Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رجل ينصح: لا تخلط بين الزمالة والصداقة وتدفع الثمن غالي في بيئة العمل المصالح هي المحرك الاول تعلم متى تفتح قلبك ومتى تغلق مكتبك صديقك في الشغل ما هو صديقك بالمعنى الحقيقي للكلمة هو مجرد زميل لحد ما مصلحته تتعارض مع مصلحتك.

99,662 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 Aufrufe • vor 1 Jahr

في جلسة “حوار صريح مع خلف الحبتور - نسخة رمضان"، ناقشنا موضوعاً أؤمن به منذ عقود: الشركات العائلية. هذه الشركات ليست مجرد مؤسسات اقتصادية، بل ركيزة أساسية في اقتصاد الدولة، وسند حقيقي للاستقرار والتنمية. ومن واقع تجربتي، أقول دائماً إن السؤال الأهم ليس: كيف نؤسس شركة عائلية؟ بل: كيف نحافظ عليها قوية ومتماسكة عبر الأجيال؟ النجاح لا يأتي صدفة. هو نتيجة رؤية واضحة، وانضباط في العمل، وعدالة بين الأبناء، وثقة متبادلة داخل العائلة. فالشركة التي لا تُتابَع بدقة، والتي لا يكون أصحابها قريبين من تفاصيلها، تفقد قوتها مع الوقت. الاستمرارية هي سرّ النجاح، والمتابعة اليومية هي أساسه. كما تحدثنا عن العلاقة داخل المؤسسة. في رأيي، الموظفون ليسوا مجرد موظفين، بل شركاء في النجاح. المؤسسة القوية تُبنى بالصراحة، وبالتواضع في القيادة، وبوضوح الرؤية. ومن أكثر القضايا التي ركزنا عليها في الجلسة: انتقال الشركات العائلية بين الأجيال. كيف نفصل بين الملكية والإدارة؟ وكيف نرسّخ الحوكمة والشفافية قبل أن تتحول الخلافات الطبيعية إلى أزمات تهدد المؤسسة؟ الحقيقة أن الشركات العائلية كانت ولا تزال أحد أعمدة اقتصادنا. والتحدي اليوم ليس فقط الحفاظ عليها، بل تطويرها لتبقى قوية وقادرة على النمو لعقود قادمة. هذه النقاشات الصريحة هي ما نحتاجه دائماً، لأن بناء المستقبل يبدأ بالحوار الواضح.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

124,591 Aufrufe • vor 5 Monaten

أقسى انتقام من النرجسي هو إنك تكون بخير، وبخير حقيقي!! النرجسي شخص ضرره ما ينتهي بمجرد خروجه من الباب، هو يبني في عقلك وعقله فكرة إنه الأوكسجين اللي تتنفسه، وإنه المحور اللي تدور حوله حياتك، ومهما طال الزمن بيظل جزء منك ومن تفكيرك. أكبر وجع ممكن تسببه له ليس الصراخ ولا العتاب، بل هو إنك تتغير وتتقدم وتعيش حياتك بابتسامة صادقة وكأن وجوده كان مجرد سحابة ومرت. هذا التجاوز يكسر أثمن ما يملك النرجسي: صورته الذهنية. هو رسم في خياله سيناريو يكون فيه هو القائد والمتحكم وأنت التابع الضعيف اللي ينهار بدونه. لما تكسر هذا السيناريو وتعيش بنجاح، أنت هنا تهدم مملكته الوهمية فوق رأسه النرجسي لا يطيق فكرة إنك تجاوزته، هو يبيك تبقى واقف في مكانك، مسجون في ذكرياته، تنتظر منه إشارة أو كلمة، حتى لو ما كان ناوي يرجع، المهم عنده إنك تظل متاح لغرض إرضاء غروره. كل مرة تنجز فيها في شغلك، أو تطور مهارة، أو تبني علاقات صحية جديدة، يضربه سؤال مؤلم يخل بوازنه: كيف قدر يعيش بدوني؟ وكيف قدر ينجح وأنا غير موجود؟ وبدل ما يراجع نفسه ويصلح عيوبه، بتبدأ غريزة السيطرة عنده تتحرك، فيحاول يثبت لك إنك لسه ضعيف. يرجع يرسل رسالة تافهة، يلمّح في السوشيال ميديا، أو يتواصل مع ناس قريبين منك، ليس حباً فيك، بل عشان يختبر الريموت كنترول؛ يبي يشوف هل لحد الان يقدر يرفع ضغطك بكلمة؟ هل لسه يقدر يخليك تسهر تفكر في قصده؟ الحقيقة اللي لازم تدركها هي إنك لما تتجاوز شخص نرجسي، أنت انتصرت في واحد من أصعب الاختبارات النفسية اللي ممكن يمر بها بشر. أنت واجهت شخص درس نقاط ضعفك بدقة جراح، وعرف وين جروحك القديمة ونكأها، وعرف كيف يحرك مشاعرك مثل الدميه. تجاوز هذا الشخص يعني إنك استعدت السيادة على نفسك. في كل مرة ترفض فيها الرد على استفزازه، وفي كل مرة يمر طيفه ولا يهتز فيك شعور، أنت قاعد ترمم روحك وتستعيد أجزاءك اللي سرقها منك. الانتقام الحقيقي ليس في الكره، لأن الكره مشاعر وبقاء المشاعر يعني بقاء الحبل السري بينكم. الانتقام الحقيقي هو اللامبالاة إنك تصير أهدأ، وأوعى، وأبعد بمسافات ضوئية عن عالمه الصغير. وجوده في حياتك كان درساً قاسياً، ولكنه ليس قدرك المحتوم. أنت ما تحتاج تثبت له إنك صرت أقوى، لأن مجرد محاولة الإثبات هي اعتراف ضمني بإن رأيه لسه يهمك. القوة الحقيقية هي إنك تمشي وما تلتفت، إنك تبني حياتك على أساس صلب من تقدير الذات بعيداً عن تقييمه المريض. خله يشوفك من بعيد شخصاً مختلفاً تماماً، شخصاً صار وعيه أعلى من إنه يتأثر بألاعيب طفولية، شخصاً استعاد سلامه الداخلي لدرجة إن النرجسي ما عاد يقدر يوصل له ولا يلمس طرفه. أقسى ما يمكن أن تفعله هو أن تمضي بثقة، بلا خوف، بلا رغبة في التبرير، وبلا حاجة للتفسير.. فقط تمضي لأنك صرت بخير، وبخير حقيقي جداً.

بندر المسند

10,706 Aufrufe • vor 6 Monaten

تابعت هذا الحديث الجميل لمعالي وزير البلديات والإسكان أ.ماجد الحقيل مع فريق حملة "#الجود_منا_وفينا" وفي الحقيقة أنه حديث اتصالي ملفت يستحق تسليط الضوء عليه: 1- الخطاب الاتصالي في هذا المقطع ركّز على فريق العمل كقيمة محورية، مع إبراز تمكين الأفراد داخل منظومة جماعية، وهو بالطبع يعكس نمط قيادة يرفع المعنويات ويعزز الانتماء ويجعل الأثر مرتبطًا بالعمل المشترك لا الجهد الفردي. 2- في استحضار مسيرة مؤسسة سكن والتحولات التي مرّت بها شكّل سردًا اتصاليًا قائمًا على الإنجاز الواقعي، وهذا بدوره يعزز المصداقية ويُرسّخ صورة المؤسسة كنموذج قادر على تحقيق أثر مستدام والجميل أنه أشار إلى أنها نموذج متصدر في طريقة عملها في القطاع الثالث. 3- أشار معاليه إلى أن توفيق الله ثم دعم القيادة وتقدير الجهود جاءت كأداة تحفيزية واضحة، تُبرز الاعتراف بالإنجاز وتُسهم في تعزيز الدافعية واستمرارية الأداء المتميز داخل الفريق وهذا يعطي تثبيت وتأكيد لوجوب الاستشعار بهيبة العمل النبيل. 4- طرح الوزير سؤال "ماذا بعد؟" وهذا يعكس توجّهًا استراتيجيًا في الخطاب، ينقل الفريق من التركيز على ما تحقق إلى التفكير في تعظيم الأثر مستقبلًا مع التركيز على الجودة بدلًا من الكم. 5- من خلال حديثه ربط الوزير العمل بالأثر المعنوي والرضا الداخلي وهذا يُحوّل الأداء من مجرد نتائج إلى رسالة ذات قيمة، وهو ما يعزز الالتزام الذاتي ويخلق ارتباطًا أعمق بين الفرد ودوره إلى النفع المستدام للمجتمع. 6- ما شدني أيضاً في هذا الخطاب هو التشديد على أهمية كل فكرة من الأفراد ودورها وهذا يعكس بيئة تواصل مفتوحة تشجّع الابتكار وتقدّر المساهمات الفردية ضمن إطار جماعي، بما يدعم استمرارية النجاح والتطوير وهذه نقطة مهمة في بيئة العمل المحفزة.

طارق الأحمري

123,361 Aufrufe • vor 5 Monaten

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,703 Aufrufe • vor 5 Monaten

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك للاستمرار أكبر. اجعل رؤيتك واضحة في ذهنك، واستحضرها في لحظات الضعف. ثانيًا: أعد توجيه تركيزك. بدلاً من التفكير فيما لا يمكنك التحكم فيه، ركّز على ما يمكنك فعله الآن. الطاقة تذهب حيث يتجه التركيز؛ اجعل تركيزك على الحلول، وليس المشكلات. ثالثًا: التزم بخطوات صغيرة يومية. حتى عندما تشعر بالإرهاق، افعل شيئًا واحدًا يقربك من هدفك. الاستمرارية تبني قوة لا يمكن كسرها. رابعًا: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. الدعم من الأشخاص الملهمين يمنحك الطاقة للاستمرار. خامسًا: تعلّم من الصعوبات. كل عقبة درس قيّم. بدلاً من أن تسأل: “لماذا يحدث لي هذا؟” اسأل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” وأخيرًا، لا تنسَ أن ترتاح وتعتني بنفسك. النجاح يتطلب توازنًا بين العمل والراحة. كن صبورًا، فالمثابرة الدائمة تصنع النجاح الحقيقي.

د. محمد الخالدي

21,824 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 Aufrufe • vor 1 Monat

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
0:52

Sensitive content

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.

المُهندس زياد

655,742 Aufrufe • vor 2 Monaten

سمعت #معلمي يرتل الآية الكريمة بصوت خافت وبكثرة : ((واجعل لي وزيرًا من أهلي، هارون أخي، اشدد به أزري وأشركه في أمري)) .. فقلت له ماسر تلك الآية ؟ ولماذا تكررها مراراً وتكراراً؟ .. فأجابني: يا #علوية_شهد الأخ العضد… حين تتحول الأخوّة إلى قوة استراتيجية في عالمٍ تتنازع فيه المصالح وتتبدّل الولاءات، تبقى الأخوّة الصادقة التي تتجذّر في المبادئ والمواقف، لا في المصالح والمناصب، هي أعظم صور الثبات السياسي والمقاوم، فكما رفع موسى عليه السلام يده إلى السماء وقال: “واجعل لي وزيرًا من أهلي، هارون أخي، اشدد به أزري وأشركه في أمري” .. كانت تلك الآية دستورًا خالدًا في بناء القوة المشتركة بين القائد ومن يؤمن برسالته، ومبدأً إلهيًا في صناعة القيادة التشاركية التي تحفظ الرسالة وتضمن استمرارها .. وفي ساحة #المقاومة_العراقية ، يتجسد هذا المعنى بوضوح في العلاقة المشرّفة بين (( سماحة المجاهد #الشيخ_قيس_الخزعلي وأخيه الدكتور #ليث_الخزعلي )), فهم ليسا مجرد أخوين بالنسب، بل نموذجًا سياسيًا وروحيًا لفلسفة “الأخ العضد”، حيث تتكامل الرؤية الفكرية مع العمل الميداني، ويتحد القرار مع الوفاء، في خطٍ واحدٍ منضبطٍ بالوعي والعقيدة والمسؤولية الوطنية، هذه الثنائية المقاومة تُعيد تعريف القيادة في زمن التفكك، وتقدّم للعراق درسًا في التماسك التنظيمي والسياسي، فهي ليست أخوّة في الدم فقط، بل أخوّة في الموقف، في الصبر، وفي حمل الأمانة.. لقد أثبتت التجربة السياسية في العراق خلال السنوات الماضية أن أخطر ما يهدد الكيانات والحركات الوطنية هو انقسام القيادة وضعف الرمز أو غياب التماسك التنظيمي؛ فكثير من القوى التي امتلكت جمهورًا ومشروعية انهارت حين تفرّق قرارها وتصارعت إرادتها الداخلية، بينما صمدت القوى التي فهمت قاعدة “الأخ العضد” وطبّقتها بوعي سياسي وتنظيمي رصين .

شهد الياسري

23,015 Aufrufe • vor 10 Monaten

انتو عارفين الجريمة الشنيعة المقترفة هنا بحق الاطفال؟ دعوني اولا اعتذر على الشفافية وشوية المعلومات الشنيعة اللي راح اقولها. جملة "تطيق الوطئ" هذي أول مفتاح الجريمة.. لان الإطاقة هنا يحددها الرجال وفقا لمعاييرهم هم. يعني ذكر ما عنده فرج ولا مهبل يقرر متى الانثى تطيق الجماع وفقا لمنظوره هو. أب يقرر انها تطيق فيزوجها، وزوج يدخل بها. معيارهم الأوحد هو "بنيتها" سمنة البنت، ومدى اكتساء عظامها باللحم. اذا بنت ٩ او ١٠ طويلة سمينة مش ضعيفة هزيلة مبروك خذها لفراشك حلال عليك يا عم. هذا هو المعيار الفقهي الوحييييييد اللي يحددون من خلاله اذا الصغيرة مستعدة للجماع او لا. ولااااااا اي اعتبار لعمر زوجها، ولا حجمه مقارنة بحجمها ولا قوته الجسدية، ولا وزنه، ولا شدته ولا محنته وشدة اندفاعه. اكثر ما تعاني منه الزوجة الصغيرة هو احتمالية تمزق المهبل، النزيف الداخلي، شق الجدار الفاصل بين القبل والدبر وهو ما يسمى "الافضاء" الفقه فيه باب كامل يتكلم عن دية الافضاء، يعني اذا جامع الزوج زوجته فأفضاها "وصل فتحتي القبر والدبر" فعليه دية .. تخيلوا 😱 وللصغيرة دية مفصلة. ما نمنع تزويج الصغيرة خوفا عليها من هذه الفضائع، لا نعاقبه ونخليه يدفع لأهلها فلوس! اذا هذا الموضوع له حكم، لكم ان تتخيلوا، فشل معيار إطاقة الوطئ في منهجهم. طيب تعالوا نتكلم عن الفهم والإدارك، وهل هي تعرف الجماع اصلا؟ طبيعته ماهيته الآلام المترتبة عليه؟ هل هي مهيئة نفسيا وعقليا لكي تتعرى أمام رجل غريب؟ ربما تراه للمرة الاولى عندما يغلق عليهم باب؟ هل يسألونها قبل تزويجها ان كانت تريد الجماع وترغب به؟ يا بنتي ياللي بأولى اعدادي، هل ترغبين في النوم مع رجل؟ هل تعلمين يا صغيرتي ماذا يعني الزواج؟ وما هو فراش الزوجية؟ هل تقبلين بذلك؟ هل تريدينه؟ هل ترغبين به؟ هل حجم حوضها مكتمل لحمل طفل؟ نسبة اختناق الجنين في بطن أمه نتيجة القصور الحاد في الدورة الدموية تتضاعف في حال حمل الصغيرة. هل تعلمون أن هناك زيادة طردية للإصابة بمرض هشاشة العظام بسن مبكرة عند المتزوجة الصغيرة بسبب نقص الكالسيوم. تأخذ الأجنة كاليسيوم الأم في كل حمل، الصغيرة لم تكوّن كاليسيوم كافي في عضامها بعد! غير فقر الدم وازدياد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة لخلل في الهرمونات الغير متكاملة او لعدم تأقلم الرحم الطفولي على حدوث الحمل. كل هذا يا ناس لا يدخل ضمن معايير "إطاقة الوطئ" ما يدخل هو فقط الحجم واللحم!
0:48

Sensitive content

انتو عارفين الجريمة الشنيعة المقترفة هنا بحق الاطفال؟ دعوني اولا اعتذر على الشفافية وشوية المعلومات الشنيعة اللي راح اقولها. جملة "تطيق الوطئ" هذي أول مفتاح الجريمة.. لان الإطاقة هنا يحددها الرجال وفقا لمعاييرهم هم. يعني ذكر ما عنده فرج ولا مهبل يقرر متى الانثى تطيق الجماع وفقا لمنظوره هو. أب يقرر انها تطيق فيزوجها، وزوج يدخل بها. معيارهم الأوحد هو "بنيتها" سمنة البنت، ومدى اكتساء عظامها باللحم. اذا بنت ٩ او ١٠ طويلة سمينة مش ضعيفة هزيلة مبروك خذها لفراشك حلال عليك يا عم. هذا هو المعيار الفقهي الوحييييييد اللي يحددون من خلاله اذا الصغيرة مستعدة للجماع او لا. ولااااااا اي اعتبار لعمر زوجها، ولا حجمه مقارنة بحجمها ولا قوته الجسدية، ولا وزنه، ولا شدته ولا محنته وشدة اندفاعه. اكثر ما تعاني منه الزوجة الصغيرة هو احتمالية تمزق المهبل، النزيف الداخلي، شق الجدار الفاصل بين القبل والدبر وهو ما يسمى "الافضاء" الفقه فيه باب كامل يتكلم عن دية الافضاء، يعني اذا جامع الزوج زوجته فأفضاها "وصل فتحتي القبر والدبر" فعليه دية .. تخيلوا 😱 وللصغيرة دية مفصلة. ما نمنع تزويج الصغيرة خوفا عليها من هذه الفضائع، لا نعاقبه ونخليه يدفع لأهلها فلوس! اذا هذا الموضوع له حكم، لكم ان تتخيلوا، فشل معيار إطاقة الوطئ في منهجهم. طيب تعالوا نتكلم عن الفهم والإدارك، وهل هي تعرف الجماع اصلا؟ طبيعته ماهيته الآلام المترتبة عليه؟ هل هي مهيئة نفسيا وعقليا لكي تتعرى أمام رجل غريب؟ ربما تراه للمرة الاولى عندما يغلق عليهم باب؟ هل يسألونها قبل تزويجها ان كانت تريد الجماع وترغب به؟ يا بنتي ياللي بأولى اعدادي، هل ترغبين في النوم مع رجل؟ هل تعلمين يا صغيرتي ماذا يعني الزواج؟ وما هو فراش الزوجية؟ هل تقبلين بذلك؟ هل تريدينه؟ هل ترغبين به؟ هل حجم حوضها مكتمل لحمل طفل؟ نسبة اختناق الجنين في بطن أمه نتيجة القصور الحاد في الدورة الدموية تتضاعف في حال حمل الصغيرة. هل تعلمون أن هناك زيادة طردية للإصابة بمرض هشاشة العظام بسن مبكرة عند المتزوجة الصغيرة بسبب نقص الكالسيوم. تأخذ الأجنة كاليسيوم الأم في كل حمل، الصغيرة لم تكوّن كاليسيوم كافي في عضامها بعد! غير فقر الدم وازدياد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة لخلل في الهرمونات الغير متكاملة او لعدم تأقلم الرحم الطفولي على حدوث الحمل. كل هذا يا ناس لا يدخل ضمن معايير "إطاقة الوطئ" ما يدخل هو فقط الحجم واللحم!

Sara J Almukaimi ♀️ ♓

334,720 Aufrufe • vor 1 Jahr

رجل اماراتي يحاول قتل سائق تاكسي لان السائق رفض طلباته الجنسية كاد رجل أن يُخنق حتى الموت في سيارته الأجرة، وقد صُوِّرت كل المشاهد المروعة بالكاميرات، إلا أن النظام الذي كان من المفترض أن يحقق العدالة قد انهار كأوراقٍ مبللة. ناضل برايان كيبليمو دفاعًا عن حياته، ولكن بدلًا من جرّ المعتدي إلى زنزانة، حاصرته آليات "النظام" في دبي بالصمت والحماية. برايان هو الضحية، ومع ذلك فهو من يدفع الثمن. حاولت عائلته تقديم شكوى إلى شركة سيارات الأجرة، لكن الباب أُغلق في وجوههم. لا إجابات. لا إجراءات. مجرد جدار بارد من اللامبالاة، سميك بما يكفي لخنق رجل مرتين. والقسوة مُطبّقة. برايان لا يستطيع حتى مغادرة دبي. صاحب عمله يحتجز جواز سفره كوثيقة فدية. حريته حبيسة درج، بينما الرجل الذي كاد يقتله يفلت من العقاب. أبلغت العائلة عن الاعتداء. اتبعوا كل قناة، كل خطوة، كل قاعدة. وماذا حصلوا؟ لا شيء. لا تحديث حقيقي واحد. لا اعتقال. لا تحرك. صمتٌ مطبقٌ من نظامٍ لا يتحرك بسرعةٍ إلا عندما يحمي الشخص الخطأ. كاد رجلٌ أن يُقتل في فيديو، ولسببٍ ما، فإنّ الضحية هي الوحيدة التي تعاني من العواقب. هكذا يبدو الظلمُ مُزيّنًا بالذهب. هذا الفساد متشعب في هذه الدويلة الشيطانية خصوصا مع نساء دول اسيا الوسطي و حفلات الجنس الشيطانية بورتي بوتي التي تتخللها عبادة الشيطان بالجنس
1:00

Sensitive content

رجل اماراتي يحاول قتل سائق تاكسي لان السائق رفض طلباته الجنسية كاد رجل أن يُخنق حتى الموت في سيارته الأجرة، وقد صُوِّرت كل المشاهد المروعة بالكاميرات، إلا أن النظام الذي كان من المفترض أن يحقق العدالة قد انهار كأوراقٍ مبللة. ناضل برايان كيبليمو دفاعًا عن حياته، ولكن بدلًا من جرّ المعتدي إلى زنزانة، حاصرته آليات "النظام" في دبي بالصمت والحماية. برايان هو الضحية، ومع ذلك فهو من يدفع الثمن. حاولت عائلته تقديم شكوى إلى شركة سيارات الأجرة، لكن الباب أُغلق في وجوههم. لا إجابات. لا إجراءات. مجرد جدار بارد من اللامبالاة، سميك بما يكفي لخنق رجل مرتين. والقسوة مُطبّقة. برايان لا يستطيع حتى مغادرة دبي. صاحب عمله يحتجز جواز سفره كوثيقة فدية. حريته حبيسة درج، بينما الرجل الذي كاد يقتله يفلت من العقاب. أبلغت العائلة عن الاعتداء. اتبعوا كل قناة، كل خطوة، كل قاعدة. وماذا حصلوا؟ لا شيء. لا تحديث حقيقي واحد. لا اعتقال. لا تحرك. صمتٌ مطبقٌ من نظامٍ لا يتحرك بسرعةٍ إلا عندما يحمي الشخص الخطأ. كاد رجلٌ أن يُقتل في فيديو، ولسببٍ ما، فإنّ الضحية هي الوحيدة التي تعاني من العواقب. هكذا يبدو الظلمُ مُزيّنًا بالذهب. هذا الفساد متشعب في هذه الدويلة الشيطانية خصوصا مع نساء دول اسيا الوسطي و حفلات الجنس الشيطانية بورتي بوتي التي تتخللها عبادة الشيطان بالجنس

Abu Khalid Al Rusi - أبو خالد الروسي

767,322 Aufrufe • vor 8 Monaten

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,884 Aufrufe • vor 4 Monaten

لمن أرسل لي هذا المقطع ظنّا منه بأنه سيحشرني بزاوية أو سيُخرسني.. وقال حرفيا: "ما رأيكم بهذا المتأيرن ... ؟! تصوروا ماذا يقول عن #إيران التي قصفت بلاده؟!!" - أولا : إطلاق وصف “المتأيرن” على شخصية سياسية بحجم حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني هو تبسيط مُخِلّ، لا يقرأ السياسة… بل يختزلها في شعار أخرق. - ثانيا: ما قيل في هذا المقطع لا يُفهم خارج سياقه الزمني والسياسي. نحن نتحدث عن مرحلة كانت فيها المنطقة تعيش على إيقاع توازنات دقيقة، حيث لم تكن الخيارات تُدار بلغة "عدو/صديق" الصلبة، بل بلغة إدارة المخاطر وتقليل الخسائر.... - ثالثا: حين يتحدث عن “الهدوء” أو “الذكاء” في سلوك إيران في موقف محدد، فهو لا يقدّم شهادة براءة، أو صكوك غفران او تجميل لجرائم مُعلنة وموثقة يتباهي بها ويُبررها مُرتكبوها .. هو لا يعلن اصطفافا هنا، بل يصف واقعة تفاوضية بعين رجل دولة... ** السياسي لا يُقيّم الأطراف بالعاطفة.. بل بقدرتهم على إدارة القوة، وتجنب الانفجار، وحساب الكلفة.... وهنا نقطة يجب الانتباه لها: الاعتراف بذكاء الخصم… لا يعني الانحياز له، كما أن الدعوة لإدارة العلاقة بالحوار… لا تعني التسليم له.... بل على العكس، هي أحيانا أدوات مواجهة أكثر تعقيدا من الصِدام المباشر. ثم إن الحكم على تصريحات قيلت في سياق مختلف، بمعايير لحظة متوترة لاحقة، هو نوع من القراءة خارج الزمن.... * السياسة ليست موقفا جامدا، بل حركة مستمرة تتبدل بتبدل المعطيات. ولذلك، من الخطأ أن نُسقط تاريخ رجل كامل من العمل السياسي، بسبب مقطع مجتزأ أو قراءة مبتورة. ليس كل من دعا إلى الحوار من السياسيين “متأيرنا” أو يجب أن نحذو حذوه .. وليس كل من قرأ خصمه بواقعية “مُتماهيا معه”. هناك فرق بين الفهم… والانحياز، وبين إدارة الصراع… والاستسلام له. والسياسي الحقيقي… هو من يعرف هذا الفرق، ويتحرك داخله بدقة... لذلك .. لا تُكلفوا أنفسكم عناء إرسال مقاطع مُجتزأة من هذا النوع .. العبوا غيرها بغيري يا معشر المساكين ... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

31,414 Aufrufe • vor 4 Monaten

الأخ الإعلامي علي الراشدي… لقد كان نداؤك أمام صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد صوتًا صادقًا عبّر عمّا يختلج في صدور كثير من المواطنين. ففتح الأبواب ليس إجراءً شكليًا، بل هو جوهر العلاقة بين المسؤول والمجتمع، وهو التطبيق الحقيقي لنهج القيادة التي تؤكد دومًا أن المسؤولية تكليف لا تشريف. نعم، هناك من المسؤولين من يدرك أن مكتبه خُصص لخدمة الناس، فيجعل بابه مفتوحًا، وهاتفه مجابًا، وصدره رحبًا. لكن في المقابل – وللأسف – توجد فئة قليلة تتعامل مع المؤسسة وكأنها ملك خاص، تُغلق أبوابها، وتُحيط نفسها بحواجز إدارية، فيضيع المواطن بين المواعيد المؤجلة، والردود الغائبة، والوعود التي لا تُنفّذ. إن الرسالة التي وجهتها ليست انتقادًا لشخوص بقدر ما هي تصحيح لمسار. فالمؤسسة الحكومية وُجدت لتيسير مصالح الناس، لا لتعقيدها. والمواطن حين يسعى لإيصال رسالة خدمية لا يطلب فضلًا، بل يمارس حقًا كفله له النظام، وأكدت عليه التوجيهات السامية. إن القرب من المواطن هو معيار نجاح المسؤول، والإنصات له هو الطريق الأقصر لمعالجة القصور قبل أن يتفاقم. أما الانغلاق والتعالي الإداري، فهما يضعفان الثقة ويصنعان فجوة لا تليق بمسيرة وطنٍ جعل الإنسان أولويته. وفي الختام، نتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق على توجيهاته السامية الدائمة بالاهتمام بالمواطن، وجعل احتياجاته في صدارة العمل الحكومي. فبهذا النهج تستقيم المسارات، وتُصان الثقة، ويظل الوطن قويًا بقرب قيادته من شعبه.علي بن سالم الراشدي

ابو محمد السريحي

17,385 Aufrufe • vor 6 Monaten

ما هي الثروة الحقيقية؟ #أفكاري_بقلم_أنس ما هي الثروة الحقيقية التي تبني الأمم وتحميها من الزوال؟ هل هي النفط في باطن الأرض، أم الذهب في الخزائن، أم شيء آخر يبقى بعد نفاد الموارد؟ في عالم يتغير بسرعة، حيث يتراجع الاعتماد على الوقود الأحفوري، تبرز الحقيقة بوضوح: الثروة الحقيقية هي **الإنسان**، بعقله وطاقته وإبداعه. الموارد الطبيعية أداة مؤقتة، لكن الإنسان هو المحرك الدائم للنهضة إذا استثمرناه بحكمة. النفط نعمة كبيرة، لكنه يمكن أن يتحول إلى لعنة إذا اعتمدنا عليه وحده. كثير من الدول الغنية بالنفط شهدت نمواً سريعاً ثم تباطؤاً، بسبب إهمال القطاعات الأخرى وغياب الاستثمار الحقيقي في الإنسان. النفط يمنح إيرادات فورية، لكنه لا يبني اقتصاداً مستداماً إذا لم يُوجه نحو تمكين الناس وبناء قدراتهم. لنا في **النرويج** خير مثال حي. عندما اكتشفت النرويج النفط في بحر الشمال في السبعينيات، لم تركز على الإنفاق الفوري أو الاستهلاك السريع، بل جعلت النفط أداة لترقية الإنسان كثروة حقيقية. استثمرت الإيرادات في التعليم عالي الجودة، ريادة الأعمال، تطوير البنية التحتية، والاقتصاد المعرفي، مع إنشاء صندوق سيادي (الآن أكبر صندوق سيادي في العالم، تجاوز قيمته **2 تريليون دولار** في 2025–2026) يمول المشاريع ويضمن الاستدامة للأجيال القادمة. النتيجة؟ ضاعفت النرويج عوائدها بشكل هائل، أصبحت رائدة عالمياً في الابتكار والطاقة المتجددة، ولدت شركات عالمية مثل Equinor، ووصل دخل الفرد إلى حوالي **96 ألف دولار** (حسب تقديرات 2025–2026)، مع معدل بطالة منخفض جداً (حوالي 4.3% في أواخر 2025)، ومجتمع يعتمد على الإبداع والمعرفة لا على الريع فقط. بعد أن نجحت النرويج في تحويل ثروتها النفطية إلى قوة بشرية مستدامة، وبعد أن أهملت دول أخرى الاستثمار في الإنسان فتحولت ثروتها إلى تبعية وتباطؤ، ما الذي غاب عن رؤيتها؟ الجواب واضح: **الاستثمار الحقيقي في الإنسان**. الثروة الحقيقية هي التي تبني عقولاً وقدرات ومهارات، لا مجرد تخزين للمال أو إنفاق ريعي. في الكويت، مع ثروتنا النفطية الهائلة، هل نجعل النفط أداة لترقية الإنسان كما فعلت النرويج؟ أم نتركه مصدر ريع ونزاع فقط؟ الفرصة موجودة اليوم – قبل أن يفوت الزمن – لنحول إيرادات النفط إلى تمكين الشباب، توظيف الخبرات الوطنية، بناء اقتصاد معرفي تنافسي، واستثمار طويل الأمد في التعليم والابتكار. هكذا فقط نبني ثروة تبقى بعد النفط، ونحمي أمتنا من الزوال. #الثروة_الحقيقية #الاستثمار_في_الإنسان #النرويج_نموذج #الكويت #تنويع_الاقتصاد #اقتصاد_المعرفة #الشباب_الكويتي #التنمية_المستدامة

أنس محمد العتيبي

37,474 Aufrufe • vor 6 Monaten

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 Aufrufe • vor 10 Monaten