 😅 أين التسامح معنا 🙁

د. علي بن تميم's profile picture
د. علي بن تميم3 years ago

يجب أن تعشق وتعاني الفراق مثل أبي الطيب… لكنها ليست سمنة بل صحة ، نسأل الله أن يديم عليك الصحة والعافية …

المستشار محمد آل كامل's profile picture
المستشار محمد آل كامل2 years ago

ما تاخذ دقيقة من وقتك:- - سُبحان الله - الحمدلله - لا إله إلا الله - الله اكبر - سُبحان الله و بحمده - سُبحان الله العظيم - استغفر الله و أتوبُ إليه - لا حول و لا قوة إلا بالله - اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد - لا إله إلا الله محمد رسول الله..

WanderlustJourney's profile picture
WanderlustJourney3 years ago

So beautiful

PuKet's profile picture
PuKet3 years ago

okey 😊😊😊

Rin Rin's profile picture
Rin Rin3 years ago

Beautiful video

MR PHAM #X's profile picture
MR PHAM #X3 years ago

immortal love poems

DiepTruc's profile picture
DiepTruc3 years ago

Beautyfull vid

Ethanerum.eth (₿, Ξ)(🧡,💙)'s profile picture
Ethanerum.eth (₿, Ξ)(🧡,💙)3 years ago

His words beautifully capture these complex emotions 🥰

Fun090's profile picture
Fun0902 years ago

It's not simply reading a poem set to music, the artistic combination of melody and melody makes me feel many interesting things✨

Related Videos

سعد البزاز الذي لا يكاد يفتح منبرا إلا ويوزع على العراقيين تهم التبعية والولاء والذيول كان الأولى به أن يراجع بيته الإعلامي قبل أن ينصب نفسه قاضيا على الناس سارة خليفة عملت سنوات في قناة الشرقية وقدمت للمشاهد العراقي كوجه إعلامي ثم انتهى اسمها اليوم في واحدة من أكبر قضايا المخدرات في مصر وصدر بحقها حكم بالإعدام نحن لا نقول إن البزاز مسؤول عن جريمة ارتكبها شخص عمل في قناته لكن من حق الناس أن تسأله عن معاييره أنت الذي تفتش في ولاءات العراقيين صباح مساء من كان يفتش في مؤهلات وخلفيات من تضعهم أمام العراقيين على شاشتك؟ خمس سنوات عند الشرقية لم تكن شهادة على الإعلام بقدر ما أصبحت اليوم شهادة على نوعية الاختيارات التي كانت تقدم للناس قبل أن تبحث عن وطنية الآخرين التفت قليلا إلى من كان يدخل من باب مؤسستك ويجلس أمام كاميراتك المصيبة أن الشرقية التي تحب فتح ملفات الجميع قد تجد صعوبة هذه المرة في فتح ملف واحدة من مذيعاتها السابقات

ميثم الحمدي

13,190 views • 20 days ago

زغردن حتى تدلت ألسنتهن! رقصن على الدماء الطاهرة، حتى عجزت أرجهلن عن حملهن! وغنين تسلم الأيادي، حتى شُرخت حناجرهن! ثم يتساءلن اليوم: ما هذا الضنك الذي نعيش فيه؟! ما هذا الغلاء الفاحش الذي يلتهم كل ما في جيوبنا، قبل أن نشتري اليسير من حاجاتنا؟ ما هذا الجوع الذي لا نجد في صناديق القمامة ما يسده؟ ما هذا العطش الذي نُذهبه بمياه المجاري المعالَجَة؟ ما هذا الفقر الذي طال أكثر من ثلثي المصريين؟ ثم يتوسلن: هل من سبيل إلى خروج؟ كلا.. حتى تسددن فاتورة الدماء التي رقصتن عليها كاملة، غير منقوصة! وحتى تدفعن ثمن خذلانكن للرجل الذي دفع حياته ثمنا؛ لاستعادة كرامتكن وحريتكن.. وحتى تندمن على اليوم الذي هتفتن فيه باسم هذا المجرم الذي أوردكن التهلكة.. هذه ليست شماتة، وإنما تذكير بجريمتكن في حق مَن أرادوا بكن الخير، وجزائها المستحق عدلا في الدنيا.. (اللقطة من ميدان رابعة العدوية بعد المجزرة) #رابعة #مجزرة_رابعة #مذبحة_رابعة #مصر #السيسي #الجمهورية_الجديدة #مريم_سمير_فايز

أحمد عبد العزيز

349,219 views • 3 years ago

يروي الشيخ فاهم بن سلطان بن سالم القاسمي، الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي، أن الشيخ زايد طيب الله ثراه، سأله في أول مرة التقاه، عن شعرائه المفضلين: فأجاب: أبو القاسم الشابي: فعاد الأب المؤسس ليسأله وينصحه في آن: ولماذا لا تذهب إلى منبع الشعر؟ فيسأل الشيخ فاهم مندهشا عن الشاعر الذي يراه الشيخ زايد منبع الشعر، فيجيبه: المتنبي، ثم يعود للتأكيد عليه بأهمية دراسة المتنبي لأنه "أبو الشعراء". وقد كان الشيخ زايد رحمه الله محبا لشعر أبي الطيب، وحافظاً له، مستحضراً أبياته في المواقف التي تستدعي حكمة الكلمة وبلاغة المعنى، وقد كان ذلك انعكاساً لذائقة أدبية ترى في الشعر ديوان الحكمة العربية وتجربة الإنسان، وفي أبي الطيب تحديداً صوت الكبرياء والعزم والطموح. كان الشيخ زايد يدرك أن الشعر هو أداة لبناء الوعي وصقل الشخصية، ولذلك طلب من الشيخ فاهم أن يعود إلى "المنبع"، حيث الصفاء اللغوي والاختراعات الشعرية وعمق التجربة الإنسانية. فالمتنبي، في نظره، شاعر وفارس ومدافع عن الهوية العربية، ومدرسة قائمة بذاتها، تُعلم الشجاعة، وتُعلي من قيمة السعي، وتزرع في النفس الإيمان بالقدرة على تجاوز الصعاب والوصول إلى المجد، ولذلك كان رحمه الله كثيراً ما يردد قوله أبي الطيب: عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّ وَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِ وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعالي فَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ وهكذا، كان حب الشيخ زايد لأبي الطيب امتداداً لرؤية تؤمن بأن الأمم التي تعرف تراثها جيداً، وتنهل من منابع قوتها الثقافية، هي الأقدر على صناعة مستقبلها بثقة وثبات.

د. علي بن تميم

75,385 views • 5 months ago