
سعد المالكي
@saad_almaleki • 156,489 subscribers
مهتم ومتخصص في التطوير الذاتي والقيادي | جميع حساباتي ومعلومات التواصل والاعلان تجدها في الرابط ادناه👇🏼
Shorts
Videos

كيف تتحول لشخص صباحي في 3 ايام؟ عالم الاعصاب الشهير د.أندرو هيوبرمان يجيب عن هذا السؤال
سعد المالكي253,237 просмотров • 5 месяцев назад

كيف تخرج من دوامة التفكير السلبي قبل أن تستهلك طاقتك وتركيزك؟ المشكلة ليست دائما في "الأفكار" نفسها، أحيانا المشكلة في "الخوارزمية" التي دربت دماغك عليها دون أن تشعر. في علم الأعصاب، دماغك يعمل بطريقة تشبه خوارزميات السوشال ميديا: كل شيء تعطيه انتباها وتفاعلا، يحصل على "انتشار" أكبر داخل عقلك. ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ يعني انك في كل مرة: - تعيد التفكير في أسوأ سيناريو - تقلق من المستقبل - تراجع مشكلة لم تحدث بعد - أو تدخل في جدال ذهني طويل داخل رأسك فأنت ترسل لدماغك رسالة تقول: "هذا مهم، أعطني المزيد منه". ومع الوقت، يبدأ عقلك تلقائيا بعرض المزيد من: ماذا لو فشلت؟، ماذا لو حدث شيء سيئ؟، ماذا لو خيبت التوقعات؟ لأن دماغك تعلم أن القلق يستحق الانتباه. في علم الأعصاب توجد 3 أنظمة تشارك في هذه الحلقة: 1- شبكة البروز (Salience Network) وهي التي تحدد: "ما الذي يستحق التركيز؟" 2- شبكة الوضع الافتراضي (Default Mode Network) وهي التي تشغل "القصة الداخلية" المتكررة في ذهنك. 3- نظام الدوبامين وهو الذي يكافئ الأشياء التي تعطيها اهتماما متكررا. لذلك، عندما تكرر القلق يوميا، فأنت تدرب هذه الأنظمة الثلاثة على إبقاء عقلك داخل نفس الدوامة. لكن الجميل؟ يمكنك إعادة تدريب الخوارزمية. جرب هذا التمرين لمدة 3 دقائق فقط: 1- اضبط مؤقت دقيقة واحدة واذكر بصوت مسموع أشياء تقدرها في حياتك الآن: كوب قهوة أعجبك، موقف جميل، إنجاز صغير، شخص تحبه، لحظة هدوء. 2- بعد كل شيء، توقف لثوانٍ واشعر بالتقدير فعلا: هذا التوقف البسيط مهم جدا، لأنه يمنح دماغك "إشارة مكافأة" جديدة. 3- كرر التمرين 3 مرات متتالية ما الذي يحدث هنا؟ أنت لا "تجبر" نفسك على الإيجابية، بل تعيد توجيه انتباه دماغك تدريجيا. ومع التكرار، يبدأ عقلك بالبحث تلقائيا عن أشياء أفضل يركز عليها، بدل أن يبقى عالقا في القلق والتوتر.
سعد المالكي57,985 просмотров • 1 месяц назад

كيف تكسر حلقة التفكير السلبي بخطوتين بسيطة؟ دماغك يعمل بقانون بسيط: كل ما تكرره، يقوى. لاحظ ما يحدث من البداية: الفكرة السلبية تظهر، تشعر بالقلق، تعيد التفكير فيها، فتقوى، وتعود أسرع... وهكذا، حلقة مغلقة، تغذي نفسها. كيف تكسر هذه الحلقة؟ 1- سم الفكرة: عندما تبدأ الفكرة السلبية، قل: "هذا تفكير مفرط"، مجرد التسمية، تفعّل الجزء المنطقي في دماغك وتهدّئ الجزء العاطفي. تخرج من داخل الفكرة، إلى مراقبتها. 2- حرك عيونك يمين ويسار لمدة 20 ثانية: هذه الحركة البسيطة، تربك الحلقة العصبية، وتضعف الفكرة. وتذكر دائما: عندما تندمج مع الفكرة: تسيطر عليك، عندما تلاحظها: تضعف، لكن عندما تقاطعها: تنكسر الحلقة، لذلك، درب دماغك على كسر الحلقة، وسيتعلم الهدوء.
سعد المالكي77,503 просмотров • 2 месяцев назад

📍هل تشعر بتوتر قبل دخول مقابلة عمل أو إلقاء عرض امام الحضور؟ هل تعرف بانك اذا قمت بحركات معينة بجسدك قبل المقابلة او الالقاء لمدة دقيقتين، فان ذلك سيساهم بشكل كبير في زيادة إحساسك بالثقة في النفس. فما هي هذه الحركات؟ تجيب عن هذا السؤال ايمي كودي (أستاذة علم النفس بجامعة هارفارد) في هذا الفيديو وهذا الثريد🧵👇🏼
سعد المالكي579,152 просмотров • 2 лет назад

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.
سعد المالكي138,738 просмотров • 5 месяцев назад

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.
سعد المالكي29,753 просмотров • 28 дней назад

الأشخاص من حولك لديهم تأثير أعمق مما تتخيل: بعضهم يمنحك طاقة، يرفعك، يشجعك، ويذكّرك بقدراتك. وبعضهم يسحب منك النور ببطء، يثقلك بكلماته، ويجعل خطواتك أثقل دون أن تدرك. وكما يقولون تتأثر شخصية الانسان بناء على اكثر 5 اشخاص يقضي اغلب الوقت معهم: طريقتهم في الكلام، مستوى طموحهم، نظرتهم للحياة، حتى عاداتهم وتفكيرهم… تنتقل إلى الانسان دون وعي. لذلك، اجعل احتكاكك بمن يشعل فيك الشغف، وقلّل وجودك مع من يطفئك. واخيرا تذكّر: - قوتك ليست في مقاومتك لتأثير بيئة سلبية، بل في اختيار بيئة أفضل من البداية. - اختر محيط يضيف لك… لا يستهلكك.
سعد المالكي185,798 просмотров • 7 месяцев назад

كيف تتغلب على الكسل والتسويف؟ يقول د.اندرو هيوبرمان: هناك قمم وقيعان للدوبامين، فعندما يرتفع الدوبامين بشدة (بسبب متعة ما)، يتبعه انخفاض حاد (قاع) تحت المستوى الطبيعي. هذا الانخفاض يُترجم شعوريا كـ "ألم" أو "ملل" أو "نقص حافز"، فلا ترغب بعدها في العمل، في هذه اللحظة تكون انت غالبا عالق في "القاع"، والخطأ الشائع الذي يقوم به الناس في هذه الحالة، هو انهم يهروبون من هذا الشعور بالقيام بمهام سهلة (مثل تصفح الهاتف) كنوع من التسويف، لكن هذا الامر لا يحل المشكلة بل يطيل أمدها. اذن، ما الحل؟ عندما تكون في حالة نقص حافز، لا تنتظر عودة الحافز، ولا تقم بشيء سهل، بل قم بشيء أصعب وأكثر إيلاما من الحالة التي أنت فيها الآن، لأن تعمد الدخول في "ألم" قصير وحاد (Safe pain) يؤدي إلى تسريع الخروج من "قاع الدوبامين" والعودة إلى المستوى الطبيعي (Baseline) أو حتى أعلى منه بسرعة أكبر. وهذا الامر يعيد ضبط نظام المكافأة في دماغك. ويقترح د.هوبرمان أدوات محددة لخلق هذا "الألم المفيد" أو ما يسميه "الاحتكاك الحوفي" (Limbic Friction): 1- الماء البارد (الأداة الأقوى): إذا كنت تماطل، خذ دش بارد أو اغمر جسمك في الماء البارد لمدة قصيرة (30 ثانية إلى دقيقتين). الماء البارد يرفع الدوبامين والنورإيبينفرين (المسؤول عن الطاقة) بشكل هائل ومستمر لساعات. الصدمة الباردة تخرجك فورا من حالة الخمول. 2- التأمل "الإجباري": اجلس لمدة 5-10 دقائق وحاول التركيز فقط، ولا تفعل شيئاً آخر. هذا الجهد الذهني "المؤلم" والممل يعمل بنفس الآلية لإعادة شحذ قدرتك على تحمل الجهد. 3- تمرين رياضي مكثف وسريع: القيام بتمرين شاق لفترة قصيرة، فالتمرين الشاق يضع الجسم في حالة "جهد" تكسر حلقة الكسل. (الهدف من ذلك كله هو ان تجعل "الالم المفيد" هو المكافأة، وتدرب دماغك على أن "الجهد" نفسه هو الذي يجلب المتعة لاحقا).
سعد المالكي124,659 просмотров • 5 месяцев назад

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.
سعد المالكي28,063 просмотров • 29 дней назад

عند القائك خطبة/كلمة/عرض عمل، فاللحظات الاولى من حديثك هي السر الذي يقف خلف "نجاحك او فشلك" في جذب انتباه وتفاعل الحضور معك طوال الخطبة والتمكن من ايصال رسالتك لهم. وفي هذا الفيديو الرائع توضيح لامثلة على طرق خاطئة لبدء الحديث وايضا شرح عملي لافضل 3 طرق لبدء الحديث امام الجمهور.
سعد المالكي91,623 просмотров • 3 месяцев назад

5 اعمال يومية اساسية، اجعلها اقل القليل ولا تغادرها.
سعد المالكي209,758 просмотров • 11 месяцев назад

كيف تجعل أي شخص يتحدث معك بشفافية وتتجاوز حواجزه النفسية دون أن تطرح سؤالا مباشر؟ عندما تطرح سؤال مباشرا على شخص ما، فإنك دون قصد توقظ "حارس أمن" صغير داخل دماغه. هذا الحارس يجعله حذر، يزن كلماته، ويفكر مرتين قبل الإجابة، مما قد يمنعك من الوصول إلى المشاعر أو الأفكار الحقيقية. لكن هناك تكتيك نفسي عميق يستخدم في عالم الاستخبارات ويمكن توظيفه بذكاء في تواصلنا اليومي، يطلق عليه اسم (الاستدراج). الفكرة ببساطة تعتمد على قاعدة واحدة: استخدم "العبارات التقريرية" بدلا من "الأسئلة". كيف تعمل هذه الاستراتيجية؟ تخيل أنك جالس مع شخص وتريد معرفة حقيقة معاناته أو رضاه عن عمله. - الأسلوب التقليدي: "كيف تجد عملك؟" (هنا يستيقظ حارس الأمن وقد يعطيك إجابة سطحية ومختصرة). - أسلوب الاستدراج: "قرأت مؤخرا تقريرا يقول إن العاملين في هذا المجال هم الأكثر رضا عن وظائفهم" ماذا سيحدث هنا؟ دماغه لن يترجم هذه العبارة كتهديد أو سؤال يحتاج إلى حذر. بل سيستجيب للعبارة التقريرية بدافع التصحيح أو إثبات العكس، وسيبدأ في سرد تفاصيل وقصص عميقة لم يكن ليشاركها مع شخص غريب. وإذا أظهرت بعض التشكيك في كلامه (مثل قولك: مستحيل أن يحدث هذا!)، فسيستمر في تقديم المزيد من الأدلة والقصص.
سعد المالكي50,314 просмотров • 2 месяцев назад

لماذا يحقق البعض نجاحات عظيمة، بينما يعجز غيرهم عن تحقيقها؟ في هذا المقطع يلخص جيمس كلير واحدة من أهم قواعد التطوير الذاتي والقيادي: التراكم البسيط المستمر يصنع التغيير الجذري. معادلة بسيطة، لكنها تتطلب صبر وانضباط: تحسن بنسبة 1% فقط كل يوم لمدة سنة = ستصبح أفضل بـ 37 مرة بنهاية العام. تراجع بنسبة 1% كل يوم = قدراتك ستتلاشى وتهبط تقريبا إلى الصفر. نحن غالبا نبحث عن "القفزات السريعة" والنتائج الفورية، لكن الحقيقة هي أن أعظم النتائج غالبا تأتي متأخرة. الفرق بين أن تقرأ في مجالك 10 دقائق اليوم أو لا تقرأ هو فرق غير ملحوظ، لكن بعد سنة أو ثلاث أو خمس سنوات؟ الفارق سيصبح كبير جدا في مستوى حكمتك، ونضجك وقرارتك.
سعد المالكي62,370 просмотров • 3 месяцев назад

بعض الامور لا تستمر في حياتك لأنها قوية، بل لأنك تمنحها انتباهك، ووقتك، وطاقتك. وما دمت مستمرا في فعل ذلك… ستبقى تُرهقك. لكن حين تسحب منها انتباهك ووقتك وطاقتك، وتتوقف عن تغذيتها بالقلق أو الخوف أو التبرير… ستكتشف أنها تلاشت (او خفتت على اقل تقدير). خذها قاعدة: أي شيء تجوعه… يختفي من حياتك. لذلك، توقّف عن تغذية ما يرهقك، وراقب كيف تتلاشى الأشياء التي كانت تثقل صدرك. وتذكّر: بعض المشاكل، وبعض العلاقات، وبعض العادات… لا تحتاج أن تحاربها، بل جوعها وستختفي.
سعد المالكي113,230 просмотров • 7 месяцев назад

كيف تدرب دماغك ليكون أكثر هدوء وتركيز وسط زحمة الحياة؟ (بشكل علمي ومبسط) تشير بعض الدراسات إلى أن ممارسة اليقظة الذهنية بانتظام ولمدة شهرين على الاقل، يساعد الدماغ على التعامل مع التوتر والانفعال بشكل أكثر هدوء ووعي، ويعزز التركيز، والوعي الذاتي، والتنظيم الانفعالي. كيف تمارس اليقظة الذهنية ببساطة؟ 1- توقف وركز على تنفسك: خصص 3 دقائق فقط. اجلس بهدوء ووجّه انتباهك بالكامل إلى الشهيق والزفير. 2- راقب بدون أحكام: من الطبيعي أن يشرد ذهنك نحو العمل أو القلق أو المهام اليومية. لا تقاوم الفكرة ولا تهاجم نفسك بسببها، فقط لاحظها ثم دعها تمر. 3- أعد توجيه انتباهك للحاضر: في كل مرة يسرح فيها ذهنك، أعد انتباهك بلطف إلى تنفسك. هذه العملية المتكررة هي التدريب الحقيقي لعضلة التركيز والانتباه في دماغك. باختصار: اليقظة الذهنية ليست محاولة لإيقاف الأفكار، بل هي القدرة على ملاحظتها بوعي، حتى تختار استجابتك بحكمة بدل التفاعل التلقائي معها.
سعد المالكي31,825 просмотров • 1 месяц назад

ستواجهك في حياتك مصاعب وتحديات كبيرة، وإذا لم تهيء نفسك لها أو اذا تجنبت مواجهتها، ستزداد حياتك صعوبة. لذلك، من المهم ان تعرف ان: - القوة لا تُبنى في الراحة، بل في الصعوبات. - الثقة لا تأتي من النجاح فقط، بل من المرور بالفشل وتجاوزه. - المرونة لا تُولد معك، بل تتكوّن في كل مرة تسقط ثم تعود. - اذا تجنبت التحديات، ستبقى كما أنت، وستكبر مخاوفك. - تجنب التحديات يحميك مؤقتا، لكنه يضعفك على المدى الطويل. - عندما تواجه التحديات وتفشل، تتعلم حدودك، وتبدأ في توسيعها. - مواجهة التحديات، حتى لو انتهت بهزيمة، فهي تبنيك. الهزيمة لا تعني أنك ضعيف، بل تعني أنك في طريقك لتصبح أقوى. - عندما تستمر رغم الهزائم، تتحول التجربة إلى خبرة، والخوف إلى ثقة. انظر للرياضيين: أقوى الفرق، ليست التي لم تخسر، بل التي خاضت المنافسات، سقطت، تعلمت، وعادت أقوى، فكل هزيمة، كانت تبني فيهم ثقة حقيقية.
سعد المالكي44,652 просмотров • 2 месяцев назад

كيف تحوّل الهجوم في أي نقاش إلى فرصة لصالحك؟ في لحظة الخلاف، يحدث شيء مهم في الدماغ: كلما ارتفعت العاطفة، انخفض التفكير المنطقي. وهذا ما يجعل ردود مثل: "دعني أوضح لك"، "أنت فاهم الموضوع غلط" ❌ لا تحل المشكلة، بل تصعّدها. هنا تأتي تقنية قوية في التواصل تُسمى: الآيكيدو النفسي، وفكرتها بسيطة لكنها عميقة: لا تواجه الهجوم، بل استثمره. الخطوات الثلاث: 1- الاستيعاب: امتص الصدمة بدل الرد الفوري، لا تدافع، ولا تبرر. 2- المرونة: تجنب الصدام المباشر. لا تحاول إثبات أن الطرف الآخر مخطئ. 3- التوجيه: حوّل مسار الحديث بذكاء نحو الفهم، وليس الجدال. القاعدة الذهبية: بدل أن تدافع، قل: "أنا أتفهم…"، ثم اسأل سؤال مفتوح. مثال: ❌ العميل: "منتجك غالي جدًا" ❌ رد تقليدي: "لا، سعره مناسب مقارنة بالسوق" ✅ الرد الذكي: "أنا أتفهم أن السعر عامل مهم بالنسبة لك، ما هي المعايير الأخرى التي تعتمد عليها في قرارك؟" لماذا هذه الطريقة فعالة؟ لأنك: - تخفف الشحنة العاطفية - تعطي الطرف الآخر شعور بالتقدير - تفتح باب للوصول إلى الاحتياج الحقيقي خلف الكلام وتذكر: - الدفاع عن النفس قد يكسبك لحظة، لكن الفهم العميق يكسبك العلاقة، والنتيجة. - ليس كل هجوم يحتاج رد، بعضه يحتاج فقط أن تفهمه جيدا، ثم توجهه لصالحك. (مصدر الفيديو: ترجمات سيكولوجية)
سعد المالكي35,462 просмотров • 2 месяцев назад

🚨يقول د.غازي القصيبي رحمه الله (في مضمون كلامه): القائد اذا لم تكن لديه حصانه نفسية، فانه بعد الفترة من الزمن قد يصاب بالغرور ويبدأ بالتصديق ان كل مايفعله و يقوله صحيح، وبالذات اذا احاط نفسه باشخاص يوافقونه على كل مايقوله ويفعله ولايطرحون اراء مختلفة عنه ولايقومونه اذا اخطأ.
سعد المالكي238,345 просмотров • 1 год назад