Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ورعان يخرفنون واحد الخروف يقول طلعي يدك وخوي الورع يعزز له يطلع يده : ـهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ

667,827 görüntüleme • 11 gün önce •via X (Twitter)

17 Yorum

🧶 ابراهيم 🧶 profil fotoğrafı
🧶 ابراهيم 🧶9 gün önce

لو ماطلعوا من البيت للخاروف .. كان اعتقد هذا الشخص ان داخل البيت امرأة تطلع مع شباب .. شوهوا صورة اهلهم قبل يشوهون صورة الخاروف .. ما اتفهكم ..

المعتصم بن عبدالملك آل مسعود profil fotoğrafı
المعتصم بن عبدالملك آل مسعود9 gün önce

الورعان عليهم خطر يدخل عليهم السربوت ويركبهم واحد واحد

Selompaompa profil fotoğrafı
Selompaompa9 gün önce

مطلعين يد اكثر واحد ابيض هههههههه ههههههههه

Abdullah Alharthi profil fotoğrafı
Abdullah Alharthi9 gün önce

وراعين هذا صدق 😂😂😂

iPhone Xmax profil fotoğrafı
iPhone Xmax8 gün önce

طيب وش بيقول الخروف البيت هاذا فيه قحبه وش استفاد من الخرفنه دمر سمعت بيت كامل

Abu-Saleh profil fotoğrafı
Abu-Saleh9 gün önce

شوهوا سمعت خواتهم الاغبياء

🎬 profil fotoğrafı
🎬8 gün önce

اولاد اغبياء تشويه ل سمعة اصحاب البيت

XXXTNTCEO XXXTNTCEO profil fotoğrafı
XXXTNTCEO XXXTNTCEO9 gün önce

جايبه بيت اهلك وثاني شي واضح تمثيل

Mosky11 L profil fotoğrafı
Mosky11 L9 gün önce

😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

فخـامه🐆 profil fotoğrafı
فخـامه🐆9 gün önce

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي جابو راسه

Naseer profil fotoğrafı
Naseer9 gün önce

بنصرععع

نايف العتيـبي💙✨ profil fotoğrafı
نايف العتيـبي💙✨9 gün önce

😂😂😂😂

سعودي ماركه profil fotoğrafı
سعودي ماركه9 gün önce

الله يستر وصلو ها المرحله القادم اسوا هوايات سيئه مستقبلًا 👙👗

﮼يارب﮼فرج﮼همّي 🕊️ profil fotoğrafı
﮼يارب﮼فرج﮼همّي 🕊️9 gün önce

وربي صوته صوت بنت ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

khalid alblayhed profil fotoğrafı
khalid alblayhed8 gün önce

خروف غبي كفو عليهم 👍

ساطع 🎖️ profil fotoğrafı
ساطع 🎖️9 gün önce

😂😂يلعن شكله والله صوت بنت

التميمي ヅ profil fotoğrafı
التميمي ヅ9 gün önce

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

Benzer Videolar

#قصة . يقول صاحب القصة: رحلنا من مكاننا عمي وأبوي مع حلالنا وجينا لنا ديرة زينة بالشمال وبها جبال ، لكن نشب خلاف بين أبوي وعمي وتناقروا ويقوم عمي وينكس بأهله وحلاله لربعنا ومكاننا اللي رحلنا منه . وأنا ماني كبير وقلت : يايبه زعلت عمي وهو مارد علي فقلت : أريد الحق عمي وأقنعه يرجع وأمشي وأركض على مكانه ويوم جيت إلا هم راحلين وأنا أريد الحقه لمكان متوقع أنه به والعصر وأشوف هاك الذيب يبرالي والديرة ديرة ذيابة ومشهورة وأنا ماني خايف منه بالنهار معي خنجر ولو قابلته أذبحه ولكن عارف أنه يبي يتنى للّيل حتى يتغافلني وأمشي والقى هاك الجرف وأرض سهلة واحفر والا هلّت معي فحفرت به ياما صار على طولي وياخذني حنا هالحين على غياب الشمس ، عمي ما أقدر آصله وأهلي ما أقدر أرجع لهم وألقى شجرة وأقصها وأدخل وأسكر على نفسي بهالجرف لو أن به فتحه بين حصاتين بس حتى اتنفس ، من قدام ماعلي منهم ، ويوم جاء الليل والذيب قام يتحرك حولي وأسمع دبكته ويقوم يعوي ويعوي أثريه يستدعي ذيابة ويوم أسمع جويلهن ولهاثهن حولي ، مكاني مايقدرن ياصلني للصبح ولكن هالفتحة اللي من فوق ويقوم واحد منهن ويرقى فوق من الفتحة ببي ياصلني ويمد يده واستلقي على ظهري وأطلّع الخنجر ويمد يده وأضربه بين اليد والكتف والا يوم رجع وتطيح الخنجر عندي وأسمع عواه ودمه نازل عندي وينكف عني يوم أصبح الصبح والا هن ماكلاته لأن اذا انجرح واستروحن ريحة الدم يهاجمن الذيب الجريح والا فكني الله منهن ، وأروح والقى عمي ويوم شافني فرح بسلامتي وقال : فكّك الله من الذيابة وسولفت له وقلت : أبيك ترجع معي وقال : على سلامتك والله لأرجع لو أبوك يضربني ولو تبي بليلنا الا ان سمحت لنا للصبح وقلت مايخالف للصبح ويوم أصبحنا ويرحل عمي معي ونرجع ..
5:07

Sensitive content

#قصة . يقول صاحب القصة: رحلنا من مكاننا عمي وأبوي مع حلالنا وجينا لنا ديرة زينة بالشمال وبها جبال ، لكن نشب خلاف بين أبوي وعمي وتناقروا ويقوم عمي وينكس بأهله وحلاله لربعنا ومكاننا اللي رحلنا منه . وأنا ماني كبير وقلت : يايبه زعلت عمي وهو مارد علي فقلت : أريد الحق عمي وأقنعه يرجع وأمشي وأركض على مكانه ويوم جيت إلا هم راحلين وأنا أريد الحقه لمكان متوقع أنه به والعصر وأشوف هاك الذيب يبرالي والديرة ديرة ذيابة ومشهورة وأنا ماني خايف منه بالنهار معي خنجر ولو قابلته أذبحه ولكن عارف أنه يبي يتنى للّيل حتى يتغافلني وأمشي والقى هاك الجرف وأرض سهلة واحفر والا هلّت معي فحفرت به ياما صار على طولي وياخذني حنا هالحين على غياب الشمس ، عمي ما أقدر آصله وأهلي ما أقدر أرجع لهم وألقى شجرة وأقصها وأدخل وأسكر على نفسي بهالجرف لو أن به فتحه بين حصاتين بس حتى اتنفس ، من قدام ماعلي منهم ، ويوم جاء الليل والذيب قام يتحرك حولي وأسمع دبكته ويقوم يعوي ويعوي أثريه يستدعي ذيابة ويوم أسمع جويلهن ولهاثهن حولي ، مكاني مايقدرن ياصلني للصبح ولكن هالفتحة اللي من فوق ويقوم واحد منهن ويرقى فوق من الفتحة ببي ياصلني ويمد يده واستلقي على ظهري وأطلّع الخنجر ويمد يده وأضربه بين اليد والكتف والا يوم رجع وتطيح الخنجر عندي وأسمع عواه ودمه نازل عندي وينكف عني يوم أصبح الصبح والا هن ماكلاته لأن اذا انجرح واستروحن ريحة الدم يهاجمن الذيب الجريح والا فكني الله منهن ، وأروح والقى عمي ويوم شافني فرح بسلامتي وقال : فكّك الله من الذيابة وسولفت له وقلت : أبيك ترجع معي وقال : على سلامتك والله لأرجع لو أبوك يضربني ولو تبي بليلنا الا ان سمحت لنا للصبح وقلت مايخالف للصبح ويوم أصبحنا ويرحل عمي معي ونرجع ..

‏﮼الأعرابي القديم .

199,960 görüntüleme • 7 ay önce

#ليس_منّا_ولسنا_منه - في الشهر العاشر من عام ٢٠١٢ قال لي الجولاني وصلنا ضيف من العراق وسأعرفك عليه ،كنا في أطمة وكان ذاك الضيف هو العدناني حيث خرج من السجن حديثاً. - أخذته بسيارتي ثاني يوم إلى مدينة بنش حيث لم يرها منذ ثمانية سنوات، ثم صار يأتيني يومياً من بنش لمقري فق بلدة كرسعة جنوب كفرنبل ليراسل قيادة الدولة في العراق حيث كان لدي إنترنت قوي. - من مقرّي كتب رسالته ذات ال٢٥ صفحة لمجلس شورى دولة العراق الإسلامية حيث سلخ الجولاني بتقرير شديد أنه سينشق عن الدولة ويستأثر بجبهة النصرة له . - بعد شهر جاء بريد للجولاني من أبو بكر البغدادي يقول له فيه : احمل أمتعتك وتعال إلينا ولن نقبل لك أي عذر ، طبعاً طيلة هذه الفترة كان الجولاني مع زوجته يقيمان عندي حيث أمنت لهم مزرعة قريبة من بلدة البارة. - نصحت الجولاني وقتها ألا يذهب للعراق لأنهم سيعزلونه أو يقتلوه قال لي لا أستطيع رفض طلبهم ( تبين لي لاحقاً الأمر ليس كذلك ). - المهم ذهب الجولاني للعراق مع أبو ماريا وأبو عماد الجزراوي وتركهم في بادية الأنبار ودخل بغداد لوحده وتجاوز ٢٣ حاجزاً للأمريكان بهوية عراقية مزورة وجلس مع البغدادي ومجلس شورى الدولة ثلاثة أيام في مقر سري تحت الأرض وعزلوه من منصبه لكن توسط له أبو مسلم التركماني وضغط على البغدادي ليثبته بحجة السوريين سيرفضون قرار عزله ، طبعاً ألزموه أن يكون العدناني نائباً له وعاد لسوريا وأخذته من أطمة وقال لي لنكن لوحدنا بدون مرافقة ، وروى لي كل تفاصيل زيارته للعراق ثم قال لي خذني لبيت العدناني في بنش وعلى باب بيته فتح له العدناني الباب فسارع الجولاني لتقبيل يده في مشهد دهشت منه . - المهم قيادة الدولة لم يعودوا يثقون بالجولاني فأرسلوا مشرف على جبهة النصرة بصلاحيات أعلى من الشرع ووصل لبلدة رأس الحصن وقدمه لي الجولاني وقال لي الشيخ هنا معه صلاحيات أعلى مني وسيسألك عني جاوبه بما يمليه عليك دينك. هذا الشخص كان اسمه أبو صهيب وهو نفسه أبو علي الأنباري. - الشاهد من القصة الجولاني كان لديه فرسين أصيلين أهداهما له قطاع حلب على أنهما غنيمة من مزرعة شبيح ورأى الأنباري اهتمام الجولاني بالأحصنة وعندما كتب تقييمه عن الجولاني لقيادة الدولة وصفه بأنه يفرح بذكر الإعلام له مثل الطفل الصغير ويهتم بالأحصنة أكثر من اهتمامه بالجماعة وأمور أخرى أفصلها لاحقاً . - واليوم الشرع يذهب لحضور سباق الخيل العربية ويضحك ويلبس الساعات ذات ال١٨٥٠٠٠$ ويمشي مع الفاسد الشيباني في حديقة قصر تشرين ويضحكان بينما الشعب السوري يموت من الفقر والجوع. نساء تبيع ربطات الخبز في شوارع دمشق أم في مخيم قاح تعرض ولديها التوأم للتبني لعدم قدرتها على تأمين ثمن حليب وحفوضات لهما ونحن نركض لنجمع تبرعات لها. أحياء كاملة تغرق في مياه الصرف الصحي مزارعون يتلفون محاصيلهم في حماه لأن تكلفة جني المحصول أعلى من ثمنه نصف محافظة دير الزور تعود تبحث عن طرق للهجرة خارج سوريا قاضي علوي من قضاة النظام يسجن نساء ثوريات في حمص ويقولون لك انتصرت الثورة. - قلتها قبل التحرير في سنتين لدي علمان علم بثتته وعلم أكتمه لو بثثته لقطعت حلقومي الشعب السوري نصفه سينتحر عندما يعلم حقيقة الشرع والمشروع الذي جيء به ولو كشفته لرأيتم خلال يوم واحد الدرون فوق رأسي يغتالني ( درون يتبع لقوى خارجية لا أحد يستطيع مجابهتها)

أس الصراع في الشام

133,737 görüntüleme • 1 ay önce

هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب. أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد. حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر. تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة. اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية. هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني. وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية. لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها. عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية. طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة. طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة. الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية. وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

446,747 görüntüleme • 3 ay önce

مقال عن سيرة الراحل الشيخ #ابراهيم_بن_عبدالله_العيسى ،والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح يوم يوم الخميس 9 رجب 1446هـ، كتبه الشيخ / #عبدالله_بن_راشد_التمامي 👇👇 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله الذي توحد بالبقاء والدوام ،وكتب على جميع خلقه الفناء والزوال،،في يوم الخميس الموافق التاسع من شهر رجب من العام السادس والأربعين بعد الأربعمائه والألف هجري إقيمت صلاة الجنازة على الشيخ الوقور الورع العابد القدوه إبراهيم بن عبدالله بن سعد العيسى المنحدر من أسرة بني زيد القحطانيه الكريمة،عرفته منذ صباي وانا صغيرا ،وهو رجل وقورا يلازم المسجد الجامع الكبير يوم كان الوالد يؤذن فيه رحمهم الله فكان إذا قضيت صلاة الظهر والعصر والفجر يجلس في المسجد ويتلو القرآن عن ظهر قلب حفظا بصوت رخيم جميل يشبه صوت القارئ الشهير عبدالباسط حتى إني سمعت احد كبار السن يقول ولد ابو براهيم يعني الشيخ إبراهم يقرأ قراءة أهل مصر لمبالغته رحمه الله في الترتيل ثم أم الناس في مسجد السميري بالحريق فكنا نتسابق إلى مسجده في رمضان حتى يغص بالمصلين قبل أذان العشاء فكانت قرائته في غايه الجمال وصلاته في غايه الخشوع ولايكاد يلتبس عليه وهو يقراء حفظا شي من القران لتمكنه من الحفظ وجودته وكان وقتها معلما مخلصا في مدرسة الحرق الأولى ثم إداريا في متوسطة الحريق ثم كاتب ضبط ملازما لقضاة محكمة الحريق وقام بالإنتساب لإكمال دراسته الجامعيه إنتسابا بهدف طلب العلم والتزود منه وكان انذاك هو المسؤول الأول بعد قاضي الحريق بالمحكمه فكان متميزا في حفظ وقت الدوام والإداره وشرفنا بمزاملته حيث أني كنت في كتابة العدل وكنا في مبنى واحد وشرفنا بمزاملته لنا في كلية أصول الدين منتسبا وقد إستفدنا منه كثيرا وكان قدوه صالحه لنا في الحرص على التعلم والعباده وقراءة القرآن رحمه الله وقد شهد له أهل الحريق بذالك وقد حدثني أنه حفظ القرآن الكريم وعمره عشر سنين وأم الناس في مسجد الحزيميه في رمضان وعمره اثنا عشر سنه ثم أم الناس في مسجد الركيه ثم السميري ثم مسجد جامع أبو حشان بالمدينه الجديده حتى أعجزه المرض جعل الله ما أصابه رفعه في درجاته وعلو في منزلته اللهم ارفع درجته في المهديين وقه عذاب الجحيم واخلفه في عقبه في الغابرين وأغفر لنا وله أجمعين ووالدينا وجميع المسلمين وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اجعل قبره عليه روضة من رياض الجنه وأصلح ذريته واحفظهم يارب العالمين واطلب من إبنه الشيخ أحمد أن يكتب عنه كتابا يبين مآثره فهو أدرى بها وهو أقرب الناس إليه لكونه رحمه الله قدوه في العلم والخير رحمه الله رحمه واسعه وصلى الله وسلم على نبينا محمد كتبه/ عبدالله بن راشد التمامي ١٤٤٦/٧/١١ هجريه.

تركي الفضلي-محافظة الحريق

24,186 görüntüleme • 1 yıl önce

#نهب_الأموال بداية وهذا كلام كبار صنّاع القرار في الغرب قالوها بالحرف : ما احتاجه بشار ليصل إليه في ٢٠ عام وصل إليه الشرع وسلطته في عام واحد وهو : الانفصال عن الواقع وجنون العظمة والفساد المالي - هناك ٥٠٠ شقة في مدينة اللاذقية بنتها الإمارات بعد الزلزال كلها فارغة وهذا فيديو لها ، ترفض السلطة نقل أهل المخيمات لها بحجة يريدون بيع الشقق والدولة بحاجة مال كما يدّعون - هناك في دمشق لوحدها مع ضواحيها خمسة آلاف شقة كانت للنظام من مساكن ضباط وقصور وفلل وشقق كثيرة كلها ماهر الشرع وضع يده عليها وقسم منها أعاد الموظفين العلوية لهذه الشقق في حين طرد نازحي الشمال من مساكن ضاحية حرستا الذين سكنوا هذه الشقق بعد التحرير المنافق أحمد زيدان والذي جمع ثروة من وراء تسويق هيئة تحرير الشام يطالب أهل المخيمات بالصبر في حين وهبه الشرع بيت بشار في المالكي وهو عبارة عن عمارة كاملة فيها شقة نوم ومكاتب موظفين ومكتب كبير وخدم وحشم ومرافقات وطلبات جاهزة من المطاعم ورأيتم صوره في سيارات فارهة. - يا مجرمون خمسة مليون دولار تقبضون من مدلول العزيز الذي كان لديه ميلشيا قتل ونهب واعقتال لكل الثوار في دير الزور وعرابو التسوية مظهر الويس أنس خطاب ضرار الشملان - هاهم أهل دير الزور يغلوون عليكم ووصل احتقان الناس لذروته ، كيف لثائر يرى قاتله حراً طليقاً وبحماية سلطة الطغيان وتريدون منه الصمت على طريقة الشيباني ( أنتم رهينة لدينا نحن حررناكم فنفعل بكم ما نشاء) - من حق المتبرعين ألّا يفوا بتبرعاتهم لكم ، هم فقط طلبوا إشراكهم باللجان المشرفة على تنفيذ المشاريع فرفضتم ولا رقابة ولا شفافية ولا مساءلة فكيف سيؤمنون بكم وأنتم تتقاسمون البلد غنيمة ، - طيب ماهو الضمان أنّ أموال التسويات حمشو ومدلول ونواف راغب البشير وغيره وضعت في خزينة الدولة ، لا أحد يثق بكم - لا الشرع ولا مظهر الويس ولا أنس خطاب ولا الشيباني ولا كبار مجرمي قادة الأمن لديهم خسروا شهيداً من عائلتهم أو سجيناً وبالتالي لن يهتموا بمشاعرنا إذا رأينا قاتلنا يتجول بحمايتهم - حسن صوفان كان يكفر كل النصيرية صار الآن يقول الأخ فادي صقر والأخ خالد الأحمد - مظهر الويس كان يكفر الإئتلاف وكل الفصائل التي تتلقى دعماً من الغرب وكل حزب سياسي يقول سنقيم دولة مدنية الآن صار يقول القوانين الوضعية لا تتعارض مع الشريعة ، إن لم تكن هذه هي الفتنة في الدين فلا وجود لفتنة في الدين. - نعود للأصل ، ما ذنب الشعب السوري تتسلط عليه سلطة جهادية معاقبة دولياً ورفعت عنها العقوبات شكلياً بتنازلات سيادية ( حتى الآن لا يوجد تحويل سويفت) وبالتالي حبسوا عنها تدفق الاستثمارات والأموال لتقوم هي بعمل تسويات مع كبار الشبيحة بحجة الخزينة فارغة ثم يأخذون من هذه الأموال ويدفعون خمسة مليون $ لديفيد بترايوس ومعهد تشارلز ليستر و٢٠ مليون $ تكلفة زيارة الشرع لأمريكا ورشرشة أموال على اللوبيات بحجة دعم قرار رفع العقوبات وتجميل صورة الشرع والسلطة. - متى سيصحو الشعب ويعلم خطأ مقاربته الاي تقول والله نقف مع الدولة مع علمنا بكوارث السلطة ويقول أحدهم لم يبق مكتب لمخابرات دولة في العالم إلا وفتح فرع له في دمشق لذا لزاماً علينا نقف مع السلطة . نقول له وقوفك مع هذه السلطة هو تثبيت لوجود مخابرات العالم في سوريا وهو استمرار لمنع الاستثمارات وبقاء العقوبات عملياً والأخطر هو إبقاء الذريعة لاسرائيل لتنفذ مخططها وسترون ذلك مالم نعجل بحكم تشاركي حقيقي وعزل كل مجرمي قيادات السلطة من أمنيين وسجانين ومن الفاسدين الكبار. - شبكة بنش وآل بدوي لوحدها وفسادهم تمنع دخول أي مستثمر خارجي - هيمنة حازم وماهر على كل قرار اقتصادي لن تجدوا غير رامز الخياط الفاسد مثلهم يستثمر في سوريا وقلت لكم منذ صفقة غاز أذربيجان التي على أساس الخياط سيمولها قلت لكم سيدفعونكم من جيوبكم ثمن الغاز عبر فواتير الكهرباء وكان ذلك هذا هو الأصل كل مصائبنا سببها تشبث الشرع بالكرسي وإصراره على تحويل الدولة لمزرعة خاصة يهبها لهيئة تحرير الشام وعائلته أنت يا عنصر الهيئة الذي كنت تسمي نفسك جهادي ماهو شعورك اليوم وترى فادي صقر ومدلول العزيز ومحمد حمشو والقاطرجي وضباط النظام يطلق سراحهم في حين يستمر اعتقال الثوار والأحرار في سجون إدلب؟ الحقوق تنتزع انتزاعاً بالاعتصامات والنضال السلمي والإضرابات والضرب بسوط الشعب على كل فاسد ومسؤول

أس الصراع في الشام

36,644 görüntüleme • 7 ay önce

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 görüntüleme • 2 yıl önce

وش يخلي الواحد يوصل للمرحله هذي مسخ هجين هل هذا تصرف إنسان طبيعي ؟ إنسان سوي متصالح مع ارضه ؟ سعودي يحاشر ويضارب وبيموت في المدرجات عشان يوصل لرئيس الفيفا يوقعله على علم مصر ! وش اللي وصله كذا ؟! لا أحد يقول لي هذي حالة فردية أو حماس كورة لابد ندرس التحولات الاجتماعيه اللي وصلته وغيرة الي كائن هجين الهوية . فيه لوثة اجتماعية وجائحة أممية بدون نكذب على بعض . نتكلم عن تشريح لمرض اجتماعي عشناه وتغلغلت في عروق مجتمعنا على مدار سبعين ثمانين سنة . ونتاج معامل تفريخ اشتغلت سنين على غسيل الأدمغة وتجريف الانتماء الوطني عشان يطلع لنا هذا النموذج المشوه . هذه الحالة ما جت من فراغ . ثمرة خطط لعبت في الاعدادات الاجتماعية عندنا . ولو رجعنا نفتش في الماضي بنشوف جذورها واضحة في أيام الصحوة . اللي فاهم التحولات الفكرية في العقود اللي راحت . يعرف كيف نجح رموز الصحوة بترتيب وتوجيه من شبكات وافدة سوريين فلسطينيين ومصريين إنهم يسيطرون بالكامل على الشارع وعلى عقول المجتمع . صارت عملية تجنيد منظمة . الاجنبي الحزبي تم تصديرة لصدر المجلس يفصل للمجتمع السعودي دينه ودنياه . بينما الأتباع صاروا مثل الموظفين والجند لهم ، يثبطون أي نفس وطني ووصلت حد السخرية من الهوية الوطنية يسونها دجاجة الوطنية . في مقابل تضخيم وهم الأمة الهلامي . الهيمنة هذه وصلت لمرحلة تخوف في كتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا اللي فتحت له الابواب ليكمل بحثه الدقيق ذكر وقائع تروع . لدرجة إنه ما كان يتعين عميد كلية في اي جامعه سعودية أو يمر قرار أكاديمي وثقافي إلا لما تشتغل شبكتهم الخفية وتاخذ الضوء الأخضر من موجه اجنبي يوضع "سي في" المعين امامه ويقرر . وصار الداخل عندنا مستسلم وجاهز يتلقى الأوامر من الخارج بكل أريحية . ولما تراجع هذا المد . استلم الدور لاعب ثاني ما يقل خبث . اللي هو الإعلام الإقليمي والخليجي الموجه . وعلى رأسهم شبكة الجزيرة وقنواتها الرياضية والسياسية . هذا الإعلام ما كان غبي . كان عارف حجمه وجغرافيته . وفهم إن ماله مدخل يسيطر فيه إلا إذا لعب على وتر الأممية الإقليمية . رفعوا سقف التماهي التام مع العروبة والقضايا المشتركة لأعلى شيء للضغط عليك لتصبح جزء من التفاعل سلب او ايجاب او دفاع عن نفسك راح تبدأ تزايد في حب قضاياهم وتعتبرها قضيتك وهذا اللي يبحث عنه عزمي . والهدف الحقيقي طول الوقت هو اختراق الداخل السعودي والتحكم في بوصلته . وعشان يربطون الخيوط صح . سلموا إدارة حسابات كبرى وقروبات مؤثرة في تويتر وسوشيال ميديا لأتباعهم . وصار شخص جالس في تونس أو بيروت أو الجزيرة يحرك الجميع بتغريدة منه ، ويوجه الوعي والبرامج الفكرية وهو مكانه . الصدمة الحقيقية . واللي يغبن فعلا هو التماهي اللي جالس يمر الان في الداخل . لما تجيك شخصيات محلية لها مكانتها . وبدال ما تحمي عقول الشباب وتوقف بوجه هذا الزحف . تروح تفتح الأبواب وتدعم هذا الفكر الأممي الإقليمي ربما بقصد المزاحمه للتاثير على المحيط .. ولكن اللي حصل العكس . الجيل الجديد والشباب لما يشوفون رموز كبار عندنا يبالغون في تمجيد وتضخيم الفن الإقليمي ، وشخصيات الغناء والسينما والإعلام اللي برا . وكأنهم قدوات ومراجع ، وش تتوقع تكون النتيجة ؟ الشاب المراهق بيشوف هذا التمجيد الثقافي شيء طبيعي وعادي . ويبدأ حتى هو يزايد في الموضوع ! هذا الدعم للخارج صنع أرضية هشة في عمق مجتمعنا . وبمجرد ما تختلف مع النجم اللي صنعناه برا في رأي او يتم الدفع له اكثر من اخرين . تلاقي الهجوم الشرس والجيوش الإلكترونية تجيك من شريحة بنيناها في الداخل بـالمحبة العمياء لشخصيات برا لانهم ابطاله . صار المؤثر الأجنبي . يملك زر تحكم يوجه فيه أبناءنا ضد وطنهم وضد كل واحد يرفع صوته حتى للرد عليه ! المصيبة الكبرى إن هذا الضخ المستمر خلق بيئة متقبلة نفسياً لكل شيء يجي من برا . وضعف الاعتزاز بالهوية الوطنية المستقلة . نعم . تلقى حب للوطن بس في الغالب هو ارتباط مشروط بحب الرفاهية والراحة والفلوس وليس وعي سياسي حقيقي ومتأصل . أو تلقى اعتزاز محصور في القبيلة والمنطقه وبس أما الهوية الوطنية السعودية الشاملة فيتم تأكلها بمعاول يسارية أحيان بنكهة تعدد العرقيات والثقافات وفتح الحدود والهجرة . أو يساري إسلامي وإقليمي بدعاوى اللغة والدين والامه ، يصفق للكل ويقدس الكل إلا أرضه وتاريخه . استمرار بعض النخب والقيادات في التعاطي مع هذه المواضيع بهوس ودون إدراك لأبعادها . يشكل تحدي مستقبلي وعبء حقيقي على وعي الأجيال . فالهوية الوطنية مو ثوب نلبسه ونفسخه في المناسبات . الهوية هي الوجود. وهي الحد الفاصل بين إنك تكون صاحب سيادة أو تابع لغيرك .

زوربــا الســعودي

34,037 görüntüleme • 2 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 2 ay önce