Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

النسخة الوحيدة من بطولة #كأس_أمم_إفريقيا التي عاني فيها الجمهور الجزائري من انعدام التذاكر هي نسخة #المغرب ، وجمهور #الجزائر فقط دون جماهير بقية المنتخبات .. "الملاعب فارغة والتيكيات مكانش" 😡🤷‍♂️

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🇺🇬🇲🇦 سقطت الأقنعة "الحقيقة الأوغندية" يخرس الأبواق: اعتراف أوغندي يدفن أوهام المشوشين تحت أقدام المملكة! بينما تغرق بعض الأنظمة في مستنقع "التشويش الرخيص" وتحاول بائسة تزييف الواقع للنيل من وهج #المملكة_المغربية، جاءت الصاعقة من حيث لا يحتسبون. لم يكن الرد من #الرباط هذه المرة، بل جاء من قلب #القارة_السمراء، على لسان وزير الدولة الأوغندي للرياضة، #بيتر_أوغوانغ، ليصفع مروجي الأوهام بحقيقة مرة كالعلقم. ⚠️يقول الوزير الأوغندي بلسانٍ يقطر واقعية: "أطالب الحكومة بالانسحاب من تنظيم بطولة #كأس_إفريقيا_2027.. لا نريد أن نظهر أقل من #المغرب، ولن نصل إليه حتى ولو بعد 20 سنة أخرى! المغرب نظم #كأس_العالم وليس #كأس_إفريقيا.. توقفوا رجاء عن المقارنة مع المغرب!" ⚠️انتهى الكلام.. وسقطت ورقة التوت. هذا التصريح ليس مجرد إشادة، بل هو اعتراف رسمي بأن المقارنة بين المغرب ومن يحاولون التشويش عليه هي مقارنة بين "الثريا والثرى". فبينما يستعد المغرب لتقديم نسخة "#مونديالية" تليق بسمعة الكبار، ما زال البعض يسكنون في سراديب الحقد، يحاولون التغطية على فشلهم بمهاجمة النجاح المغربي الذي أصبح "ماركة مسجلة" عالميا. ⚠️رسالة إلى محترفي التشويش: بينما تنفقون أموالكم على لجانكم الإلكترونية وأبواقكم المأجورة لتشويه صورة "#كان_المغرب"، كان الوزير الأوغندي يخبركم أنكم "خارج التغطية" لـ 20 سنة قادمة على الأقل. المغرب لم يعد ينافس في "زقاقكم" الضيق، المغرب حجز مكانه في المنصة العالمية، وترك لكم "عقدة المقارنة" تنهش في ما تبقى من مصداقيتكم. ⚠️المغرب لا ينظم بطولة.. المغرب يبهر العالم. الفرق بيننا وبينهم هو فرق "رؤية" و"إنجاز"، فنحن نبني الملاعب التي تذهل "#الفيفا"، وهم يبنون الأوهام التي لا يصدقها حتى أطفالهم. شكرا معالي الوزير الرياضة الأوغندي الذي اختصر المسافات، وأخرس الأصوات، وأكد للعالم أن المغرب هو "المعيار الذهبي" الذي لا يطال. #المغرب_أولا #كان_2025 #كأس_العالم_2030 #الحقيقة_المغربية

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

16,184 Aufrufe • vor 7 Monaten

#يكفي_ظلماً_وقهراً_لجماهي_النصر. حال النصر عندما يأخذ بطولة 😡😡 المجرم / ياسر الرميان المجرم / مشاري آل إبراهيم إذا كان النصر أحد أندية الصندوق، فلماذا يبدو وكأنه النادي الوحيد الذي تُفرض عليه القيود ويُحاسب بطريقة مختلفة؟ في الوقت الذي شاهد فيه الجميع أندية تُنهي تعاقداتها وتُسجل لاعبيها وتُعلن صفقاتها تباعاً بكل انسيابية، ظل النصر يصطدم بعراقيل مالية وإدارية عطّلت حتى إكمال إجراءات لاعب تم الاتفاق معه، وكأن النادي يعيش في منظومة مختلفة عن بقية أندية الصندوق. جمهور النصر لا يطلب امتيازات، ولا يبحث عن استثناءات، بل يطالب بحقٍ أصيل: العدالة والمساواة في تطبيق الأنظمة، وأن تكون المعايير واحدة على الجميع بلا انتقائية أو ازدواجية. ويبقى السؤال الذي ينتظر كل نصراوي إجابته: من أوصل النصر إلى هذا الوضع؟ ومن يتحمل مسؤولية الملفات المالية التي أصبحت تُقيد النادي وتُهدد مستقبله الرياضي؟ لقد حذّر كثيرون منذ البداية من نتائج الإدارة الإيطالية، وطالبوا بإبعادها، كما طالبوا بمحاسبة الأستاذ رائد إسماعيل باعتباره من المسؤولين المنتدبين من قبل الصندوق. واليوم، وبعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد مقبولاً الصمت أو تجاهل الأسئلة. جماهير النصر تريد إجابة واضحة: من يتحمل المسؤولية؟‼️ وما هي خطة المالك لإنهاء هذه الأزمة، ورفع القيود التي عطلت النادي وأضرت باستعداداته؟ ليس من المنطقي أن يتحول إجراء إداري بسيط إلى معاناة تمتد لأيام أو أسابيع، بينما تمضي بقية الأندية في التفاوض والتسجيل والإعلان عن صفقاتها بصورة طبيعية. والخاسر الأكبر من هذا الواقع هو النصر وجماهيره. إن الشفافية ليست تفضلاً، بل واجب. والمحاسبة ليست خياراً، بل مسؤولية. ومن حق جماهير النصر أن تعرف الحقيقة كاملة، وأن ترى ناديها يُدار وفق معايير العدالة نفسها التي تُطبق على جميع أندية الصندوق، دون أي تفاوت في التطبيق. النصر لا يطلب دعماً إضافياً، ولا يبحث عن معاملة استثنائية؛ بل يطالب فقط بالعدل. فالعدل وحده كفيل بإنصاف النادي وإعادته للمنافسة على قدم المساواة مع الجميع. وأخيراً... تحمّلوا مسؤولية أخطائكم، وعالجوها، ولا تجعلوا النصر وجماهيره يدفعون ثمن قرارات لم يكونوا طرفاً فيها.

محمد العمري

13,195 Aufrufe • vor 2 Monaten

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 Aufrufe • vor 8 Monaten

حوّلت فيديو عادي مصوّر داخل السيارة إلى نسخة معدلة بالكامل، من دون الخروج من تطبيق #ChatGPT 🎬✨ (البرومبت في التعليق الأول 👇🏻) وهذا اللي سواه: • حذف الوقفات واللحظات الصامتة، وتقليص مدة الفيديو من نحو دقيقتين إلى 1:22 دقيقة. • إعادة ضبط الكادر وتكبير ظهوري بنسبة 20%. • استبدال الخلفية ومعالجة الألوان لتحقيق انسجام أفضل مع الشخصية. • تطوير عزل هجين يحافظ على تفاصيل الرأس والشماغ والعقال. • إضافة كابشنز عربية متزامنة بخط «ثمانية» الرسمي. • إبراز الكلمات المهمة باللون الأصفر. • إضافة إيموجيز تعبيرية مرتبطة بمعنى كل فكرة. • إعادة توزيع العناصر، بوضع الكابشن في الأعلى وشعار «الخلاصة مع أحمد» في الأسفل. • مراجعة تزامن الصوت والصورة وإخراج النسخة النهائية. التجربة أكدت لي أن #الذكاء_الاصطناعي لا يختصر التنفيذ فقط، بل يمنحك القدرة على توجيه العمل، مشاهدة النماذج، نقدها وتحسينها حتى تصل إلى النتيجة التي تريدها. الأداة تنفّذ، لكن الفكرة والتوجيه والذائقة هي التي تصنع النتيجة. 💡

أحمد الفنيس

24,813 Aufrufe • vor 21 Tagen

🚨🇩🇿 صمت أحمد عطاف في سيول... هل بدأت الجزائر التراجع عن الترويج لأطروحة البوليساريو؟ في تطور لافت يحمل أكثر من دلالة سياسية ودبلوماسية، اختار وزير الخارجية الجزائري #أحمد_عطاف تجاهل ملف #البوليساريو بشكل كامل خلال الاجتماع الوزاري بين #الاتحاد_الإفريقي و #كوريا_الجنوبية المنعقد في #سيول، دون أي حديث عن ما تسميه الجزائر "حق تقرير المصير" أو أي اعتراض على استبعاد الجبهة من هذا المحفل الدولي. ففي الوقت الذي اعتادت فيه #الدبلوماسية_الجزائرية تحويل مختلف المنابر الدولية إلى منصات للدفاع عن البوليساريو، جاء خطاب عطاف هذه المرة خاليا من أي إشارة إلى الملف، مركزا فقط على قضايا التعاون الإفريقي الكوري والشراكات الاقتصادية والتنموية. والأكثر إثارة أن هذا الصمت أثار موجة استياء داخل #مخيمات_تندوف، حيث عبر عدد من الموالين للبوليساريو عن غضبهم من تجاهل القضية، خاصة أن الجزائر كانت في السابق ترفع سقف خطابها وتحتج على أي استبعاد للجبهة من الاجتماعات والقمم الدولية. ⚠️ ما حدث في سيول ليس تفصيلا عابرا، بل مؤشر على تحول أعمق في المشهد الدبلوماسي الدولي. فالعالم اليوم منشغل بالتنمية والاستثمار وبناء الشراكات الاستراتيجية، بينما يتراجع حضور الطروحات الانفصالية داخل عدد متزايد من المنتديات الدولية، لصالح مقاربات واقعية تحظى بدعم متنام. أما الذين كانوا يراهنون على استمرار الجزائر في جعل ملف البوليساريو محور تحركاتها الخارجية، فقد وجدوا أنفسهم أمام مشهد مختلف تماما: صمت رسمي، غياب للخطاب التقليدي، وتراجع واضح عن اللغة التي كانت تهيمن على المواقف الجزائرية في السابق. عندما تغيب قضية ما حتى عن خطاب أبرز المدافعين عنها، فإن ذلك يكشف أن موازين الواقع بدأت تتغلب على منطق الشعارات، وأن لغة المصالح والتنمية أصبحت أكثر حضورا وتأثيرا من الخطابات التي استهلكت لعقود دون نتائج تذكر. #الجزائر #المغرب #الصحراء_المغربية #سيول #الدبلوماسية_الواقعية #كوريا_الجنوبية #الاتحاد_الإفريقي

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

12,173 Aufrufe • vor 3 Monaten

حالةٌ أخرى لجزائريةٍ ذهبت إلى مصر وتزوّجت زواجاً عرفياً، من غير أيّ موافقة من السلطات الجزائرية وبحسب القانون الجزائري، فإنّ الزواج المختلط يستوجب موافقة وزارة الداخلية قبل العقد حتى يكون الزواج معترَفاً به قانوناً. تزوّجت الأخت، وأنجبت أطفالاً، وبعد ستّ سنوات أصبحت إقامتها غير قانونية في مصر وتراكمت عليها المخالفات. والآن قصدت السفارة الجزائرية طالبةً “عدم ممانعة”، رغم أنّها أصلاً غير مقيمةٍ رسمياً هناك… ودفع المخالفات يبقى أمراً لا مفرّ منه. المشكل اليوم أنها تتوجّه إلى الجزائريين وتطلب مساعدتهم لجمع المال لتسديد المخالفات. والسؤال البديهي هنا: لماذا لا تذهب أوّلاً إلى “سبع البرامبة” الذي تركت بلدها من أجله، ليقف معها ويتحمّل مسؤولياته؟ ثمّ إنّه حتى لو دُفعت المخالفات، فلن تمنحها السفارة عدم الممانعة، لأن هذا الإجراء يُستخرج قبل الزواج لا بعده، والقانون واضح في ذلك. أمّا الأطفال، فحتى لو أثبتت أنّهم أولادها، فسيحصلون على الجنسية الجزائرية من جهة الأم فقط، بينما تبقى خانة الأب فارغة أو يُوضع فيها “X”، لأن الزواج غير معترف به، ولا يمكن “إحياء” عقدٍ بعد وقوعه. والقانون الجزائري لا يقبل إثبات الزواج بأثرٍ رجعي. هذه المنشورات ليست تجريحاً ولا شماتة، بل هي ضرورة لرفع الوعي بين الجزائريات وحمايتهنّ من الوقوع في المآزق نفسها. والله من وراء القصد. #الجزائر

DZ

446,604 Aufrufe • vor 9 Monaten

معزوفة راديستكي (Op. 228) التي ألّفها يوهان شتراوس الأب عام 1848، لا تزال إلى اليوم من أبرز الأعمال التي تجاوزت سياقها التاريخي لتصبح جزءًا من ذاكرة الاحتفال الإنساني. وُلدت المعزوفة في لحظة سياسية، تكريمًا لانتصار القائد النمساوي جوزيف راديستكي في معركة كستوزا، لكنها لم تبقَ حبيسة الظرف، بل تحوّلت إلى طقس سنوي يُختتم به حفل رأس السنة في فيينا، حيث يمتزج عزف الأوركسترا بتصفيق الجمهور كما لو أن الموسيقى تدعو إلى المشاركة، وليس إلى الإصغاء فقط. "راديستكي" لا تكمن قوتها في عبقريتها التقنية، بل في ما تُوقظه عند المستمع من شعورٍ مزدوج: بهجة الانتصار، وبهجة الانتماء. الأولى تولّدها الإيقاعات الصاعدة التي توحي بالحسم والنصر ، أما الثانية فتنبع من تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها المرء بأنه ليس فردًا معزولًا، بل جزء من جماعة تتحرّك على إيقاع واحد، تَضرب كفوفها معًا في انسجام، كما لو أن اللحن استعار مؤقتًا نبض القلب الجمعي. هذه المعزوفة ليست مرآة لمعركة بعينها، بل هي استدعاءٌ لحالة إنسانية أوسع: رغبتنا الدائمة في ترتيب الفوضى، وفي الشعور بأننا جزء من كلٍّ أكبر، ولو عبر الإيقاع. وحين تندمج الموسيقى مع حركة الجسد، يصبح التصفيق الجماعي فعلًا رمزيًا: إعلانًا غير منطوق بأننا، ولو لحظة، متّحدون. في هذا الامتزاج بين النظام والفرح، تكشف الموسيقى عن أحد أوجهها العميقة: إنها لا تقتصر على التعبير، بل تؤسّس لانتماءٍ عابر للكلمات، عابر للهويات، يذكّرنا بأن الإنسان لا يبحث فقط عن النصر، بل عن لحظة ينسجم فيها مع الآخرين دون أن يفقد ذاته.

Mohammed Abd Alhadi

33,057 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴🔴|| في أحد الفنادق الجزائرية، جلس سائح مصري أمام مائدة فطور تكاد تكون خالية إلا من كأس قهوة سوداء، وقطعة زبدة صغيرة، و"شنيك" واحدة. رفع حاجبيه مستغربا، وهو يصور المشهد، متعجبا كيف يمكن لمطبخ جزائري يُشاد به عالميا – بأطباقه الغنية، ومأكولاته الشهية، وحلوياته المتقنة – أن يقدم في فنادقه هذا الإفطار الهزيل الذي لا يشبع عصفورا. لكن ما لا يدركه السائح، ربما، أنه لم يأتِ إلى البلد الخطأ فحسب، بل إلى بلد يقف فيه مليون ونصف المليون مواطن يوميا في طوابير طويلة للحصول على لتر حليب أو كيس عدس. ففي الجزائر، لم يعد الفقر خجولا يختبئ خلف الأبواب، بل صار علنا يتجول في الأسواق والشوارع، ويجلس على موائد الفنادق نفسها. المطبخ الجزائري ليس فقيرا، بل السياسات التي تحكم البلاد هي التي أفقرته. فالدولة التي تُنفق المليارات على الواجهات والشعارات ومشروعها الانفصالي، تترك شعبها يتضور جوعا أمام رفوف فارغة. وهكذا، يصبح الفطور "الشنيك والقهوة" ليس مجرد إهمال فندقي، بل رمزا لدولة انهارت فيها الأولويات، وتحولت فيها الكرامة إلى رفاهية لا يملكها إلا القلة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

1,276,651 Aufrufe • vor 10 Monaten

التلفزيون الرسمي الجزائري… حين تُستبدل المهنية بالدعاية ✍️ بقلم: وليد كبير في مشهد عبثي لا يليق بمؤسسة إعلامية يُفترض أن تحترم نفسها ومشاهديها، بث التلفزيون العمومي الجزائري تقريرا، ادعى فيه اكتشاف نفق سري يمتد من الأراضي المغربية إلى منطقة باب العسة الحدودية في ولاية تلمسان، زاعما أنه يُستخدم من قبل شبكات تهريب المخدرات لضرب استقرار الجزائر. لكن، ويا للفضيحة، لم يتورع التلفزيون الرسمي عن استخدام مقاطع فيديو سبق أن نشرتها قوى الأمن الإسبانية قبل أشهر، وتخص نفقا تم كشفه في مدينة سبتة المحتلة، لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالحدود الجزائرية! هل هي قلة مهنية؟ أم استغباء متعمد للرأي العام؟ أم أن المؤسسة الإعلامية الرسمية تحولت إلى أداة لترويج سرديات أجهزة لا تُجيد سوى النفخ في نار العداء مع المغرب؟ أيا تكن الإجابة، فإن ما جرى يُعد سقطة مهنية وإخلاقية تُضاف إلى سجل طويل من التهافت الإعلامي الموجه. من سبتة المحتلة إلى تلمسان… نسخ لصق وفبركة الفيديو الإسباني المُعاد تدويره كان واضحا، وهو موثق بتاريخ وأحداث وموقع مختلف تماما. لكن يبدو أن القائمين على التلفزيون الجزائري يراهنون على ضعف ذاكرة المتلقي أو جهله، فقاموا ببساطة بانتزاع المشهد من سياقه الأصلي، وألصقوه بما يسمونه بهتانا وزورا "تآمر الرباط". الرسالة من كل ذلك ليست إعلامية، بل سياسية بامتياز: إدامة حالة التعبئة ضد المغرب بأي وسيلة، حتى وإن كان رأس مالها الأكاذيب والفبركات. وعندما يُطرح السؤال الجوهري على عسكرDz: لماذا ترفضون التعاون والتنسيق الامني مع المغرب لمكافحة الجرائم العابرة للحدود والتي على راسها تهريب المخدرات؟….يُصابون بالبكم ولا تجرأ الابواق المتملقة لهم على الرد! السقوط الأخلاقي للمعلومة أن تلجأ قناة يُفترض بها أن تكون لسان حال الدولة إلى تلفيق التقارير بهذا الشكل الفاضح، فذلك مؤشر خطير على المستوى الذي بلغه الإعلام الرسمي في الجزائر. لم تعد هناك معايير للمعلومة ولا قواعد للتحقق، بل فقط ماكينة دعاية غارقة في جنون المؤامرة. ما حدث ليس مجرد "هفوة تحريرية"، بل انحدار يُظهر مدى فقدان التلفزيون الجزائري لثقة المتلقي داخليا وخارجيا، بعد أن صار بوقا يُعيد إنتاج خطاب أمني محض، لا يختلف عن تلك المنشورات الدعائية التي تنتشر على منصات مشبوهة. في الختام: مَن يُحاسب التلفزيون؟ في دول تحترم مؤسساتها، تُفتح التحقيقات بعد مثل هذه الفضيحة. أما في الجزائر، فغالبا سيُكافأ محررو التقرير لأنهم "خدموا القضية المقدسة" وضخوا جرعة إضافية من الكراهية المطلوبة. أما الحقيقة؟ فلتذهب إلى الجحيم، طالما أن "العدو الخارجي" حاضر لتبرير الفشل الداخلي. لقد سقط القناع مرة أخرى عن إعلام رسمي لا يريد أن يكون إعلاما مهنيا، بل مجرد صدى لأوامر من فوق، حتى لو أدى ذلك إلى تلويث الحقيقة، وخيانة ثقة الشعب. ✍🏼وليد كبير ملاحظة: تابعوا الفيديو إلى النهاية⬇️⬇️⬇️ #الجزائر #المغرب #الحدود

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

31,335 Aufrufe • vor 1 Jahr

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 Aufrufe • vor 10 Monaten

🔥🇩🇿 من مؤامرة الفيفا إلى "بيع ألمانيا للمباراة".. عندما تتحول الهزيمة إلى صناعة أوهام. لم يكد #المنتخب_الإكوادوري 🇪🇨 يفجر واحدة من أكبر مفاجآت #كأس_العالم بإسقاط #ألمانيا 🇩🇪 والتأهل إلى الدور المقبل، حتى انطلقت ماكينة التبريرات بأقصى سرعتها. في البداية كانت الأسطوانة المعروفة: "الفيفا تتآمر"، "هناك استهداف ممنهج"، "العالم كله ضد الجزائر". لكن بعد أن بعثرت الإكوادور الحسابات وأربكت سباق التأهل، لم تعد هذه الروايات كافية، فتم الانتقال إلى مستوى جديد من الخيال: "ألمانيا باعت المباراة للإكوادور." 📍 هكذا بكل بساطة... ألمانيا، إحدى أكبر المدارس الكروية في العالم، والتي تلعب بسمعتها وتاريخها وملايين المتابعين خلفها، أصبحت فجأة متهمة ببيع مباراة فقط لأن النتيجة لم تعجب بعض أصحاب الخطاب العاطفي. المفارقة أن أصحاب هذه الروايات لا يملكون دليلا واحدا، ولا معطى واحدا، ولا قرينة واحدة. مجرد هزيمة غير متوقعة تحولت إلى "صفقة"، ونتيجة مفاجئة أصبحت "مؤامرة"، وتأهل مستحق صار "ترتيبا مسبقا". إذا كانت ألمانيا قد "باعت" المباراة، فهل باعت أيضا نتائج بقية المنتخبات التي سقطت في البطولة؟ وهل المؤامرة نفسها هي التي وضعت #السنغال على حافة الإقصاء؟ وهل هي التي جعلت #الجزائر تدخل مباراتها الحاسمة أمام #النمسا تحت ضغط الفوز؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها هي أن كرة القدم لا تعترف بالشعارات ولا بخطابات المظلومية. هناك منتخبات تقاتل فوق أرضية الميدان فتفوز، وأخرى ترتكب الأخطاء فتدفع الثمن. اليوم الإكوادور تأهلت لأنها حققت المطلوب منها. أما الجزائر فما زال مصيرها بين يديها، ولا تحتاج إلى البحث عن مؤامرة في #برلين أو #زيورخ أو #كيتو، بل تحتاج إلى الفوز داخل المستطيل الأخضر. 🔥 وعندما تصبح كل هزيمة مؤامرة، وكل انتصار للآخرين عملية بيع وشراء، فإن المشكلة لا تكون في نتائج المباريات... بل في العقول التي ترفض مواجهة الحقيقة. ⚽ غدا سيحسم الملعب كل شيء، وسيسقط مرة أخرى تجار الأوهام الذين يعيشون على نظريات المؤامرة أكثر مما يعيشون على حقائق كرة القدم. 🇩🇿🇦🇹🌍🔥

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

29,794 Aufrufe • vor 2 Monaten

أبي بشرايا البشير :ممثل جبهة البوليساريو لدى سويسرا والأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف 1. #البوليساريو 🇪🇭 تأخذ علما بمصادقة المجلس على القرار، وهي تشيد بالمواقف المشرفة لغالبية الدول أعضاء المجلس التي أجهضت إلى حد كبير محاولات الدولة حاملة القلم، #الولايات_المتحدة 🇺🇸 في فرض موقفها الوطني على بقية أعضاء المجلس بعد تقديم المسودة الاولى (الصفر) للقرار. 2. البوليساريو 🇪🇭 تعيد التأكيد على موقفها الثابت في التمسك بحق #الشعب_الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال والتعاون مع الأمم المتحدة 🇺🇳 في هذا الإطار. 3. كان سيكون ثمة مبرر لخطاب ملك المغرب البارحة ولمظاهر الإحتفال والفرح في شوارع المدن المغربية، لو كان مجلس الأمن قد صادق على النسخة الأولى من مشروع القرار، والذي كان محاولة لفرض موقف إدارة ترامب على المجلس وعلى الأمم المتحدة من خلال "إقرار سيادة #المغرب 🇲🇦 المزعومة على #الصحراء_الغربية 🇪🇭" و "فرض مقترح الحكم الذاتي كقاعدة وحيدة للحل". لكن النسخة المصادق عليها، في النهاية، تختلف كثيرا عن النسخة الأولى بعد رفض غالبية أعضاء المجلس للمقاربة الأمريكية. 4. القرار المصادق عليه البارحة رقم 2797، يقر الآتي: - حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفق مبادئ وميثاق الأمم المتحدة 🇺🇳، يبقى هو الهدف النهائي لمسار التسوية. - التأكيد على ضرورة أن يكون الحل توافقيا، وهو ما يعني ضرورة موافقة الطرف الآخر في النزاع، اي جبهة البوليساريو. - وحين المطالبة بأن يكون المقترح المغربي أساس التفاوض، فهو لا يشير إليه باعتباره القاعدة الوحيدة للحل، وأنه من الممكن فقط (ليس بالضرورة) أن يؤدي الى حل النزاع. - يعطف مباشرة على المقترح المغربي "التفتح على مقترحات أخرى"، بما فيها، ضمنيا، مقترح البوليساريو وهو الموجود على الطاولة والذي تمّ تقديمه بشكل مفصل لمجلس الأمن مؤخرا. 5. وبالنتيجة، فالقرار وإن أبدى ميلا واضحا للمقترح المغربي، وهذا ما يعاب عليه وهو سبب الانقسام الذي حصل في المجلس، إلا أنه لا يحمل ما يبرر خروج #ملك_المغرب بخطاب استثنائي وحشد المخزن لآلاف المغاربة في الشوارع للاحتفال بنصر فيه من الوهم أكثر من الحقيقة.

بوابة الجزائر - Algeria Gate

12,509 Aufrufe • vor 10 Monaten