سعد المالكي's banner
سعد المالكي's profile picture

سعد المالكي

@saad_almaleki156,489 subscribers

مهتم ومتخصص في التطوير الذاتي والقيادي | جميع حساباتي ومعلومات التواصل والاعلان تجدها في الرابط ادناه👇🏼

Shorts

الكثير يتوقف قبل أن يبدأ، لأنه يريد أن يبدأ بشكل مثالي. ينتظر اللحظة المناسبة، الخطة الكاملة، أو الشعور بالجاهزية التامة، لكن الحقيقة أن المثالية تجمّد الحركة، بينما الاستمرارية تصنع التقدم. الشخص المثالي يريد أن يفعلها “صح من أول مرة”، فيفكر كثيرًا… ويعمل قليلًا. أما الشخص الفعال المستمر، فيفعلها “قدر استطاعته الآن”، ويتحسن مع كل تجربة. واخيرا تذكر: - النجاح لا يأتي من فعلٍ كامل مثالي، بل من افعال صغيرة مستمرة بلا توقف. - الخطوة المتواضعة التي تكررها كل يوم، أقرب للنجاح من الخطة المثالية التي لم تبدأ بها أبدًا.

الكثير يتوقف قبل أن يبدأ، لأنه يريد أن يبدأ بشكل مثالي. ينتظر اللحظة المناسبة، الخطة الكاملة، أو الشعور بالجاهزية التامة، لكن الحقيقة أن المثالية تجمّد الحركة، بينما الاستمرارية تصنع التقدم. الشخص المثالي يريد أن يفعلها “صح من أول مرة”، فيفكر كثيرًا… ويعمل قليلًا. أما الشخص الفعال المستمر، فيفعلها “قدر استطاعته الآن”، ويتحسن مع كل تجربة. واخيرا تذكر: - النجاح لا يأتي من فعلٍ كامل مثالي، بل من افعال صغيرة مستمرة بلا توقف. - الخطوة المتواضعة التي تكررها كل يوم، أقرب للنجاح من الخطة المثالية التي لم تبدأ بها أبدًا.

401,440 views

هل تعرف ان التفكير المفرط (كثرة التفكير) يجهد الدماغ، ويقلل جودة النوم، ويزيد القلق والاكتئاب، ويؤثر على صحتك الجسدية والنفسية، ويجعلك أقل قدرة على اتخاذ القرارات، وأكثر تجنبًا للمواقف الاجتماعية. كيف تتغلب على التفكير المفرط؟ 1. التوكل على الله وحسن الظن به: افعل الاسباب وتوكل على الله، ثم امن بأنه مهما كانت النتيجة فهي في مصلحتك، والمستقبل بيد الله وحده. 2. الوعي بالتفكير المفرط واضراره، والوعي به في وقت حدوثه والاعتراف بوجوده 3. الكتابة: افضل طريقة عملية لإتخاذ القرارات او التخلص من القلق من أمور مستقبلية خارجة عن نطاق سيطرتك. 4. التدريب على القرارات السريعة في الامور البسيطة التي لا تكون فيها خسائر: فهذه الطريقة ستكسبك شجاعة في اتخاذ القرارات مستقبلا. 5. اتجه للفعل: خطوة صغيرة أفضل من يوم كامل من التفكير. 6. تعلم من الماضي… ثم اتركه خلفك. 7. اقبل أن الكمال هو وهم: لا تسعَ للكمال، اسعَ للتقدم. 8. اعتمد على الحقائق الموجودة وتوقف عن التخمين. 9. تنفّس بعمق عدة مرات: هدّئ جهازك العصبي. 10. خصص وقتًا للتفكير: ودع الباقي يمر بدون محاكمة. 11. اشغل وقتك بأنشطة حقيقية: رياضة، هواية، تعلم… أي فعل يشغلك عن الدوران.

هل تعرف ان التفكير المفرط (كثرة التفكير) يجهد الدماغ، ويقلل جودة النوم، ويزيد القلق والاكتئاب، ويؤثر على صحتك الجسدية والنفسية، ويجعلك أقل قدرة على اتخاذ القرارات، وأكثر تجنبًا للمواقف الاجتماعية. كيف تتغلب على التفكير المفرط؟ 1. التوكل على الله وحسن الظن به: افعل الاسباب وتوكل على الله، ثم امن بأنه مهما كانت النتيجة فهي في مصلحتك، والمستقبل بيد الله وحده. 2. الوعي بالتفكير المفرط واضراره، والوعي به في وقت حدوثه والاعتراف بوجوده 3. الكتابة: افضل طريقة عملية لإتخاذ القرارات او التخلص من القلق من أمور مستقبلية خارجة عن نطاق سيطرتك. 4. التدريب على القرارات السريعة في الامور البسيطة التي لا تكون فيها خسائر: فهذه الطريقة ستكسبك شجاعة في اتخاذ القرارات مستقبلا. 5. اتجه للفعل: خطوة صغيرة أفضل من يوم كامل من التفكير. 6. تعلم من الماضي… ثم اتركه خلفك. 7. اقبل أن الكمال هو وهم: لا تسعَ للكمال، اسعَ للتقدم. 8. اعتمد على الحقائق الموجودة وتوقف عن التخمين. 9. تنفّس بعمق عدة مرات: هدّئ جهازك العصبي. 10. خصص وقتًا للتفكير: ودع الباقي يمر بدون محاكمة. 11. اشغل وقتك بأنشطة حقيقية: رياضة، هواية، تعلم… أي فعل يشغلك عن الدوران.

280,762 views

هناك من يخطط كثيرا… ويتردد… ويعيد الحسابات ألف مرة، لكن الوقت يمر، والطاقة تُستهلك، ولا شيء يتغير. وهناك من يخطط، ويبدأ بالتنفيذ، ويتعلم ويصحّح أثناء الحركة، ويقترب كل يوم خطوة نحو تحقيق هدفه. الانجاز لاياتي من كثرة التفكير ولا يأتي من انتظار اللحظة المناسبه، بل يأتي من التنفيذ والمتابعة والتحسين، فالخوف يخفّ مع أول حركة، والوضوح يظهر مع أول تجربة، والثقة تُبنى مع أول نتيجة حتى لو كانت صغيرة. لذلك، لا تُطِل التخطيط… وابدأ بالتنفيذ... وتذكر ان أجمل الأفكار تموت في دفاتر الملاحظات، وأقوى الخطط تفقد قيمتها إذا لم تتحول إلى فعل.

هناك من يخطط كثيرا… ويتردد… ويعيد الحسابات ألف مرة، لكن الوقت يمر، والطاقة تُستهلك، ولا شيء يتغير. وهناك من يخطط، ويبدأ بالتنفيذ، ويتعلم ويصحّح أثناء الحركة، ويقترب كل يوم خطوة نحو تحقيق هدفه. الانجاز لاياتي من كثرة التفكير ولا يأتي من انتظار اللحظة المناسبه، بل يأتي من التنفيذ والمتابعة والتحسين، فالخوف يخفّ مع أول حركة، والوضوح يظهر مع أول تجربة، والثقة تُبنى مع أول نتيجة حتى لو كانت صغيرة. لذلك، لا تُطِل التخطيط… وابدأ بالتنفيذ... وتذكر ان أجمل الأفكار تموت في دفاتر الملاحظات، وأقوى الخطط تفقد قيمتها إذا لم تتحول إلى فعل.

101,513 views

في الحياة، كثير من الأمور لا نملك التحكم فيها: الناس، المواقف، القرارات المفاجئة، الظروف، وحتى التوقيت أحيانًا. لكن الشيء الوحيد الذي نملكه تمامًا هو "طريقة استجابتنا لما يحدث" هنا يكمن الفرق: الحدث نفسه قد يُضعف شخصًا… ويقوّي آخر. نفس الموقف قد يصنع في إنسان غضبًا، وفي آخر وعيًا ونضجًا. ليس لأن الحدث مختلف، بل لأن ردّة الفعل مختلفة. قوة الإنسان لا تظهر عندما تسير الأمور كما يريد، بل عندما يحافظ على اتزانه حين لا تسير الأمور كما يريد. أنت لا تختار العاصفة، لكنك تختار كيف تمسك المقود أثناءها. لذلك، درّب نفسك على: 1. التوقف قبل الرد 2. التنفس بعمق 3. النظر إلى الموقف من زاوية أوسع 4. واختيار استجابة تخدم قيمك لا انفعالك. واخيرا تذكر: لا يمكنك التحكم في كل ما يحدث حولك، لكنك تستطيع أن تتحكم في نفسك وقراراتك وردات فعلك تجاه ما يحدث لك… وهذا هو جوهر القوة الحقيقية.

في الحياة، كثير من الأمور لا نملك التحكم فيها: الناس، المواقف، القرارات المفاجئة، الظروف، وحتى التوقيت أحيانًا. لكن الشيء الوحيد الذي نملكه تمامًا هو "طريقة استجابتنا لما يحدث" هنا يكمن الفرق: الحدث نفسه قد يُضعف شخصًا… ويقوّي آخر. نفس الموقف قد يصنع في إنسان غضبًا، وفي آخر وعيًا ونضجًا. ليس لأن الحدث مختلف، بل لأن ردّة الفعل مختلفة. قوة الإنسان لا تظهر عندما تسير الأمور كما يريد، بل عندما يحافظ على اتزانه حين لا تسير الأمور كما يريد. أنت لا تختار العاصفة، لكنك تختار كيف تمسك المقود أثناءها. لذلك، درّب نفسك على: 1. التوقف قبل الرد 2. التنفس بعمق 3. النظر إلى الموقف من زاوية أوسع 4. واختيار استجابة تخدم قيمك لا انفعالك. واخيرا تذكر: لا يمكنك التحكم في كل ما يحدث حولك، لكنك تستطيع أن تتحكم في نفسك وقراراتك وردات فعلك تجاه ما يحدث لك… وهذا هو جوهر القوة الحقيقية.

62,981 views

في الحياة يوجد نوع من الناس يفسّر كل خطوة على أنها "عذر"، فيقول: الظروف صعبة، الوقت غير مناسب…الخ، فيبقى في مكانه… لأن أعذاره أثقل من خطواته. وهناك نوع اخر من الناس يفسر كل خطوة على أنها "جزء من الرحلة"، فيقول: قد لا أعرف كيف… لكن سأجد طريقة، قد لا يكون الطريق واضح… لكن سأجرّب، قد أتعثر… لكن سأواصل. هذا الشخص لا يصعد لأنه أقوى او اذكى، بل لأن طريقة تفكيره افضل، فهو لا يضيّع طاقته على التبرير، بل يتحمل المسؤولية ويحاول ايجاد الحلول للصعوبات التي تواجهه في الرحلة نحو تحقيق اهدافه، وهذا الامر لا يفتح له الطريق فقط…بل يفتح نسخة جديدة منه. لذلك، في كل مرة تجد نفسك تقول "ما أقدر"… اسأل نفسك: هل المشكلة في الطريق؟ أم في النظرة للطريق؟ لأن التقدم يبدأ من العقل… قبل أن يبدأ من القدم.

في الحياة يوجد نوع من الناس يفسّر كل خطوة على أنها "عذر"، فيقول: الظروف صعبة، الوقت غير مناسب…الخ، فيبقى في مكانه… لأن أعذاره أثقل من خطواته. وهناك نوع اخر من الناس يفسر كل خطوة على أنها "جزء من الرحلة"، فيقول: قد لا أعرف كيف… لكن سأجد طريقة، قد لا يكون الطريق واضح… لكن سأجرّب، قد أتعثر… لكن سأواصل. هذا الشخص لا يصعد لأنه أقوى او اذكى، بل لأن طريقة تفكيره افضل، فهو لا يضيّع طاقته على التبرير، بل يتحمل المسؤولية ويحاول ايجاد الحلول للصعوبات التي تواجهه في الرحلة نحو تحقيق اهدافه، وهذا الامر لا يفتح له الطريق فقط…بل يفتح نسخة جديدة منه. لذلك، في كل مرة تجد نفسك تقول "ما أقدر"… اسأل نفسك: هل المشكلة في الطريق؟ أم في النظرة للطريق؟ لأن التقدم يبدأ من العقل… قبل أن يبدأ من القدم.

45,615 views

في الحياة والعمل… الكلام دائمًا أسهل من الفعل، ولهذا نرى الكثير يتحدثون عن أحلامهم وطموحاتهم وخططهم، لكن قليل فقط من يضع حجر واحد في طريق التنفيذ. مهما كان الكلام جميل ومقنع، لن يغيّر حياتك مثل خطوة واحدة حقيقية باتجاه هدفك. فالفعل حتى لو كان صغير، اقوى ألف مرة من أجمل الكلمات، لأن الكلمات لا تبني مستقبلا… بل الافعال هي من تبنيه... لذلك، قلّل قدر الامكان من كلماتك… واكثِر من افعالك، فهذه هي الكفّة التي ترجح نجاحك فعلا.

في الحياة والعمل… الكلام دائمًا أسهل من الفعل، ولهذا نرى الكثير يتحدثون عن أحلامهم وطموحاتهم وخططهم، لكن قليل فقط من يضع حجر واحد في طريق التنفيذ. مهما كان الكلام جميل ومقنع، لن يغيّر حياتك مثل خطوة واحدة حقيقية باتجاه هدفك. فالفعل حتى لو كان صغير، اقوى ألف مرة من أجمل الكلمات، لأن الكلمات لا تبني مستقبلا… بل الافعال هي من تبنيه... لذلك، قلّل قدر الامكان من كلماتك… واكثِر من افعالك، فهذه هي الكفّة التي ترجح نجاحك فعلا.

38,987 views

أحيانا المشكلة مو في ضغط المهام، ولا في حجم المسؤوليات، المشكلة ان جسمك في حالة توتر، وعقلك في وضع الطوارئ. طيب، والحل؟ في علم النفس العصبي، أحد أسرع الطرق لتهدئة العقل تبدأ من التنفس. وهنا تجي تقنية بسيطة لكنها قوية: Box Breathing التنفس المربع وسميت بهذا الاسم لانها تتكون من 4 اضلاع متساوية مثل المربع. والطريقة باختصار: – شهيق ببطء 4 عدات – حبس النفس 4 عدات – زفير ببطء 4 عدات – حبس النفس 4 عدات ليش التنفس المربع مهم؟ ١– يخفض التوتر، ويعيد السيطرة من "وضع القلق" إلى "وضع الهدوء". ٢-يحسن التركيز. ٣- يهدئ الذهن. ٤- يعزز الأداء تحت الضغط. (أفراد القوات الخاصة البحرية الأمريكية يتنفسون بهذه الطريقة 3 مرات يوميا لمدة 5 دقائق ) أحيانا ما تحتاج تحل المشكلة فورا، تحتاج أولا تهدئ العقل اللي يفكر فيها. لذلك: قبل ما ترد، قبل ما تقرر، قبل ما تكمل يومك وأنت مشدود، قف لمدة دقيقة… وكرر التنفس بطريقة المربع. وتذكر: - الهدوء مو ضعف، الهدوء مهارة، ومن يملكها… يفكر أفضل، ويختار أذكى. - إذا هدأت النفس، هدأ العقل، وتغير كل شيء بعدها.

أحيانا المشكلة مو في ضغط المهام، ولا في حجم المسؤوليات، المشكلة ان جسمك في حالة توتر، وعقلك في وضع الطوارئ. طيب، والحل؟ في علم النفس العصبي، أحد أسرع الطرق لتهدئة العقل تبدأ من التنفس. وهنا تجي تقنية بسيطة لكنها قوية: Box Breathing التنفس المربع وسميت بهذا الاسم لانها تتكون من 4 اضلاع متساوية مثل المربع. والطريقة باختصار: – شهيق ببطء 4 عدات – حبس النفس 4 عدات – زفير ببطء 4 عدات – حبس النفس 4 عدات ليش التنفس المربع مهم؟ ١– يخفض التوتر، ويعيد السيطرة من "وضع القلق" إلى "وضع الهدوء". ٢-يحسن التركيز. ٣- يهدئ الذهن. ٤- يعزز الأداء تحت الضغط. (أفراد القوات الخاصة البحرية الأمريكية يتنفسون بهذه الطريقة 3 مرات يوميا لمدة 5 دقائق ) أحيانا ما تحتاج تحل المشكلة فورا، تحتاج أولا تهدئ العقل اللي يفكر فيها. لذلك: قبل ما ترد، قبل ما تقرر، قبل ما تكمل يومك وأنت مشدود، قف لمدة دقيقة… وكرر التنفس بطريقة المربع. وتذكر: - الهدوء مو ضعف، الهدوء مهارة، ومن يملكها… يفكر أفضل، ويختار أذكى. - إذا هدأت النفس، هدأ العقل، وتغير كل شيء بعدها.

31,968 views

Videos

saad_almaleki's profile picture

كيف تخرج من دوامة التفكير السلبي قبل أن تستهلك طاقتك وتركيزك؟ المشكلة ليست دائما في "الأفكار" نفسها، أحيانا المشكلة في "الخوارزمية" التي دربت دماغك عليها دون أن تشعر. في علم الأعصاب، دماغك يعمل بطريقة تشبه خوارزميات السوشال ميديا: كل شيء تعطيه انتباها وتفاعلا، يحصل على "انتشار" أكبر داخل عقلك. ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ يعني انك في كل مرة: - تعيد التفكير في أسوأ سيناريو - تقلق من المستقبل - تراجع مشكلة لم تحدث بعد - أو تدخل في جدال ذهني طويل داخل رأسك فأنت ترسل لدماغك رسالة تقول: "هذا مهم، أعطني المزيد منه". ومع الوقت، يبدأ عقلك تلقائيا بعرض المزيد من: ماذا لو فشلت؟، ماذا لو حدث شيء سيئ؟، ماذا لو خيبت التوقعات؟ لأن دماغك تعلم أن القلق يستحق الانتباه. في علم الأعصاب توجد 3 أنظمة تشارك في هذه الحلقة: 1- شبكة البروز (Salience Network) وهي التي تحدد: "ما الذي يستحق التركيز؟" 2- شبكة الوضع الافتراضي (Default Mode Network) وهي التي تشغل "القصة الداخلية" المتكررة في ذهنك. 3- نظام الدوبامين وهو الذي يكافئ الأشياء التي تعطيها اهتماما متكررا. لذلك، عندما تكرر القلق يوميا، فأنت تدرب هذه الأنظمة الثلاثة على إبقاء عقلك داخل نفس الدوامة. لكن الجميل؟ يمكنك إعادة تدريب الخوارزمية. جرب هذا التمرين لمدة 3 دقائق فقط: 1- اضبط مؤقت دقيقة واحدة واذكر بصوت مسموع أشياء تقدرها في حياتك الآن: كوب قهوة أعجبك، موقف جميل، إنجاز صغير، شخص تحبه، لحظة هدوء. 2- بعد كل شيء، توقف لثوانٍ واشعر بالتقدير فعلا: هذا التوقف البسيط مهم جدا، لأنه يمنح دماغك "إشارة مكافأة" جديدة. 3- كرر التمرين 3 مرات متتالية ما الذي يحدث هنا؟ أنت لا "تجبر" نفسك على الإيجابية، بل تعيد توجيه انتباه دماغك تدريجيا. ومع التكرار، يبدأ عقلك بالبحث تلقائيا عن أشياء أفضل يركز عليها، بدل أن يبقى عالقا في القلق والتوتر.

سعد المالكي

57,985 views • 1 month ago

saad_almaleki's profile picture

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

138,738 views • 5 months ago

saad_almaleki's profile picture

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.

سعد المالكي

29,753 views • 28 days ago

saad_almaleki's profile picture

كيف تتغلب على الكسل والتسويف؟ يقول د.اندرو هيوبرمان: هناك قمم وقيعان للدوبامين، فعندما يرتفع الدوبامين بشدة (بسبب متعة ما)، يتبعه انخفاض حاد (قاع) تحت المستوى الطبيعي. هذا الانخفاض يُترجم شعوريا كـ "ألم" أو "ملل" أو "نقص حافز"، فلا ترغب بعدها في العمل، في هذه اللحظة تكون انت غالبا عالق في "القاع"، والخطأ الشائع الذي يقوم به الناس في هذه الحالة، هو انهم يهروبون من هذا الشعور بالقيام بمهام سهلة (مثل تصفح الهاتف) كنوع من التسويف، لكن هذا الامر لا يحل المشكلة بل يطيل أمدها. اذن، ما الحل؟ عندما تكون في حالة نقص حافز، لا تنتظر عودة الحافز، ولا تقم بشيء سهل، بل قم بشيء أصعب وأكثر إيلاما من الحالة التي أنت فيها الآن، لأن تعمد الدخول في "ألم" قصير وحاد (Safe pain) يؤدي إلى تسريع الخروج من "قاع الدوبامين" والعودة إلى المستوى الطبيعي (Baseline) أو حتى أعلى منه بسرعة أكبر. وهذا الامر يعيد ضبط نظام المكافأة في دماغك. ويقترح د.هوبرمان أدوات محددة لخلق هذا "الألم المفيد" أو ما يسميه "الاحتكاك الحوفي" (Limbic Friction): 1- الماء البارد (الأداة الأقوى): إذا كنت تماطل، خذ دش بارد أو اغمر جسمك في الماء البارد لمدة قصيرة (30 ثانية إلى دقيقتين). الماء البارد يرفع الدوبامين والنورإيبينفرين (المسؤول عن الطاقة) بشكل هائل ومستمر لساعات. الصدمة الباردة تخرجك فورا من حالة الخمول. 2- التأمل "الإجباري": اجلس لمدة 5-10 دقائق وحاول التركيز فقط، ولا تفعل شيئاً آخر. هذا الجهد الذهني "المؤلم" والممل يعمل بنفس الآلية لإعادة شحذ قدرتك على تحمل الجهد. 3- تمرين رياضي مكثف وسريع: القيام بتمرين شاق لفترة قصيرة، فالتمرين الشاق يضع الجسم في حالة "جهد" تكسر حلقة الكسل. (الهدف من ذلك كله هو ان تجعل "الالم المفيد" هو المكافأة، وتدرب دماغك على أن "الجهد" نفسه هو الذي يجلب المتعة لاحقا).

سعد المالكي

124,659 views • 5 months ago

saad_almaleki's profile picture

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.

سعد المالكي

28,063 views • 29 days ago

saad_almaleki's profile picture

كيف تجعل أي شخص يتحدث معك بشفافية وتتجاوز حواجزه النفسية دون أن تطرح سؤالا مباشر؟ عندما تطرح سؤال مباشرا على شخص ما، فإنك دون قصد توقظ "حارس أمن" صغير داخل دماغه. هذا الحارس يجعله حذر، يزن كلماته، ويفكر مرتين قبل الإجابة، مما قد يمنعك من الوصول إلى المشاعر أو الأفكار الحقيقية. لكن هناك تكتيك نفسي عميق يستخدم في عالم الاستخبارات ويمكن توظيفه بذكاء في تواصلنا اليومي، يطلق عليه اسم (الاستدراج). الفكرة ببساطة تعتمد على قاعدة واحدة: استخدم "العبارات التقريرية" بدلا من "الأسئلة". كيف تعمل هذه الاستراتيجية؟ تخيل أنك جالس مع شخص وتريد معرفة حقيقة معاناته أو رضاه عن عمله. - الأسلوب التقليدي: "كيف تجد عملك؟" (هنا يستيقظ حارس الأمن وقد يعطيك إجابة سطحية ومختصرة). - أسلوب الاستدراج: "قرأت مؤخرا تقريرا يقول إن العاملين في هذا المجال هم الأكثر رضا عن وظائفهم" ماذا سيحدث هنا؟ دماغه لن يترجم هذه العبارة كتهديد أو سؤال يحتاج إلى حذر. بل سيستجيب للعبارة التقريرية بدافع التصحيح أو إثبات العكس، وسيبدأ في سرد تفاصيل وقصص عميقة لم يكن ليشاركها مع شخص غريب. وإذا أظهرت بعض التشكيك في كلامه (مثل قولك: مستحيل أن يحدث هذا!)، فسيستمر في تقديم المزيد من الأدلة والقصص.

سعد المالكي

50,314 views • 2 months ago

saad_almaleki's profile picture

كيف تدرب دماغك ليكون أكثر هدوء وتركيز وسط زحمة الحياة؟ (بشكل علمي ومبسط) تشير بعض الدراسات إلى أن ممارسة اليقظة الذهنية بانتظام ولمدة شهرين على الاقل، يساعد الدماغ على التعامل مع التوتر والانفعال بشكل أكثر هدوء ووعي، ويعزز التركيز، والوعي الذاتي، والتنظيم الانفعالي. كيف تمارس اليقظة الذهنية ببساطة؟ 1- توقف وركز على تنفسك: خصص 3 دقائق فقط. اجلس بهدوء ووجّه انتباهك بالكامل إلى الشهيق والزفير. 2- راقب بدون أحكام: من الطبيعي أن يشرد ذهنك نحو العمل أو القلق أو المهام اليومية. لا تقاوم الفكرة ولا تهاجم نفسك بسببها، فقط لاحظها ثم دعها تمر. 3- أعد توجيه انتباهك للحاضر: في كل مرة يسرح فيها ذهنك، أعد انتباهك بلطف إلى تنفسك. هذه العملية المتكررة هي التدريب الحقيقي لعضلة التركيز والانتباه في دماغك. باختصار: اليقظة الذهنية ليست محاولة لإيقاف الأفكار، بل هي القدرة على ملاحظتها بوعي، حتى تختار استجابتك بحكمة بدل التفاعل التلقائي معها.

سعد المالكي

31,825 views • 1 month ago

saad_almaleki's profile picture

كيف تحوّل الهجوم في أي نقاش إلى فرصة لصالحك؟ في لحظة الخلاف، يحدث شيء مهم في الدماغ: كلما ارتفعت العاطفة، انخفض التفكير المنطقي. وهذا ما يجعل ردود مثل: "دعني أوضح لك"، "أنت فاهم الموضوع غلط" ❌ لا تحل المشكلة، بل تصعّدها. هنا تأتي تقنية قوية في التواصل تُسمى: الآيكيدو النفسي، وفكرتها بسيطة لكنها عميقة: لا تواجه الهجوم، بل استثمره. الخطوات الثلاث: 1- الاستيعاب: امتص الصدمة بدل الرد الفوري، لا تدافع، ولا تبرر. 2- المرونة: تجنب الصدام المباشر. لا تحاول إثبات أن الطرف الآخر مخطئ. 3- التوجيه: حوّل مسار الحديث بذكاء نحو الفهم، وليس الجدال. القاعدة الذهبية: بدل أن تدافع، قل: "أنا أتفهم…"، ثم اسأل سؤال مفتوح. مثال: ❌ العميل: "منتجك غالي جدًا" ❌ رد تقليدي: "لا، سعره مناسب مقارنة بالسوق" ✅ الرد الذكي: "أنا أتفهم أن السعر عامل مهم بالنسبة لك، ما هي المعايير الأخرى التي تعتمد عليها في قرارك؟" لماذا هذه الطريقة فعالة؟ لأنك: - تخفف الشحنة العاطفية - تعطي الطرف الآخر شعور بالتقدير - تفتح باب للوصول إلى الاحتياج الحقيقي خلف الكلام وتذكر: - الدفاع عن النفس قد يكسبك لحظة، لكن الفهم العميق يكسبك العلاقة، والنتيجة. - ليس كل هجوم يحتاج رد، بعضه يحتاج فقط أن تفهمه جيدا، ثم توجهه لصالحك. (مصدر الفيديو: ترجمات سيكولوجية)

سعد المالكي

35,462 views • 2 months ago