Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لاختيار الحذاء المناسب للطفل، يجب ألا يكون ضيقًا، وأن تكون هناك مسافة بين أطول إصبع ومقدمة الحذاء تقدر من 1 إلى 1.5 سم، وأن يكون عريضًا. أ.د. محمد الأحمدي أ.د. محمد علي الأحمدي #من_السعودية #قناة_السعودية

27,430 Aufrufe • vor 5 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كلمة بمجلس النواب نحن اليوم سعداء بأن نكون في هذا المكان وفي هذا المجلس، وأن نحتفي برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، رسول الله الذي أتى مبشراً ومنذراً، الذي أخرجنا من الظلمات. قد يواجَه هذا المجلس أيضاً بزحمة وصخب وشائعات لماذا يحتفل هذا المجلس برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، أو لماذا يحتفي مجلسا النواب والشورى برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله. نقول لأولئك الناعقين أو ممن يريد أن يتحدث عن هذا المجلس أو غيره في هذه المناسبة، المجلس يستمد قوانينه من سنة محمد صلى الله عليه وعلى آله، أفلا يحتفي بمثل هذا الشخص العظيم الذي يستمد قوانينه من سنته الصحيحة؟ يجب أن يكون للمجلس موقف مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله لينصر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله. ينظر أبناء الشعب اليمني إلى رسول الله بقدسية وباحترام، والمجلس يعبّر عن الشعب، وإذا كان المجلس يغرد بعيداً عما يريده الشعب فلن يكون معبراً عن الشعب اليمني، لذلك فالاحتفاء والاحتفال برسول الله صلى الله عليه وعلى آله من قِبل مجلسي النواب والشورى إنما يعبّر عن الشعب اليمني، فلذلك نقول لأولئك كلهم المرجفين والمزايدين، ابتعدوا عن هذه النظرة وعن شائعاتكم أو نظراتكم غير السوية، مجلسنا يعبّر عن شعبنا ويتحرك وفق الهموم والتطلعات التي يريدها الشعب اليمني. نعم أيها الأخوة في مجلس النواب وفي غيره من المجالس، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نكون جميعاً نخطو تجاهها،أنا لا أريد أن أطيل في خطابي أو كلمتي،ولكن أريد أن أذكر هنا بمواقف نحن بحاجة إلى أن يفهم الأخوة أعضاء مجلس النواب نظرتنا تجاهها ونظرة قائد الثورة – حفظه الله – تجاهها،وفي ما يتعلق أيضاً بالاحتفال أو التعظيم لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله. في المجتمعات الغربية يقول القائد “لم يبق هناك أي اعتبار ولا حرمة لكل ما له صلة بأنبياء الله ورسله والدين الإلهي الحق والقيم والأخلاق العظيمة. فتحوا المجال يقول السيد – حفظه الله –فتحوا المجال للإساءة بكل أشكال الإساءة، السب الافتراء السخرية كل أنواع الإساءة كل أنواع التكذيب كل أنواع التشويه فتحوا المجال لها، الممنوع الوحيد عندهم هو الانتقاد لليهود. ويقول “ما هو موقفنا نحن كأمة إسلامية؟ كيف يجب أن يكون موقفنا؟ كيف يجب أن تكون ردة فعلنا نحن؟ هل نسكت عن ذلك حتى يتحرك اليهود بمثل ذلك في ساحاتنا الإسلامية؟ أم يجب أن يكون لنا موقف يرقى إلى مستوى المسؤولية؟ الموقف الرسمي لمعظم البلدان العربية والإسلامية لم يرق أبداً إلى الحد الأدنى من الموقف المطلوب إلى قطع العلاقات الدبلوماسية معهم والمقاطعة الاقتصادية، يجب أن يكون موقفاً صارماً وحاسماً وحازماً منهم، ثم من أتباعهم الذين يتحركون معهم، من يخضع لهم سواءً في السويد أو الدينمارك أو في أي بلد أوروبي. ☆☆ في 7 من يونيو 2022م أدان مجلس النواب في جلسته إساءة متحدث الحزب الهندي الحاكم للرسول الأعظم، أيضافي 12 ذو الحجة 1444 هـ أصدر مجلس النواب بياناً يدين فيه إحراق نسخ من القرآن في السويد . نحن نعتبر أن الدور الواجب على أعضاء البرلمان في التعامل مع الإساءات المتكررة في الدول الغربية لرسول الله محمد أمراً مهما، فنتمنى مرة أخرى أن يُعاد إلى جدول أعمال مجلس النواب هذا القانون والتصويت عليه وإقراره، لأن من أهم الأشياء أن نكون بهذا المستوى، يكون لدينا مجتمع مثقف، وأيضاً لدينا من قد يحاول العدو أن يحركه هنا أو هنا فيعرف بأنه سيُعاقَب، يعني لا يكون العقاب ناتجا عن مرحلة فجائية بالنسبة للشعب اليمني، لا، من يريد العدو أن يحركه من مرتزقته ممكن أن يُعاقَب وفقاً للقوانين التي تُصدَر من هنا، وهذا لا عيب فيه، العيب أن نعاقب أحداً دون أن يكون هناك ما يجرّمه أو قوانين تجرّمه. فنحن نتمنى من مجلس النواب أن يعمل هذه الخطوة، نحن سنفخر أيضاً ونفخر بأن يكون مجلس النواب يمثل القدوة للبرلمانات العربية والإسلامية، لأنه بدلاً من أن ندين، يجب أن يكون لنا موقف، والموقف هو إقرار قوانين، ونحن بحاجة إلى هذه القوانين، وأنا هنا أقف لأذكر الأخوة أعضاء المجلس وأعلم بالمسؤولية التي يحملونها على عواتقهم والهم الكبير وحبهم للدفاع عن رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، لذلك نقول من أول تحرك يجب أن يتحرك فيه أعضاء مجلس النواب للدفاع عن رسول الله هو إصدار قانون تجريم الإساءة للنبي وللرسل، يجب أن يكون لدينا تحرك، وهذا هو الشيئ الإيجابي والشيئ الذي يجب أن نلتفت إليه. أعضاء مجلس النواب مشكورين على قيامهم بهذه الاحتفالية، وقد سُعِدت بالمشاركة معهم للتذكير بهذا الموقف، وأتمنى من الله – سبحانه وتعالى – أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، ونستأذنكم عاد معنا فعاليات أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نص: يوتيوب: صوت:

محمد علي الحوثي

77,433 Aufrufe • vor 2 Jahren

بمناسبة الدعاء الذي ردده خطيب العيد أمس أمام أهل الحكم في مصر والذي أثار جدلاً كبيراً: نحن أهل السنة والجماعة - خلاف الشيعة- لا نؤمن أن هناك " سراً مستودعاً" في السيدة فاطمة رضي الله عنها! عقيدتنا أن السيدة فاطمة رضي الله عنها هي سيدة نساء أهل الجنة، وأن لها موقعاً خاصاً عند رسول الله ﷺ، لكنها بشر غير معصوم. في حين تضعها الشيعة الإمامية في مكانة عقدية مختلفة!! حيث يعتقدون بعصمتها المطلقة كعصمة الأنبياء، ويجعلونها ضمن ‘المعصومين الأربعة عشر’. ويرون أن فيها ‘سراً مستودعاً’ أودعه الله فيها، وأن الأئمة من بعد زوجها علي بن أبي طالب يجب أن يكونوا حصراً من نسلها، وصولاً إلى الإمام الثاني عشر الغائب (محمد بن الحسن المهدي) الذي يعتقدون أنه موجود ولكنه مختفي وسيظهر في آخر الزمان. كما يعتقدون أن للسيدة فاطمة رضي الله عنها علماً غيبياً، وأن هناك كتاباً يسمى ‘مصحف فاطمة’ أملاه عليها جبريل بعد وفاة النبي ﷺ وفيه علم ما سيكون، وهو ليس بقرآن، بل كتاب غيبي مخفي الآن مع الإمام الغائب. نأمل أن يكون للأزهر الشريف وشيخه وعلمائه موقفاً حازماً مما ردده خطيب الأمس، وألا تطغى الحسابات السياسية على العقيدة الدينية. أحمد الطيب الأزهر الشريف

Mourad Aly د. مراد علي

72,536 Aufrufe • vor 5 Monaten

هناك فرق كبير بين إعلامٍ يصفّق للسلطة والنفوذ وإعلامٍ يملك الشجاعة ليقول الحقيقة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها. ما طرحته الإعلامية رشا نبيل Rasha Nabil بشأن زيارة قاآني ليس مجرد موقف إعلامي عابر بل رسالة واضحة بأن العراق يجب أن يكون صاحب القرار في أرضه وأن مستقبل العراقيين لا يُرسم في غرف خارج الحدود. العراقي الذي يريد دولة قوية ليس ضد أحد لكنه يرفض أن يكون بلده ساحة نفوذ أو ورقة في صراعات الآخرين. ويريد أن تكون مؤسسات الدولة وحدها صاحبة القرار وأن ينتهي زمن السلاح المنفلت والولاءات العابرة للحدود. تحية للإعلامية رشا نبيل على شجاعتها ومهنيتها. فالإعلام الحقيقي لا يُقاس بعدد المجاملات التي يقدمها بل بقدرته على طرح الأسئلة التي يخشى الآخرون طرحها. رشا نبيل قدمت نموذجًا للإعلام المهني الذي لا يساوم على الحقيقة ولا يضع مصلحة جهة فوق مصلحة الشعب. وفي العراق اليوم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الإعلام أكثر من أي وقت مضى إعلام يسأل يكشف يناقش ويضع مصلحة العراق فوق كل الولاءات. فالكلمة الحرة قد تزعج أصحاب النفوذ لكنها تبقى أقوى من كل محاولات إسكات الحقيقة. #العراق #العراق_بصورة_أوضح

ابو خديجة _ Abu Khadija

214,134 Aufrufe • vor 13 Tagen

🔴الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري: 🔵 نحن ندعم الشرعية في اليمن وندعم حق اليمنيين في تقرير مصيرهم ومستقبلهم. 🔵 أعتقد أن ما تم تحقيقه منذ سنوات عديدة خلال الحوار الوطني كان نموذجًا جيدًا لليمنيين استثمر فيه الجميع، لكن لسوء الحظ لم يتم تطبيقه، وقاد بنا إلى وضع جعل بعض الجماعات تشعر أن الانقسام هو الحل. 🔵 أعتقد أن هذا الحل يقع بين يدي الشعب اليمني، لكن نحن في دولة قطر ندعم الشرعية ونرغب برؤية اليمن موحدًا، ونريد أن نرى مخرجات الحوار الوطني التي توافق عليها جميع اليمنيين وأن يتم تطبيقها، وستلبي احتياجات الشعب اليمني. 🔵 أعتقد أنه لا يمكنك أن تستبعد أي جزء من المجتمع، الحوثيون أو أي جماعات أخرى هم جزء من النسيج المجتمعي اليمني، ويجب أن يكون هناك حل للتعايش السلمي، وبالتالي أنا أعود إلى مخرجات الحوار الوطني التي تعاملت مع بواعث القلق لكل المجموعات في اليمن. 🔵 أعتقد أن هذا عمل أساسي لاستقرار اليمن مستقبلًا، ويمكن للجميع أن يقوم بدور إيجابي ويضمن استقرار شبه الجزيرة العربية، والاستقرار هناك يعني استقرار المنطقة.

مأرب الورد

87,206 Aufrufe • vor 7 Monaten

مشهد التنكيل برئيس الوزراء عمران خان داخل معتقله في باكستان، يستحضر شريطاً مؤلماً للمأساة التي عاشها الرئيس محمد مرسي رحمه الله في مصر، وصولاً إلى منصة إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس في تركيا. هناك عناصر مشتركة في هذه النماذج الثلاثة: - في السياق السياسي، جاءت نهاية حكمهم في ظل صعود دور المؤسسة العسكرية كلاعبٍ حاسم في إعادة تشكيل السلطة. فلم يكن الجيش مجرد مؤسسة أمنية، بل طرفًا مباشرًا في مسار الإطاحة. - وفي الحالات الثلاث، يظهر بوضوح أن أي محاولة لبناء قرار وطني مستقل، أو التغريد خارج "السرب الأمريكي" والمؤسسة العسكرية المرتبطة به، تُقابل برد فعل عنيف يهدف ليس فقط إلى الإزاحة عن السلطة، بل إلى الإهانة والتحطيم الجسدي والمعنوي. فما يتعرض له عمران خان اليوم، وما تعرض له مرسي ومندريس سابقاً، من تنكيل وإهانة يطرح سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون سياسياً: حتى لو افترضنا وجود أخطاء إدارية (وهو ما تفنده الوقائع )، فهل الهدف هو العدالة أم التنكيل؟ لكن الرسالة التي يُراد إيصالها من خلال هذه النماذج هي أن "ثمن السيادة باهظ"، وأن التجرؤ على تغيير التوازنات التقليدية قد ينتهي بصاحبه في غياهب السجون أو تحت مقصلة الإهانة. إنها معركة بين إرادة الشعوب في التحرر، وإرادة القوى الكبرى في التبعية. #عمران_خان #الجيش #الولايات_المتحدة

Mourad Aly د. مراد علي

26,883 Aufrufe • vor 6 Monaten