Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مشهد مهيب.. قلوبٌ من كل الأرض اجتمعت في بيت الله، لا يجمعها لون ولا لغة، بل دعاء واحد ورجاء واحد: اللهم تقبّل منهم حجّهم، واغفر ذنبهم، وردّهم إلى أهلهم مجبورين مطمئنين. #الحج #الحج_1447هـ

18,455 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#منظر_مهيب: الحج هذا العام 1447هـ (2026) يأتي في لحظة تاريخية عميقة، حيث يجتمع الملايين حول بيت الله رغم التوترات الإقليمية والحروب في المنطقة. اليوم يوم التروية، وبدأت المناسك الفعلية بانتقال الحجاج إلى منى، استعداداً لوقوف عرفة غداً، ذروة الحج الذي يجسد الوحدة الإيمانية فوق كل الخلافات. السعودية، كخادمة للحرمين، تُظهر جهوزية استثنائية: أكثر من 1.5 مليون حاج دولي وصلوا حتى الآن متجاوزين العام الماضي،مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة الحشود، تغطية اتصال متقدمة، وخدمات طبية وأمنية ضخمة. هذا التنظيم الدقيق يعكس تحولها إلى نموذج حضاري في استضافة أكبر تجمع بشري سلمي سنوياً، مما يعزز نفوذها الروحي والدبلوماسي بين أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم. الحج يربط الأمة برباط لا ينفصم: في ثياب الإحرام المتساوية يذوب كل تمييز، فيعيش الجميع أياماً مشتركة في الدعاء والتضحية، فيعود كل حاج سفيراً للتسامح والوحدة في بلده. في زمن الفتن، يؤكد هذا المشهد أن الإسلام دين سلام ونظام، والأمة متصلة الروح رغم الجغرافيا والسياسة. لبيك اللهم لبيك… اللهم اجعل حجهم مقبولا وسعيهم مشكورا يارب العالمين… #يوم_الترويه

حياتي آنا"حور"🇸🇦💙

203,566 görüntüleme • 4 ay önce

🔴 رسالة من القلب إلى كل خليجي.. لا تظن أن صمت قادة الخليج ضعف ولا تفسر الحكمة ترددًا فما يدور بين إيران وإسرائيل وأمريكا ليس حرب دول الخليج ودولنا ليست ساحة يقرر الآخرون مصيرها قادة الخليج ليسوا صبيانًا متهورين يقفزون إلى الحروب بلا حساب بل رجال دولة يعرفون متى يدخلون ومتى يخرجون ويعرفون كيف تُدار الأزمات وكيف تُحمى الأوطان هذه الدول بُنيت بالحكمة والعقل وقادتها مؤتمنون على أمننا وأمن أهلنا ومستقبل أبنائنا والقوة ليست في الضجيج ولا في الاستعراض بل في القرار الصحيح في الوقت الصحيح ودول الخليج لم تكن يومًا ضعيفة بل كانت دائمًا ثابتة قوية بسيادتها وحازمة إذا مس الخطر أرضها أو شعبها واليوم الواجب على كل خليجي أن يضع يده بيد أخيه الخليجي وأن نترك المناكفات والمهاترات التي لا فائدة منها فهذه لحظة اتحاد لا لحظة خلاف نحن شعوب يجمعنا المصير والتاريخ والجغرافيا وأمننا واحد ومستقبلنا واحد ( حتى لو اختلفنا في بعض الأشياء إلا أننا لن نسمح لاحد ان يشق صفوفنا ) اليوم كلنا مستهدفون وكلنا دولة واحدة وقوتنا في وحدتنا وثقتنا بقياداتنا وإذا اجتمع الصف فلن يستطيع أحد أن ينال من الخليج أو يزعزع أمنه بإذن الله 🇸🇦🤝🇰🇼🇦🇪🇶🇦🇧🇭🇴🇲

عنزروت

15,382 görüntüleme • 7 ay önce

إسبانيا ترفع صوتها ضد إسرائيل، فإذا بداعش يرد باللغة الإسبانية. وكأن التنظيم كان ينتظر لحظة الضعف ليُخرج لسانه من تحت الرماد. تقرير إسباني حديث يكشف عن صحوة مفاجئة لدعاية داعش الناطقة بالإسبانية خلال عام 2025، وكأن التنظيم يعيد تشغيل محرك قديم بعد سنوات من الصمت. لم يعد الأمر مجرد ترجمات عابرة، بل حملة منظمة تستهدف الجمهور الإسباني عبر المنصات الرقمية. التنظيم لا يكتفي بإنتاج جديد، بل يعيد تدوير القديم: تهديدات قديمة لبرشلونة وكامبريلس تُعاد تغليفها، وأسماء منفذي هجمات 2017 تُرفع كرموز، وكأن التنظيم يقول: «نحن لم نرحل، بل نغير جلودنا». والأرقام تتحدث بلغة لا تحتمل التأويل: 100 معتقل في قضايا إرهاب خلال عام 2025، بينهم 14 قاصرًا و37 شابًا لم يتجاوزوا الخامسة والعشرين. ومعهم، قفزت إخطارات السلطات الإسبانية للمنصات الرقمية من 3,208 إلى 13,411 في عام واحد. الخطر الحقيقي أن داعش لم يعد بحاجة إلى دولة أو أرض ليكون فاعلاً. كل ما يحتاجه شخص واحد، في غرفة واحدة، أمام شاشة واحدة. هناك يكمن التهديد: في القدرة على إعادة إنتاج نفسه بسرعة، وتغيير قنواته، والوصول إلى العقول بلغتهم الأم. إسبانيا تواجه عدوًا لا يُرى، ولا يُقصف بالطائرات، ولا يُهزم بالجيوش. عدوًا اسمه «فكرة» تتسلل من ثقب الإبرة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

39,853 görüntüleme • 1 ay önce

في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقبل انطلاق مواجهة المنتخب الأردني مع نظيره الأرجنتيني، ارتفع صوت الأذان من قلب المدرج الروماني في العاصمة #عمّان، فتوقفت الضوضاء، وسكنت القلوب، وتعالت كلمات التوحيد فوق كل هتاف. كان مشهدًا يختصر هوية أمة؛ فقبل أن تُرفع رايات المنافسة، ارتفعت راية الإيمان، وقبل أن تتجه الأنظار إلى المستطيل الأخضر، اتجهت القلوب إلى السماء، ملبّية لنداء الله تعالى. إن الرياضة الحقيقية لا تُعارض القيم، بل تسمو بها. وما أجمل أن تجتمع المنافسة الشريفة مع تعظيم شعائر الله، ليبقى الإيمان حاضرًا في كل ميادين الحياة، وفي مقدمتها الميادين التي تجتمع فيها الشعوب. ذلك الأذان لم يكن مجرد إعلان لدخول وقت الصلاة، بل كان رسالة حضارية تؤكد أن المسلم يحمل هويته أينما كان، وأن ذكر الله لا تحجبه الملاعب، ولا تطغى عليه أصوات الجماهير. نسأل الله أن يديم على #الأردن وأهله الأمن والإيمان، وأن يبارك في كل مشهد يُعظَّم فيه دينه، وأن يجعل الرياضة بابًا للمحبة والأخلاق والوحدة، وأن يرزق الجميع التوفيق والسداد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾

أحمد بن خليفة البنعلي

18,682 görüntüleme • 3 ay önce

الاستراحة الأخيرة في وطني في الصورة رجلٌ وزوجته يفترشان رمال الصحراء تحت لهيب الشمس، في وقت الظهيرة، حيث لا ظلّ يقيهما حرّ الطريق، ولا مكان يلمّ شتات التعب. قال صاحب الصورة: «كنت داخلًا لأداء العمرة، والتقطت هذه الصورة بعدستي، ويشهد الله أن المشهد أوجع قلبي.» لم تكن الصورة لرجلٍ وزوجته فقط… كانت صورةً لوطنٍ يتعب أبناؤه وهم يبحثون عن حياةٍ أكثر أمانًا وكرامة. هنا، في آخر الطريق، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء؛ يحتاج فقط إلى مكانٍ يستريح فيه، وماءٍ يشربه، ودورة مياه تحفظ للنساء والأطفال وكبار السن شيئًا من كرامتهم. كيف يمكن لعائلةٍ أن تقطع كل هذه المسافات، ثم تجد نفسها مضطرةً إلى الجلوس على الرمل، تحت الشمس، لأن الطريق لم يترك لها مكانًا تستريح فيه؟ والأشد وجعًا أن ترى اليمني يغادر وطنه، لا لأنه يكره ترابه، ولا لأنه نسي جباله ومدنه وذكريات طفولته… بل لأنه يبحث عن فرصة يعيش بها، ويطعم بها أبناءه، ويؤمّن بها مستقبل أسرته. ما أقسى أن يحمل الإنسان وطنه في قلبه، ثم يضطر إلى حمل حقيبته بعيدًا عنه. يا وطننا… كم من أبٍ غادر وهو يخفي دمعة؟ وكم من أمٍّ ودّعت أبناءها وهي لا تعرف متى يعودون؟ وكم من شابٍ ترك أرضه وأهله، لا طلبًا للترف، وإنما بحثًا عن لقمةٍ وسترٍ وحياةٍ كريمة؟ السياسة حين تتحول إلى صراعٍ على السلطة والمصالح، يدفع ثمنها الإنسان البسيط. والفساد حين يُترك بلا حساب، لا يبقى رقمًا في تقرير… بل يتحول إلى تعبٍ في وجه مسافر، ودمعة أم، وغربة أب، وطريقٍ طويلٍ لا يعرف نهايته. هذه الصورة ليست مجرد صورة عابرة من الطريق… إنها سؤالٌ كبير في وجه كل من يملك قرارًا أو مسؤولية: متى يصبح الإنسان اليمني هو الأولوية؟ متى يصبح حقه في الكرامة والأمان والحياة الطبيعية أمرًا لا يحتاج إلى معجزة؟ اللهم ارحم تعب المسافرين، واحفظ اليمن وأهل اليمن، وردّ إلى هذا الوطن أمنه وعافيته، حتى يأتي يومٌ لا يضطر فيه يمني إلى مغادرة وطنه بحثًا عن أبسط حقوق الحياة. حسبنا الله ونعم الوكيل. #اليمن_حرة_26_سبتمبر_يجمعنا

شبل خولان 🇾🇪

264,923 görüntüleme • 12 gün önce

◾️◾️يوم الجمعة نتذكّر أصحاب الكهف وأصحاب النفق … يتفاخر الأعلام الإسرائيلي بقتل 5 منهم ، كما في الصور ، وحقيقة هم من يفتخرون بما قدموا في ملحمة الطوفان التي لا مثيل لها في التاريخ . ◾️بحسب هيئة البث الاسرائيلية " “الجيش الإسرائيلي قتل خلية مسلّحين خرجت من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في رفح” رصدت مجموعة القتال التابعة للواء ناحال خمسة مسلّحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، خارج الخط الأصفر، واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في جنوب قطاع غزة، بشكل شكّل تهديدًا مباشرًا عليهم.سلاح الجو، بتوجيه من القوات على الأرض، قام بتصفية المسلّحين" ◾️◾️قيل ان عدد من بقي خلف الخط الأصفر 50 ، أو150، أكثر أم أقل كما أصحاب الكهف . " لا يعلمهم إلا قليل " ربهم أعلم بهم، وهم من أكثر قصص حرب طوفان الأقصى إيلاما و إلهامًا؛ كل واحد منهم يصلح رواية وكتاب، وفيلم ..ولا شك أن كل لحظة يعيشونها منذ عامين سُجّلت بتفاصيلها، عند من لا يضل ولا ينسى ولا تخفى عليه خافية ، فما وطئوا موطئا يُغيظ الكفار إلا كتب لهم به عملَ صالح. ثلة في نفق، أم الأمة في نفق ؟ هم التعبير الأوضح عن خطة ترامب الغامضة. التي قبلها المقاتلون لا عجزا عن قتال بل لوقف قتل غير المقاتلين . لم تتطرق الخطة للمقاتلين الذين بقوا وراء الخط الأصفر؛ إذ اعتبرتهم إسرائيل مشاريع قتل أو أهدافًا مشروعة ، ولم ينجح الوسطاء حتى الآن في إقناعها بنقلهم إلى بلد ثالث. ◾️◾️تخيّل مقاتلين لم يُلقوا سلاحهم منذ عامين، يعيشون في الأنفاق، لا يرون ضوء الشمس؛ كقصة أصحاب الكهف الذين خرجوا فوجدوا العالم قد تغيّر.مع فارق إنهم وجدوا الطغيان قد زال بعد قرون ، ومجدّهم الأحفاد واتخذوا عليهم مسجدا . هؤلاء يجسدون قمّة الإيمان والتضحية والبطولة والشجاعة التي عرفها الإنسان. لا شمس لا هواء لا طعام لا ذ خيرة تكفي ، نقص في كل ذلك. لكن القليل منه كثير بالنسبة لهم. تزاور الشمس عن نفقهم ، تكفي قطرات ماء ، تكفي بضع رصاصات.. في داخل كل واحد منهم طاقةٌ تُوازي مفاعلاً نوويًّا. كيف يستطيع الإنسان أن يبقى صامدًا أكثر من عامين؟! لماذا لا يستسلمون ؟ من حقهم أن يرفعوا بعد عامين راية بيضاء ، لكنهم يفضلون عليها حمر الدماء ! بمعايير البشر العاديين يمكن للمرء أن يصبر يومًا، أيامًا، أو شهرًا؛ لكن أن يصبر عامين وهو يفتقر إلى ضرورات الحياة: الشمس، الهواء، الماء، الطعام… فهذا لا يكون إلا بإيمان بأن في هذا الجسد روحًا عظيمة، وإذا كانت النفوس عظاما تعبت في مرادها الأجساد. كل مقاتل في أنفاق رفح يستحق ألا ننساه. نتذكّر أن هؤلاء إن خرجوا من نفقهم تتخطفهم المسيرات و الاف 35.. وهم بين أمرين أحلاهما مرّ: الفرار أو الردى… فاختاروا الردى انقطع اتصالهم بعالمنا، لكن اتصالهم بالله لم ينقطع. لهم أبناء وأمهات وأخوات لا يعلمون عنهم شيئا وفرقٌ كبير بين من انقطع اتصاله بالبشر، وبين من انقطع اتصاله بالله. لا نرى وجوههم ولا نعرف اسما منهم كما صاحب النقب المجهول حتى يومنا ، لكنه عند الله معلوم . ◾️روى الإمام أحمد (حديث رقم 23468) عن عطية بن بسر المازني: أن المسلمين حاصروا قلعة، فوجدوا فيها نقبًا، فدخلوا منه وفتحوها. فسأل النبي ﷺ: “من صاحب النقب؟” فلم يجبه أحد. ثم جاء رجل مِن الليل، فاستأذن على النبي ﷺ وقال: “أنا صاحب النقب، على أن لا تذكرني لأحد.” فقال ﷺ: “هو من أهل الجنة. ◾️◾️لعل الله يخرجهم من نفقهم ، ويلتحقوا بإخوانهم. وربما اختار لهم أن يلتحقوا بمن سبقهم في الشهادة . وفي النهاية هم روايات من البطولة والشجاعة والتضحية والإيمان. ستمرّ عقود ، وقرون ويغادر الجميع هذه الدنيا: الشهداء، ومن خان، ومن تخاذل ، ومن ظلم، ومن اجرم وسرق الأرض . . ويخلد أصحاب النفق، كما خلد أصحاب الكهف. فهم يجسدون الجذور الضاربة في أعماق الأرض، بينما أصحاب المسيّرات عابرون . ◾️◾️في يوم الجمعة، حين نقرأ سورة الكهف، لا نعلم عددهم: سادسهم كلبهم أم سابعهم… لكنهم خُلّدوا في التاريخ مع كلبهم الوفي . ترفقت بهم الشمس إذ تزاور عن كهفهم ، وبسط الكلب لهم ذراعيه بعد أن تخلّى عنهم البشر " وكانوا من آياتنا عجبًا."

ياسر أبوهلالة

70,889 görüntüleme • 10 ay önce

انفجار الأيديولوجيا... في الشرق الاوسط. السعودية هزمت الإيديولوجيات الغربية، بينما سقطت إيران في فخها وتدمرت... هذا هو الحال. في اليمن سعت المملكة منذ عقد من الزمان على انتشال "اليمن المدمر" من حافة الهاوية... ولا زالت على ذلك. لكن في الوقت نفسه، هناك قوى عالمية فاعلة تدفع باليمن نحو الهاوية لأهداف جيوسياسية. الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لا تواجه مليشيا يقودها عملاء مزدوجون فحسب، بل تواجه مخططًا يشترك فيه اعظم قوى العالم بمنظماتهم الحقوقية ومحاكمهم الدولية "الاستخباراتية" ووكلائهم الدول الوظيفية. يردد الحوثيين الأيديولوجيين "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل"، لكن في الحقيقة لم يصيبوا ولا حتى جندي اسرائيلي واحد ولو برصاصة واحدة. بل أن اولئك الذين يهددونهم بالموت لهم الفضل الكبير في بقائهم في صنعاء حتى الان. السعودية واجهت هذه المشاريع الجيوسياسية منذ انفجار الأيديولوجيا عام 1979 ونجت بفضل الله من كل مؤامراتهم. "قبل ذلك واجهت السعودية حقبة الاستعمار البريطاني وكانت الناجي الوحيد من جميع الدول العربية من الحقبة الاستعمارية البريطانية." في العصر الحديث كان 1979 أحد أخطر منعطفات الشرق الأوسط. في شهور متقاربة تأسس الحرس الثوري الايراني ثم بعد 5 اشهر اقتحم جهيمان المسجد الحرام. وفي ديسمبر من نفس العام يغزو الاتحاد السوفييتي أفغانستان. ثلاث صدمات في عام واحد أعادت الدين إلى قلب السياسة، وتم اعلان ولادة التشدد الديني السني والشيعي معًا. المشروعين التقيا في وظيفة سياسية واحدة وهي "عداء السعودية". تحويل الدين إلى أداة تعبئة، والطائفية إلى جبهة مواجهة، والدولة إلى هدف أو غنيمة. "قلت في 2025 أنهم لا يريدون سقوط الحوثيين، لان مهمته لم تأتي بعد" اعتمدوا في ذلك على التركيبة العرقية والطائفية لكل الدول العربية والاسلامية بما في ذلك السعودية. تعاقبت مؤامرات هذا المشروع طوال الـ 45 عام الماضية على السعودية من جهيمان وحرب الخليج واعمال الايرانيون في الحج وتفجيرات الخبر وتفجيرات المساجد واحداث البحرين واحداث القطيف وصولاً الى الربيع العربي، تصدت السعودية بفضل الله لكل هذا بثبات. السعودية بفضل الله ثم القيادة الرشيدة المباركة، نجت من هذه الحقبة وانتصرت على الايديولوجيا والارهاب. لذلك نحن السعوديون نثق بقيادتنا في تجاوز الازمات والعبور ببلادهم الى بر الامان في كل أزمة. المجتمع السعودي خاض التجربة ورأى كيف تُستخدم المقدسات والطائفية لزعزعة الاستقرار. ورأى في المقابل أن عبور الأزمات السابقة تم من دون أن تنزلق البلاد إلى ما انزلقت إليه دول مجاورة. حاولوا كثيرًا اختراق السعودية من الداخل لكنهم فشلوا، لان ملوكها من شعبها متجذر ملكهم في اعماق الجزيرة العربية ولم يجلبهم مستعمر. ولان ال سعود جند الله على ارضه المقدسة. في النهاية: السعودية اقامت الدين وعظمت شعائر الله وحمت مقدساته. وايران ساعدت في تشويه الاسلام وتدمير الدول الاسلامية والعربية. "قل للشامتين صبراً... فإن نوائب الدنيا تدور."

الرويـتـعي MBS 🐪

62,040 görüntüleme • 28 gün önce

في عام 2004 ومع اندلاع انتفاضة الأكراد على خلفية الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام في الملعب البلدي بالقامشلي، حاول النظام البعثي جرّ البلاد إلى فتنة عربية–كردية شاملة. أعلن النفير العام، وسلح البعثيون، وامتلأت الشوارع بمظاهر الاستفزاز وحمل السلاح، حتى أصبحنا على بعد خطوة واحدة من مجزرة كبرى كان يراد لها أن ترتكب بحق أكراد عزل وجدوا أنفسهم في مواجهة شبيحة مدججين بكل أدوات القتل. لكن ما لم يحسب له النظام حسابًا كان الفزعة. فزعة عشائرية أصيلة، تصدّرتها عشيرة شمر، التي ربطت مصيرها بمصير الأكراد سلماً أو حربًا، ووقفت سدًا منيعًا في وجه آلة القمع، معلنة أن الدم واحد، وأن المصير واحد، وأن الموت معًا أهون من العيش في ذلّ الفتنة. ذلك الموقف الشجاع كسر مخطط النظام وأجبره على التراجع وفتح باب الحوار السلمي مع الأحزاب الكردية. إن هذا التلاحم العشائري في الدفاع عن الأكراد، والسريان، والأرمن، والآشوريين أو العكس ليس موقفًا عابرًا ولا ردّة فعل آنية، بل إرث عميق متجذر في هذه الأرض، ورثناه عن أجدادنا، وسنورثه لأحفادنا، عهدًا لا ينكسر إلى قيام الساعة.

kawa Jaziri كاوا جزيري

109,186 görüntüleme • 8 ay önce

إلى محمد بن سلمان: أين هي الدولة التي جئتم لإعادتها؟ إذا كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل. اثنا عشر عاما وأنتم تقولون لليمنيين إنكم جئتم من أجل إعادة الشرعية ودعم الدولة. اثنا عشر عاما من الحرب، وفي كل بيت تقريبا قصة فقد، وفي بيوت كثيرة شهداء، وملايين اليمنيين دفعوا الثمن بين قتيل وجريح ومشرد وفقير، ثم ما زال الخطاب نفسه يتكررمنكم في كل مناسبه وعيد وطني: جئنا لدعم الدولة اليمنية. فاي استغفال هذا الذي تخاطب به شعب اليمن العريق منذإثنا عشر عاما حسنا، أين هي هذه الدولة التي تتحدث عنها ؟ دخلتم الحرب والعدوان على اليمن والدوله. اليمنيه تحت عنوان إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء. لم يعد هادي إلى صنعاء، ولم تستعد الدولة عافيتها، وحتى عدن التي اتخذتها الحكومة عاصمة مؤقتة أصبحت مسرحا للصراع والحرب بين القوى والمليشيات التي شكلتموها انتم والتي يفترض أنها تقف جميعا في المعسكر نفسه. تحدثتم عن الشرعية، ثم وجد اليمنيون الحكومة والحرس الرئاسي في مواجهة مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سلحتموه وشرعنتموه . سقط قتلى، وغادر مسؤولون الدوله التي تزعم انك جئت من اجلها ، وتوزعت القوة العسكرية بين تشكيلات من مليشيات متعددة، ثم أصبح المجلس الانتقالي نفسه لاحقا جزءا من السلطة التي تقولون إنكم تدعمونها كيف ذلك ؟؟؟ ثم خرج عبد ربه منصور هادي من المشهد تماما بالقوه القهريه وتحت ترهيبك له وسلم الرئاسه وهو مكره منك شخصياً عن اي دوله تتحدث انك جئت لاجلها في اليمن وانتقلت صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي مقسم بينكم وبين حليفكم الإماراتي في السلطه والنفوذ الجغرافي لليمن وأعلن من الرياض، وجُمعت داخله قوى متصارعه لا يجمع بينها مشروع سياسي واحد لليمن، ولا مشروع وطن وبعضها كان قبل ذلك بوقت قصير في مواجهة عسكرية مع الرئيس هادي والحكومة نفسها. فأي شرعية هذه التي أعدتموها؟ اليمن الذي قيل إن الحرب جاءت لإنقاذ دولته خرج منها أكثر تشظيا. وتشرذم وتناحر لا جيش واحد يحتكر السلاح والقرار، ولا مؤسسة عسكرية واحدة تتبع الدوله ولا مركز سياسي واحد يستطيع ممارسة سلطته على الأرض. هناك تشكيلات وقوى ومناطق نفوذ وقيادات متعددة، حتى أصبح أبناء اليمن في البيت اليمني الواحد أحيانا موزعين ومتناحرين بين هذه التشكيلات. هذا مع الانتقالي، وذاك مع العمالقة، وثالث مع قوات أخرى، بينما الدولة التي يفترض أن الجميع يقاتل باسمها تبحث عن مكان بينها. لا تسموا هذا دعما للدولة. الدولة ليست رئيسا يقيم في فنادق الرياض، ولا مجلسا يجتمع خارج بلاده، ولا بيانا يحمل شعار الجمهورية. الدولة مؤسسات تعمل على الأرض، وبين الشعب اليمني كما هو حالك وانت. تحكم وتخطب من بين شعبك وجيش واحد، وقرار واحد، واقتصاد يستطيع الناس أن يعيشوا منه، وحكومة تستطيع العودة إلى عاصمتها وممارسة سلطتها من داخل بلدها. ومن حق اليمني بعد كل هذه السنوات أن يسأل سؤالا بسيطا: هل أصبحت الدولة اليمنية أقوى مما كانت عليه يوم بدأ تدخلكم وعدوانكم أم أضعف؟ هل أصبح اليمن أكثر وحدة أم أكثر تشظيا؟ وتشرذما وهل أصبح القرار اليمني أكثر استقلالا أم أصبحت القوى المحلية أكثر ارتباطا بعواصم الخارج؟ يمكن للسعودية أن تتحدث عن أمن حدودها ومصالحها وعن إيران والحوثيين والبحر الأحمر. الدول لها مصالحها، وهذه لغة السياسة. لكن المشكلة تبدأ عندما تقدم كل هذه الحسابات لليمني تحت عنوان واحد: «إعادة الدولة». لأن الدولة لم تعد أصلا وأصبحت غير موجوده إلا. في فنادقكم . والمأساة الكبرى أن اليمني هو من دفع ويدفع ثمن باهظ كل ذلك. بالنسبة إليه ليست الحرب خريطة في غرفة عمليات ولا مؤتمرا صحفيا. إنها ابن لم يعد، وأب قتل، وبيت هُدم، وأسرة نزحت، وراتب انقطع، وعمر كامل ضاع بين جبهة وأخرى. كل يوم من الحرب ترك خلفه ضحايا جددا، وفي بيوت كثيرة شهداء وذاكرة ثقيلة لن تمحوها البيانات السياسية ولا خطابتكم الرنانه التي نستمع. اليها اليوم ومع ذلك، بعد كل هذه السنوات، ما زلتم تحدثون اليمنيين عن دعم الشرعية. إذا كنتم بالفعل مع الدولة اليمنية، فأين هي؟ أين جيشها الواحد؟ أين قرارها؟ أين مؤسساتها؟ أين سيادتها؟ ولماذا لا تزال قيادتها السياسية خارج البلاد؟ ولماذا يحتاج اليمن إلى كل هذه الجيوش والتشكيلات والمجالس إذا كان الهدف منذ البداية بناء دولة واحدة؟ هذه ليست أسئلة حوثية ولا سعودية. هذه أسئلة النتيجة بعد سنوات طويلة من الحرب والخراب والدماروالتشرذم قد تختلف مع الحوثيين وتحملهم. فشلك وتحاربهم، وقد تعتبرهم خطرا على أمنك، لكن ذلك لا يجعل كل ما فعلته في اليمن دعما للدولة بمجرد أنك أطلقت عليه هذا الاسم. بعد كل هذه السنوات، لا يحتاج اليمني إلى سماع الشعار مرة أخرى.يحتاج فقط أن يرى الدولة اليمنيه الواحده التي قلتم إنكم جئتم لإعادتها

ياسر اليماني

54,035 görüntüleme • 8 gün önce

الأستاذ القدير /محمد الحزمي، أنا في عام 2015، حين اقتنعت بمواجهة حركة الحو///ثي، كنت في الصفوف الأولى، ولا تزال آثار الجراح في جسدي إلى اليوم. ثم وصلت بعد ذلك إلى قناعة بأن هذه الحرب #عبثية، تتحكم بها دول، بينما يُدفع #اليمنيون ليكونوا مجرد بنادق في معارك لا يملكون قرارها؛ ومنذ ذلك الوقت دعوت إلى الحوار #والسلام وحقن الدماء، وآمنت بأنه لا حل #لليمن إلا بأن يقبل بعضنا بعضًا: شمالًا وجنوبًا، زيودًا وشوافع، وأحزابًا ومكونات، بعيدًا عن لغة الاجتثاث والإقصاء والقضاء على الآخر. أما عرض سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فالأولى أن نترفع عن إدخاله في حرب محمد بن سلمان؛ الذي يعطيك حفنة من المال، وفي المقابل يعطي فنانة نصف مليون دولار ويستضيفها في الرياض ، وهي تسيء إلى الله جل جلاله، ومع ذلك سكتَّ أنت، وسكت صالح الفوزان، ولم نسمع حينها هذا الغضب ولا هذه الفتاوى. لكن #المؤسف أن فتاوى اليوم ظهرت حين قُصفت #أرامكو، بينما غابت حين سُـ ـ ـ حق أطـ ـ فـ ال غـ ـ ـ زة وصمت كثيرون فيا للعار حين #يُستخدم دين الله لإرضاء حكام مرتبطين بالغرب والصهـ ـ اينة أما أنا، فقد غسلت يدي من حرب يقرر #السعودي متى تبدأ، ومتى تتوقف، ومتى تعود، وكأن اليمنيين #رقيقٌ يُباعون ويُشترون في سوق العـ,,بيد ، لا يملكون قرار #حربهم ولا #سلمهم. وحاشاك، وحاشا أي يمني حر، أن يكون كذلك، لكن هذا هو الواقع المؤلم مع الأسف الشديد. وانتبه أن تقول لي: هذه حربنا ولا شأن #للسعودية بها؛ فهذه كذبة قد تمر على البسطاء، لكن رب العالمين يعلم كل شيء. هذه الحرب قرارها ومالها وسلاحها وسلمها وهدنتها واستمرارها وإيقافها كلها بيد #السعودي، ولا شأن لك ولا قرار لك في ذلك مطلقًا، وهذه شهادة ألقى بها الله. وإذا كنت ترى القتال إلى جانب بن سلمان، الذي سجن خيرة العلماء والدعاة في بلاد الحرمين بل وقادة المـ ـ قاومة حـ ـ ماس ، وفي المقابل فتح بلاد الحرمين للعـ ـ هر والفجور، بل وللصهــ اينة والزنادقة، خيارًا صحيحًا، فهذا شأنك. أما أنا فمعاذ الله أن أكون في هذا الصف، خصوصًا بعد أن كشفت غـ ـ ـ زة مواقفهم ، وأسقطت كثيرًا من الأقنعة، ولم يعد لمسلم على وجه الأرض عذر بعد كل ما رأيناه. وإذا كنت مصرًا على الدعوة إلى الحرب والدمـ ـ اء ، فالأولى أن تبدأ بنفسك، وألا تحث غيرك على ما لا تتقدم إليه أنت. فإن كنت ترى فيها #الجنة والحور العين، فلا تجعل غيرك يسبقك إليها، ولا تؤثر النوم والسرير عليها؛ لا تتأخر ساعة واحدة، واذهب إلى القتال بنفسك بدل أن تحث غيرك. وفقك الله وأعانك، وأبعدك عن صهـ ـ اينة العرب، وطهّر موقفك من خدمتهم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

207,068 görüntüleme • 6 gün önce