Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لأول مرة وزارة الدفاع الأمريكية تعرض مشاهد لتجارب نووية أمريكية خلال الحرب الباردة. المشاهد تظهر حجم القوة لانفجار نووي متوسط القدرة يعادل قوة 15 إلى 20 ألف طن من المتفجرات بينما بعض التجارب الأمريكية والروسية خلال الحرب الباردة وصلت قدرتها إلى ما يفوق 50 مليون طن من مادة TNT.

252,258 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في عام 1949، بدأت الولايات المتحدة مشروعًا لصناعة مدفع ضخم يستطيع إطلاق قذيفة نووية. أُطلق على المدفع لاحقًا اسم «أتوميك آني»، وكان من أكبر وأغرب الأسلحة التي صنعت خلال الحرب الباردة. استفاد المهندسون الأمريكيون في تصميمه من مدفع ألماني ضخم كان يستخدم على السكك الحديدية خلال الحرب العالمية الثانية. وبسبب حجمه الهائل، احتاج المدفع إلى جرارين كبيرين لنقله، وكان لكل منهما محرك بقوة 375 حصانًا. ورغم حجمه، كان المدفع قادرًا على التحرك بسرعة تصل إلى نحو 56 كيلومترًا في الساعة، كما كان الجنود يستطيعون تجهيزه للإطلاق خلال حوالي 15 دقيقة. لكن اللحظة الأهم جاءت في 25 مايو 1953، عندما أطلقت الولايات المتحدة قذيفة نووية من هذا المدفع في صحراء نيفادا، ضمن سلسلة من التجارب النووية. كانت القذيفة تحمل قوة تفجيرية تعادل 15 ألف طن من مادة TNT، وانفجرت بعد أن قطعت مسافة نحو 11 كيلومترًا. كان ذلك حدثًا تاريخيًا، لأنه كان أول اختبار لقذيفة نووية تُطلق من مدفع، كما بقي الاختبار الوحيد من نوعه في التاريخ. بعد نجاح التجربة، صنعت الولايات المتحدة نحو 20 مدفعًا من هذا النوع، ونشرتها في أماكن مختلفة، من بينها أوروبا وكوريا، باعتبارها سلاحًا نوويًا يمكن استخدامه في ساحة المعركة. لكن سرعان ما ظهرت أسلحة نووية أصغر وأكثر تطورًا، وأصبح من الممكن إطلاق القذائف النووية من مدافع عادية أو استخدام الصواريخ، لذلك بدأ «أتوميك آني» يفقد أهميته. وفي عام 1963، أُخرج المدفع من الخدمة، لتنتهي بذلك قصة واحد من أغرب الأسلحة في تاريخ الحرب الباردة

PIC | صـور من التـاريخ

26,841 просмотров • 2 месяцев назад

"لحظة تفجير قنبلة نووية في البحر سنة 1958" في 16 مايو 1958، نُفّذت تجربة نووية تُعرف باسم Wahoo، حيث تم تفجير جهاز نووي تحت سطح المحيط بقوة تعادل حوالي 9 كيلوطن من مادة TNT. بعد أقل من ثانية من الانفجار، تشكلت قبة هائلة من الماء ارتفعت إلى حوالي 260 مترًا في الهواء. وبعد عدة ثوان, بدأت أعمدة من الماء تتصاعد من القبة في اتجاهات مختلفة، بينما استمرت الموجات الناتجة عن الانفجار بالانتشار عبر المحيط. وبعد حوالي 20 ثانية، بلغ قطر قبة المياه نحو 1.2 كيلومتر، بينما امتدت موجة القاعدة إلى مسافة تقارب 2.4 كيلومتر في اتجاه الرياح. لكن قوة الانفجار لم تتوقف عند الماء. فقد وصلت موجة الصدمة إلى سفينة كانت على بعد حوالي 5.4 كيلومتر، وتسببت في اهتزازها بعنف, بينما تعرضت سفينة أخرى كانت أقرب بكثير لأضرار في معداتها الرئيسية والمساعدة. وبعد أكثر من ساعة، أظهرت عينات المياه المأخوذة من موقع الانفجار مستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يوضح مدى خطورة التجارب النووية تحت الماء وتأثيرها على البيئة المحيطة.

هنا عدن huna aden

129,407 просмотров • 1 месяц назад

شكل اختبار القنبلة الذرية (RDS-3)، الذي أجراه الاتحاد السوفيتي في 18 أكتوبر 1951 في موقع "سيميبالاتينسك" للاختبارات، تقدماً كبيراً في البرنامج النووي السوفيتي، حيث كان بمثابة أول اختبار ناجح لقنبلة ذرية يتم إسقاطها من الجو في البلاد. ​حقائق تقنية وتاريخية حول RDS-3: ​تطوير التصميم: كانت RDS-3 (الملقبة بـ "ماريا") قنبلة من النوع المركب (Composite)، حيث استخدمت قلباً مكوناً من البلوتونيوم-239 واليورانيوم-235. هذا التصميم سمح بزيادة القوة التفجيرية مع تقليل كمية المواد الانشطارية النادرة والمكلفة. ​القدرة التدميرية: بلغت القوة التفجيرية لهذا الاختبار حوالي 41 كيلوطن، وهي قوة تفوق ضعف قوة قنبلة "الرجل البدين" (Fat Man) التي أُسقطت على ناغازاكي. ​طريقة الإسقاط: أُسقطت القنبلة من طائرة قاذفة من طراز Tu-4 (وهي النسخة السوفيتية المطورة عن القاذفة الأمريكية B-29)، وانفجرت على ارتفاع 380 متراً فوق سطح الأرض، مما أثبت قدرة السوفييت على إيصال الأسلحة النووية جوياً لأهدافها. ​الأهمية الاستراتيجية: كسر هذا الاختبار الاحتكار الأمريكي لتقنية القنابل النووية القابلة للإسقاط الجوي، مما أدى رسمياً إلى دخول العالم حقبة "التوازن النووي" خلال الحرب الباردة.

Arab-Military

25,218 просмотров • 6 месяцев назад

#فيديو من عام 1991، تجهيز واحدة من أضخم القنابل التقليدية في التاريخ: القنبلة الأمريكية BLU-82/B، المعروفة باسم «قاطعة الأقحوان» (Daisy Cutter)، خلال عملية «عاصفة الصحراء» ضد القوات العراقية في الكويت وجنوب العراق. كانت القنبلة تزن 6.8 طن وتحمل 5.7 طن من خليط المتفجرات المعروف باسم GSX. تُسقط من طائرات النقل الخاصة MC-130 Combat Talon، تُدفع من مؤخرة الطائرة بواسطة مظلة لتنفجر فوق سطح الأرض ما يزيد من تأثير موجة الانفجار. أرسلت امريكا 18 قنبلة إلى المنطقة، لكن 11 منها فقط استُخدمت فعلياً، بينما دُمّرت القنابل السبع المتبقية لاحقاً بسبب ارتفاع تكاليف نقلها وحفظها . استُخدمت القنابل لمحاولة فتح ممرات في حقول الألغام والتحصينات العراقية على الحدود الكويتية، ثم أصبح تأثيرها النفسي الهائل على الجنود العراقيين أحد أهم أسباب استخدامها وإرهاب القوات العراقية قبل بدء الهجوم البري في 24 فبراير 1991. في 6 فبراير 1991 أُسقطت أول قنبلة BLU-82 في منطقة ألغام، ثم أُسقطت أخرى على مقر كتيبة عراقية. ووفق القوات الجوية الأمريكية، أسهمت الضربات في إحداث تأثير نفسي قوي، كما أدى سقوط القنبلتين في إحدى العمليات إلى فرار قائد كتيبة عراقية وعدد من ضباطه إلى قوات التحالف، حاملين معهم خرائط لمواقع الألغام والدفاعات العراقية. ( كانت الانفجارات ضخمة إلى درجة أن فريقاً من القوات الخاصة البريطانية SAS كان يعمل داخل الكويت ظن، بحسب روايات لاحقة، أن ما شاهده كان انفجاراً نووياً، فأبلغ قيادته عبر اللاسلكي بما معناه: «لقد فجّر الأمريكيون قنبلة نووية في الكويت!».

PIC | صـور من التـاريخ

769,686 просмотров • 1 месяц назад

#فيديو من عام 1987، وخلال حرب الناقلات في الخليج، تعرّضت البارجة الأمريكية USS Stark (FFG-31) للإصابة داخل مياه الخليج قرب السواحل السعودية، ما أسفر عن مقتل 37 عسكريًا أمريكيًا وإصابة العشرات، إضافة إلى خسائر مادية قُدّرت بنحو 40 مليون دولار آنذاك. بحسب الرواية العراقية الرسمية، كانت الضربة غير مقصودة نتيجة عدم تمييز الطيار العراقي بين البارجة الأمريكية والسفن الإيرانية المنتشرة في المنطقة. الإصابة تمت بصاروخ إكزوسيت أُطلق من طائرة عراقية خلال العمليات الجوية المكثفة في تلك المرحلة. في المقابل، تقول روايات عراقية إن الاستهداف كان متعمدًا بعد الاشتباه بأن البارجة كانت تتنصّت على القدرات العراقية، خصوصًا أن العراق كان قد أعلن منطقة بحرية للعمليات خلال الحرب. وخلال تلك الفترة، لجأ العراق إلى حلول غير تقليدية، حيث قام بتحوير طائرة رجال أعمال من طراز Falcon 50 إلى منصة قتال بحرية، عبر تبديل مقدّمتها بمقدّمة مقاتلة ميراج F1 وتسليحها بصواريخ إكزوسيت. أُطلق على هذه الطائرة اسم «اليرموك»، بينما اشتهرت عربيًا باسم «سوزانا»، وقد استُخدمت في مهام بحرية بعيدة المدى. عقب الحادث مباشرة، اعتذر العراق رسميًا للحكومة الأمريكية وأكد أن ما جرى خطأ غير مقصود، وقدم تعويضات مالية قُدّرت بنحو 27 مليون دولار شملت تعويض أسر القتلى وبعض التكاليف المرتبطة بالحادثة.

PIC | صـور من التـاريخ

18,224 просмотров • 8 месяцев назад

الطائرة التي تحطمت يوم أمس من نوع MD-11 من تصنيع شركة مكدونالد دوجلاس الأمريكية، وهي طائرة شحن تابعة لشركة يو بي إس كانت مجدولة في رحلة مدتها أكثر من 8 ساعات من مطار محمد علي الدولي في لويزفيل إلى مطارهونولولو، وحسب المصادر كانت الطائرة تحمل حوالي 114 طن من الوقود وهي الكمية التي تفسر قوة النيران الكبيرة بعد الارتطام. هذه الطائرة في الأصل كانت تابعة لشركة الخطوط التايلندية دخلت الخدمة عام 1991 كطائرة ركاب كانت تتسع لما يقارب 300 راكب، قبل أن تشتريها شركة يو بي إس وتحولها إلى طائرة شحن عام 2006.. ويبلغ عمر الطائرة نحو 34 سنة منذ دخولها الخدمة لأول مرة. وبحسب آخر ما أعلنته هيئة السلامة الأمريكية فإن المحرك الأيسر رقم (1) انفصل عن الطائرة أثناء مرحلة الإقلاع حيث وصلت الطائرة إلى ارتفاع يقارب 250 قدم بسرعة 185 عقدة قبل أن تفقد قوة الرفع وتتحطم. وتشير المعلومات الأولية إلى أن انفصال المحرك ربما تسبب في دخول بعض الحطام إلى المحرك رقم (2) مما سبب ضرر للمحرك وللأنظمة الهيدروليكية أدى إلى فقدان السيطرة وعدم القدرة على الصعود. التحقيق سيركز على أعمال الصيانة التي أجريت للطائرة في سان أنتونيو خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 18 أكتوبر.. حيث بقيت الطائرة في الهنقر ستة أسابيع قبل الحادث مما يثير تساؤلات حول احتمال وجود خلل أو تقصير فني خطير. طائرة الـ MD-11 معروفه بقوتها ونجاحها كطائرة شحن لكنها من الطائرات التي تحتاج تعامل دقيق من الطيار أثناء الإقلاع والهبوط بسبب ديناميكية تصميمها الذي يجعل هامش الخطأ فيها ضيق جدا خاصة عند الاقتراب من الأرض أو أثناء الصعود.. وقد سجلت عدة حوادث لهذا الطراز ولأسباب متشابهة.. مثل حوادث فيدكس في ناريتا عام 2009، وهونغ كونغ عام 1999، وشنغهاي عام 2010، وجميعها ارتبطت بصعوبة التحكم في اللحظات الأخيرة من الهبوط أوالإقلاع. هذه المعلومات والملاحظات فنية وعامة عن الطائرة ولا تعني بالضرورة أن تكون نفس الأسباب لها علاقة مباشرة بحادث الأمس، ننتظر نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة الأسباب الدقيقة. #UBS #UBS2976

محمد آل شيبان

491,706 просмотров • 11 месяцев назад

فيديو “التمثيلية” داخل معسكر زمزم يثير الحسرة على معاناة المدنيين وخداعهم في خضم الحرب الراكوبة – الفاشر أثار مقطع فيديو جديد تم تداوله خلال الساعات الماضية موجة من الأسى والاستياء، بعدما كشف أن المشاهد المثيرة للجدل التي نُسبت إلى انتهاكات بحق نازحين داخل معسكر زمزم قرب الفاشر، لم تكن توثيقاً لحادثة حقيقية، بل مشهداً تمثيلياً جرى تصويره بإخراج مسبق وتوجيه فني داخل المعسكر. الفيديو أظهر بوضوح لقطات من خلف الكواليس، حيث شوهد عدد من المخرجين والمصورين وهم يوجهون النساء والأطفال لأداء مشاهد الحزن والعويل، بينما تكررت بعض اللقطات أكثر من مرة بطلب من الفريق القائم على التصوير. وبدت المشاهد وكأنها جزء من “إنتاج إعلامي” تم إعداده بعناية لإثارة الرأي العام. هذه التطورات أعادت تسليط الضوء على واحدة من أكثر الزوايا المؤلمة في الحرب الدائرة: استغلال المدنيين، خاصة النازحين، كأدوات في المعركة الإعلامية، وتحويل معاناتهم إلى مواد تمثيلية تفقد قضيتهم بعدها الإنساني الحقيقي. قوات الدعم السريع سارعت لتجديد اتهاماتها لما يُعرف بـ”القوة المشتركة” بإنتاج الفيديو في محاولة – بحسب وصفها – لتشويه صورتها، بينما لم يصدر أي رد رسمي من الجهة الأخرى حتى الآن. وفي ظل غياب تحقيق محايد أو توضيحات شفافة، يشعر كثير من السودانيين بالأسى تجاه ما وصفوه بـ”التلاعب بآلام الضحايا”، مؤكدين أن مثل هذه الأساليب تزيد من تعقيد الأزمة وتفاقم انعدام الثقة بين مكونات المجتمع. ويُعد معسكر زمزم من أبرز معسكرات النزوح في إقليم دارفور، ويعيش أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب تصاعد القتال في محيط مدينة الفاشر، وسط دعوات متكررة لضمان حماية المدنيين من الاستغلال، سواء في ميادين الحرب أو عبر أدوات الإعلام. #الراكوبة #الراكوبة_اخبار_السودان

الراكوبة- أخبار السودان

25,533 просмотров • 1 год назад

أوريشنيك...🚀☢️ السلاح الروسي الذي يضرب بسرعة البرق...⚡️ بدون متفجرات! لماذا يرعب هذا الصاروخ أوروبا؟ #تقرير بسم الله الرحمن الرحيم في سماء أوكرانيا، ينطلق صاروخ روسي بسرعة تفوق 10 أضعاف سرعة الصوت، يحمل رؤوسا حربية... خالية من المتفجرات! لا قنابل، لا TNT، لا انفجار تقليدي. لكن عندما يصطدم بالأرض، يترك حفرة عميقة ووميضا أبيضا يعمي الأعين، كأن مذنبا سقط من السماء. سلاح يدعى أوريشنيك، استخدمته روسيا مرتين، وفي كل مرة كانت الرؤوس "فارغة". فلماذا يفعل الروس ذلك؟ هل هو مجرد عرض عضلات... أم رسالة مشفرة موجهة مباشرة إلى عواصم أوروبا؟ صاروخ أوريشنيك هو صاروخ باليستي متوسط المدى (IRBM) طورته روسيا من صاروخ RS-26 Rubezh. واستخدم لأول مرة قتاليا في نوفمبر 2024 ضد دنيبرو في أوكرانيا، ثم أمس ضد لفيف أقصى غرب أوكرانيا. في كلا الضربتين، أكدت مصادر أوكرانية وغربية أن الرؤوس الحربية كانت "بدون متفجرات". سنشرح اليوم في هذا التقرير الأسباب العلمية وراء عدم الحاجة إلى متفجرات، وآلية عمل رؤوس أوريشنيك ذات السرعات الهيبرسونيك، والرسالة المراد إيصالها للغرب... المواصفات الرئيسية للصاروخ: - مدى يصل إلى 5500-6000 كم. (يغطي عواصم أوروبا) - سرعة نهائية تصل إلى 10-15 ماخ (حوالي 4 كم/ث أو أكثر في مرحلة الدخول الجوي). - نظام MIRV: يحمل الصاروخ الواحد 4-6 رؤوس حربية مستقلة، كل رأس يمكن أن يطلق رؤوس فرعية أخرى (تصل إلى 36 إجماليا في بعض التقارير). - التصميم الأساسي للصاروخ أنه صاروخ نووي يحمل رؤوس نووية. ولكن في الاستخدامات الحالية حتى الآن الرؤوس هي كتل معدنية ثقيلة، مثل التنغستين أو الفولاذ، بدون متفجرات. المبدأ العلمي: (مقارنة الطاقة الحركية مقابل المتفجرات الكيميائية) عند سرعات هيبرسونيك (أسرع من الصوت بخمس مرات وأكثر) تكون الطاقة الحركية هائلة جدا أكبر بكثير من أي متفجرات تقليدية مثل TNT. مثال للتوضيح: لنفترض وجود جسم صلب كتلته 500 كغ. مع سرعة 4 كم/ثا سيحصل على طاقة تعادل تقريبا 0.9 طن TNT. ولعنصر فرعي من الرأس كتلته 50 كغ عند هذه السرعة تكون طاقته تعادل 0.1 طن TNT. مع سقوط 36 عنصرا، تكون الطاقة الإجمالية تفوق عشرات الأطنان من TNT. مصادر روسية (قد تكون تضخم الأمر لأغراض دعائية) قدرت أن كل عنصر يعادل أكثر من 1 طن TNT، بسبب سرعات أعلى. فالطاقة الحركية الناتجة أكبر من الطاقة التي قد تنتجها المتفجرات. لماذا تتفوق الطاقة الحركية على المتفجرات في هذه الحالة؟ المتفجرات التقليدية محدودة إذ لا يمكن وضع أكثر من 50% من كتلة الرأس الحربي متفجرات، بسبب الحاجة لوضع هيكل خارجي قوي يتحمل التسارع (عشرات G) ودرع حراري سميك للحماية أثناء الدخول بالغلاف الجوي يضاف إليها أنظمة التوجيه والتفجير والأمان... بالمقارنة، في الرؤوس الخاملة مثل رؤوس أوريشنيك أمس، الكتلة 100% معدن ثقيل (تنغستن أو فولاذ كثيف)، فتكون الطاقة الحركية أعلى دون هدر في هيكل متفجر. التأثيرات الفيزيائية عند الاصطدام: يولد الرأس المعدني حرارة هائلة (آلاف الدرجات)، المعدن يسخن ويتحول إلى بلازما (غاز) وشظايا صغيرة، يسبب وميضا أبيض (كما ترى في الفيديوهات). يذوب الرأس ويتفتت إلى شظايا عالية السرعة، تعمل كمقذوفات تخترق الخرسانة أو الصخور. بدون متفجرات، يحدث انفجار حراري مع موجة صدمة، مشابه لسقوط مذنب صغير. يعيب هذا الصاروخ بهذه الرؤوس تكلفته العالية لتأثير محدود في الضربات غير النووية. الصاروخ مصمم أساسا ليعمل برؤوس نووية، وهذا الاستخدام الحالي هو مضيعة للمال ولكنه يستخدم كرسائل وإشارات نفسية لأوروبا. فالخلاصة أن عدم وجود متفجرات في الرأس الحربي لا يعني أن هذا الرأس "لطيف" بل اعتمادا على كتلة الرأس + سرعته، فالطاقة التدميرية الناتجة ستكون أكبر بكثير من الروؤس التقليدية. ومع ذلك، فحديثنا كله عن صاروخ نووي فارغ، لو تم تسليحه ب 6 رؤوس نووية فالكارثة الناتجة ستكون حساباتها مختلفة كليا. الرسالة المختصرة المباشرة للأوروبيين: «نستطيع أن نصل إليكم نوويا في دقائق» الصاروخ ليس موجها فقط ضد أهداف في أوكرانيا. مداه (حتى 6000 كم) يغطي معظم العواصم الأوروبية من قواعد في روسيا أو بيلاروسيا. الضربة قرب لفيف (غرب أوكرانيا، على بعد عشرات الكيلومترات من حدود النيتو) رسالتها أقوى: «الخطوة التالية قد تكون على الجانب الآخر من الحدود». مسؤولون روس كبار مثل دميتري ميدفيديف صرحوا علنا بأن أوريشنيك «سيستخدم نوويا إذا تجاوز الغرب الخطوط الحمراء». الاستخدام التقليدي الحالي (برؤوس خاملة) هو عرض تقني: «انظروا ماذا نستطيع أن نفعل بدون نووي... فتخيلوا لو كانت نووية». بالنسبة لأوروبا، الرسالة واضحة: أي تصعيد سيقابل بصواريخ لا تُصد وتصل في أقل من 20 دقيقة إلى برلين أو وارسو أو باريس. في الختام، أوريشنيك ليس مجرد صاروخ. إنه إعلان روسي صريح: «لدينا القدرة على ضرب أي هدف في أوروبا بسرعة لا يمكن الرد عليها». الرؤوس بدون متفجرات اليوم وقد تكون نووية غداً. السؤال الآن ليس «هل يستطيعون؟»... بل «متى سيفعلون؟» رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

213,275 просмотров • 9 месяцев назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад

فيديو نادر من السعودية عام 1967… طائرات مصرية تقصف جنوب السعودية في واحدة من أكثر صفحات الحرب اليمنية التي لا يعرفها كثيرون. لم تكن المواجهة بين مصر والسعودية مجرد حرب بالوكالة داخل اليمن. منذ قيام الجمهورية في شمال اليمن عام 1962، وقف جمال عبد الناصر بكل ثقله العسكري خلف الجمهوريين، بينما دعمت السعودية الإمام محمد البدر والملكيين. وأرسلت مصر عشرات الآلاف من الجنود إلى اليمن، ووصل عدد القوات المصرية إلى نحو 70 ألف جندي. لكن الحرب نفسها امتدت إلى الأراضي السعودية ففي يناير 1967، وثّقت الأمم المتحدة شكوى سعودية ان 10 طائرات مصرية نفذت غارتين على مدينة نجران اسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين وتدمير منازل ثم في مايو 1967، تصاعدت الغارات. واعلنت السعودية أن الطيران المصري قصف نجران وجيزان وقالت التقارير إن امرأة قُتلت وأصيبت 11 امرأة وطفلًا. وفي المقابل، قال رئيس الأركان المصري في اليمن إن الغارة استهدفت قاعدة صواريخ داخل السعودية، ويُعتقد أنه كان يشير إلى منطقة خميس مشيط، حيث كانت توجد صواريخ «ثندر بيرد» المضادة للطائرات التي نصبها متعاقدون بريطانيون. والأغرب أن الوثائق الأمريكية تكشف أن الطائرات المصرية كانت تحلق بصورة شبه يومية فوق نجران وجازان وأحيانًا أبها، وأن الرياض كانت تخشى توسع القصف ليشمل أهدافًا أخرى داخل المملكة. لكن قصة القصف أقدم من ذلك. ففي مارس 1963، قصفت طائرتان مصريتان أبها وأصاب القصف المستشفى العام في قلب المدينة، وفق بيان سعودي، بينما تذكر دراسة منشورة عن السعودية أن 36 مريضًا قُتلوا في إحدى الغارات المصرية على أبها ، أي أن الطيران المصري لم يكن يقاتل داخل اليمن فقط؛ فقد أصبحت مدن جنوب السعودية نفسها جزءًا من ساحة الحرب. ثم جاءت المفارقة الكبرى… في 5 يونيو 1967 بدأت حرب الأيام الستة بين مصر وإسرائيل. وبعد أسابيع قليلة فقط من تصاعد القتال على الجبهة اليمنية والسعودية، تعرض الجيش المصري لهزيمة كارثية أمام إسرائيل، وانتهت الحرب باحتلال إسرائيل سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان. وكانت الحرب اليمنية قد استنزفت جزءًا كبيرًا من القوات والموارد المصرية، ولذلك اعتبرها مؤرخون وعسكريون أحد العوامل التي أضعفت قدرة مصر على خوض الحرب، وإن لم تكن السبب الوحيد للنكسة. وهنا تأتي واحدة من أغرب مفارقات التاريخ العربي: بعد أشهر قليلة فقط من القصف المصري للأراضي السعودية، جلس جمال عبد الناصر والملك فيصل بن عبد العزيز في الخرطوم بعد الهزيمة العربية، جنبًا إلى جنب. وفي سبتمبر 1967 صدرت "لاءات الخرطوم " الشهيرة: «لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض» مع إسرائيل. لكن الأهم أن الخصومة المصرية السعودية لم تمنع الرياض من الوقوف ماليًا إلى جانب القاهرة بعد النكسة. ففي قمة الخرطوم تعهدت السعودية والكويت وليبيا بتقديم مساعدات سنوية للدول العربية المتضررة من الحرب. وثائق وزارة الخارجية الأمريكية ذكرت أن السعودية تعهدت بنحو 140 مليون دولار، والكويت 154 مليون دولار، وليبيا 84 مليون دولار، ضمن ترتيبات مالية بلغت نحو 378 مليون دولار، كان التمويل مخصصًا لإعادة بناء القدرات العسكرية المصرية . والأكثر إثارة أن الملك فيصل، الذي كانت بلاده قد دخلت قبل أشهر في مواجهة خطيرة مع مصر بسبب اليمن، عاد من الخرطوم وأعلن استئناف شحنات النفط السعودية إلى جميع الدول «دون استثناء». وهكذا تحولت العلاقة خلال أشهر قليلة من فرقة ، إلى محاولة توحيد الموقف الغربي عندما أصبح الخطر مشتركًا.

PIC | صـور من التـاريخ

251,287 просмотров • 27 дней назад

فيديو صادم من على متن المدمرة الأمريكية بيليليو لحظة تعرضها لهجوم صاروخي تعرضت سفينة الإنزال البرمائي المتقاعدة يو إس إس بيليليو لهجوم بصاروخين مضادين للسفن من طراز يو جي إم 84- هاربون، أطلقا من غواصة الهجوم السريع يو إس إس كولومبيا من فئة لوس أنجلوس، خلال تدريب بالذخيرة الحية على إغراق سفينة حربية ضمن مناورات حافة المحيط الهادئ 2026 في المحيط الهادئ، في 17 يوليو 2026. وعلى مدار أكثر من 35 عامًا من الخدمة البحرية، أطلقت بيليليو، التي تبلغ إزاحتها حوالي 40 ألف طن، مجموعة متنوعة من الطائرات من سطح طيرانها المهيب، أثناء قيامها بعمليات قتالية ومهام إنسانية في نصف الكرة الأرضية. وتعد سفن الإنزال البرمائي أكبر سفن الحرب البرمائية على الإطلاق، إذ تُشبه حاملة طائرات صغيرة تشارك ثلاثون دولة، وثلاثون سفينة، وخمس غواصات وخمس عشرة قوة برية وطنية، وأكثر من 190 طائرة، وأكثر من 30 ألف فرد في مناورات ريمباك في جزر هاواي ومحيطها، في الفترة من 24 يونيو إلى 31 يوليو. تُعد ريمباك أكبر مناورة بحرية دولية في العالم، وتوفر فرصة تدريبية فريدة، كما تعزز العلاقات التعاونية بين المشاركين وتسهم في ضمان سلامة الممرات البحرية وأمن المحيطات. ريمباك 2026 هي المناورة الثلاثون ضمن سلسلة المناورات التي بدأت عام 1971.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

165,509 просмотров • 2 месяцев назад

● تأسست وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ( CIA ) على يد الروم الكاثوليك الأيرلنديين، بيل دونوفان (الذي كان عضوا في فرسان مالطا. كان رئيسًا لفرسان مالطا في أمريكا الشمالية لعدة سنوات . ● يقول المؤرخ غايتانو سالفيميني : "البروتستانت الأمريكيين لديهم قلوبهم في المكان الصحيح وعقولهم في مكان آخر: فهم لا يدركون حتى أهمية حقيقة أن نصف موظفيهم الدبلوماسيين (كاثوليك أو غير كاثوليك) قد مروا بمدارس يديرها اليسوعيون". وحتى عام 1950، كانت كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون، الجامعة الأمريكية الوحيدة التي تقدم دورة للدبلوماسيين " . ● أسس مكتب التحقيقات الفيدرالي كاثوليكيًا رومانيًا قويًا، وكان أيضًا فارسًا من فرسان مالطا وأمينًا للجامعة الكاثوليكية الأمريكية. تشارلز جوزيف بونابرت . ● تم تبني أساليب الماسونية في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) وجهاز الاستخبارات الألماني (BND) والموساد. وفي ظل تساوي جميع الظروف، تُعطى الأفضلية للماسونيين أثناء اختيار الضباط . ومن الأمثلة الكلاسيكية على ذلك مؤسس وكالة المخابرات المركزية، ألين دالاس. فبعد أن أصبح مديرًا لوكالة المخابرات المركزية، ظل ماسونيًا حتى نهاية حياته . ● تشهد الميداليات الممنوحة لجميع كبار الضباط البارزين في وكالة المخابرات المركزية، بدءًا من مؤسسها ويليام دونوفان، الذي حصل في عام 1945 على الصليب المالطي الكبير من وسام القديس سيلفستر من يد البابا بيوس الثاني عشر، على النجاحات في العمليات المشتركة بين وكالة المخابرات المركزية والماسونية . ● في عام ١٩٤٨، منحت "فرسان الكنيسة" أعلى وسام في النظام المالطي - الصليب الأكبر - للجنرال راينهارد غيلين ، رئيس المخابرات الألمانية الغربية، تقديرًا لخدماته. في ذلك الوقت، كانت وكالة الاستخبارات الألمانية (BND) مجرد فرع من المخابرات الأمريكية. وفي السنوات الأخيرة، استنادًا إلى نعيّاتهم، كان جميع مديري وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) ونوابهم خلال الحرب الباردة أعضاءً في فرسان مالطا . ● في كثير من الحالات، تعتبر أجهزة الاستخبارات الأمريكية الماسونيين ركيزة أساسية موثوقة في أعمالها السرية. ويتم التواصل مع الأفراد المعنيين وفقاً لأسس "أخوية" . ● خلال عامي 1987 و1988 في باريس، أنشأ ماسونيون من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "رابطة الماسونيين الروس"، التي ضمت نحو 100 ماسوني. إلى جانب ذلك، كانت إذاعة "راديو ليبرتي" تبث بانتظام دعوات لمواطني الاتحاد السوفيتي للانضمام إلى المحافل الماسونية . ● كانت محفل "ألكسندر بوشكين" أحد أهم مصادر الدعم لاستقطاب عملاء النفوذ. لاحقًا، أصبح هذا المحفل، وجمعية بوشكين التي انبثقت عنه، المحرك الرئيسي لإنشاء محافل "نوفيكوف" (موسكو)، و"جيومتري" (خاركوف)، و"سفينكس" (سانت بطرسبرغ) في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي. وبفضل الدعم المالي الكبير من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، امتد نفوذ الماسونيين ذوي الطقوس الاسكتلندية إلى الأقاليم. واليوم، نعرف بوجود محافل للطقوس الاسكتلندية في نيجني نوفغورود، وفورونيج، وكورسك، وأوريل، ونوفوسيبيرسك، وفلاديفوستوك، وكالينينغراد، وروستوف-نا-دونو، وحتى في نوفوتشركاسك. وفي الفترة من 1992 إلى 1996، تشكلت عدة محافل مماثلة في الجيش والقوات الداخلية (وثّقت اثنتان منها). يتألفون بشكل رئيسي من ضباط الرتب المتوسطة والعليا. وبحسب بعض المعلومات، منذ منتصف التسعينيات، كان هناك محفل ماسوني مرتبط ارتباطًا وثيقًا بجمعية بوشكين، ويُزعم أنه يتألف فقط من ضباط وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة.

kosovi

24,577 просмотров • 7 месяцев назад

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 просмотров • 4 месяцев назад

#خطير | سقوط سابع مقاتلة أمريكية F-16.. بدرونات مجهولة آخرها في أريزونا وهناك من ربطها بالغضب مما يحدث في غزة 🔻 تحطم سابع طائرة F-16 في أريزونا: سقطت مقاتلة أمريكية من طراز F-16 في ولاية أريزونا بعد صدام مع جسم طائر غير محدد، ما أثار تساؤلات داخل وزارة الدفاع الأمريكية والكونغرس، وسط تكتم رسمي وإشارات إلى احتمالات غير تقليدية. 🔻 حديث عن درونات غامضة: تمت الإشارة إلى ظواهر جوية غير معروفة (UAPs) أو درونات مجهولة الهوية اصطدمت أو سببت اضطرابًا تقنيًا للطائرة، بينها ثلاث حوادث مشابهة منذ يناير 2023. 🔻 احتمال علاقة الظواهر بغزة: لأول مرة، يُطرح ضمن التحليلات احتمال وجود رابط بين هذه الظواهر الجوية وتطورات الحرب في غزة، خاصة مع استخدام الـF-16 في قصف المدنيين الفلسطينيين، ما دفع بعض التحليلات لوصف الظاهرة بـ”ردّ روحي غامض”. 🔻 إدارة الطيران الفيدرالية تتدخل: نشرت وثائق تؤكد أن الطائرة اصطدمت بجسم غير ماهول ظهر بلون أبيض وبرتقالي، وأشارت إلى تسجيل 757 حادثة مشابهة، 708 منها جواً، دون تفسيرات حاسمة. 🔻 البحث عن تمويل غير تقليدي: تساؤلات أُثيرت حول إمكانية تورط كارتلات المخدرات أو جهات غير دولية في تمويل تقنيات التشويش أو الدرونات، خصوصًا مع توسع صراعات أمريكا الخارجية. 🔻 تصعيد سياسي داخلي أمريكي: أُقحِم الملف في البيت الأبيض والكونغرس مع تساؤلات متكررة حول من يقف وراء إسقاط الطائرات، وسط تخوفات من فقدان السيطرة الجوية. 🔻 ارتباط نفسي بالحرب في غزة: التحليلات تشير إلى أن استخدام F-16 وF-15 في قصف غزة خلق “ربطاً نفسياً غامضاً” لدى بعض المراقبين بين سقوط الطائرات وجرائم الحرب. 🔻 أزمة مالية إسرائيلية: في ندوة بجريدة “جيوش بوست” في نيويورك، تحدّث وزير الاقتصاد الإسرائيلي عن فقدان إسرائيل دعم اللوبيات المالية، وانسحاب بعض رؤوس الأموال لأول مرة من تل أبيب باتجاه أمريكا. 🔻 فجوة بين واشنطن وتل أبيب: الحوار الإسرائيلي الأمريكي أصبح أحادي الاتجاه، وسط تراجع النفوذ الإسرائيلي داخل أمريكا ومحاولات للتغطية على الفشل العسكري والاقتصادي. 🔻 خاتمة غامضة ومقلقة: عدد الطائرات المتأثرة ارتفع، والتحقيقات لم تُحدّد الجهة المسؤولة، ما خلق حالة ارتباك وذهول داخل وزارة الدفاع، فيما يرى البعض أن “ما يحدث للـF-16 قد يكون رسالة غير أرضية”. رؤى رقمية بارزة 🔻 7 مقاتلات F-16 سقطت أو تعطلت منذ أكتوبر 2023 🔻 757 ظاهرة جوية مجهولة (UAPs) سجلتها FAA 🔻 3 صدامات مؤكدة مع أجسام غير مأهولة 🔻 1 تصريح رسمي بربط الظواهر بالغضب مما يحدث في غزة 🔻 1000 منزل دُمر في غزة خلال 48 ساعة باستخدام F-16 🔻 300,000 نازح فلسطيني خلال يومين فقط 🔻 142 مليار دولار حجم الصفقات الخليجية المرتبطة بتسليح F-16 وF-35 🔻 0 تفسير مؤسسي واضح لحوادث السقوط 🔻 5 مشاركين في ندوة نيويورك ناقشوا الأزمة الاقتصادية الإسرائيلية 🔻 1 نقاش رسمي داخل الكونغرس حول “أصابع غيبية” قد تكون وراء الأحداث

MOATH

17,898 просмотров • 1 год назад

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 просмотров • 3 месяцев назад

أبرز ما يميزها: ثاني مرة بتتطلع برا روسيا. من الواضح أن الروس لم ينجحوا في الوصول إلى مستوى الطلاء المتطور الذي يمنح الطائرة قدرات شبحية عالية، كما أن تصميم بعض جوانب الهيكل لا يخدم التخفي بالقدر نفسه الذي نراه في طائرات مثل F-35 الأمريكية أو J-20 الصينية. الميزة الأبرز للمقاتلات الروسية هي قوة المحركات والقدرة العالية على المناورة، وهي قدرات ورثتها من المدرسة السوفياتية في تصميم الطائرات. أما في مجالات التخفي، ودمج المستشعرات، والربط الشبكي، والوعي الظرفي الشامل للطائرة والطيار، فما تزال متأخرة مقارنة ببعض مقاتلات الجيل الخامس مثل F-35 وJ-20. في النهاية، لم تشترِ هذه الطائرة سوى الجزائر، وذلك بعد سنوات طويلة من الانتظار بسبب تأخر المشروع والعقوبات الغربية. كما أن روسيا فقدت نحو 60% من حصتها في سوق السلاح العالمية خلال السنوات الأخيرة، وترى كثير من الدول أن موسكو بالكاد تستطيع تلبية احتياجات جيشها في ظل حرب الاستنزاف الدائرة في أوكرانيا، مما يثير تساؤلات حول قدرتها على الوفاء بعقود التصدير مستقبلاً. أما محاولة تسويقها للدول الأفريقية عبر العروض الجوية في مصر، فمن غير المرجح أن تحقق نتائج كبيرة، لأن معظم الدول الأفريقية لا تحتاج إلى مقاتلات جيل خامس مرتفعة التكلفة لمواجهة جماعات مسلحة مثل بوكو حرام وغيرها.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

14,023 просмотров • 1 месяц назад

عظمة تتجاوز الخيال، وآية مرعبة من آيات الله 🌋 ففي عام 1883م، شهدت الأرض حدثاً تجلت فيه قوة الجبار جل جلاله في أبهى وأرعب صورها؛ حينما ثار #بركان كراكاتوا في #إندونيسيا ليترك للبشرية درساً في التفكر في آيات الله تعالى. انفجار بقوة 200 ميجا طن، يفوق القنبلة الذرية على #هيروشيما بـ 13 ألف مرة‼️ بل سُجل أعلى صوت في تاريخ البشرية عبر صرخة بركانية مزقت طبلة أذن بحارة على بُعد 60 كم، وسُمع دوي الانفجار على بعد 3,110 كم في #برث غرب #إستراليا، وعلى بعد 4,800كم في جزيرة قرب #موريشيوس، ليسمعها 8% من سُكان كوكب الأرض‼️ (وصلت إلى 180 ديسيبل). موجة الضغط الناتجة عن الانفجار لفت الكرة الأرضية بأكملها 3 مرات ونصف خلال 5 أيام‼️ شكل الانفجار البركاني البحري أمواجاً تسونامية عاتية بارتفاع 40م ابتلعت 140 قرية وأنهت حياة 36,417 نسمة. إذا كان هذا الانفجار العظيم هو مجرد أثر لبركان واحد من مخلوقات الله، فكيف بعظمة وقوة الخالق جل جلاله؟ حقاً .. ما أضعفنا وما أصغر حجمنا أمام جبروت رب العالمين(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ) ﷻ

أ.د. عبدالله ‌المسند

77,143 просмотров • 4 месяцев назад

ترجمت هذا المحتوى إلى العربية، وهو مأخوذ من ندوة ناقشت تفاقم الأزمة في السودان، حيث تخوض القوات المسلحة السودانية مواجهة وجودية مع المليشيا المدعومة من الامارات، مليشيا الدعم السريع. وقد طُلب من ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، أن يشارك بخبرته حول جمع الأدلة، وما شاهده من تطورات تتعلق بطبيعة الصراع، والإبادة الجماعية، والدعم الخارجي الذي مكّن المليشيا من توسيع نطاق عملياتها. بدأ ناثانيال ريموند بسرد كيفية استدعاء وحدته في بداية الحرب من قبل الحكومة الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه الوحدة تعمل في أوكرانيا لصالح وزارة الخارجية. وعندما اندلعت الحرب في السودان، تم جلبهم ليكونوا جزءاً من فريق دعم مفاوضات جدة الأولى بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع خلال الأسابيع الأولى من الحرب. كان دورهم يعتمد على تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة بهدف تزويد الولايات المتحدة والسعودية بمعلومات تساعد على تقييم الواقع الميداني. أوضح ريموند أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي عرف بإعلان جدة انهار فوراً تقريباً، وأن المجتمع الدولي نظر في ذلك الوقت إلى الصراع باعتباره مواجهة محصورة في الخرطوم وأم درمان. لكن الواقع كان مختلفاً تماماً، إذ استغلت مليشيا الدعم السريع انشغال العالم بالقتال في العاصمة لتشن هجوماً واسعاً على شعب المساليت في مدينة الجنينة. كشف ريموند أنهم كانوا أول جهة تؤكد للحكومة الأمريكية مقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر، وأنه قُتل بطريقة علنية عبر ذبحه، وهو ما أطلق شرارة موجة قتل من منزل إلى منزل استهدفت رجال وفتيان المساليت. حصل الفريق على صور ميدانية مبكرة جداً لم تُنشر، وكانوا يقيسون عبرها أكوام الجثث التي تركتها المليشيا في الشوارع، ويستخدمون تلك الأكوام كنقاط ملاحية لمتابعة خط سير القتل من الفضاء. وأوضح أن متوسط طول جثث الفتيان كان حوالي 1.3 متر، وأن متوسط طول الرجال كان يظهر في الصور الفضائية على نحو يقارب مترين وثلاثين سنتيمتراً، ما يعكس فظاعة عدد الضحايا. تابع ريموند قائلاً إنهم لاحظوا إشارات حرارية عبر أجهزة استشعار ناسا تشير إلى احتراق قرية سربا في الشمال، حيث كانت المليشيا تهاجم القرى بأسلوب يشبه الضباع؛ تدفع السكان في اتجاه معين ثم تحاصرهم من الاتجاه الآخر لتجري عمليات قتل جماعي عن قرب. ومن خلال هذه المعطيات، قيم الفريق أن مليشيا الدعم السريع كانت تستخدم القتال في العاصمة كغطاء لإكمال إبادة جماعية منهجية في دارفور، بدءاً بالمساليت. ذكر ريموند أنهم أرسلوا تحذيراً سرياً للحكومة الأمريكية وللبيت الأبيض ولمجلس الاستخبارات القومي بأن الفاشر ستكون الهدف المقبل على الأرجح، وقدّروا أن الهجوم سيبدأ بنهاية موسم الجفاف بين 2023 و2024. كما أطلعوا مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة في يوليو 2023، أي قبل عامين ونصف من وقوع مذبحة الفاشر في 26 أكتوبر. وأوضح أنهم راقبوا الحصار على الفاشر طوال 18 شهراً من الفضاء، وهو حصار أطول ثلاث مرات ونصف من حصار ستالينجراد، وأطول من حصار لينينجراد في الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن المدينة كانت تحت تصنيف المجاعة IPC5 لمدة خمسة عشر شهراً متواصلاً، وهو رقم كارثي لا مثيل له تقريباً. وبعد سقوط الفاشر، فر من استطاع الهرب إلى طويْلة التي أصبحت الملاذ الأخير. أما من نجا، فقد كانوا في الغالب نساء وأطفالاً غير مصحوبين، لأن المليشيا كانت تقتل الرجال والفتيان عند الحواجز الترابية. كشف ريموند أن مليشيا الدعم السريع بنت جداراً ترابياً بارتفاع تسعة أقدام يمتد 37 كيلومتراً حول الفاشر، ما خلق ما سماه صندوق قتل، تم فيه حصر ما تبقى من الزغاوة داخل المدينة. وبعد سقوط الفاشر، شاهد الفريق عبر الأقمار الصناعية آلاف الجثث بين عشية وضحاها في الشوارع، تظهر بأشكال منحنية على هيئة حرف C أو J أو L نتيجة سقوط الضحايا فور إطلاق النار عليهم. كما ظهرت شاحنات تحمل مدافع ثقيلة، وظهرت بقع حمراء كبيرة على الأرض كانت دماً. وختم ريموند بأن شبكتهم الميدانية في الفاشر تواصلت معهم بعد السقوط مباشرة، وأبلغتهم في اليوم الأول أن 1200 من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم قد قُتلوا، ثم ارتفع الرقم إلى عشرة آلاف خلال ساعات. وبعد اليوم التالي، انقطعت الاتصالات تماماً، ويرجح أنهم جميعاً لقوا حتفهم.

Yousif

55,163 просмотров • 10 месяцев назад