Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يقول الروما: «الغجرية حين تحزن، لا تبكي؛ بل تشفى بالرقص.»

28,439 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

حين يبكي الكبار بصمت الطفولة ليست كل الجراح تُرى… فبعضها يختبئ في الطفولة، ويكبر معنا، ويتحدث بلساننا ونحن لا نشعر. جرح الطفولة ليس حدثًا ننساه، بل شعورًا يتجذر ويعيد تشكيل تصرفاتنا حين نكبر. ذلك الطفل الذي لم يكن يُستجاب له إلا إذا صرخ، قد يتحول في الكبر إلى شخص ينفعل حين لا يُؤخذ برأيه. يقترح شيئًا، فلا يُتبع، فيثور لا لأنه مغرور، بل لأن داخله يقول: “لن يُسمع صوتي إلا إن رفعت نبرتي.” وتلك الطفلة التي لم يكن يُحتفى بإنجازها الصغير، صارت امرأة تتألم في صمت حين لا يُقدّر مجهودها، لكنها تُخفي ألمها تحت قناع من البرود أو التذمر. وذلك الطفل الذي سمع مرارًا “لا تستحق” قد يكبر ليصبح رجلاً يرفض الهدايا، ويخجل من المدح، ويشكك في نوايا المحبين… ليس لأنه جاحد، بل لأن جرحه لم يتعلّم كيف يتلقى. هؤلاء لا يحتاجون إلى مواجهة، بل إلى تفاهم. إلى قلبٍ يرى أعماقهم، لا سلوكهم فقط. فلنكن رحمة تمشي، لا حُكمًا يُطلق… لأن أغلب من يزعجنا، يحمل داخله طفلًا لم يُعانق كما يستحق.

محمد الخالدي

25,792 views • 1 year ago