Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
رجل ينصح: لا تخلط بين الزمالة والصداقة وتدفع الثمن غالي في بيئة العمل المصالح هي المحرك الاول تعلم متى تفتح قلبك ومتى تغلق مكتبك صديقك في الشغل ما هو صديقك بالمعنى الحقيقي للكلمة هو مجرد زميل لحد ما مصلحته تتعارض مع مصلحتك.
99,662 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:52
Sensitive content
الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
المُهندس زياد
655,742 Aufrufe • vor 2 Monaten
0:48
Sensitive content
انتو عارفين الجريمة الشنيعة المقترفة هنا بحق الاطفال؟ دعوني اولا اعتذر على الشفافية وشوية المعلومات الشنيعة اللي راح اقولها. جملة "تطيق الوطئ" هذي أول مفتاح الجريمة.. لان الإطاقة هنا يحددها الرجال وفقا لمعاييرهم هم. يعني ذكر ما عنده فرج ولا مهبل يقرر متى الانثى تطيق الجماع وفقا لمنظوره هو. أب يقرر انها تطيق فيزوجها، وزوج يدخل بها. معيارهم الأوحد هو "بنيتها" سمنة البنت، ومدى اكتساء عظامها باللحم. اذا بنت ٩ او ١٠ طويلة سمينة مش ضعيفة هزيلة مبروك خذها لفراشك حلال عليك يا عم. هذا هو المعيار الفقهي الوحييييييد اللي يحددون من خلاله اذا الصغيرة مستعدة للجماع او لا. ولااااااا اي اعتبار لعمر زوجها، ولا حجمه مقارنة بحجمها ولا قوته الجسدية، ولا وزنه، ولا شدته ولا محنته وشدة اندفاعه. اكثر ما تعاني منه الزوجة الصغيرة هو احتمالية تمزق المهبل، النزيف الداخلي، شق الجدار الفاصل بين القبل والدبر وهو ما يسمى "الافضاء" الفقه فيه باب كامل يتكلم عن دية الافضاء، يعني اذا جامع الزوج زوجته فأفضاها "وصل فتحتي القبر والدبر" فعليه دية .. تخيلوا 😱 وللصغيرة دية مفصلة. ما نمنع تزويج الصغيرة خوفا عليها من هذه الفضائع، لا نعاقبه ونخليه يدفع لأهلها فلوس! اذا هذا الموضوع له حكم، لكم ان تتخيلوا، فشل معيار إطاقة الوطئ في منهجهم. طيب تعالوا نتكلم عن الفهم والإدارك، وهل هي تعرف الجماع اصلا؟ طبيعته ماهيته الآلام المترتبة عليه؟ هل هي مهيئة نفسيا وعقليا لكي تتعرى أمام رجل غريب؟ ربما تراه للمرة الاولى عندما يغلق عليهم باب؟ هل يسألونها قبل تزويجها ان كانت تريد الجماع وترغب به؟ يا بنتي ياللي بأولى اعدادي، هل ترغبين في النوم مع رجل؟ هل تعلمين يا صغيرتي ماذا يعني الزواج؟ وما هو فراش الزوجية؟ هل تقبلين بذلك؟ هل تريدينه؟ هل ترغبين به؟ هل حجم حوضها مكتمل لحمل طفل؟ نسبة اختناق الجنين في بطن أمه نتيجة القصور الحاد في الدورة الدموية تتضاعف في حال حمل الصغيرة. هل تعلمون أن هناك زيادة طردية للإصابة بمرض هشاشة العظام بسن مبكرة عند المتزوجة الصغيرة بسبب نقص الكالسيوم. تأخذ الأجنة كاليسيوم الأم في كل حمل، الصغيرة لم تكوّن كاليسيوم كافي في عضامها بعد! غير فقر الدم وازدياد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة لخلل في الهرمونات الغير متكاملة او لعدم تأقلم الرحم الطفولي على حدوث الحمل. كل هذا يا ناس لا يدخل ضمن معايير "إطاقة الوطئ" ما يدخل هو فقط الحجم واللحم!
Sara J Almukaimi ♀️ ♓
334,720 Aufrufe • vor 1 Jahr
1:00
Sensitive content
رجل اماراتي يحاول قتل سائق تاكسي لان السائق رفض طلباته الجنسية كاد رجل أن يُخنق حتى الموت في سيارته الأجرة، وقد صُوِّرت كل المشاهد المروعة بالكاميرات، إلا أن النظام الذي كان من المفترض أن يحقق العدالة قد انهار كأوراقٍ مبللة. ناضل برايان كيبليمو دفاعًا عن حياته، ولكن بدلًا من جرّ المعتدي إلى زنزانة، حاصرته آليات "النظام" في دبي بالصمت والحماية. برايان هو الضحية، ومع ذلك فهو من يدفع الثمن. حاولت عائلته تقديم شكوى إلى شركة سيارات الأجرة، لكن الباب أُغلق في وجوههم. لا إجابات. لا إجراءات. مجرد جدار بارد من اللامبالاة، سميك بما يكفي لخنق رجل مرتين. والقسوة مُطبّقة. برايان لا يستطيع حتى مغادرة دبي. صاحب عمله يحتجز جواز سفره كوثيقة فدية. حريته حبيسة درج، بينما الرجل الذي كاد يقتله يفلت من العقاب. أبلغت العائلة عن الاعتداء. اتبعوا كل قناة، كل خطوة، كل قاعدة. وماذا حصلوا؟ لا شيء. لا تحديث حقيقي واحد. لا اعتقال. لا تحرك. صمتٌ مطبقٌ من نظامٍ لا يتحرك بسرعةٍ إلا عندما يحمي الشخص الخطأ. كاد رجلٌ أن يُقتل في فيديو، ولسببٍ ما، فإنّ الضحية هي الوحيدة التي تعاني من العواقب. هكذا يبدو الظلمُ مُزيّنًا بالذهب. هذا الفساد متشعب في هذه الدويلة الشيطانية خصوصا مع نساء دول اسيا الوسطي و حفلات الجنس الشيطانية بورتي بوتي التي تتخللها عبادة الشيطان بالجنس
Abu Khalid Al Rusi - أبو خالد الروسي
767,322 Aufrufe • vor 8 Monaten
