Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نصيحتي الدائمة لرواد الأعمال وللرؤساء التنفيذين ألا يستأثروا بالمعلومات وأن يشاركوا البيانات مع المساهمين بغض النظر عن حقهم في التصويت. ويصبح الإفصاح الكامل أكثر أهمية عند التخارج أو بعد الصفقات الكبرى: ما قيمة الصفقة؟ وما سعر السهم؟ وما حقوق المساهمين فيها؟ حين تكون المعلومات والأرقام والقرارات واضحة وموثقة، يعرف...

28,317 просмотров • 13 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

استئثار الرئيس التنفيذي أو دائرة ضيقة من مجلس الإدارة بالقرار، مع حجب المعلومات وغياب الشفافية والإفصاح، من أخطر الظواهر التي تعاني منها كثير من الشركات في عالمنا العربي. فحين تُختزل الشركة في شخص أو مجموعة صغيرة، ويتحوّل القرار إلى سلطة غير خاضعة للمساءلة، تبدأ بذور الفساد في النمو—حتى إن بدت النتائج في البدايات إيجابية. فالنجاح المبكر لا يحمي من الانهيار إذا غابت الشفافية. وتضخم الذات، وتقديس "القائد الملهم"، وتبرير الاستثناءات باسم "السرية"، كلها مسارات تقود إلى "السلطة المطلقة"، وهي في الحقيقة "مفسدة مطلقة". وقد عاينا نماذج بارزة لشركات بدأت قصة نجاح لامعة ثم انفجرت من الداخل خلال سنوات قليلة بسبب غياب الإفصاح والمساءلة، ومن ذلك حالة أبراج كابيتال وغيرها. والمسؤولية هنا مشتركة: · على المؤسسين والشركاء ألا يقبلوا تحت أي ظرف بغياب الشفافية، وألا يفرّطوا في حقوق الاطلاع والمساءلة، مهما كانت الوعود أو الإنجازات الظاهرة. · على مجالس الإدارة ترسيخ الفصل بين الإدارة والرقابة، وتفعيل لجان المراجعة والمخاطر، وضمان تدفق المعلومات في الوقت المناسب. · وعلى الجهات الرقابية تطبيق قواعد الحوكمة بحزم وصرامة، دون خضوع لابتزاز "قصص النجاح" المصنوعة إعلاميًا، أو لتلميع قيادات تُقدَّم كأنها فوق المساءلة. فالتساهل مع حجب المعلومات وغياب الإفصاح يقوّض الثقة في البيئة الاستثمارية على المدى الطويل، ويدفع رؤوس الأموال—الوطنية قبل الأجنبية—إلى الهروب بحثًا عن أسواق أكثر انضباطًا. فالشفافية شرط أساسي لجذب الاستثمار ونموه واستدامته.

Mourad Aly د. مراد علي

85,576 просмотров • 6 месяцев назад

أجرت معي قناة MİSK التركية الفضائية حوارًا مطولًا حول حقوق صغار المساهمين في الشركات، وهو موضوع يحظى بأهمية متزايدة في ظل ضعف الوعي لدى المستثمرين العرب، الذين يتجاوز عدد جاليتهم في تركيا وحدها أكثر من ستة ملايين نسمة. وللأسف، فإن غياب هذا الوعي يُستغل من قبل بعض المستثمرين أو الشركاء المؤسسين، الذين يسعون للهيمنة على القرار داخل الشركات وحرمان المساهمين الصغار من حقوقهم عبر ذرائع قانونية أو تنظيمية غير عادلة. تطرّق الحوار بصراحة ووضوح إلى عدة نقاط رئيسية، من أبرزها: - الحقوق القانونية للمساهمين الصغار. - ما هي الخطوات الوقائية التي ينبغي على المستثمر الصغير اتخاذها قبل الدخول في أي مشروع استثماري؟ - كيف يمكن للمستثمر أن يحمي نفسه قانونيًا عند التخارج من شركة؟ - ما هي آليات اللجوء للقضاء أو الجهات الرقابية حال التعرّض للظلم أو التهميش؟ - توضيح مفاهيم مثل هيكلة الأسهم (Class A وClass B)، والفرق بين المساهم المصوّت وغير المصوّت، وتأثير ذلك على آلية اتخاذ القرار داخل الشركات. كما استعرضنا أمثلة من الواقع على حالات تحايل وتمييز واجهها صغار المساهمين في المنطقة. بمشيئة الله تعالى ننشر تسجيلًا كاملًا للحوار قريبًا ، ويمكنكم مشاهدة البرومو التعريفي للحوار.

Mourad Aly د. مراد علي

786,378 просмотров • 11 месяцев назад

الإفصاح عن رواتب ومكافآت الإدارة العليا يضمن النزاهة، ويمنع تضارب المصالح، ويحمي أموال المستثمرين. وإصرار بعض الإدارات على إخفاء هذه البيانات يبعث برسالةٍ سلبيةٍ للغاية، ويطرح سؤالًا مشروعًا: لماذا الإصرار على إخفاء تلك البيانات؟ فالشفافية لا تُزعج إلا من لديه ما يخشى انكشافه. ومن أخطر المغالطات التي يتم ترويجها، الخلط المتعمد بين حق التصويت وحق الاطلاع. فقد لا يمتلك بعض المستثمرين حق التصويت، لكن هذا لا يسقط أبدًا حقهم الأصيل في معرفة كيف تُدار أموالهم. فحق الاطلاع ليس امتيازًا تمنحه الإدارة متى شاءت، بل هو حق قانوني وأخلاقي أصيل لكل من ساهم بماله، لأن العلاقة بين المستثمر والإدارة هي علاقة أمانة (Fiduciary Relationship)، والإدارة ليست مالكة لكل الأموال، بل مؤتمنة عليها. لقد رأينا في كثير من الشركات، خاصة تلك التي تتركز إدارتها في دائرة ضيقة، كيف يتم نقل الثروة إلى المقربين عبر رواتب ومكافآت غير مبررة، بينما يتحمل المستثمرون المخاطر دون أن يمتلكوا حتى حق المعرفة. نصيحتي المخلصة لرواد الأعمال: توقفوا عن إخفاء البيانات إن كنتم تريدون جذب استثمارات، والاستمرار على المدى الطويل. فلا يمكن بناء مؤسسات قوية على أساس الغموض. فالمستثمر الذكي لا يخشى الخسارة بقدر ما يخشى الخداع، ولا يخشى المخاطر بقدر ما يخشى انعدام الشفافية. أما المؤسسات التي تُدار في الظل، فقد تنجح مؤقتًا، لكنها تزرع في داخلها بذور فقدان الثقة. Abdullah Kurdi | عبدالله كردي THE WOLF OF TASI ™ لمّاح بوابة أرقام المالية Mr.Wolf 🐺🎋 Qatar Financial Centre وزارة التجارة والصناعة Saudi Exchange | تداول السعودية

Mourad Aly د. مراد علي

76,994 просмотров • 6 месяцев назад

يضع النجدي إصبعه على جرحٍ عميق في بيئة الأعمال: فساد بعض الشركات التي تُدار بعقلية العائلة لا بعقلية المؤسسة. حيث يتم تعيين الأقارب وزوجات الشركاء في مناصب لا يستحقونها، ومنحهم امتيازات بلا مبرر مهني، يقتل الكفاءة، ويحول الشركة إلى دائرة مغلقة، ويطرد المستثمر الجاد. وتزداد الكارثة حين يُصر بعض الرؤساء التنفيذيين على إخفاء البيانات ومرتبات ومكافآت الإدارة العليا، خاصة عندما تكون موزعة على الأصدقاء والأقارب، في انتهاك صريح لمبادئ الشفافية. هنا يبرز الدور الحاسم لهيئات سوق المال والجهات الرقابية ووزارات التجارة ، ليس فقط في سن القوانين، بل في تطبيقها بصرامة، لضمان الشفافية، ومنع تضارب المصالح، وحماية حقوق جميع المساهمين، وخاصة صغار المستثمرين الذين لا يملكون أدوات الضغط أو الوصول إلى المعلومات. وكما ذكر النجدي، لا يمكن التعويل فقط على "الجمعية العمومية" التي قد يُسيطر عليها كبار الملاك من نفس العائلة. لذا لابد من إلزام الشركات بوضع سياسات صارمة تمنع تضارب المصالح وتحد من تعيين الأقارب في المناصب الحساسة إلا بشروط مهنية قاسية. كما يجب جعل إفصاح مكافآت ومزايا الإدارة العليا (بالتفصيل) شرطاً للبقاء في السوق. الشركات التي تدار بعقلية "المجلس العائلي" قنبلة موقوتة. فلا يوجد ما يخيف المستثمر أكثر من شركة لا يعرف كيف تُدار، ولا أين تذهب أموالها. Saudi Exchange | تداول السعودية Qatar Financial Centre وزارة التجارة والصناعة

Mourad Aly د. مراد علي

54,419 просмотров • 5 месяцев назад

ليش انخفض سعر سهم شركة النهدي إلى 93 ريال؟ وهل هي فرصة؟ إذا كنت مشغول احفظ الفيديو عندك❤️🔁 أكثر شيء ملفت في شركة النهدي زيادة المخزون لأرقام تاريخية مع ارتفاع الذمم الدائنة، وهذه علامة انتباه خاصةً إذا الشركة ما تحقق نمو في حقوق المساهمين بنسب معقولة. —بنهاية عام 2022م •المخزون: 1,182 مليون ريال •الذمم الدائنة: 637 مليون ريال •النقد: 1,076 مليون ريال •حقوق المساهمين: 2,243 مليون ريال —بنهاية عام 2026م •المخزون: 2,277 مليون ريال (بارتفاع %92) •الذمم الدائنة: 1,418 مليون ريال (بارتفاع %122) •النقد: 554 مليون ريال (بانخفاض %48) •حقوق المساهمين: 2,743 مليون ريال (بنمو %22) الملاحظة أن نمو المخزون والذمم الدائنة عالي جدًا مقارنةً بنمو حقوق المساهمين، وزيادة المخزون الكبيرة ما انعكست على نمو الإيرادات بشكل واضح. الآن الشركة مستفيدة من زيادة المخزون في ظل الظروف الحالية، لكن السؤال هل الشركة قادرة على تصريفه بكفاءة بحيث يساعدها في سداد الذمم الدائنة؟ لأن استراتيجية الشركة النمو عن طريق تأجيل السداد للموردين، يعني الشركة تشتري مخزون أكبر وتتفاوض على فترات سداد أطول. لكن في النهاية هذه التزامات لا بد من سدادها. فإذا تباطأت مبيعات الشركة أو انخفضت كفاءة تصريف المخزون، راح يصير فيه ضغط على التدفقات النقدية التشغيلية وقت السداد.

IbnMohammedᵀᵃˢᶦ

77,376 просмотров • 1 месяц назад

في هذا الجزء من حوار قناة MİSK التركية، قدّمت مجموعة من النصائح الهامة لصغار المستثمرين، سواءً عند الدخول في مشروع ناشئ أو عند التخارج منه. عند الدخول، لا تغرّك العبارات البراقة أو العروض السريعة. بل ابدأ من الشريك: دقّق في سمعته، وتاريخه المهني الحقيقي، ومدى انسجامه مع شركائه. ثم انتقل إلى التعاقد: اقرأ كل بند بعناية، فكم من فقرة أُدرجت في الهامش وأثّرت لاحقًا على مصير المستثمر! والأفضل دومًا أن يُراجع العقد محامٍ متخصص. أما عند التخارج، فلا تتسرع. اطلب الحسابات المدققة، واستعن بمحاسب محترف لفحص الأرقام. فربما يكون ما عُرض عليك بعيدًا كل البعد عن حقك. وتمسّك بحقك مهما كانت حصتك صغيرة، ولا تخشَ تهديدًا أو ابتزازًا، فالقانون يحميك إذا كنت محقًا، ولو كنت تملك واحد في الألف من رأس المال ! شاهدوا هاتين الدقيقتين، وشاركوني تجاربكم وخبراتكم في التعليقات علّها تكون فائدة لغيركم أيضًا.

Mourad Aly د. مراد علي

364,346 просмотров • 11 месяцев назад

النجدي يطلق تحذيرًا حادًا: بعض الشركات المدرجة لم تعد تكتفي بعقود “ذوي العلاقة”، بل لجأت إلى إخفائها بعد انكشافها وإحراجها. وهو يرى أن أصل المشكلة خلل حوكمة، لكن الإخفاء أخطر لأنه يشي بتعمد التضليل وازدراء حق المساهم في المعرفة. ويمتد التحذير إلى ضرورة الإفصاح الصريح عن تعيين الأقارب في المناصب القيادية، حتى لو كان القريب زوج الابنة أو من الدائرة العائلية الأبعد. فحين يُعيَّن قريب في موقع حساس دون شفافية، تتآكل الثقة ويُفهم المشهد كتمهيد لإحلال غير معلن. وقد شهدت إحدى الشركات الكبرى استقالة مدير تنفيذي بعد تعيين زوج الابنة في منصب رفيع، إذ قرأ الرسالة بوضوح: الطريق يُمهد من الخلف. المطلوب تشريع واضح يجرّم الإخفاء، ويُلزم بالإفصاح الكامل عن التعاقدات والتعيينات ذات الصلة العائلية، مع عقوبات تصل إلى السجن والمنع من إدارة الشركات المساهمة. فالسوق لا يُبنى على المجاملات، بل على الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص.

عبدالعزيز الغدير

23,197 просмотров • 5 месяцев назад